من الذي بنى بيت الله الحرام (1 /2)

من الذي بنى بيت الله الحرام (1 /2)

islam wattan . نشرت في المدونة 1699 لاتعليقات

بناة بيت الله الحرام

.. ذكر التاريخ عدد الذين بنوا بيت الله الحرام بمكة وهم أحد عشر بالترتيب:

.. الملائكة .. آدم .. شيث .. إبراهيم الخليل .. العمالقة.. جُرْهم.. قصي بن كلاب.. قريش .. عبد الله بن الزبير .. الحجاج بن يوسف .. السلطان مراد ..

الأستاذ محمد الشندويلي

بناة بيت الله الحرام

.. ذكر التاريخ عدد الذين بنوا بيت الله الحرام بمكة وهم أحد عشر بالترتيب:

.. الملائكة .. آدم .. شيث .. إبراهيم الخليل .. العمالقة.. جُرْهم.. قصي بن كلاب.. قريش .. عبد الله بن الزبير .. الحجاج بن يوسف .. السلطان مراد ..

.. وقد اختلف المؤرخون في تحديد بناة الكعبة تحديدًا مجمعًا عليه.. إلا أن القول الثابت الذي لا خلاف فيه لقوة أدلته هو القول بأن بناة البيت ثلاثة:

.. إبراهيم الخليل A .. قريش .. وابن الزبير .. وذلك لأن بناء الخليل ثابت في القرآن في قوله تعالى: )وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ( (البقرة: 127).

بناء سيدنا إبراهيم A

.. وحول كيفية بناء سيدنا إبراهيم A تقول المصادر أنه بنى الكعبة بحجارة بعضها فوق بعض من غير طين وجص.. وحفر في باطنها على يمين من دخلها حفرة عميقة كالبئر يلقي فيها ما يهدى إليها لتكون خزانة لها.. وكان عمقها ثلاثة أذرع كما ذكره الأزرقي.. ولم يجعل للكعبة سقفًا ولا بابًا من خشب أو غيره.. وإنما ترك لمكان الباب فتحة في جدارها الشرقي للدلالة على وجه البيت.. والسبب في ذلك أنهم كانوا على الفطرة لا يعرفون الخيانة ولا السرقة.. وما كان عندهم من الأموال والذهب والفضة ما يسرق.. وما يسكنون في تلك العصور الأولى كما نسكن نحن في البيوت المنيعة والقصور المشيدة ..

أحجارها من خمسة جبال

.. وكانت أحجار بناء سيدنا إبراهيم للكعبة من خمسة جبال هي: طور سيناء، وطور زيتاء، ولبنان، والجـودي، وحراء..

وكانت الملائكة تأتيه بالحجارة من تلك الجبال.. فكان هو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة.. فبناها على أساس آدم.. وهذا الأساس حجارته من جبل حراء.. كانت الملائكة تأتي به وتقذفه فيه وهو المسمى ﺒ “القواعد” .. وقد جعل إبراهيم A للكعبة ركنين فقط: الركن الأسود، والركن اليماني، ولم يجعل لها أركانًا من جهة الحجر بل جعلها مدورة على هيئة نصف دائرة كجدار الحجر.. وجعل الحجر إلى جنبها عريشًا من “أراك” وهو نوع من الخشب تقتحمه العنز وكان زربًا لغنم إسماعيل A، وجعل الباب لاصقًا من الأرض في السماء تسعة أذرع.. وجعل عرض جدار وجهها الذي فيه اثنين وثلاثين ذراعًا .. وعرض الجدار المقابل له واحد وثلاثين ذراعًا.. وعرض الجدار الذي فيه “الميزاب” جهة الحجر اثنين وعشرين ذراعًا.. وعرض الجدار المقابل عشرين ذراعًا.. ومما ذكره صاحب كتاب تاريخ الكعبة المعظمة فإن إبراهيم A جعل لها بابًا واحدًا فقط.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.