الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 292 لاتعليقات

الأمم المتحدة تنصف القدس وترفض الغطرسة الأمريكية!!

انتهت عملية التصويت داخل الجلسة العامة للأمم المتحدة، التي عقدت يوم الخميس 21 ديسمبر، بشأن القدس، وأسفرت نتائج التصويت، إلى تصويت 128 دولة مؤيدة لمشروع قرار لصالح القدس، بينما عارضت 9 دول فقط، فيما امتنع 35 دولة عن التصويت.

واعتبرت هذه النتيجة صفعة قوية على وجه الغطرسة الأمريكية والعربدة الصهيونية، حيث اتخذتا مسالك مخالفة لعرقلة التصويت وتقليل نسبة التأييد.

الأمم المتحدة تنصف القدس وترفض الغطرسة الأمريكية!!

انتهت عملية التصويت داخل الجلسة العامة للأمم المتحدة، التي عقدت يوم الخميس 21 ديسمبر، بشأن القدس، وأسفرت نتائج التصويت، إلى تصويت 128 دولة مؤيدة لمشروع قرار لصالح القدس، بينما عارضت 9 دول فقط، فيما امتنع 35 دولة عن التصويت.

واعتبرت هذه النتيجة صفعة قوية على وجه الغطرسة الأمريكية والعربدة الصهيونية، حيث اتخذتا مسالك مخالفة لعرقلة التصويت وتقليل نسبة التأييد.

وكانت هذه الجلسة هي المعركة الثانية التي تقيمها الدول الإسلامية بعد معركة مجلس الأمن والتي تصدرت فيها مصر، وقدمت مشروع قرار نصه “أن أي قرار منفرد حول وضع مدينة القدس لا قيمة قانونية له ويجب أن يلغى”، ونال القرار تأييد كل الدول الأعضاء الأربعة عشر في مجلس الأمن، واستخدمت الولايات المتحدة حق “الفيتو” في الاعتراض على مشروع القرار.

وكانت دول حليفة للولايات المتحدة مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وأوكرانيا من بين الدول الـ14 التي صوتت لصالح القرار في مجلس الأمن.

بعد ذلك توجهت الدول الإسلامية ممثلة في منظمة المؤتمر الإسلامي بنقل القرار المصري للتصويت في الجمعية العامة، مما جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسلك مسلكًا آخر حيث هدد بقطع المساعدات الأميركية عن الدول التي تصوت ضد بلاده في الأمم المتحدة.

أما مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، فبدأت في تهديد دول العالم التي ستصوت ضد قرار الرئيس الأمريكي،  فحذرت هايلي بأنها ستبلغ ترامب بقائمة الدول التي ستدعم مشروع القرار، ووجهت رسالة إلى سفراء عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إن “الرئيس دونالد ترامب سيراقب هذا التصويت بشكل دقيق وطلب أن أبلغه عن البلدان التي ستصوت ضده”.

وقامت هايلي بتأكيد تحذيرها في تغريدة عبر تويتر، قائلة: “في الأمم المتحدة يطلب منا دائمًا أن نعمل أكثر ونعطي أكثر، لذلك عندما نقوم باتخاذ قرار يعكس إرادة الشعب الأمريكي حول تحديد الموقع الذي يجب أن نقيم فيه سفارتنا، فنحن لا نتوقع من هؤلاء الذين ساندناهم أن يستهدفونا”.

وفي جلسة التصويت حذرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، من التصويت لصالح قرار يرفض اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرة إلى أن واشنطن هي “أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة وتتوقع مقابلاً لقاء ذلك”، مما مثَّل عاملاً للضغط على بعض الدول الصغيرة التي خشيت على مصالحها وصوتت أو امتنعت عن التصويت، فيما لم تعتني 128 دولة بتهديدات ترامب ونظامه.

هكذا يتعامل الاحتلال مع الأطفال الفلسطينيين

استغل الفتى الفلسطيني فوزي محمد فوزي الجنيدي (16 عامًا)، صاحب الصورة الأكثر ألمًا في 2017م، زيارة محامي نادي الأسير الفلسطيني لمعتقل “عوفر”، ليروي تفاصيل اعتقال جنود الاحتلال الإسرائيلي له، وتنكيلهم به دون أدنى مراعاة للقواعد الإنسانية.

وكشف محامي نادي الأسير الفلسطيني، في تصريحات أوردتها مواقع فلسطينية، أن الصبي أكد أنه بتاريخ 7 ديسمبر، قام جندي بالاعتداء عليه بالضرب على صدره بسلاحه الناري خلال مروره بالقرب من مواجهات في منطقة شارع التفاح في الخليل، متوجهًا إلى زيارة لأقربائه، مضيفًا أن ما يقارب (23 جنديًّا) التحقوا بالجندي الأول فتوالى غالبيتهم على شتمه وضربه وهو ملقى على الأرض.

