Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 1-2 - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 1-2

مُجدّدًا تنطلق داخل الكيان الصهيونى صفّارات الإنذار السياسية والعسكرية مُحذّرة من احتمالات (حرب كبيرة) قادمة، وأن زيارات نتنياهو الأخيرة إلى عواصم القرار الدولي (واشنطن – موسكو – بكين) تأتى في هذا السياق، وأن الدافع لهذه الحرب هو تنامي قوة محور المقاومة المُمتد (من إيران إلى سوريا فحزب الله في لبنان والجهاد وحماس في غزّة) وامتلاكه لأسلحة نوعيّة جديدة ستقلب موازين القوى مع (إسرائيل)...

الدكتور رفعت سيد أحمد

 

من تفجير ديمونة إلى تحرير الجليل وحلب.. هي الحرب إذن 1-2

مُجدّدًا تنطلق داخل الكيان الصهيونى صفّارات الإنذار السياسية والعسكرية مُحذّرة من احتمالات (حرب كبيرة) قادمة، وأن زيارات نتنياهو الأخيرة إلى عواصم القرار الدولي (واشنطن – موسكو – بكين) تأتى في هذا السياق، وأن الدافع لهذه الحرب هو تنامي قوة محور المقاومة المُمتد (من إيران إلى سوريا فحزب الله في لبنان والجهاد وحماس في غزّة) وامتلاكه لأسلحة نوعيّة جديدة ستقلب موازين القوى مع (إسرائيل)، فضلاً عن تنامي الغطاء الدولى له والانتصارات المؤكّدة لدمشق وبغداد على القوى الداعشية المُتشدّدة، التي آمن الآن الغرب (وربما الشرق) أنها الخطر الأكبر على الجميع.

الحرب القادمة، كما تتوقّعها الأجهزة الصهيونية، سوف تبدأها (إسرائيل حتمًا وكعادتها التاريخية) لكنها لن تعرف كيف تُنهيها؛ لأن "الخصم" الذي تقاتله مازال رغم كل "الاختراقات" مجهولاً، في تسليحه وقوّته، مجهولاً في مخطّطاته وأهدافه، والملامح العامة للحرب القادمة تقول أن هذا (الخصم) لن يكتفي فقط بالإيلام السطحى للكيان، بل بالضرب الجذري في بُنية وجوده وتفوّقه، إن (ديمونة) كمفاعل نووي مُستهدَف وقد ينفجر بصاروخ من الصواريخ الحديثة التي بات يمتلكها حزب الله وسوريا ومقاومو غزّة، وسيكون للانفجار المباشر أو لحاويات غاز الأمونيا السام المتواجدة في ميناء حيفا؛ آثاره ليس فحسب العسكرية بل والاجتماعية والدينية والحياتية بإجمال على بنية الكيان؛ ومن ملامح الحرب القادمة أيضًا ما سرّبته تقارير استخباراتية دولية وإسرائيلية مؤخّرًا نيّة (حزب الله) نقل المعركة إلى داخل مستعمرات الكيان الصهيوني في الجليل ونهاريا، واحتلالها، بعد تحريرها من دنَس المستوطنين الأمر الذي سيغيّر من معادلة الطيران، والتفوّق الجوي، فالأرض لم تعد كما هي.

تصوّرات عدّة لحرب قادمة نرى الآن إشاراتها ونسمع دقّات طبولها، فأين الحقيقة فى كل هذا؟

أولاً: تعدّدت الإنذارات عبر الدراسات الإعلامية والتحليلات الاستراتيجية الصهيونية خلال الفترة الماضية، وكان أحدثها قبل أيام وتحديدًا في 18/3/2017م، حين خرج المحلّل الاستراتيجى الصهيونى (يوسف الفير) وتحت عنوان (Israel`s next Big war) (حرب إسرائيل الكبرى القادمة) بدراسة منشورة على موقع (Forward)، وفي هذه الدراسة المهمة، توقّع (الفير) أن الحرب الكبرى القادمة التي ستدخلها إسرائيل ستكون ضدّ بعض القوى الإيرانية والسورية وحزب الله على طول حدودها الشمالية مع سوريا ولبنان، ولم يستبعد أن تنخرط إسرائيل في حرب أخرى مع حركتى الجهاد الإسلامى وحماس في غزّة (خصم إسرائيل في حرب غزّة التي خلّفت خسائر فادحة في عام 2014م، والتي أدّت إلى مقتل ما يقرُب من 1200 فلسطيني و 73 إسرائيليًّا).

