دور المؤسسات الدينية في مواجهة ظاهرة الإرهاب (11)

دور المؤسسات الدينية في مواجهة ظاهرة الإرهاب (11)

islam wattan . نشرت في المدونة 196 لاتعليقات

يوصي البحث بضرورة تضافر الجهود من الدعاة، في بيان الحق للناس، والتحذير من الغلو. ووجوب تصحيح المفاهيم الخاطئة عند أولئك الغلاة، واستقراء الشبهات التي لديهم ؛ للرد عليها بالحجة والدليل والبرهان.

الدكتور سامي العسالة

أهم نتائج البحث وتوصياته

1- يوصي البحث بضرورة تضافر الجهود من الدعاة، في بيان الحق للناس، والتحذير من الغلو. ووجوب تصحيح المفاهيم الخاطئة عند أولئك الغلاة، واستقراء الشبهات التي لديهم ؛ للرد عليها بالحجة والدليل والبرهان.

2- محاربة الفكر الوهابي باعتباره منبع وأصل التشدد.

3- نشر الفكر الصوفي المعتدل باعتباره دعوة لدعم الجانب الروحي.

4- الاهتمام بالأئمة والدعاة، ماديًّا وعلميًّا وثقافيًّا وتدريبيًّا، باعتبارهم المنوط بهم تجديد الخطاب الديني  ومواجهة الفكر الضال.

5- الإكثار من الندوات والمؤتمرات، التي تعالج ظاهرة الغلو والتطرف. وأن تطرح هذه الأمور بشفافية؛ حتى نكشف أسبابها، من أجل أن نقف على الحلول المناسبة، وكشف مواطن الانحراف.

6- طرح برامج وخطط علمية مدروسة عبر الجامعات والمؤسسات التربوية؛ لعلاج هذه الظاهرة، وتسخير الأبحاث العلمية لذلك.

7- استنهاض همم العلماء والدعاة والمفكرين والمربين للإسهام في حل المشكلة والحد من انتشارها بأكثر مما هو حاصل وبكل الوسائل المتاحة  للتشاور والتعاون في حل هذه المشكلات الكبرى.

8- نشر الكتب التى ترد على هذه الأفكار وأن يتم  توزيعها ولو بالمجان كما هم يفعلون.

9- التأكيد علي العلماء وكبار المسؤولين بفتح أبوابهم للشباب وعامة المجتمع، وأن يخصص كل واحد منهم وقتًا، يخصص للشباب المندفع يحاورهم ويرفق بهم ويرشدهم.

10- الحوار المباشر ما أمكن من قبل العلماء والدعاة والدولة، ولو في السجون.

11- حسن الاختيار في القائمين على الدعوة فلا يمارس النشاط الدعوي إلا من توفرت فيه الضوابط المنهجية ومن أهمها التزام الوسطية والاعتدال وحب الوطن والمحافظة على مكتسباته.

12- كما يجب على الذين يتصدرون الدعوة إلى الله أن يتكاتفوا حول الإسلام، وبيان جوهره الإنسانى، وحقائقه السامية، ومفاهيمه الراقية، التى تقرب أفراد الأمة وتؤلف بين مختلف المذاهب الإسلامية0

13- الإكثار من المنح الدراسية للدعاة والطلاب في العالم، وبخاصة في أوربا، وغيرها من دول الغرب، وبعثهم إلى جامعات تلك البلدان، ليتلقوا فيها العلم الذي تحتاج إليه بلدانهم، ويكون من أهم أهدافهم تعلم لغة القوم ونشر الدعوة في صفوف الطلاب المسلمين في تلك الجامعات، سواء كانوا من الوافدين إليها من خارج البلد أو من أبناء الجاليات الإسلامية أو من أبناء البلد نفسه، والاتصال بالجاليات الإسلامية في المساجد والمراكز والمدارس الخاصة بهم، وكذلك يقومون بالدعوة في أوساط زملائهم من غير المسلمين بالطرق المناسبة، إن هؤلاء الطلاب الذين يختارون ويبتعثون إلى تلك الجامعات يكون لهم أثر طيب في الدعوة؛ لأنهم يجيدون لغة أهل البلد ويدرسون فيه، ويفيدون الناس أكثر من غيرهم، ويستفاد منهم إذا رجعوا إلى بلادهم، والذي يرى نشاط الطلبة الصالحين وتأثيرهم النسبي في الناس، يعرف أهمية هذا الاقتراح وفائدته.

14- حصر المراكز الإسلامية الموجودة في الغرب، لمعرفة نشاط القائمين عليها، معرفة صحيحة مبنية على الاتصال الشخصي أو التزكية الموثوق في أهلها، ثم إعانتها بالمال والعلماء والمراجع الإسلامية وكل وسيلة ممكنة نافعة لنشر سماحة الإسلام.

15- حث الأغنياء على إعانة هذه المراكز، وأفضل الإعانات لهذه المراكز إيجاد مصدر مالي دائم ينفقون منه على مصالح الدعوة دون انقطاع، وذلك بوقف بعض العقارات وجعل ريعها عائدًا إليها تصرفه على وسائلها التي اتخذتها لنشر سماحة الإسلام…

16- إمداد تلك المراكز والجاليات بدعاة صوفية مؤهلين، ذوي تقوى وورع وخلق كريم، ومعرفة بلغة أهل البلد وبعض لغات الجاليات الإسلامية فيه، ومعرفة بأحوال الناس وثقافاتهم.

17- إنشاء دار للترجمة يختار لها العلماء الأكفاء الذين عندهم فقه في الدين وإجادة كاملة للغات الأوربية المختلفة، وتختار الكتب المفيدة للتعريف بالإسلام في كل الموضوعات: الإيمانية والعبادية والسلوكية والمعاملات. لتترجم وتطبع وتنشر بين المسلمين وغيرهم، في البلدان الأوربية، وكذلك تؤلف بعض الكتب ابتداء ممن عنده مقدرة على ذلك.

وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.