الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 1614 لاتعليقات

الأزهر يواجه التحرش والاعتداء على المرأة بوثيقته السباعية!!

بعد انتشار ظاهرة التحرش والاعتداء على المرأة سواء في العمل أو الشارع، طالب الأزهر الشريف مؤسسات الدولة والأفراد بمراعاة بنود وثيقته الخاصة بالمرأة، التى تضمنت 7 محاور رئيسة، وهى:

أولاً: قيمة المرأة الإنسانية والاجتماعية: يتأسس وضع المرأة فى الإسلام على المساواة مع الرجل، سواء فى مكانتها الإنسانية أو من حيث عضويتها فى الأمة والمجتمع، فالعلاقة بين المرأة والرجل تقوم على المسئولية المشتركة التى أساسها ومعيار التفاضل والأفضلية فيها كلمة الحق والعدل.

عرَّفت الشخصية القانونية للمرأة!!

الأزهر يواجه التحرش والاعتداء على المرأة بوثيقته السباعية!!

بعد انتشار ظاهرة التحرش والاعتداء على المرأة سواء في العمل أو الشارع، طالب الأزهر الشريف مؤسسات الدولة والأفراد بمراعاة بنود وثيقته الخاصة بالمرأة، التى تضمنت 7 محاور رئيسة، وهى:

أولاً: قيمة المرأة الإنسانية والاجتماعية: يتأسس وضع المرأة فى الإسلام على المساواة مع الرجل، سواء فى مكانتها الإنسانية أو من حيث عضويتها فى الأمة والمجتمع، فالعلاقة بين المرأة والرجل تقوم على المسئولية المشتركة التى أساسها ومعيار التفاضل والأفضلية فيها كلمة الحق والعدل.

إن مبدأى المساواة والمسئولية المشتركة كأساس لفهم وتأسيس العلاقة بين الجنسين فى الأمة قد قررتهما آيات واضحة، بحيث لا يجوز تحجيمهما من خلال أحكام جزئية خاصة. وإذا كانت المساواة فى النفس والروح والكرامة الإنسانية، والمشاركة فى المسئولية عن الكون وإعماره، مفاهيم جوهرية لعلاقة الرجل والمرأة فى الإسلام، فإن مفهوم القوامة يؤكد على المسئولية الحكيمة، ويعنى الالتزام المالى نحو الأسرة… وللمرأة الحق فى المشاركة فيه متى توافرت لها الكفاية والمقدرة.

ثانيًا: الشخصية القانونية للمرأة: تتمتع المرأة بالأهلية الكاملة ولها ذمتها المالية المستقلة، ومسئوليتها القانونية، وحق التصرف الكامل المستقل فيما تملك منذ صدر الدعوة.. فللمرأة حق شرعى غير منازع فى الميراث، وعلى الدولة ضمان حصول المرأة على حقها.

ثالثًا: المرأة والأسرة: الأسرة هى أساس المجتمع، وينبغى اتخاذ كل الإجراءات والتيسيرات التى تدعم هذا الكيان وتصونه. فالأسرة كيان تعاقدى لكونها علاقة إرادية تنشأ بالاتفاق وتنتهى إما بالاتفاق أو بحكم القضاء مع التعويض أو دونه، وللرجل والمرأة فى ذلك كله إرادة متساوية فى إنشاء الأسرة وإنهائها بالأصالة أو التفويض.. وتقوم الأسرة على المشاركة والشورى والمودة والرحمة، وقد كتب الله على الرجل الإنفاق على الأسرة فريضة عليه، نظرًا لقيام المرأة بدورها الطبيعى فى الإنجاب ورعاية الأبناء، ولا يعنى ذلك حبس كيان المرأة والرجل فى تلك الأدوار؛ لأن لكل منهما أدوارًا أخرى متعددة.

رابعًا: المرأة والتعليم: التعليم حق من حقوق المرأة ويجب أن تسعى الدولة والمجتمع لتوفير ودعم فرص المرأة فى التعليم دون تمييز.

