يا مصر الكنانة: ما الذى قد أَلاَنَ العُودَ للخَصْمِ المُحَارِبِ؟!!

يا مصر الكنانة: ما الذى قد أَلاَنَ العُودَ للخَصْمِ المُحَارِبِ؟!!

islam wattan . نشرت في المدونة 3774 1 تعليق

القضية الفلسطينية شهدت اتفاقات سلام ومبادرات للحل بلغت (11) مبادرة, ولم تتقدم القضية إلى الآن خطوة واحدة, وأخيرًا قام الاحتلال بسرقة مدينة القدس واعتبارها عاصمة له، بمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تحد واضح لكل المواثيق والقوانين الدولية.

الدكتور عبدالحليم العزمي

أمين الاتحاد العالمي للطرق الصوفية

يا مصر الكنانة: ما الذى قد أَلاَنَ العُودَ للخَصْمِ المُحَارِبِ؟!!

القضية الفلسطينية شهدت اتفاقات سلام ومبادرات للحل بلغت (11) مبادرة, ولم تتقدم القضية إلى الآن خطوة واحدة, وأخيرًا قام الاحتلال بسرقة مدينة القدس واعتبارها عاصمة له، بمساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تحد واضح لكل المواثيق والقوانين الدولية.

وفي الوقت ذاته، بلغ الإجرام الصهيونى فى غزة حدًّا لا يوصف من شدة بشاعته وجبروته أخيرًا, فالمتظاهرون الفلسطينيون العزل الذين خرجوا للاعتراض على سرقة عاصمتهم واجهتهم أسلحة الاحتلال الغاشمة، فبلغ عدد الشهداء 124 شهيدًا والمصابين 13918 جريحًا في الفترة من 30 مارس حتى 8 يونيه، بخلاف المباني التي استهدفها الاحتلال بذريعة التصدي للمقاومة, إضافة إلى استمرار نهجه الدائم باقتلاع أشجار الزيتون, وتواصل الحصار والغارات.. إنها حرب إبادة.. وما زال هناك من يحاول تحريك عملية السلام, ويقدم المبادرات للتسوية.

يا سادة: إن الخطر اليهودى يكمن فى نظرتهم إلى كل من ليس يهوديًّا كأنه (شىء) جامد أو دون ذلك, فهم يستحلون العدوان على سائر الأمم وادعاء ملكيتها كأنها جمادات, وشريعتهم التى يعملون بها لا تكتفى بتسويغ جرائمهم بل تشجعهم على التفنن والإفراط فيها, ثم تكفل لهم المثوبة عليها.

لقد استطاعت الصهيونية بالإرهاب وأدواته أن تؤسس دولة, كما استطاعت تلك الدولة بالإرهاب وأدواته أيضًا أن ترسخ كيانها, وتوسع حدودها, وتسرق عاصمة فلسطين التاريخية، وتمد هيمنتها إلى ما بعد تلك الحدود.

فالمذابح الجماعية التى تحدثت عنها كتب اليهود القديمة فى أكثر من موضع هى النموذج الذى استخدمته وسارت على هديه فيما بعد المنظمات الصهيونية وإسرائيل فى دير ياسين, وقبية, وغزة, واللد, والرملة, ونحالين, وكفر قاسم (فى فلسطين), والفاكهانى وصبرا وشاتيلا والجنوب اللبنانى وقانا (فى لبنان) وسواها. وهى المذابح التى تَمَّت كلها لتحقيق هدف واحد هو إبادة الشعب الفلسطينى وتصفيته جسديًّا بالقتل والتهجير.

وإذا كانت مذابح الفاكهانى وصبرا وشاتيلا والجنوب اللبنانى وقانا (1981- 1982- 1996- 2006م) قد استهدفت التصفية الجسدية للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطينى فى المنافى, والمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال, فإن مذابح دير ياسين (1948م), وكفر قاسم (1956م), والخليل (1994م), وغزة (2008- 2009 – 2018م) كانت تستهدف إضافة على التصفية الجسدية للشعب الفلسطينى تهجير من تطلهم المذابح عن طريق بث الرعب فى نفوسهم ودفعهم إلى مغادرة البلاد.

