Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
جولة مع أخبار الوطن الإسلامي - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

جولة مع أخبار الوطن الإسلامي

·        خطاب السيسي في القمة الإسلامية الأمريكية.. إستراتيجية متكاملة لدحر الإرهاب!!

·        علاقة إسرائيل بتنظيم داعش الإرهابي

·        حماس .. ووثيقة المراوغة!!

·        أنفاق داعش تثير دهشة للخبراء العسكريين

·        كتاب لداعش برعاية تركية

·        تقرير يؤكد زيادة جرائم الكراهية ضد مسلمي أمريكا

·        (ناتو) .. لمن؟

·        العلماء للأنبا مكاري: الإسلام ينتشر الآن في الكون كله بدون السيف

·        رئيس النمسا يدعو كل النساء لارتداء الحجاب لمواجهة (الإسلاموفوبيا)

 

·        مليار دولار من السعودية لبناء المساجد في بنجلاديش

الدكتور نبيل فوزي

Eلتضمنه أربعة عناصر أساسية لا غنى عنها!!

خطاب السيسي في القمة الإسلامية الأمريكية.. إستراتيجية متكاملة لدحر الإرهاب!!

يعد خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الإسلامية الأمريكية استراتيجية متكاملة لدحر الإرهاب، من خلال تكثيف الجهود الدولية الساعية لوقف تمويل كافة التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين وتوفير الملاذ الآمن لها، والمواجهة الفكرية لخطاب الإرهاب من أجل القضاء على قدرة هذه التنظيمات على التجنيد، وملء الفراغ الذي تستغله التنظيمات الإرهابية، والحل العادل للقضية الفلسطينية.

إن كلمة الرئيس السيسي في القمة المنعقدة بالرياض، بحضور الرئيس الأمريكي، ترامب، وزعماء ورؤساء الدول العربية والإسلامية، تضمَّنت أربعة عناصر أساسية لا غنى عنها في مواجهة الإرهاب:

أول هذه العناصر هو: شمول مواجهة الإرهاب لكافة التنظيمات دون تمييز، حيث أكد الرئيس أن الحديث عن التصدي للإرهاب على نحو شامل، يعني مواجهة جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز، فلا مجال لاختزال المواجهة في تنظيم أو اثنين، فالتنظيمات الإرهابية تنشط عبر شبكة سرطانية تجمعها روابط متعددة في معظم أنحاء العالم، تشمل الأيديولوجية، والتمويل، والتنسيق العسكري والمعلوماتي والأمني. ومن هنا، فلا مجال لاختصار المواجهة في مسرح عمليات واحد دون آخر، وإنما يقتضي النجاح في استئصال خطر الإرهاب أن نواجه جميع التنظيمات الإرهابية بشكل شامل ومتزامن على جميع الجبهات.

العنصر الثاني في الاستراتيجية المصرية لمواجهة الإرهاب هو: منع الدعم المادي والمعنوي بكافة صوره عن الإرهاب؛ فقد أكد الرئيس على أن "المواجهة الشاملة مع الإرهاب تعني بالضرورة مواجهة كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب فيما يتصل بالتمويل، والتسليح، والدعم السياسي والأيديولوجي؛ فالإرهابي ليس فقط من يحمل السلاح، وإنما أيضًا من يدرِّبه ويموِّله ويسلِّحه ويوفر له الغطاء السياسي والأيديولوجي".

أما العنصر الثالث في استراتيجية مواجهة الإرهاب فقد تمثل في: "القضاء على قدرة تنظيماته على تجنيد مقاتلين جدد، من خلال مواجهته بشكل شامل على المستويين الأيديولوجي والفكري، فالمعركة ضد الإرهاب هي معركة فكرية بامتياز، والمواجهة الناجحة للتنظيمات الإرهابية يجب أن تتضمن شلَّ قدرتها على التجنيد واجتذاب المتعاطفين بتفسيراتٍ مشوهة لتعاليم الأديان، تُخرجُها عن مقاصدها السمحة، وتنحرف بها لتحقيق أغراض سياسية".