خامسًا: المرأة والعمل: إن الواقع المعاصر فى متطلباته الاقتصادية أو نتيجة للتعليم قد فرض على النساء العمل إلى جانب القيام بتبعات وظيفتهن الإنسانية والطبيعية فى حفظ النوع. والعمل نهج شريف لتحصيل الرزق، لا يرفضه الدين بما يتناسب مع ظروف الزوجين وأبنائهما طالما اقترن بالحفاظ على الفروض والآداب الإسلامية. إن عمل المرأة بهذا المعنى يرتب على أولى الأمر مجموعة من الالتزامات: أولها أن يقوم على قاعدة تكافؤ الفرص والعدالة، وبخاصة المحتاجة والفقيرة والمعيلة؛ إعمالاً لمبدأ الرعاية والتيسير لا مجرد المساواة فحسب حفظًا للأسر من الانهيار؛ ولذلك ينبغى تيسير قواعد العمل بالنسبة للنساء العاملات، وتحقيق التوافق الأسرى على التعاون والتضافر فى حمل الأعباء المادية وغير المادية كرعاية الأبناء والآباء.

سادسًا: المرأة والأمن الشخصى: يتبنى الإسلام رؤية متكاملة بالنسبة لجسد الإنسان (وشتى جوارحه) على أنه أمانة ومسئولية أمام الله عز وجل. وقد كان ولا يزال- للأسف الشديد – الاستغلال والعدوان بكل صوره، ومنه التحرش وسائر صور الاعتداء الجنسى – خاصة على المرأة، أحد المآسى والآفات الإنسانية الكبرى على مدى التاريخ. وإذا كان تحمل مسئولية وحفظ الجسد الإنسانى من الفواحش هو مسئولية الفرد، فإنها على الجانب المقابل مسئولية الجماعة أيضًا، وخاصة فى الظروف المستجدة، بل هى من الضرورات الشرعية، حفظ النفس والدين والعرض والعقل والمال. إن موضوع زى المرأة فى الإسلام أمر حسمته الشريعة، وجرى عليه جمهور فقهاء المسلمين وعلمائهم، وفحواه أن الحشمة فى الزى مطلوب شرعى، وأن كشف الوجه والكفين أجازتهما الشريعة، ولا ينبغى أن تمنع عادة، أو تحول دونه ثقافة.

سابعًا: المرأة والعمل العام: للمرأة الحق فى تولى الوظائف العامة متى اكتسبت المؤهلات، التى تقتضيها تلك الوظائف، وعلى الدولة أن تحافظ على تكافؤ الفرص إزاء المرأة والرجل، هذا وللمرأة الحق فى العمل التطوعى الخدمى والعمل العام حسبما تهيّؤه لها ظروفها الخاصة وإمكاناتها ومواهبها وحوافزها الشخصية، وأخيرًا فإن المرأة صاحبة حق أصيل فى الجماعة الوطنية ولها حق – وواجب- النصيحة والشورى والقيام بالقسط، وهى محملة بالأمانة مستخلفة كالرجل، سواء بسواء،.. (صوت الأزهر  9/9/2018م).

الكيان الصهيوني يبتلع القدس بالتلفريك

حذر رئيس دائرة القدس باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، من استمرار الاحتلال بتشويه طابع القدس الحضاري والتاريخي، ومحاولات طمس الهوية العربية للمدينة، وإضفاء طابع تلمودي عليها.

وأكد الحسيني، أن مخطط إنشاء وتشغيل (تلفريك) يصل بين جبل الزيتون وصولاً إلى باحة حائط البراق، يأتي في هذا السياق، مشددًا على أنه مخطط مرفوض ونُدينه وتُدينه كل المؤسسات الدولية، بحسب ما جاء على موقع وكالة (الرأي).

ونوّه الحسيني إلى خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة وضع اليد عليه.

وقال: إن الحملة على الأقصى تزداد شراسة في فترة الأعياد اليهودية، وفي كل سنة تعيش القدس أوضاعًا متوترة بسبب تصرفات المستوطنين والزوَّار اليهود، الذين يأتون إلى المدينة بهذه المناسبات، ويكون الضحية في هذا الأمر هو المسجد الأقصى والعاملين فيه، وأهل المدينة، وخاصة في البلدة القديمة.

وأشار الحسيني إلى أن هذا الأمر يمر كل عام ويزداد حدة ويزداد تطرفًا، وتزداد إجراءات الاحتلال التي لا تمت بصلة إلى العدالة أو المنطق والشرعية الدولية.