وأضاف المعتقل الجنيدي أن جنود الاحتلال قيّدوا يديه بعد ذلك بمرابط بلاستيكية أدت إلى إحداث جروح في مكانها، وغطّوا عينيه بقماش، واصطحبوه وهو حافي إحدى القدمين إلى منطقة “الكونتينر”، وكانوا خلال المسير يقومون بضربه وشتمه، ويزيدون بالضّرب كلما طلب منهم إحضار فردة حذائه التي سقطت من قدمه، إلى أن قام أحد الجنود بخلع الفردة المتبقيّة، وأكملوا به المسير وهو حافي القدمين.

وبيّن الجنيدي أن جنود الاحتلال قاموا بعد ذلك باحتجازه في غرفة معتمة، وقاموا بضربه فيها وسكب الماء البارد على قدميه، والدّوس عليهما، وأشار إلى أن التّعذيب تسبّب له برضوض كثيرة في مختلف أنحاء جسده، ولم يسمح بحضور عائلته أو محاميه، كما قام المحقّق بدفعه للتوقيع على إفادة باللّغة العبرية دون ترجمتها.

ترامب ومبدأ القوة فوق الحق

ما كان ترامب ليتخذ قراره الصادم حول القدس مؤخرًا إلا لأن الوضع العربى فى أسوأ حالاته قهرًا وضعفًا ومرضًا وتشرذمًا الأمر الذى ساعد هذا الأحمق على أن يعلن بأن القدس عاصمة لإسرائيل دون خجل أو خوف من تداعيات قراره.

أى أنه راهن على الضعف العربى والذى تمثل فى عدم القدرة على اتخاذ أى رد فعل حاسم إزاء ما أعلنه ترامب وهو ما أرجعه البعض إلى وجود مصالح وجودية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ساعد على ذلك أيضًا الوضع الفلسطينى الذى ما زال يعتريه الغموض بالنسبة لما أسفرت عنه المصالحة بين فتح وحماس، فالصورة حتى الآن ضبابية وهو ما دفع بالفلسطينيين نحو الزاوية حيث لم يتبق لهم الكثير من الخيارات سوى استعادة الوحدة بين صفوفهم بأقصى سرعة ممكنة.

فى المقابل ظهر الموقف الدولى خلافًا للمعتاد، فلأول مرة تحظى قضية عربية بتأييد دولى شبه إجماعى فى مجلس الأمن حيث أعلن ممثلو الدول الأعضاء موقفًا واحدًا تجلى فى رفض ما أعلنه ترامب والذى لم يستح من التواصل هاتفيًّا مع عدد من القادة العرب لوضعهم فى الصورة حول ما يعتزم اتخاذه وكأنه أراد بذلك رفع العتب. ولهذا كان يتعين على العالم العربى استغلال الموقف الدولى الذى شكل هزيمة لقرار ترامب حول القدس لكى يصبح منعدمًا من أساسه.

لم يكن ما أعلنه ترامب مفاجئًا، فلقد كان مطروحًا منذ 1995م عندما اتخذ الكونجرس الأمريكى قرارًا يعترف بموجبه بأن القدس عاصمة لإسرائيل. المفاجئ أن ترامب شرع فى تمريره بهدف تفعيله على أرض الواقع وهو ما لم يقدم عليه رؤساء قبله كبل كلنتون وبوش وأوباما. وجاء القرار كاشفًا لحقيقة معلومة لدى الجميع تتحدث عن انحياز أمريكا المطلق لإسرائيل. بيد أن الإعلان عنه اليوم من قبل ترامب زاد الأمور توترًا فى المنطقة وشطب بجرة قلم الجهود الرامية لإحلال السلام بين دولة الاحتلال الصهيونى والفلسطينيين.

ولا شك أن اعلان ترامب المشئوم عن أن القدس الموحدة هى العاصمة الأبدية لإسرائيل قد عقد الأمور أكثر وأكثر.

أما ما شجعه على اتخاذه فهو حالة التوتر والاضطراب فى الشرق الأوسط والتى بلغت ذروتها فى السنوات الست الأخيرة فرأينا صراعات عربية عربية وخلافات وتناحر حول الأدوار، ومن ثم استغل ترامب الفرصة ليدخل منعطفًا جديدًا يظهر فيه دعمه الكامل للكيان الصهيونى ليتفوق بذلك على نيتنياهو اليمينى المتطرف ويبدو ملكيًّا أكثر من الملك. فى المقابل ظهر العرب فى موقف ضعيف مسلوب الإرادة يفتقر إلى حرية الحركة واتخاذ ردود فعل قوية، فرأينا أن اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لم يخرج إلا ببيان فاتر ضعيف إلى الحد الذى لم يتضمن فى ثناياه آية خطوات عملية واضحة فى معرض الرد على قرار ترامب. وهو البيان الذى تحفظ عليه العراق ووصفه بالضعيف، وأعرب عن أسفه لرفض الجامعة العربية لمقترحه الذى يتضمن اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية جماعية حفاظًا على حقوق الشعب الفلسطينى.