ولعل أكثر ما يجذب الانتباه فى سلسلة المذابح التى نفذتها الصهيونية وإسرائيل ضد الشعب الفلسطينى أن المنفذين كانوا دائمًا يعرفون ما يفعلون, وأن اتجاه العنف والإرهاب والقتل الجماعى الذى تَرَبَّتْ عليه الكوادر الأولى المُؤَسِّسَة للجيش الإسرائيلى ظلت- ولا تزال- تتناقله أجيال الجيش الإسرائيلى والقيادات الصهيونية والإسرائيلية جيلاً بعد جيل.

حقيقة الإنسان

يقول الإمام أبو العزائم :

[الإنسان من غير الدين يكون كالبهائم السائمة؛ لأنه من حيث هو إنسان لا فرق بينه وبين الوحش والبهائم, يسلب القوى الضعيف, ويملك الشجاع الجبان, لا يراعى الحق فى شئونه ولكن يراعى حظَّه وهواه, وبذلك تفقد الإنسانية معانيها, وإنما ينال الإنسان الخير الحقيقى إذا منحه الله تعالى نفسًا فاضلة طاهرة, وكتب فى قلبه الإيمان وزيَّنه له, وأيَّده بروح منه, وبغير ذلك فالإنسان شرٌّ كله..

فمن لا دين له لا أمان له, والمتساهل بأحكام الدين خرج من الإنسانية وانحطَّ إلى رتبة البهائم, بل قد يكون بعض الحيوانات خيرًا منه لبنى الإنسان.. إن الدين حصن الأمن, ودليل على العقل والفضل والمروءة, وكل متمسِّك به أقام الحجة لنفسه أنه إنسان فاضل كامل, سعيد فى الدنيا والآخرة, وكل متهاون بأحكامه أقام الحجَّة أنه انحطَّ عن رتبة الإنسانية أو البهيميَّة أو الإبليسيَّة بحسب هممه ولممه].

إذن يظهر من هذه المقدمة أن من لا دين له ليس بإنسان, وإذا طبقنا هذا على اليهود نجد أنه بسبب تحريفهم وتبديلهم لشريعة التوراة, فسدت عقيدتهم حيث زعموا أن للكون آلهة متعدِّدة, وأن الإله الأقوى هو إله بنى إسرائيل فأشركوا بالله.

أما معاملاتهم وأخلاقيَّاتهم فقد جعلوا التشريع قاصرًا على معاملات اليهودى مع اليهودى, أما غيرهم من الأمم فيجوز سرقتهم وقتلهم وأكل أموالهم بالباطل, واقتراف الزنا والشذوذ.. ولا رقيب ولا حسيب على ذلك.

وحتى نتعرف على الشخصيَّة اليهوديَّة عن قرب فلن نجد أفضل من وصف كتابهم المقدس (التوراة والإنجيل)- حتى بعد التحريف- لهم, وكذلك وصف القرآن الكريم.. حتى يتبيَّن لنا حقيقة الشخصية اليهودية.

اليهود فى التوراة

وصفت التوراة اليهود بأوصاف يَنْدَى لها الجبين لسفلها وخِسَّتِها, منها أنهم أشرار ومتعطِّشون لسفك الدِّماء, ويتَّصفون بالوحشيَّة وعدم الرحمة, وفَجَرَة, وجبناء, وقُسَاة الرِّقاب, ومفسدون وحمقى.. والمقام هنا مقام إيجاز فى الكلمات, وسوف نورد النصوص الواضحة فى توراتهم والتى تكشف حقيقة هذه الصفات:

1) أشرار: جاء فى سفر الخروج, الفصل الثانى والثلاثين, الآيات 21, 22: [وقال موسى لهارون ما صنع بك هؤلاء الشعب حتى جلبت عليهم خطيئة عظيمة* قال هارون: لا يضطرم غضب سيدى أنت عارف بالشعب إنهم أشرار].

2) متعطشون لسفك الدماء: جاء فى سفر العدد, الفصل الثالث والعشرين, الآية 24: [هو ذا شعب كلَبُؤَة يقوم وكَشِبْل ينهض لا يربض حتى يأكل الفريسة ويشرب دم الصَّرعى].