وتمثل العنصر الأخير في استراتيجية مواجهة الإرهاب في: سد الفراغ الذي تستغله التنظيمات الإرهابية؛ حيث أكد الرئيس على أن "ملء الفراغ الذي ينمو وينتشر فيه الإرهاب يستلزم بذل كل الجهد من أجل استعادة وتعزيز وحدة واستقلال وكفاءة مؤسسات الدولة الوطنية في العالم العربي، بما في ذلك تلبية تطلعات وإرادة الشعوب نحو النهوض بالدولة، من خلال تكريس مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والوفاء بمعايير الحكم الرشيد، واحترام حقوق الإنسان، وترسيخ مفاهيم دولة القانون والمواطنة، واحترام المرأة وتمكين الشباب".

وقد أكد الرئيس السيسي على أهمية الحل العادل للقضية الفلسطينية في إطار استراتيجية مواجهة الإرهاب، فقد أكد الرئيس على أن "جهودنا في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه لا يمكن أن يُكتب لها النجاح وتصبح واقعًا ملموسًا إلا من خلال تسوية القضية الفلسطينية عن طريق حل عادل وشامل ونهائي، على أساس مبدأ حل الدولتين ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يوفر واقعًا جديدًا لكافة شعوب المنطقة، تنعم فيه بالازدهار والسلام والأمان، فضلاً عن هدم أحد الأسانيد التي يعتمد عليها الإرهاب في تبرير جرائمه البشعة". (عقيدتي 23/5/2017م).

علاقة إسرائيل بتنظيم داعش الإرهابي

جاءت الأحداث مؤخرًا لكى تكشف الحقيقة المجلوة حول العلاقة الحميمة التى تربط إسرائيل بتنظيم داعش الارهابى. ولا غرابة فهو نتاج صناعة صهيو - أمريكية أطلق له العنان فى المنطقة من أجل تطبيق سياسة ترتكز على نشر الفوضى وصولاً إلى تقطيع أوصال الدول العربية وسحق هويتها من خلال خلق كيانات طائفية عنصرية تحارب بعضها بعضًا، وهى المهمة التى تكفل داعش بتنفيذها. ومن ثم نشر ألويته فى أكثر من دولة عربية تصدرتها سوريا والعراق وليبيا واليمن لتظل إسرائيل بمنأى عن عملياته الآثمة. والسبب معلوم فداعش جىء به كأداة لتنفيذ المشروع الأمريكى الصهيونى فى المنطقة والذى يهدف إلى تحويل دولها إلى كانتونات. ولقد تأكد ذلك مؤخرًا وتحديدًا فى 27 إبريل الماضى عندما أطلقت إسرائيل عدة صواريخ من داخل الجولان المحتل ضد مواقع عسكرية قرب مطار دمشق فى معرض الرد على قذائف قالت إن الجيش السورى أطلقها عليها فى الجولان.

غير أن المستور ظهر عندما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلى السابق» موشيه يعالون» أن داعش بعث برسالة اعتذار إلى إسرائيل جراء إطلاقه النار بالخطأ على الجولان!!.وهو ما يدعو إلى أن يتساءل المرء قائلاً: «أليس غريبًا أن يقوم داعش الذى يدمر الدول العربية بالاعتذار لإسرائيل عن قذيفة واحدة وصلت إليها بطريق الخطأ؟». ولا غرابة فداعش وإسرائيل صنوان والتعاون بينهما قائم على قدم وساق يدعم هذا ما تأكد من أن مئات جرحى داعش والنصرة يعالجون فى المستشفيات الإسرائيلية، ويقوم قادة إسرائيل بزيارتهم للاطمئنان عليهم والترحيب بهم. ولعل هذا ما يفسر كيف أن إسرائيل لم ولن تتعرض لموجة الإرهاب التى تضرب المنطقة...

اليوم ثبت عن يقين بوجود قواسم مشتركة بين داعش وإسرائيل بعد أن أكد التنظيم أنه لن يقاتل إسرائيل بدعوى أن تحرير الشام أولى من تحرير الأراضى المحتلة بفلسطين!!. وتأكد أن داعش صناعة غربية إسرائيلية فرضت على المنطقة لتدمير حكومات وجيوش وإمكانات دولها وهو ما سعت إسرائيل إلى تحقيقه منذ سنوات طويلة. وعليه فلا يوجد صراع بين إسرائيل وداعش ولا أدل على ذلك من أن أسلحة داعش هى إسرائيلية أمريكية. هذا فضلاً عن التنسيق الذى يجرى بين الطرفين حول كل ما يدور فى المنطقة. بل إن هدف داعش غير المعلن هو حماية إسرائيل والاستحواذ على طاقات المنطقة بعد تفتيت دولها. وكل المؤشرات تجزم بأن الأساس فى صناعة داعش ودعمه كان من أجل تسليطه كأداة مأجورة على سوريا لتركيعها توطئة لإسقاط الدولة وتحقيق مكاسب سياسية لإسرائيل والغرب من خلال الضغط والترويع. غير أن صمود سوريا حتى الآن هو الذى أسقط رهانات المتآمرين، وأفسد على الأوباش تحقيق سيناريوهاتهم. (الأسبوع 8/5/2017).