آن الأوان لأن يدرك العرب اليوم ضرورة التحلق حول هدف واحد ألا وهو وحدة الموقف باعتبارها السبيل لامتلاك القوة والتى باتت هى الأساس والركيزة فى عالمنا المعاصر، فالعالم لا يحترم إلا الأقوياء، والواقع على الأرض يجزم بأن القوة هى التى تسود وليس الحق. وتأكد هذا عبر ما يجرى من تطورات وأحداث فى المنطقة والعالم. تغيرت المعادلة فطمرت مقولة الحق فوق القوة لتحل محلها القوة فوق الحق.. (الأسبوع 18/11/2017م).

بعد سرقة القدس.. مخطط صهيوني جديد للمطالبة بأملاك اليهود المزعومة بالدول العربية

فى سرية تامة يقوم مدير عام إدارة الأملاك بوزارة الخارجية الإسرائيلية بإعداد مشروع قانون سيطرح على الكنيست فى مارس المقبل يلزم الحكومة الإسرائيلية بمطالبة السلطات المصرية برد أملاك اليهود المصريين الذين تركوا المدن المصرية المختلفة بداية من عام 1948م، والمطالبة برد أملاك اليهود المزعومة فى مصر يأتى – وفق مصادر فلسطينية – تمهيدًا لوضعها على مائدة المفاوضات الدولية فى حالة الضغط على إسرائيل بحق العودة الفلسطينية ، كما ستطالب إسرائيل إيران- وفق مشروع القانون – بدفع مائة مليار دولار وحدها تعويضًا عن مئات القتلى والمفقودين من اليهود الإيرانيين داخل إيران دون علم مصيرهم حتى اليوم .

قالت وسائل إعلام فلسطينية أن مشروع القانون الإسرائيلي ينقسم لقسمين: الأول يطالب مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان والعراق ولبنان والأردن والبحرين بتعويضات عن أملاك 850 ألف يهودى قيمتها 3000 مليار دولار أمريكى مقسمة فيما بينهم طبقًا للتعداد السكانى الأخير لليهود عام 1948م .

واصلت وسائل الإعلام الفلسطينية “القسم الثانى من القانون فتطالب فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية العربية السعودية بدفع تعويضات قيمتها تتجاوز المائة مليار دولار مقابل أملاك اليهود فى المملكة منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، كما ستطالب إسرائيل البحرين أيضًا بالتعويضات عن أملاك أسر يهودية كانت تعيش فى المنامة ولها مدافن يهودية فى البحرين حتى اليوم طبقًا للمعلومات المتسربة من المشروع الإسرائيلي.

ويعمل على المشروع كبار خبراء القانون الدولى والتاريخ والجغرافيا الإسرائيليين فى جامعات بار إيلان وبئر السبع وتل أبيب والقدس وحيفا بتمويل خاص حدد بـ 100 مليون دولار أمريكى اقتطع من ميزانية وزارة الخارجية الإسرائيلية لعام 2012م.. (صوت الأمة 20/ 12/ 2017م).

43 فيتو أمريكي لخدمة الكيان الصهيوني

استخدمت الولايات المتحدة، يوم 18 ديسمبر، حق “الفيتو” لصالح إسرائيل، بعد تصويتها ضد مشروع قرار مصري يرفض إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من تل أبيب.

ولم يكن استخدام الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار مفاجئًا للعالم، بل كان متوقعًا في ظل اعتراضها الدائم على أي مشروع يتم طرحه ويضر بالمصالح الإسرائيلية، لتكون حصيلة تلك الاعتراضات 43 فيتو أمريكي.

أمريكا تعاقب الأمم المتحدة بعد تصويت القدس

أعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أنها ستجري تخفيضات كبيرة في ميزانية الأمم المتحدة خلال السنوات المالية القادمة، كعقاب للأمم المتحدة بعد تصويت القدس.

وجاء فى بيان أصدرته البعثة الأمريكية، يوم 25 ديسمبر، حسبما نقلت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية، أن ميزانية الأمم المتحدة للعام (2018-2019م) ستشهد تخفيضًا يصل إلى 285 مليون دولار من ميزانية العامين الماضيين.