3) الوحشية وعدم الرحمة: جاء فى سفر تثنية الاستشراع, الفصل السابع, الآية 16: [وتفرس جميع الشعوب الذين يدفعهم إليك الرب إلهك فلا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم فإن ذلك وهق لك].

4) فجرة ومشركون: جاء فى سفر العدد, الفصل الخامس والعشرين, الآيات 1- 3: [وأقام إسرائيل بشطيم وأخذ الشعب يَفْجُرُونَ مع بنات موآب* فدعون الشعب إلى ذبائح آلهتهن فأكل الشعب وسجدوا لآلهتهن* وتعلَّق إسرائيل ببعل فغور فاشتدَّ غضب الرب على إسرائيل].

5) قُسَاة الرِّقاب: جاء فى سفر الخروج, الفصل الثانى والثلاثين, الآية 10: [وقال الرب لموسى قد رأيت هؤلاء الشعب فإذا هم شعب قساة الرِّقاب].

6) التمرُّد والإفساد: جاء فى سفر تثنية الاستشراع, الفصل الحادى والثلاثين, الآيات 25- 29: [أمر موسى اللاويين حاملى تابوت عهد الرب وقال لهم* خذوا سفر هذه التوراة واجعلوه إلى جانب تابوت عهد الرَّبِّ إلهكم فيكون ثم عليكم شاهدًا * لأنى أعلم تمرُّدَكم وقساوة رقابكم فإنكم وأنا فى الحياة معكم اليوم قد تمرَّدتم على الرَّبِّ فكيف بعد موتى * اجمعوا إلىَّ شيوخ أسباطكم وعرفائكم حتى أتلو على مسامعهم هذا الكلام وأشهد عليهم السماء والأرض * فإنى أعلم أنكم بعد موتى ستفسدون وتعدلون عن الطريق التى سننتها لكم فيصيبكم الشَّرُّ فى آخر الأيام إذا صنعتم الشَّرَّ فى عينى الرَّبِّ حيث تسخطونه بأعمال أيديكم].

7) الحمق وعدم الحكمة: جاء فى سفر تثنية الاستشراع, الفصل الثانى والثلاثين, الآية 6: [أبهذا تكافئ الرَّبَّ أيها الشعب الأحمق الذى لا حكمة له].

8) عصاة: جاء فى سفر تثنية الاستشراع, الفصل التاسع, الآيات 6, 7: [فاعلم أنه ليس لأجل بِرِّكَ أعطاك الرَّبُّ إلهك هذا الأرض الصالحة لتملكها لأنك شعب قاسى الرِّقَاب* اذكر لا تنس إسخاطك للرَّبِّ إلهك فى البريَّة فإنكم منذ يوم خروجكم من أرض مصر حتى جئتم هذا المكان لم تزالوا تعصون الرَّبَّ].

9) الجبن والخيانة والسرقة: جاء فى سفر يشوع, الفصل السابع, الآيات 7- 11: [وقال يشوع: آه اللهم يا ربِّ لماذا أجَزْتَ هذا الشعب الأردن لتسلمنا إلى أيدى الأموريين حتى يبيدونا* يا ليتنا كنا ارتضينا وأقمنا بعبر الأردن* أسألك يا ربِّ ماذا أقول بعدما ولَّى إسرائيل مدبرين من وجوه أعدائهم* يسمع الكنعانيون وكل سكان الأرض فيحيطون بنا ويمحون اسمنا من الأرض فماذا تصنع لاسمك العظيم* فقال الرَّبُّ ليشوع قم لماذا أنت ساقط على وجهك* قد أجرم إسرائيل وتعدَّوا عهدى الذى أمرتهم به وأخذوا من المبسل بل سرقوا وجحدوا وجعلوا فى آنيتهم].

10) مخالفة وصايا الرب وشرائعه: جاء فى سفر الخروج, الفصل السادس عشر, الآية 28: [فقال الرَّبُّ لموسى إلى متى تأبَوْن أن تحفظوا وصاياى وشرائعى].

