موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 293 لاتعليقات

[الاتحاد العالمي للطرق الصوفية: قرار ترامب حول القدس (إعلان حرب)]

(افتتاح مركز الفاتح الثقافي بمقر مشيخة الطريقة العزمية)

(تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا)

الاتحاد العالمي للطرق الصوفية: قرار ترامب حول القدس (إعلان حرب)

يرفض الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بأشد عبارات الرفض والإدانة القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب المحتلة إلى القدس المحتلة، واعترافه بأن مدينة القدس هي عاصمة “الكيان الصهيوني”.

ويعتبر الاتحاد هذا القرار بمثابة “إعلان حرب” على الأمة العربية والأمة الإسلامية، وتصديق رسمي على الاغتصاب التاريخي للأراضي الفلسطينية، وشرعنة للاحتلال الصهيوني، وتمزيق لكل اتفاقات السلام والقرارات الدولية الخاصة بدولة فلسطين. ويرفض الاتحاد المحاولات الأمريكية والصهيونية بتنفيذ ما يسمى بـ”صفقة القرن” لتبادل الأراضي العربية وإنهاء القضية الفلسطينية، ويؤكد دعمه للقيادة السياسية المصرية التي ترفض هذه المحاولات الخسيسة من الاحتلال وداعميه.

ويحتج الاتحاد على الزيف التاريخي الذي سرده الرئيس الأمريكي، فيما يتعلق بأن المدينة بناها اليهود، وأن كل الأديان تنعم بالحرية التعبدية داخل المدينة، وهي إدعاءات كاذبة وترويج للأفكار الصهيونية، وتعد هروبًا من أزمات داخلية يواجهها ترامب قد تهدد مستقبل حكومته. ويطالب الاتحاد الحكام العرب والمسلمين بتوحيد الجهود والخطى الدبلوماسية والسياسية لمنع تنفيذ هذا القرار الفج، الذي يعتبر اعتداء على الحقوق العربية والإسلامية، وتطاولاً عن الأمتين.

ويعلن الاتحاد تأييده لأي تحركات تتم ضد هذا القرار تقوم بها الحكومات أو المنظمات الدولية أو الشعوب العربية والإسلامية على أي مستوى.

ويؤكد الاتحاد أن مدينة القدس هي مدينة إسلامية عربية وهي عاصمة دولة فلسطين، وأنها تحت الاحتلال الصهيوني، وأن القرار لن يغير الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة، ويؤكد أن مقاومة الاحتلال بشتى الطرق واجبة حتى استعادة الأراضي المحتلة.

رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية السيد علاء أبو العزائم

========================================

افتتاح مركز الفاتح الثقافي بمقر مشيخة الطريقة العزمية

أقيم يوم السبت الموافق 23 ديسمبر 2017م حفل انطلاق مركز الفاتح الثقافي بمقر مشيخة الطريقة العزمية بالقاهرة، تحت رعاية سماحة السيد علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية ورئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، وبحضور سماحة السيد أحمد علاء الدين أبو العزائم نائب عام الطريقة العزمية، والأستاذ عصام محيي الدين مدير عام مركز الفاتح الثقافي.

وشارك في الحفل فضيلة الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق، والدكتور عبدالحليم العزمي أمين عام الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، واللواء جلال الغريب المحلل السياسي والخبير الأمني، والدكتور رياض نوفل الأستاذ بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ ياسر فادي الفنان التشكيلي والقيادي بحركة فتح، والدكتور عمار علي حسن المفكر والكاتب الصحفي، والأستاذ أنس الديب رسام الكاركتير المشهور بجريدة الأهرام، والأستاذ محمد هاشم مدير دار ميريت للنشر، والمستشار أحمد خزيم رئيس منتدى التنمية الإدارية والقيمة المضافة، والمهندس طارق الملط عضو مجلس الشورى السابق، والإعلامية الأستاذة دينا محسن، والأستاذة عائشة أحمد جاد أمينة المرأة بنقابة الفلاحين، ومهندس الديكور محمد هاشم، واللواء مجدي شحاته مدير عام شركة الفرسان، والدكتور محمد شاكر المدير العام بجامعة الأزهر، والدكتور محمد شكري رئيس مجلس إدارة ترند، والأستاذ صفوت عمران رئيس القسم السياسي بجريدة الأهرام، والأستاذ سامح الجندي مدرب الحياة، والأستاذ حسام حسن الكاتب والمخرج، والمسشار السعيد سالم رئيس الأكاديمية الدولية للعلاقات العامة، والأستاذ ممدوح رشوان رئيس منتدى الشباب العربي بجامعة الدول العربية، والأستاذ أشرف البهي المذيع بالبرنامج العام، والأستاذ عادل عبدالحافظ مدير التعليم الابتدائي بمنشأة ناصر التعليمية.

كما حضر كوكبة من مشايخ الطرق الصوفية: السيد أحمد التسقياني شيخ الطريقة التسقيانية، والسيد حسن الذهبي شيخ الطريقة السعدية، والسيد فكري الفيتوري شيخ الطريقة العروسية، والسيد طارق الرفاعي شيخ الطريقة الرفاعية.

وتتلخص أهم مبادئ المركز في بناء وطن موحد الصف بثقافة البناء ولم الشمل وإعادة بناء اللُّحمة الوطنية على أساس المشاركة لا المغالبة، وعلى أساس الإخاء والسلام الاجتماعي وإعادة تشكيل وجدان وثقافة الوطن التي تعبر عن عظمة هذا الشعب.

====================================

تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: (محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).

———————-

(1) تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،  والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد  ج1 ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93.

(2) ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج.

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.