حماس .. ووثيقة المراوغة!!

ما الذي نفهمه من وثيقة حماس الجديدة التي أعلن عنها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل من الدوحة مؤخرًا؟ .. سؤال كبير ومهم، غير أن إجابته سهلة: لا جديد .. اللهم إلا فيما يتعلق بقبول قيام دولة فلسطينية «مؤقتة» على حدود 1967م، والتي تمثل تراجعًا ملحوظًا عما طنطنت به حركة حماس منذ إنشائها بأن دولة فلسطين من النهر إلى البحر؟!!

و«اللاجديد» الذي نقصده هو ذلك الارتباط الوثيق بين الابن (حماس) والأم (الإخوان) حيث روجت المواقع الإخوانية، ووسائل الإعلام الغربية المتواطئة مع الإخوان (رويترز مثلاً) أن الوثيقة الحمساوية الجديدة تعلن انفصال حماس عن الإخوان، وهو أمر كاذب جملةً وتفصيلاً، إذ جاءت الإجابة على لسان قادة حماس (مشعل في الخارج، واسماعيل هنية بغزة) أن الانفصال يأتي تنظيميًّا فقط، بينما لا جديد في الارتباط عقائديًّا؟!!.

ولمن لا يعلم فإن النظام السياسي لحركة حماس ينص صراحةً على أنها الفرع الفلسطيني للحركة الإخوانية الأم. معنى ذلك أن الوثيقة ذات البنود التي تعد الأربعين تحمل معنى واحدًا.. «المراوغة» .. بادعاء الابتعاد- ولو قليلاً- عن الإخوان بعد حالة العداء المستحكم التي طالت هذه الجماعة الإرهابية في الدول العربية الرئيسية : مصر- السعودية (لاحظ تصريحات ولي ولي العهد السعودي ضد الإخوان مؤخرًا)- الإمارات، فضلاً عن دول الغرب خصوصًا الولايات المتحدة بعد تولي «ترامب»؟!!.

ويزيد من «حديث المراوغة» انطلاق الوثيقة الجديد من الدوحة، والتي باتت عنوانًا للتآمر المقيت ضد العالم العربي ودوله .. سواء بالدعم المباشر للجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا أو بالدور الحقير للقناة الصهيونية "الجزيرة".. وذلك طبعًا بالتعاون مع السلطان العثماني الجديد «أردوغان».

الوثيقة الحمساوية تعني شيئًا واحدًا أنهم: إخوان وسيظلون هكذا.. «لا ينسون شيئًا ولا يتعلمون شيئًا». أوليس هؤلاء من يرضعون الكذب ويمارسونه ليل نهار؟!.. أوليس هؤلاء من يؤمنون بأن «الوطن حفنة من التراب العفن»؟!.

ماذا ننتظر من هؤلاء القتلة.. سواء الذين يلوثون أرض مصر الطاهرة من الداخل، أم إخوتهم الحمساويون المتورطون في العمليات الإرهابية داخل بلادنا، وما الأنفاق عنا ببعيدة؟!!

لقد علمتنا التجربة التاريخية المريرة مع الوباء الإخواني بألا نصدقهم أبدًا، وبهذه المناسبة ألم نسأل أنفسنا لماذا الإخوان الجماعة السنية الوحيدة التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران لدرجة أن لهم مكتب رسمي يمثلهم بطهران؟!. (الأسبوع 8/5/2017م).

أنفاق داعش تثير دهشة للخبراء العسكريين

أثارت شبكات الأنفاق الضخمة التي يحفرها مقاتلو تنظيم داعش تساؤلات حول قدرة التنظيم على التمدد تحت الأرض بشكل واسع، وطريقة حفر أنفاقه الطويلة، وأشار موقع فوكس نيوز الأمريكي في تقرير له إلى أن خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو وهي المسئولة عن دراسة وتحليل الأسلحة التي تستخدمها داعش أدهشها استخدام التنظيم آلات حفر الأنفاق لحفر شبكات كثيفة منها بين المنازل وأسفل الطرق لإرباك قوى التحالف.