اليهود فى الإنجيل

وصف الإنجيل اليهود بأنهم متآمرون، وشجرة رديئة وأولاد الأفاعي وأشرار، ولا يسمعون ولا يبصرون ولا يفهمون، وفي ضلال، وأخلاقهم خبيثة، وملاعين وأعوان إبليس، ومحبون للظلمة وأعمالهم شريرة، وسوف نورد النصوص التي تكشف حقيقة هذه الصفات:

1) متآمرون: جاء فى إنجيل متى, إصحاح 12, الآية 14: [ولكن الفِرِّيسِيِّينَ- طائفة من اليهود- خرجوا وتآمروا على يسوع ليقتلوه].

2) شجرة رديئة وأولاد الأفاعى وأشرار: جاء فى إنجيل متَّى, إصحاح 12, الآيات 33, 34: [لتكن الشجرة جيِّدة فتنتج ثمرًا جيدًا, ولتكن الشَّجرة رديئة فتنتج ثمرًا رديئًا, فمن الثَّمر تعرف الشجرة.. يا أولاد الأفاعى, كيف تقدرون وأنتم أشرار أن تتكلموا كلامًا صالحًا؟؛ لأن الفم يتكلم بما يفيض به القلب].

3) لا يسمعون ولا يبصرون ولا يفهمون: جاء فى إنجيل متى, إصحاح 13, الآيات 10- 12: [فدنا إليه تلاميذه وقالوا: لماذا تكلمهم بأمثال…. فلهذا أكلمهم بأمثال؛ لأنهم يبصرون ولا يبصرون، ويسمعون ولا يسمعون ولا يفهمون].

4) فى ضلال: جاء فى إنجيل متى, الإصحاح 22, الآية 29: [فأجاب يسوع وقال لهم: قد ضللتم لأنكم لم تعرفوا الكتب ولا قوة الله].

5) أخلاقهم خبيثة: جاء فى إنجيل متى, إصحاح 23, الآيات 13- 37, وصفهم بأنهم يغلقون ملكوت السموات فى وجوه الناس, ويلتهمون بيوت الأرامل, ويدخلون أتباعهم جهنم, وأنهم جُهَّال ونجاسة وممتلئون بالرِّيَاء والفسق, وأنهم حيَّات أولاد الأفاعى وقاتلو الأنبياء وجالدوهم وطاردوهم وراجِمُوهم, وأن بيوتَهم خراب.

6) ملاعين وأعوان إبليس: جاء فى إنجيل متى, الإصحاح 25, الآية 41: [حينئذ يقول أيضًا للذين عن يساره اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المُعَدَّة لإبليس وأعوانه].

7) محبون للظلمة وأعمالهم شريرة: جاء فى إنجيل يوحنا, الإصحاح 3, الآية 19: [وهذا هو الحكم: أن النور جاء إلى العالم والناس أحبُّوا الظُّلْمَةَ على النور لأن أعمالَهم كانت شرِّيرَة].

اليهود فى القرآن

وصف القرآن اليهود بأنهم يقولون ما لا يفعلون، وخونة معتدون، ومماطلون، وقساة القلوب، ومحرفون ومنافقون، ويشترون الدنيا بالآخرة، والكبر والكذب والقتل، وأعوان الشيطان وسحرة، وفاسقون جبناء، ويطعنون في الدين، وسمَّاعون للكذب محرِّفون للكلم أكَّالون للسحت، وعصاة مفسدون، وملعونون، وأعداء المؤمنين، وأحبارهم أفضل من ربهم، وسوف نورد النصوص التي تكشف حقيقة هذه الصفات:

1) يقولون ما لا يفعلون: جاء فى سورة البقرة, آية 44: )أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(.

2) خونة معتدون: جاء فى سورة البقرة, آية 63- 65: )وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ* وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِى السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ(.

3) مماطلون: جاء فى سورة البقرة, آية 67- 73: [قصة ذبح البقرة].

4) قساة القلوب: جاء فى سورة البقرة, آية 74: )ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً(.

5) محرفون ومنافقون: جـاء فـى سـورة البقرة, الآيات من 75- 76: )أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ* وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(.

6) يشترون الدنيا بالآخرة: جاء فى سورة البقرة, آية 86: )أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ(.