وأضاف، أن هذا العام كانت المقدمات صعبة جدًا، من حيث زيادة الاقتحامات، ومحاولات الهيمنة على المسجد والأوقاف في المسجد الأقصى وعلى حراس وإدارة المسجد، والتي أصبحت في غاية الإحكام، وأصبح صاحب القرار هو شرطة الاحتلال مع الأسف الشديد، بالإضافة إلى أن تصرفات كثيرة قد حصلت وما زالت تحصل، تشير إلى أنه في عقل هذه الحكومة اليمينية وفي خططها تغيير الوضع القائم في المسجد، وهذا الأمر في غاية الخطورة، وقد يجرنا إلى أوضاع لا تُحمد عقباها.

وتعتزم البلدية والوزارة إيداع المخطط لدى “لجنة البنى التحتية الوطنية” الإسرائيلية للمصادقة النهائية عليه.

وتدفع هذه الجهات الإسرائيلية بتشجيع من المستوطنين المخطط منذ عدة سنوات، من خلال ما يسمى (سلطة تطوير القدس) أيضًا.

وبحسب المخطط، فإن هذا التلفريك، سينطلق من الحي الألماني ويمر عبر بلدتي أبو طور ومستوطنات في القدس المحتلة، ويصل إلى مركز الزائرين الذي أقامته جمعية (إلعاد) الاستيطانية في حي سلوان المحاذي للحرم القدسي، ومن هناك يواصل طريقه إلى محطته الأخيرة في ساحة البراق.. (موقع دنيا الوطن 16/9/2018م).

رشوة أمريكا لجواتيمالا للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

في مايو الماضي، كانت جواتيمالا أول دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة منذ الإعلان الأميركي عن نقل السفارة في الشهر ذاته، حينها، أعلنت واشنطن أنها ستكافئ جواتيمالا على هذه الخطوة، لكن ما هي المكافأة التي حصلت عليها؟

يعتقد خبراء ومسؤولون سابقون في الإدارة الأميركيّة أن المكافأة هي التجاهل الأميركي لجملة الخطوات المعادية للديمقراطية التي يرتكبها الرئيس الجواتيمالي، جيمي موراليس، الخاضع منذ أكثر من عام للتحقيق في الاشتباه بارتكابه تجاوزاتٍ ماليّة تقدّر بمليون دولار خلال انتخابات العام 2015م، التي أسفرت عن فوزه بالرئاسة.

وتجري التحقيقات اللجنة الدولية لمكافحة الإفلات من العقوبة في جواتيمالا، التابعة للأمم المتحدة، والتي حصلت على دعم من الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ أكثر من عقد، بدءًا من إدارة جورج بوش، ثم باراك أوباما وأخيرًا دونالد ترامب، مردّه إلى القناعة الأميركية بضرورة وجود جسم خارجي ومستقل للتحقيق في تجذّر الفساد في الحياة السياسيّة الجواتيماليّة.

ورغم الخطوات التي قام بها موراليس ضدّ اللجنة، وآخرها إصداره أمرًا بطرد رئيس اللجنة ما تسبب باستقالات واسعة داخل حكومته، قادت إلى تدخل المحكمة العليا وإصدارها قرارًا بوقف الأمر الرئاسي، ورغم قرار المحكمة العليا، إلا أن موراليس أرسل قوات من الجيش لمكاتب اللجنة الأممية وسحب تأشيرة الدخول من المحقق الرئيس فيها، ورغم أن هذه الخطوات غير مسبوقة، إلا أنها لم تنل أي إدانةٍ أميركيّة، إنما مجرّد تصريحات فضفاضة وحمّالة أوجه مثل “تحترم الولايات المتحدة الأميركيّة سيادة جواتيمالا وتدعم مكافحة الفساد فيها”.

ويشكّل التصريح الأميركي تحولاً كبيرًا في سياسات الإدارة نفسها، مقارنةً بالعام السابق، ففي صيف العام 2017م، حاول موراليس اتخاذ خطوات مشابهة ضد اللجنة، إلا أن الرد الأميركي القوي آنذاك، حال دون ذلك، إذ نشر السفير الأميركي في جواتيمالا صورةً له مع لافتة داعمة لعمل اللجنة، بالإضافة إلى إعراب مبعوثة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، عن دعمها غير المشروط للجنة، داعيةً موراليس إلى احترام عمل المحققين.

ويرجّح خبراء أميركيّون أن التحول في الموقف الأميركي جاء بعد قرار جواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وفقًا لما ذكرته صحيفة “هآرتس”  يوم 17 سبتمبر؛ وهو الأمر ذاته الذي افترضه محلل الشؤون الأميركية اللاتينيّة في موقع “بلومبيرغ”، الذي يعتقد أن هناك صفقة “اعطِ وخذ” بين الإدارة الأميركيّة وحكومة موراليس تقوم على دعم حكومة جواتيمالا لقرار ترامب بخصوص القدس، مقابل التغاضي الأميركي عن إجراءات موراليس ضد اللجنة الأمميّة.. (موقع عرب 48 يوم 17/9/2018).