لكن الكاتب عاد ليُشير إلى أن الحرب المقبلة في شمال إسرائيل، التي تضمّ ما يُقدّر بـ 1.2 مليون نسمة، قد تكون أقرب إلى حرب شاملة لم تشهدها الدولة العبرية منذ عام 1973م.

وعزا الكاتب الأسباب التي قد تؤدّي إلى اندلاع مثل هذه الحرب إلى ما أسماه بـ (الحرب الأهلية) الجارية في سوريا، والمواجهة المستمرّة بين إيران وإسرائيل ولنتائج الأزمة السورية الدامية، ولطبيعة التطوّرات الجديدة للصراع العربي الإسرائيلي، وإن كان بدرجة أقل من الحرب السورية.

وحذّر الكاتب من أن نتيجة هذه الحرب لن تؤدّي فقط إلى تدمير كبير داخل إسرائيل، ولكن أيضًا إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية المزدهرة بين إسرائيل وجيرانها من الدول السنّية، وهي مصر والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة – الذين يتشاركون – وفقًا لزعمه- مع إسرائيل مخاوفها بشأن طموحات إيران الإقليمية العدوانية، بالرغم من تحفّظاتهم حول القضية الفلسطينية. وبهذا المعنى، فإن المواجهة في شمال إسرائيل ستعكس بصورة حاسمة التغيّرات الحالية البعيدة المدى في التوازن الاستراتيجي للسلطة في الشرق الأوسط.

تابع الكاتب بقوله: «تشهد الحرب الأهلية في سوريا مراحلها النهائية، على الأقل في الجزء الغربي أو غير الصحراوي من سوريا وفي الجنوب على طول الحدود السورية مع مرتفعات الجولان الإسرائيلية والأردن. وقد رجّح التدخّل الإيراني والروسي كفّة نظام الأسد في دمشق. وبمساعدة بشّار الأسد على الفوز على الأرض، حشدت طهران ائتلافًا حربيًّا واسعًا من الشيعة بالقرب من حزب الله في جنوب لبنان وبعيدًا عن أفغانستان والعراق».

مضيفًا بقوله: " إن نهاية القتال في الجزء الغربي من سوريا ستترك كل هذه القوات التي خاضت المعارك بالقرب من الجولان. يُضاف إلى هذه القوات الترسانة العسكرية التي يمتلكها حزب الله، حليف النظام السوري، والتي تُقدّر بحوالى 100 ألف صاروخ قادر على استهداف غالبية الأراضي الإسرائيلية، إلى الجنوب من مفاعل ديمونة النووي" .

* إن نهاية القتال في الجزء الغربي من سوريا – وفقًا للدراسة الإسرائيلية - ستترك كل هذه القوات التي خاضت المعارك بالقرب من الجولان وكتهديد عسكري لإسرائيل.

خاتمة الدراسة

وفي خاتمة هذه الدراسة المهمة أشار (يوسف الفير) إلى زيارة نتنياهو إلى روسيا وأميركا والصين والتي ركّز فيها على موقفهم مما أسماه (الخطر الإيراني على إسرائيل).

وختم (الفير) دراسته التحذيرية بأسئلة مهمة عدّة كان أبرزها:

- هل يمكن إقناع «بوتين» كي يُخرِج القوات الإيرانية والوكلاء الخارجيين من سوريا كجزء من المباراة النهائية الروسية هناك؟.

- هل سيكون التهديد الإسرائيلي باستهداف لبنان في المرة القادمة حاسمًا لردع حرب أخرى مع حزب الله، أم يمكن أن يكون له أثر في توسيع تلك الحرب؟.

- إذا اندلعت الحرب، وهاجم حزب الله بعشرات الآلاف من الصواريخ معظم إسرائيل، هل سينجح ردّ الفعل الإسرائيلي، الذي يستهدف أجزاء كبيرة من سوريا ولبنان في إنهاء الحرب المقبلة بسرعة؟.

- هل ستعاني القوات الإيرانية ما يكفي لردع طهران في المستقبل؟.

- هل ستعاني إسرائيل أيضًا من أضرار جسيمة في الأرواح المدنية والبنية التحتية؟.

* المحلّل الإسرائيلى لم يُجِب ولكنه أكّد أنه قَلِق للغاية وأن أركان المؤسسة العسكرية والسياسية قلقون مثله وليست لديهم إجابات محدّدة.

وللحديث بقية العدد القادم إن شاء الله تعالى

Rate this item
(0 votes)
  • Last modified on الخميس, 04 أيار 2017 07:37
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م، والسادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسين عليه السلام يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م