7) الكبر والكذب والقتل: جاء فى سورة البقرة, آية 87: )أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(.

8) أعوان الشياطين وسحرة: جاء فى سورة البقرة, آية 102: )وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ(.

9) فاسقون جبناء: جاء فى سورة آل عمران, الآيات من 110- 111: )وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ* لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ(.

وقال تعالى: )لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ اللهِ( (الحشر: 13), وقال تعالى: )لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى( (الحشر: 14), وقال أيضًا: )وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ( (البقرة: 96), فليس اليهود على استعداد لخوض معركة عسكرية يعرضون حياتهم فيها للخطر, ولذلك لا يجب علينا كمسلمين أن نخشى من تهديداتهم باستخدام الصواريخ النووية لأنهم سيموتون معنا إن استخدموها, وحرصهم على حياة- أى نوع من الحياة- يمنعهم من ذلك.

وطبيعة بنى إسرائيل وقدرتهم على خوض المعارك, أنهم لا يفعلون إلا فى ظل حماية الغير..

والواقع الماثل يبرز هذا المعنى مجسَّدًا على الطبيعة: فاليهود الذين يحتلون فلسطين.. كيف دخلوها؟ هل دخلوها فاتحين؟ لا!. لولا بريطانيا ومن ورائها أمريكا لما كان لليهود على أرضنا وجود، ولما سرقوا القدس علنًا على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

وكما قال أجدادهم لسيدنا موسى: لن ندخلها حتى يخرجوا منها, قالت اليهود من أحفادهم على لسان (وايزمان) أول رئيس لإسرائيل: إننا اتفقنا مع الحكومة البريطانية على تسليم فلسطين لليهود خالية من سكانها العرب.

10) يطعنون فى الدين: جاء فى سورة النساء, آية 46: )مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً(.

11) سمَّاعون للكذب محرِّفون للكلم أكَّالون للسحت: جاء فى سورة المائدة, آية 41- 42: )وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ* سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ(.

12) عصاة ومفسدون: جاء فى سورة المائدة, آية 64: )وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ(.

فاليهودى (كارل ماركس) وراء الشيوعية التى تهدم الأخلاق والأديان.. واليهودى (دوركايم) وراء علم الاجتماع الذى يلحق الأسرة بالأوضاع المصطنعة, ويحاول أن يبطل آثارها فى تطور الفضائل والآداب.. واليهودى (جون بول سارتر) وراء الوجودية التى نشأت مهدرة لكرامة الفرد مجنحًا بها إلى حيوانية تصيب الفرد والجماعات بآفات القنوط والانحلال.

13) ملعونون: جاء فى سورة المائدة, آية 78: )لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ(.

14) أعداء للمؤمنين: جاء فى سورة المائدة, آية 82: )لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ(.

15) أحبارهم أفضل من ربهم: جاء فى سورة التوبة, آية 31: )اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ(.

اليهود فى عيون مفكريهم

كل مخلوق أدرى بنفسه, الأسد يعلم أنه أسد, وأنه سيد الغابة فهو شجاع جسور, والثعلب يعلم أنه ثعلب, فلا يتخلى عن المكر, ومن البشر من يدرى أنه حكيم وعالم, ومنهم من يدرى أنه شجاع قوى, ومنهم من يدرى أنه جبان, ومنهم من يدرى أنه حقير…

لذلك فاليهود أدرى الناس بأنفسهم.. فقد جمع فى مقال بعنوان (دمار الروح) للكاتب اليهودى (كوفمان) آراء علماء ومفكرى اليهود هكذا:

1- يقول اليهودى فريشمان: (حياة اليهود حياة كلاب تثير الاشمئزاز).

2- يقول بيرديشفسكى عن اليهود: (ليسوا أمة, ليسوا شعبًا, وليسوا آدميين).

3- يقول بريز عن اليهود: (إنهم غجر, وكلاب قذرة, وكلاب جريمة, لا علاقة لهم بالإنسانية).

4- يقول أ.د. جوردون: (اليهود طفيليات.. أناس لا فائدة منهم أساسًا), فاليهود عند جوردون أشباه إنسان ولكن ليسوا من بنى الإنسان.

