الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 640 لاتعليقات

ببركة المولد النبوي.. الجيش المصري يطهر سيناء من دنس الإرهاب!!

صباح يوم الجمعة 9 فبراير الماضي أعلن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي عن تنفيذ القوات المسلحة عملية شاملة بمختلف الاتجاهات الإستراتيجية للقضاء على العناصر الإرهابية باسم (العملية الشاملة.. سيناء 2018)، تنفيذًا لتكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية.

وتشارك جميع أفرع القوات المسلحة إضافة إلى الشرطة المدنية في هذه العملية الكبرى.

خير أجناد الأرض في أرض المعركة!!

ببركة المولد النبوي.. الجيش المصري يطهر سيناء من دنس الإرهاب!!

صباح يوم الجمعة 9 فبراير الماضي أعلن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي عن تنفيذ القوات المسلحة عملية شاملة بمختلف الاتجاهات الإستراتيجية للقضاء على العناصر الإرهابية باسم (العملية الشاملة.. سيناء 2018)، تنفيذًا لتكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية.

وتشارك جميع أفرع القوات المسلحة إضافة إلى الشرطة المدنية في هذه العملية الكبرى.

وقال المتحدث العسكري: إن العملية تهدف إلى تطهير المناطق التي يتواجد بها عناصر إرهابية، لاقتلاع الإرهاب من جذوره والمجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، إلى جانب تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على كافة الاتجاهات الإستراتيجية بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية.

وتضمن بيان الجيش أن تقوم القوات بضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي يتواجد بها بؤر إرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهارب والتطرف بالتوازي مع مجابهة الجرائم الأخرى ذات التأثير على الأمن والاستقرار الداخلي.

وطالب المتحدث العسكري المصريين بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن.

ويوم 22 فبراير، استعرض المتحدث العسكرى النتائج المبدئية للعملية الشاملة، وتلخصت نتائج أعمال قتال القوات على كافة الاتجاهات الإستراتيجية فى الآتي:

– تدمير (158) هدفًا بواسطة القوات الجوية و(413) هدفًا بواسطة المدفعية.

– القضاء على (71) فرد تكفيرى والقبض على (5) آخرين.

– القبض على عدد (1852) فرد ما بين عناصر إجرامية ومطلوبة جنائيًّا أو مشتبه فى دعم العناصر التكفيرية، وتم الإفراج عن عدد كبير منهم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم وثبوت عدم تورطهم فى أى قضايا ، مع تسليمهم كافة متعلقاتهم الشخصية.

– تدمير (1282) وكرًا ومخزنًا للعناصر الإرهابية تستخدمها للإختباء وتخزين الاحتياجات الإدارية والطبية والأسلحة والذخائر والألغام والمواد التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة.

– اكتشاف وتدمير عدد (2) مركز إعلامي و(2) مركز إرسال تستخدمها العناصر التكفيرية.

– اكتشاف وتدمير (393) عبوة ناسفة وكميات كبيرة من مادة سي فور ومادة TNT .

– اكتشاف وتدمير وضبط عدد (112) عربة و(269) دراجة نارية خاصة بالعناصر التكفيرية.

– اكتشاف وتدمير وضبط عدد (14) عربة دفع رباعى محملة بالأسلحة والذخائر على الحدود الغربية، بالإضافة إلى ضبط عدد (99) بندقية خرطوش.

– اكتشاف وتدمير(3) فتحة نفق بواسطة قوات حرس الحدود والمهندسين العسكريين.

– بالتوازى مع ملاحقة العناصر العاملة فى مجال زراعة وتهريب المواد المخدرة، تم تدمير (53) مزرعة لنبات البانجو، وضبط حوالى (39.3) طن من المواد المخدرة و2مليون و 100 ألف قرص مخدر.

ونتيجة للأعمال القتالية الباسلة لقواتنا المسلحة بمناطق العمليات تم استشهاد عدد (7) من أبطال القوات المسلحة وإصابة 6 آخرين أثناء مداهمة البؤر الإرهابية.

يذكر أن الرئيس السيسي أصدر تعليماته للفريق محمد فريد حجازي، رئيس الأركان، باستعادة استقرار وأمن شبه جزيرة سيناء خلال 3 أشهر

وقال السيسي، في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، 29 نوفمبر الماضي: «أنت مسؤول أمامي عن استعادة الأمن في سيناء خلال 3 أشهر، باستخدام كل القوة الغاشمة».