«أسرلة» التعليم في القدس.. آلاف الفلسطينيين يدرسون المناهج الإسرائيلية

شهدت المسيرة التعليمية بمدينة القدس المحتلة بداية العام الدراسي الجديد سابقة خطيرة لم تعهدها من قبل، بافتتاح رئيس بلدية الاحتلال نير بركات “مدرسة العلا المختلطة ” ما بين شارعي المسعودي وصلاح الدين وسط مدينة القدس المحتلة.

المدرسة التي كانت تابعة للأوقاف الإسلامية بالقدس وتعلم المنهاج الفلسطيني ويردد طلابها النشيد الوطني الفلسطيني تحوّلت اليوم إلى مدرسة تابعة لبلدية الاحتلال وتدرس المنهاج الإسرائيلي ويردد طلابها الأناشيد باللغة العبرية.

وتبلغ عدد المدارس شرقي القدس نحو 119 مدرسة 70 منها تتبع بلدية الاحتلال بالقدس ودائرة المعارف وذلك وفق إحصائية لعام 2017م، وتضم 39141 طالبًا وطالبة؛ في حين تبلغ عدد المدارس التابعة للأوقاف الإسلامية 49 مدرسة، وعدد طلابها 12312 طالبًا وطالبة.

المدرسة الاحتلالية الجديدة في القدس المحتلة والمسماة “العلا المختلطة” أقيمت على أنقاض مدرسة الفتاة اللاجئة الثانوية كانت تابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية، لتضاف إلى قائمة المباني الخاضعة لسيطرة الاحتلال.. (وكالة صفا الإخبارية 17/9/2018م).

فلسطين تطالب بمنع هدم «الخان الأحمر»

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الإدارة الأمريكية أن تثبت لنفسها ولمنتقديها الكثر فى كل أنحاء العالم بما فيهم الجالية اليهودية الأمريكية، أن لديها بقايا حسن نوايا، وتتدخل فورًا لدى الاحتلال الإسرائيلي لوقف هدم قرية الخان الأحمر بشكل نهائي، وإجبار حكومة المستوطنين، على التخلي بالكامل عن قراراتها بهدم التجمعات البدوية أينما تواجدت هذه التجمعات القانونية.

وذكرت الخارجية الفلسطينية، أنه نتيجة للجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية لمواجهة قرار الاحتلال العنصرى التعسفى بهدم الخان الأحمر وترحيل مواطنيه بالقوة، تتوالى ردود الفعل الدولية المنددة بعمليات التطهير العرقي، والتى تطالب الحكومة الإسرائيلية بالتراجع الفوري عن هذا القرار الاستعماري، بصفته جريمة ومخالفًا للقانون الدولى واتفاقيات جنيف.

فلسطين الأولى عالميًا في نسبة البطالة

بحسب تقرير جديد لمكتب الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” فقد ارتفع معدل البطالة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة إلى أكثر من 27% وهو أعلى معدل للبطالة فى العالم، تحديدًا مع انخفاض الدخل الفردي وتقليص الإنتاج الزراعي بنسة 11%.

وأكد تقرير “أونكتاد” بأن ما يقرب من 50% من الشعب الفلسطيني ممن تقل أعمارهم عن 30 عامًا، لا يعملون، بسبب الإجراءات التعسفية للاحتلال الإسرائيلي، والذي أثرت بشكل كبير على النساء والشباب بشكل غير متناسب.

73% من الألمان يرفضون حظر هجرة المسلمين

أظهر استطلاع للرأي رفض 73% من الألمان لمطلب سياسي منتم للحزب الاشتراكي الديمقراطي بعدم السماح للمسلمين بدخول البلاد.

وأشار الاستطلاع إلى أن الألمان يرفضون عبارة (يتعين حظر هجرة المسلمين من ناحية المبدأ)، وهي أحد المقتطفات المحورية في الكتاب الجديد للسياسي الاشتراكي والكاتب المثير للجدل تيلو زاراتسين.

وكان زاراتسين طرح كتابه الجديد (استيلاء معادٍ، كيف يعوق الإسلام التقدم ويهدد المجتمع)، والذي اعتبره الكثير من الجهات معاديًّا للأجانب.

ورفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي المواقف المطروحة في الكتاب، ويدرس الحزب حاليًّا ما إذا كان كتاب زاراتسين الجديد من الممكن أن يؤدي إلى خروجه من الحزب.

اقتراح بتعليم اللغة العربية في المدارس العمومية بفرنسا

أعلن وزير التربية الفرنسي ميشال بلانكير دعمه لاقتراح قدمه معهد “مونتاني” للدراسات والبحوث والقاضي بتعليم اللغة العربية في المدارس العمومية بهدف “محاربة التطرف الإسلامي”. من جهته، أكد حكيم القروي وهو من أعد التقرير تحت عنوان “صناعة الإسلام المتطرف” أن “كلما تأخرنا في تعليم اللغة العربية في المدارس كلما ارتفع عدد التلاميذ في المساجد”.

أوصى معهد “مونتاني” الفرنسي المتخصص في الدراسات والبحوث في تقريره الأخير الذي صدر في 9 سبتمبر الماضي بـ “تعليم اللغة العربية” في المدارس العمومية كخطوة أولى “لمحاربة الإسلام المتطرف وللحيلولة دون تنامي الأفكار المتطرفة والجهادية”.

ودعا التقرير إلى فرض ضرائب على منتجات “حلال” لأجل تمويل بناء أماكن العبادة مثل المساجد وتجفيف منابع التمويل الأجنبي. كما أوصى بتكوين أئمة فرنسيين لإلقاء الخطب في المساجد وتعليم الدين الإسلامي وفق قيم الجمهورية الفرنسية ومبادئها.

ويأتي هذا التقرير في وقت يسعى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إعادة تنظيم ما يسمى “إسلام فرنسا” وإيجاد مسؤولين من الديانة الإسلامية يحظون باحترام وبتمثيل واسع لدى الجالية المسلمة الفرنسية التي يقدر عددها حوالى 3.5 مليون نسمة حسب بعض معاهد استطلاعات الرأي.

المسلمون سيصبحون قوة كبيرة بأوربا بحلول عام 2050م

في السنوات الأخيرة، شهدت أوربا تدفقًا قياسيًّا لطالبي اللجوء الفارين من النزاعات في سوريا وغيرها من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

دفعت هذه الموجة من المهاجرين المسلمين إلى النقاش حول سياسات الهجرة والأمن في العديد من البلدان وأثار الأمر تساؤلات حول العدد الحالي والمستقبلي للمسلمين في أوربا.

مركز أبحاث “بيو”، الذي وضع ثلاثة سيناريوهات تختلف تبعًا لمستويات الهجرة المستقبلية، بعد أن استطاع المسلمون الوصول إلى 28 بلدًا في الاتحاد الأوربي، بالإضافة إلى النرويج وسويسرا اعتبارًا من منتصف عام 2016م، ويقدر عددهم بنحو 25.8 مليون نسمة، أي حوالى 4.9٪ من إجمالي السكان.

السيناريو الأول ارتفاع عدد السكان المسلمين في أوربا إلى 7.4 في المائة بحلول عام 2050م، والثاني أن يصل عددهم إلى 11.2٪، والسيناريو الأخير أن يشكلوا 14٪ من سكان أوربا.

النمسا تحظر الحجاب الإسلامي على المعلمات

استنكر أكاديميون ونشطاء في النمسا، تصريح وزير التعليم في البلاد، هاينز فاسمان، بتوسيع نطاق حظر الحجاب في روضات الأطفال والمدارس الابتدائية، ليشمل المعلمات وطالبات المرحلة الوسطى.

ودافع فاسمان، في تصريح تلفزيوني له حول السنة الدراسية الجديدة، عن حظر الحجاب في روضات الأطفال والمدارس الابتدائية، قائلاً: إنه “فرض من أجل حرية التعليم وحماية الطالبات”.

وطالب فاسمان بحظر الحجاب على المعلمات، مضيفًا أنه “يتعين على العاملين في القطاع العام عدم ارتداء رموز دينية أو أيدولوجية أثناء أدائهم مهامهم، لكن هذا الموضوع يجب مناقشته على نطاق واسع في البلاد”.

تصريحات وزير التعليم، أثارت قلقًا في أوساط المسلمين والأكاديميين والنشطاء بالنمسا التي تعترف رسميًّا بالدين الإسلامي.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.