5- يقول شوادرون: (اليهود عبيد وبغايا.. أحط أنواع القذارة.. ديدان وطفيليات بخسة بلا جذور).

6- الكاتب الصهيونى إسرائيل وسنجر يصف اليهود بأنهم مجرد مجموعة من آسيا, تحيا وسط أوربا وفلسطين والبلاد العربية, ولكنهم شعب منحطٌّ, قانط, يحيا فى قذارة.

7- اليهودى كلاتزكين وصف اليهود بأنهم شعب… ولكنه قلق وبلا جذور, ويعيش حياة زائفة وفاسدة.

8- أما المفكر الصهيونى (ليوبنسكر) فَيَرَى أن اليهودى وبنص كلماته ضيف مكروه فى كل مكان, أو هو زائر غير مرغوب فيه, وفى أى مكان يعتبر ممثلاً للشيطان, وينتقل كشبح من بلد لآخر, كجسم غريب, فهو نصف ميت, سيطر عليه مرض الترحال!!.

** فعلماء اليهود يلخصون أوصاف اليهودى بأنه ليس آدميًّا, وكلب قذر, يعشق الجريمة ولا علاقة له بالإنسانية, ولا فائدة منه, منحطٌّ, قانط, يحيا فى قذارة, قلق يحيا حياة زائفة فاسدة, ممثل للشيطان, نصف ميت, زائر غير مرغوب فيه.. وحياته حياة كلاب وطفيليات بلا جذور, وعبيد وبغايا, وينتقل كشبح.. وشعبهم ليس شعبًا ولا أمة.

معًا لمحو النجاسة

ومما سبق من سرد أخلاقيات اليهود – بكل حيدة – فى التوراة والإنجيل والقرآن وكلام مفكريهم يتضح لنا أن خطرهم على الإنسانية عظيم جدًّا, وأن اليهودى شخصية حقيرة ونجاسة آدمية لا بد أن يحجر عليها؛ لأنهم أعداء للإنسانية بأسرها ويتربصون بها الدوائر.

وحيثما قام لليهود سلطان وهم على هذه الأخلاق والصفات القميئة فهم خطر على كل الأمم مهما يبعد عنهم موطنه, أو تنقطع بهم صلته فى ظاهر الأمر.

ولهذا تبقى مسئوليات المفكرين والساسة والمسئولين عن الأمم قائمة أمام هذا الخطر بعد أن يفرغ الجند من حسابهم معه بالنصر أو المتاركة أو المهادنة أو الصلح.. ولا ينبغى لصاحب قلم حُرٍّ أن يغمده ويغفو عنه ولو ألقى الجندى سلاحه, ونام ملء جفنيه, قال تعالى: )يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ( (البقرة: 217), وهذا نداء الله, فإن لم يكن منهم قتال وقتل تكن فتنة وشرٌّ أكبر من القتل, وإذا أغمد السيف حيث لا قتال فلا يغمد القلم ما قامت الفتنة, وهى قائمة على الدوام.

وهذا هو الذى دعا الإمام أبا العزائم عام 1930م أن يتساءل: ما الذى أصاب مصر الكنانة حتى ألان العود الصلب باتفاقيات السلام مع الخصم المحارب (اليهود), وكيف فرَّق الجشع الخبيث بين الأحبة حتى انبرى للقوم غصَّاب للأرض (إسرائيل) وسالب للحقوق المشروعة (أمريكا) فيقول t فى كتابه (الجفر):

أنت يا مصـر الكنانة ما الذى

قد ألان العود للخصم المحارب

فرق الجشـــع الخبيث أحبة

فانبرى للقوم غصَّاب وسـالب

إن حرب الصهاينة فريضة إنسانية وليست فريضة قومية فحسب, وفى كل فريضة إنسانية إنما نعمل على قدر ما توجب علينا قوتنا وأمانتنا, لا لأن أحدًا يطلبها منا, فنرضيه أو يرضينا إذا أديناها, ويؤاخذنا إذا قصَّرنا فيها, فإن هذا الشعور مرجعه الضمير, صوت الله فى نفوسنا الذى لا سلطان لأحد عليه.