أبطال الجيش: لن ننهي خدمتنا إلا بعد تطهير سيناء

يشارك رجال “المدفعية”، وهم أحد الأضلع الرئيسية فى العملية “سيناء ٢٠١٨”، فيمطرون البؤر الإرهابية بالمقذوفات لدكها فور التزود بإحداثيات المواقع.

وقال قائد إحدى نقاط المدفعية: إنه موجود منذ فترة فى المنطقة المحددة له هو والأبطال، وأنهم مستعدون جيدًا للعملية الشاملة، لمكافحة الإرهاب.

وأكد أن القوات مستعدة للقتال على مدار الـ٢٤ ساعة، وأن الجميع مستنفرون لتنفيذ أى أمر فى أى وقت، موضحًا أن هناك تنسيقًا كاملاً بين قوات المداهمة على الأرض وقوات المدفعية عبر غرفة العمليات المركزية.

من جانبه، قال جندى مقاتل رديف “أحمد”، أحد أبطال “المدفعية” المشاركين فى “سيناء ٢٠١٨”، إنه طلب رسميًا هو وزملاؤه عدم إنهاء خدمتهم فى ١ مارس ٢٠١٨م، لكى يحاربوا ويواجهوا البؤر الإرهابية، وليطهروا سيناء من جماعات الظلام.

كما قال جندى مقاتل رديف “محمد”، من محافظة أسيوط، خريج كلية تربية نوعية: “انتقلت لموقعى منذ بدء العمليات العسكرية لتطهير سيناء من الإرهاب، ورغم صعوبة الجو والحياة، لكن لدينا إصرارًا وعزيمة من أجل تحقيق النصر، ولكى نحافظ على وطننا”.

وأما رقيب مقاتل “عماد”، أحد أبطال “المدفعية” فى وسط سيناء، فقال: “شرفت بالعمل فى القوات المسلحة منذ ٨ سنوات، وانتقلت إلى سيناء للمشاركة فى العمليات العسكرية، وأنا متزوج من ٧ أشهر، وأنتظر ابنتى، وأسرتى تشجعنى كل يوم لمواصلة تطهير سيناء”.

.. ورجال الشرطة: نقاتل مع الجيش حتى النهاية

فى ذات السياق، يخوض أبطال الشرطة المصرية ذات المعركة، بالتنسيق مع القوات المسلحة، ويقول مأمور قسم شرطة “الحسنة” بوسط سيناء: “يتمثل دور رجال الشرطة فى غلق مداخل ومخارج مدينة الحسنة ووسط سيناء، بالتعاون مع أبطال القوات المسلحة، وذلك لمنع وصول أو هروب العناصر التكفيرية والإرهابية إلى المدينة أو القرى التابعة لها”.

وأضاف البطل: “نجرى عمليات تفتيش ومداهمة واسعة، للبيوت المشتبه بها، فى إطار البحث عن العناصر التكفيرية والإرهابية”، مؤكدًا أن شيوخ القبائل وأهالى سيناء يتعاونون مع قوات الشرطة والقوات المسلحة فى عملية التبليغ عن البؤر الإرهابية والتكفيرية.

وأشار إلى أن الحياة تسير بشكل طبيعى فى مدينة الحسنة، وفى منطقة وسط سيناء كاملة، موضحًا أن اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، وجّه بتقديم كل أوجه الدعم لأهالى وسط وشمال سيناء.

من جانبه، قال أحد أبطال قوات الأمن المركزى المشاركين فى عملية “سيناء ٢٠١٨”: إن أهالى سيناء يدركون حتمية الإجراءات التى تُتخذ من أجل مواجهة جماعات الظلام، وحمايتهم، ويتعاونون مع قوات إنفاذ القانون، ويتفهمون أسباب تشديد الإجراءات الأمنية على المعابر والمعديات من وإلى سيناء، بينما قال جندى مجند “م. أ” من قوة مكافحة الإرهاب: “سعيد بوجودى هنا، وبمشاركتى مع أبطال الجيش فى القضاء على الإرهاب، وإن شاء الله يا فندم ها نطهر سيناء”.