ونقلت الصحيفة عن البعثة، قولها، فى بيان، إنه جرى أيضًا تقليص إدارة الأمم المتحدة المتضخمة ومهام الدعم، وأن تخفيض نسبة إسهام الولايات المتحدة ماليًّا فى الأمم المتحدة كان واحدًا من أهداف إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

يذكر أن الولايات المتحدة تدفع حاليا 22% من ميزانية الأمم المتحدة أى حوالى 3.3 مليار دولار سنويًا، وفى سياق متصل، قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكى هيلى: إن تخفيض الميزانية يعد خطوة كبيرة فى الطريق الصحيح بالنسبة للولايات المتحدة، وأنها ستواصل سعيها لإيجاد طرق لزيادة كفاءة الأمم المتحدة مع مراعاة حماية مصالح أمريكا.

البرلمان المصري: ندافع عن القدس دومًا

قال الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، خلال كلمته أمام الجلسة العامة للبرلمان يوم 17 ديسمبر: إن مصر لم ولن تتواني فى أية لحظة عن تقديم الغالى والنفيس دفاعًا عن القدس وعروبتها.

وأضاف “عبد العال”، أن مصر اتخذت قرارات عديدة دفاعًا عن القدس وعروبتها واعتبارها عاصمة فلسطين، قائلاً: “كل هذه القرارات من أجل القدس وأمن القدس، ومستعدون دائمًا وأبدًا تقديم الغالى والنفيس دفاعًا عن عروبة القدس واعتبارها مدينة عربية عاصمة للدولة الفلسطينية”.

وتابع رئيس البرلمان : “القدس كما ذكرت لم تغب عن الساحة المصرية، وأعتقد أن ما أراه فى هذا المجلس من حماس زائد ما هو إلا ترجمة لما يدور فى الشارع المصرى من عروبة القدس ولن نتنازل عن عروبة القدس مهما صنعت الإدارة الأمريكية ومهما صنعت أى إدارة أخرى”.

المسجد الأقصى في خطر.. الاحتلال يعبث بالأساسات والباحات المقدسة

يستغل الاحتلال الإسرائيلي قرار الإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل في التعدي على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في البلدة المحتلة، ومع صباح كل يوم جديد تحدث اقتحامات من قبل المستوطنين بحماية رجال الأمن، للمسجد الأقصى وباحاته ومقابر الرحمة وحائط البراق.

وتزامنًا مع ذلك كشف الإعلام العبري عن قيام الاحتلال بإقامة كنيس يهودي “فخم”، تم افتتاحه يوم 18 ديسمبر، في الأنفاق التي عملت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” على حفرها تحت حائط البراق، وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الحديث عن افتتاح كنيس فخم يقع مقابل ما يسمى “الحجر الكبير” في الأنفاق، “بتصميم خاص، ويتضمن ألواحًا معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد ومنصبة خشبية دائرية”.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الكنيس هو نتيجة جهود استمرت نحو 12 عامًا، شملت تدعيم وبناء الكنيس وحفريات أثرية في المكان، كما زعمت.

وجاء هذا الافتتاح مع دعوة وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، إلى رصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك والتنقيب عن أساسات “الهيكل” المزعوم، فيما كشف النقاب عن خطة خاصة أعدتها، بالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار “الإسرائيلية”.

وبادرت “ريغيف” إلى الخطة التي تقدر تكلفتها بنحو 250 مليون شيكل ستوظف في أعمال الحفريات تحت المسجد الأقصى وبالقدس القديمة، بذريعة تعزيز العلاقة والوجود اليهودي والتنقيب عن أساسات “الهيكل المزعوم”.

مواقف تاريخية لشيخ الأزهر والبابا

قامت القيادات الدينية المصرية بمواقف تاريخية مشرفة، ففور إعلان الرئيس الأمريكي عن قراره المشؤوم باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، أعلن شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، رفضه لقاء مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي في زيارته المعد لها مسبقًا للمنطقة، ولم تمضِ ساعات حتى أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، رفضها استقبال بنس.

وتبع القيادات الدينية المصرية أمين مفتاح كنيسة القيامة والسلطة الفلسطينية مما عرقل قيام نائب ترامب بزيارته للمنطقة.

وقاحة نتنياهو: لسنا أعداءكم.. إيران هي العدو

يحاول الاحتلال بشكل واضح تسويق فكرة عدم وجود صراع عربي إسرائيلي، والتركيز على أن الصراع إسلامي – إسلامي (السني – الشيعي)، وذلك تأكيدًا لرؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما التى طرحها في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء 24/9/2014م بأن الصراع العربي الإسرائيلي انتهى، وأنه جاء وقت الصراع السني الشيعي.

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كتب عبر حسابه على تويتر في 24 ديسمبر: (الولايات المتحدة قالت إن جذور الصراع في الشرق الأوسط لا تكمن في إسرائيل بل في إيران وفي الإسلام المتطرف وفي الإرهاب الذي يمارسه، كل هذه هي حقائق تكتشف أمام عيون الجميع، وكل من له عيون وقلب نزيه لا يستطيع أن ينكرها)، على حد زعمه.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.