إن حرب الصهاينة لا تنحصر تبعتها أمام فرد أو طائفة ولا أمة ولا مجموع الأمم على اختلاف الأزمنة والأمكنة, بل يتناول الكون كله جملة بسماواته وأرضه, وما وراء ذلك من قوى مدبرة له ومدبرة معه ومدبرة به, ومن معان ألطف من أن يحيط بها إلا الله, وأظهر من أن لا يتأثر بها حىٌّ ولا جماد وإن جهلها غاية الجهل.. مصداقًا لقول سيدنا محمد J فى حديث صحيح: (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِىُّ يَا مُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ)([i]).

كلمة أخيرة

لو توهمنا أن مجمعًا من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين فى ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده, إذن لما تَفَتَّقَ عقل أشدِّ هؤلاء الأبالسة إجرامًا وخِسَّة وعنفًا عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التى تمخَّض عنها المؤتمر الأول لخبثاء صهيون فى مدينة (بال) بسويسرا عام 1897م برئاسة زعيمهم هرتزل الشَّيطان الأكبر. وفى هذا المؤتمر درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين الصهاينة من السيطرة على العالم, ظهرت فى صورة بروتوكولات (أوامر) تفيض بالحقد والاحتقار والنقمة على العالم أجمع, وتكشف عن فطنة خبثاء صهيون إلى ما يمكن أن تنطوى عليه النفس البشرية من خِسَّة وقسوة ولؤم, كما تكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التى يُسْتَطَاعُ بها استغلال نزعاتها الشرِّيرَة العارمة لمصلحة الصهاينة, وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعًا, بل تكشف عن الوسائل الناجحة التى أعدها الصهاينة للوصول إلى هذه الغاية.

هذه البروتوكولات توقف أمامنا النفس البشرية على مسرح الحياة الأرضية اليومية مفضوحة كل معايبها, عارية من كل ملابسها التى نسجتها الإنسانية فى تطورها من الوحشية إلى المدنية لتستر عوراتها, وتلطف من حدة نزعاتها, وتتسامى بها إلى أفق مهذب.

إن هذه الملابس أو الضوابط كالأديان والشرائع والقوانين والعادات الكريمة قد استطاعت خلال تطورات التاريخ أن تخفى كثيرًا من ميول النفس السيئة, وتعطل كثيرًا منها ومن آثارها.

ولكن خبثاء صهيون هنا قد هتكوا كل هذه الملابس, وأنكروا كل هذه الضوابط, وفضحوا أمامنا الطبيعة البشرية, حتى ليُحِسَّ الإنسان وهو يتأمل هذه البروتوكولات بالغثيان والاشمئزاز والدُّوَارِ, ويودُّ لو يُغْمِضَ عينيه, أو يلوى وجهه, أو يفرُّ بنفسه هربًا من النظر إلى بشاعتها, وبينما هم يبرزون الجوانب الشريرة فى الطبيعة البشرية يخبِّئون النواحى الخيِّرة منها, أو يهملونها من حسابهم, فيخطئون.

وهنا تظهر مواضع الضعف فى نظرياتهم, وما يرتبون عليها من خطط, وهم لا يخططون غالبًا إلا مغرضين, وذلك عندما تعميهم اللهفة والحرص الطائش على تحقيق أهدافهم قبل الأوان, أو يفيض فى نفوسهم الحقد العريق الذى يمد لهم مدًّا فى اليأس من كل خير فى الضمير البشرى, فيتساهلون فى اختيار الأسس والوسائل القوية لهذه الغايات, وندر ما نظروا إلى شىء إلا وعيونهم مكحولة بل مُغَشَّاةٌ بالأهواء الجامحة, ولذلك قلَّمَا تَسْلَمْ لهم خطة تامَّة إلى أمد بعيد.

أقولها بصراحة: إما أن نرضى أمريكا (السالبة) والصهيونية (الغاصبة) وإما أن نرضى الله ورسوله J.

نسأل الله تعالى أن يكشف لقلوبنا حقيقة الجمال الربانى, الذى به ننجذب بكليتنا إلى الرضوان الأكبر.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله أجمعين.

([i]) صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب قتال اليهود، ح2926.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.