“عُمرى ما ها ارتاح غير لما نقضى على الإرهابيين دول يا فندم”، بتلك الكلمات الحماسية ونبرة الجندى البطل الشُجاع، تحدث البطل مُجند “أ. ج”، أحد أبطال الأمن المركزى، مشيرًا إلى أن عناصر الشرطة المشاركة عناصر ذات تسليح وتدريب خاص على مجابهة الإرهاب، “ونحن مُكلفون بمهام تطهير المناطق بشمال ووسط سيناء من العناصر والبؤر الإرهابية، بالتعاون والتنسيق التام والكامل مع أبطال القوات المسلحة”.

العملية الشاملة.. القوات الجوية والبحرية والبرية تقاتل جنبًا إلى جنب لتطهير أرض سيناء الحبيبة

تتعامل قوات الجيش الثالث الميدانى، مدعمة بعناصر من القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات، تعاونها عناصر من الشرطة المدنية، مع البؤر الإرهابية ومناطق تكديس الدعم اللوجستى لها، عبر تقسيم مناطق المداهمات من شرق القناة بوسط سيناء، حتى خط الحدود الدولية، إلى عدة قطاعات رئيسية.

ويأتى ذلك بالتوازى مع فرض طوق أمنى لمنع هروب وتسلل العناصر الهاربة إلى الدروب والوديان المؤدية إلى جنوب سيناء، وإحكام السيطرة على الشريط الحدودى الشمالى الشرقى، مع تقديم الدعم والإسناد الجوى والبحرى عبر تنفيذ أعمال القصف الجوى للبؤر الإرهابية، وتأمين المعابر المؤدية إلى سيناء وساحل البحر الأحمر.

كما تتحرك دوريات استطلاع على مدار الساعة، للقبض على العناصر المشتبه بها، وتمشيط القرى للبحث عن العناصر الإرهابية، وقطع الدعم اللوجستى عنها.

والتعليمات فى عملية التمشيط واضحة، وهى أن تتم عملية التمشيط للبيوت بصورة مُحترفة، مع مُراعاة “حقوق المواطنين” والحفاظ على أرواحهم، والقبض على المشتبه بهم دون إثارة رعب الأهالى، وتفتيش المنازل للبحث عن أدوات أو لوجستيات يمكن أن تستخدمها العناصر الإرهابية والتكفيرية فى عمليتها الإجرامية ضد قوات الأمن والمواطنين (الدستور 24 فبراير 2018م).

الأزهر يعلن دعم الجيش

أعلن الأزهر الشريف، دعمه الكامل للعمليات العسكرية لمواجهة العناصر الإرهابية والإجرامية في سيناء وأنحاء أخرى بالمحافظات.

ودعا الأزهر الشريف، كافة أبناء الشعب المصري لدعم القوات المسلحة ورجال الأمن في مواجهتهم لتلك العناصر الإرهابية والإجرامية، “حتى تتطهر مصر من دنس تلك العصابات، التي روعت الآمنين وسفكت الدماء المعصومة، وعاثت في الأرض فسادًا”.

السيسي: العملية الشاملة كشفت حجم المؤامرة على مصر

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: إن هناك معلومات كثيرة تم اكتشافها خلال تنفيذ العملية الشاملة “سيناء 2018″، لافتًا إلى أن هذه العملية تم الترتيب لها منذ فترة كبيرة.

وأضاف السيسي، خلال كلمته أثناء استعراض نتائج العملية الشاملة “سيناء 2018” بمقر قيادة شرق القناة لمكافحة الإرهاب: “خلال الـ3 شهور إللي فاتوا، اتضح أن حجم ما تتعرض له مصر من مؤامرات ضخم قوي”.

القوات المسلحة ترعى أهالي سيناء

أشاد أهالى سيناء بما تقدمه القوات المسلحة من مساعدات لهم، وأكدوا أن قوافل المواد الغذائية تنتشر فى سيناء، يرافقها رجال القوات المسلحة، وتوزع مئات العبوات الغذائية عليهم، وأنهم متفهمون للإجراءات الاستثنائية التى يتم تطبيقها بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي.

