قول أنفذ من صول

قول أنفذ من صول

islam wattan . نشرت في المدونة 632 1 تعليق

قال الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– يُباعدك من غضب الله ألا تغضب.

– لا تستبدلنَّ بأخ لك قديم أخًا مستفادًا ما استقام لك، فإنك إن فعلت فقد غيَّرت، وأن غيَّرت تغيَّرت نِعَمُ الله عليك.

– أشدُّ من البلاء شماتةُ الأعداء.

الدكتور عزيز الجندي

شماتة الأعداء أشد من البلاء

قال الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– يُباعدك من غضب الله ألا تغضب.

– لا تستبدلنَّ بأخ لك قديم أخًا مستفادًا ما استقام لك، فإنك إن فعلت فقد غيَّرت، وأن غيَّرت تغيَّرت نِعَمُ الله عليك.

– أشدُّ من البلاء شماتةُ الأعداء.

– ليس يزني فرجُك إن غضضت طرفك.

– كما ترك لكم الملوك الحكمة والعلم فاتركوا لهم الدنيا.

– الهديَّةُ تفقأ عين الحكيم.

– ليكن أصدقاؤك كثيرًا، واجعل سِرَّكَ منهم إلى واحد.

لا تختلفوا

كان الرسول J يحذر أصحابه من الاختلاف، فيقول لهم: (لا تختلفوا فتختلف قلوبكم)، وكان يحذرهم من الاختلاف وهم يقرءون القرآن فيقول في الحديث الصحيح: (اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإن اختلفتم فيه فقوموا) [أخرجه الشيخان وأحمد والنسائي 4].

مخاوف المؤمن

قال سيدنا عثمان بن عفان 0: إن المؤمن في خمسة أنواع من الخوف.

أحدها: من قبل الله تعالى أن يأخذ منه الإيمان.

والثاني: من قبل الحفظة أن يكتبوا عليه ما يفتضح به يوم القيامة.

والثالث: من قبل الشيطان أن يبطل عمله.

والرابع: من قبل ملك الموت أن يأخذه على غفلة بغتة.

والخامس: من قبل الدنيا أن يغتر بها وتشغله عن الآخرة.

آل العزائم

قال الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم رضوان الله عليه:

– آلُ ٱلْعَزَائِمِ: هُمْ صُوَرُ رَسُولِ ٱللَّهِ J، وَأَبْدَالُ ٱلصِّدِّيقِينَ، وَٱلشُّهَدَاءِ، وَأَتْقِيَاءُ ٱلْمُؤْمِنِينَ، وَأَوْتَادُ ٱلشَّرِيعَةِ، وَسُرُجُ ٱلدُّنْيَا، وَمَصَابِيحُ ٱلآخِرَةِ.

– آلُ ٱلْعَزَائِمِ؛ شَرَابُهُمُ ٱلْمَحَبَّةُ، وَنُطْقُهُمُ ٱلْحِكْمَةُ، وَنَظَرُهُمُ ٱلْمُشَاهَدَةُ.

– آلُ ٱلْعَزَائِمِ: لاَ يَتَقَدَّمُهُمْ أَحَدٌ فِي ٱلأَخْذِ بِٱلْعَزَائِمِ؛ لأَِنَّهُمْ هُمُ ٱلْعَارِفُونَ بِٱللَّهِ، ٱلْمُسَارِعُونَ إِلَىٰ مَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ، فَهُمْ عَلَىٰ عَزَائِمِ ٱلأَحْوَالِ حَقِيقَةً، وَعَلَىٰ عَزَائِمِ ٱلأَعْمَالِ شَرِيعَةً، وَكَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ مَنْ أَخَذَ بِٱلرُّخَصِ وَٱلشُّبَهِ وَقَالَ: أَنَا مِنْ آلِ ٱلْعَزَائِمِ.

– ثَلاَثُ صِفَاتٍ مِنْ صِفَاتِ ٱلأَنْبِيَاءِ يَمُنُّ ٱللَّهُ بِهِمْ عَلَىٰ آلِ ٱلْعَزَائِمِ: لِسَانٌ نَاطِقٌ بِٱلْحِكْمَةِ، وَحَالٌ يَجْمَعُ قُلُوبَ ٱلْخَلْقِ عَلَى ٱلْحَقِّ، وَمَيْلُهُمْ إِلَى ٱلتَّأْلِيفِ.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    الله الله الله رائة واتمني الشرح والتفصيل لبعض الحكم وجزاكم الله خيرا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.