وقالت ديفين متحدثة عن ماكينة حفر الأنفاق التي اكتشفت بالحمدانية (قرب الموصل) في نهاية العام الماضي: (لقد بنوا تلك الماكينة بأنفسهم).

وكان تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية في نوفمبر الماضي ونقل عن أحد كبار المسئولين العراقيين السابقين قوله: إن القوات العراقية فوجئت بحجم شبكة الأنفاق التي شيدها تنظيم داعش في الموصل، والتي يبلغ طولها 45 كيلو مترًا، كما يستخدم تنظيم داعش الأنفاق التي يحفرها لتخزين عتاده الحربي، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول، والتي أضافت أن التنظيم يلجأ لأماكن أخرى لحماية ترسانته العسكرية كأن يخبئها في المنازل أو يضعها بشكل طبيعي في المباني وهي أماكن يطلق عليها التنظيم اسم مناطق التمكين. (اللواء الإسلامي 11/5/2017م).

كتاب لداعش برعاية تركية

أثار كتاب يعتبر المجازر والأعمال الإرهابية التي قام بها تنظيم داعش "جهادا"، جدلاً كبيرًا في تركيا وسط صمت مريب من حكومة حزب العدالة والتنمية، بحسب ما نشرته صحيفة "الزمان التركية".

وكانت قوات التحالف الدولي قد عثرت على كتب جهادية تحمل اسم "جنود الجهاد في طريق الشهادة" خلال العمليات الأمنية في مدينة الطبقة السورية، التي فر إليها عناصر تنظيم "داعش"، كما كشفت أيضًا أن الكتاب نشر من قبل دار "Küresel Kitap" الموجودة في منطقتي أسكودار والفاتح في إسطنبول، بينما تمت طباعته بوكالة "Step" للطباعة بمنطقة باغجيلار في إسطنبول.

تقرير يؤكد زيادة جرائم الكراهية ضد مسلمي أمريكا

كشف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) أن جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، زادت بنسبة 44% عام 2016 م، مقارنة بالعام السابق له.

جاء ذلك في تقرير أصدره فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ولاية فلوريدا، ونشره المجلس على موقعه الإلكتروني، وأوضح التقرير أن جرائم الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة، ارتفعت إلى 260 حادثًا العام 2016م، مقارنة ﺒ180 من النوع نفسه عام 2015م، وكذلك 38 حادثًا في عام 2014م. وبين التقرير، أن حوادث التحيز التي يواجهها المسلمون، (اتخاذ موقف ضد المسلمين بما فيه جرائم الكراهية) في الولايات المتحدة الأمريكية، بلغت العام الماضي 2213 حادثًا، بزيادة 57 في المائة عن عام 2015م، الذي بلغت فيه 1409 حوادث. ولفت التقرير إلى أن التحيز ضد المسلمين في أمريكا قفز بنسبة 65%، للفترة ما بين عامي 2014 - 2016م.

(ناتو) .. لمن؟

القمة العربية الأمريكية الإسلامية بالرياض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورؤساء وقادة 50 دولة إسلامية بحثت في موضوعات خطيرة، أبرزها ما صرح به وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن القمة ستسفر عن إنشاء منظومة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر.

السؤال هنا، عن موقف هذه المنظومة من إسرائيل، وهل لو قامت إسرائيل بالاعتداء على دولة عربية ستتدخل هذه المنظومة لحمايتها؟، وماذا لو حدث نزاع بين دولتين عربيتين لصالح من سيتدخل الحلف أو المنظومة الجديدة؟! أسئلة مخيفة .. وتطرح تعقيدات، لا أول لها ولا آخر...

العلماء للأنبا مكاري: الإسلام ينتشر الآن في الكون كله بدون السيف

استنكر العلماء ما قاله الأنبا "مكاري يونان" الكاهن بالكنيسة المرقسية حول انتشار الإسلام في مصر بالسيف.