المسئول عن توزيع المنتجات الغذائية، من جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بشمال سيناء، قال إن دوره هو رفع المعاناة عن أهالى شمال سيناء، موضحًا أن القوافل تضم لحومًا بسعر ٦٠ جنيهًا للكيلو، وهناك أيضًا لحوم قطع بسعر ٦٢ جنيهًا للكيلو، ودواجن بسعر ١٧ جنيهًا للكيلو، وأرز بـ٨ جنيهات للكيلو، والطماطم بـ٥ جنيهات فقط، فضلاً عن العدس والشاى والزيت والجبن والبطاطس والبصل والبسلة، وغيرها من السلع التى تلقى رواجًا كبيرًا بين المواطنين.

السيسي يفتتح قيادة قوات شرق القناة.. ويؤكد على تطهير سيناء وتنميتها

افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب بسيناء، يوم 25 فبراير، والتى تأتى فى إطار منظومة التطوير والتحديث الشامل للقدرات التنظيمية والقتالية بالقوات المسلحة بما يمكنها من تنفيذ المهام المختلفة لحماية ركائز الأمن القومي المصري ودعم مقومات التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء.

ومن داخل مركز قيادة العمليات بقيادة قوات شرق القناة تابع الرئيس السيسى مراحل سير العمليات من خلال شبكة الفيديو كونفرانس المتصلة بمراكز القيادة والسيطرة بنطاق التشكيلات التعبوية ومراكز القيادة المتقدمة داخل سيناء، واستمع الى عرض الموقف العام وملخص أعمال قتال القوات وأبرز النتائج التى تم تحقيقها بواسطة قادة التشكيلات التعبوية وممثلى الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.

وأشاد القائد الأعلى بالجهد الذى يبذله أبطال ومقاتلوا القوات المسلحة والشرطة المدنية فى الدفاع عن الوطن والقضاء على جذور الإرهاب والتطرف، مقدمًا التحية لأرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وأعرب عن تمنياته للشفاء العاجل لمصابى العمليات وعودتهم لاستكمال أداء مهامهم المقدسة، مقدمًا التحية والتقدير لأهالي سيناء الشرفاء على تعاونهم الكامل مع القوات المسلحة والشرطة وتفهمهم للإجراءات المتخذة للقضاء على الإرهاب، ووجَّه بسرعة إنهاء إجراءات تنمية سيناء قبل عام 2022م.

داعش ينعى قتلاه في سيناء

نعى تنظيم داعش الإرهابى، عبر منصات التواصل الاجتماعى، عناصره الإرهابية التى تم القضاء عليها خلال العمليات العسكرية الشاملة سيناء 2018، والتى تقوم بها قوات الجيش، منذ الشهر الماضى.

ونشر التنظيم المتطرف صورة مجمعة لعدد كبير من القيادات الإرهابية، الذين قتلوا إثر العملية الشاملة سيناء 2018، ناعيًا إياهم بعد مقتلهم خلال الاشتباكات.

النظام التركي.. راعي الإرهاب في سيناء

ذكرت العملية الشاملة للقوات المسلحة العالم أجمع بما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 6 ديسمبر الماضي، من أن قادة تنظيم داعش المتطرف الذين فرُّوا من مدينة الرقة السورية أصبحوا في سيناء.

وذكر أردوغان، خلال خطاب ألقاه أمام كتلة حزبه (العدالة والتنمية) في البرلمان قبل انعقاد الجلسة الأسبوعية للمجلس بحسب سكاي نيوز، إن “قادة داعش وكلت لهم مهام جديدة هناك (سيناء)”، مضيفًا “سنعرف هذه المهام خلال الفترة القادمة”.

وكانت الدول الداعية لمقاطعة الدول الراعية للإرهاب، وعلى رأسها مصر، تشير إلى أن تركيا كانت دائمًا ممرًّا للمسلحين إلى سوريا والعراق، كما كانت تقدم دعمًا لفصائل متشددة، والآن وبعد ظهور الإرهابيين في سيناء وقضاء الجيش المصري عليهم، أصبح واضحًا أمام العالم الدور التركي المشبوه في ترحيل الإرهابيين من سوريا والعراق إلى سيناء بغرض إنهاك الدولة المصرية، لكن رجال القوات المسلحة والشرطة المدينة كانوا في استقبالهم وقضوا عليهم.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.