كانت قناة الكرمة المسيحية قد بثت فيديو للأنباء مكاري قال فيه: إن المسيحيين هم أصل مصر، وأنه لولا السيف والرمح ما تحول أحد من المسيحية إلى الإسلام، وتساءل العلماء لصالح من تخرج مثل هذه التصريحات؟! ولصالح من هذا الكلام الذي يثير الفتن؟!.

ويوضح د. عبد المقصود باشا أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر أن الرومان الذين حكموا مصر قبل فتح الإسلام أذاقوا المسيحيين المصريين العذاب ألوانًا واضطهدوهم في عقيدتهم وفرضوا عليهم 19 ضريبة أثقلت كاهلهم وأرادوا بسط منهجهم بالعنف الشديد؛ لذلك ذهبوا إلى الجبال فحفروا معابدهم وكنائسهم وجبل المقطم خير شاهد على ذلك. لقد عانى المصريون الكثير على يد الرومان ولم يغيروا عقيدتهم.

فلما جاء عمرو بن العاص رفع الظلم عن المصريين وأمنهم على أموالهم وأرواحهم وعقائدهم، وليس أدل على ذلك مما حدث مع الأنبا بنيامين بطريرك الأرثوذكس الذي هرب من بطش الرومان في صحراء مصر الشرقية فكتب إليه عمرو بن العاص ليعود وأمنه وخرج لاستقباله، كما ألغى عمرو بن العاص الضرائب التي فرضها الرومان على المصريين وجعلها واحدة فقط هي "الجزية" على أهل الذمة وهي مقابل حمايتهم وكان يعفي منها الأطفال والنساء والشيوخ والرهبان.

ويضيف د. محمد عبد الغني شامة أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر أن المسلمين ظلوا في مصر أقلية حتى القرن الرابع الهجري فالكثير من المصريين لم يكونوا قد دخلوا الإسلام وكان دخولهم تدريجيًّا، وهذا دليل على أنهم دخلوا طواعية لا مجبرين.

ولو أن الإسلام انتشر بالسيف والرمح كما يزعم الأنبا "مكاري" لما انتشر في شرق آسيا وغرب أفريقيا، فأندونيسيا على سبيل المثال أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان لم تدخلها جيوش عمرو بن العاص ولكنها اعتنقت الإسلام من خلال عدد من التجار المسلمين وهذا هو حال غرب أفريقيا، واليوم وفي ظل الحضارة الغربية والتقدم الكبير في أوربا والغرب يعتنق الأوربيون والأمريكيون الإسلام فهل هذا بالسيف؟!.

رئيس النمسا يدعو كل النساء لارتداء الحجاب لمواجهة (الإسلاموفوبيا)

في وجهة نظر على النقيض للرأي العام في أوربا، ظهر فيديو لرئيس النمسا ألكسندرفان دير بيلين وهو يدعو كل النساء لارتداء الحجاب لمواجهة "ظاهرة الإسلاموفوبيا " أو الخوف المرضي من الإسلام، والتي تجتاح أوربا تحت وقع أزمتي اللاجئين والإرهاب.

ويبدي فيه الرئيس النمساوي تعاطفه مع المحجبات اللاتي يتعرضن لحملة عدائية في النمسا وأوربا.

وشدد رئيس النمسا - في تصريحاته - على حق النساء، ومن بينهن المسلمات، في ارتداء ما يرغبن.

مليار دولار من السعودية لبناء المساجد في بنجلاديش

وافقت بنجلاديش على مشروع لبناء مئات المساجد بتمويل من المملكة العربية السعودية قيمته نحو مليار دولار.

وتعتزم الحكومة بناء 560 مسجدًا وهو ما يعني تشييد مسجد في كل مدينة في أنحاء البلاد، في وقت تحاول الإدارة العلمانية في البلاد كسب ود الجماعات الإسلامية قبل الانتخابات، وقال مصطفى كمال، وزير التخطيط في بنجلاديش: إن رئيسة الوزراء الشيخة حسينة بحثت تمويل السعودية للمشروع خلال زيارتها للرياض العام الماضي وتكلفته الإجمالية 1.07 مليار دولار.

ومن جانبه قال شميم أفضل رئيس المؤسسة الإسلامية الحكومية: إنها فكرة رائعة لنشر المعرفة الحقيقية للإسلام.

الإسلام وطن: الحقيقة أن السعودية الوهابية لم تبن مسجدًا في أي مكان إلا وكان مركزًا لنشر الإرهاب والتطرف والعنف والكراهية وعدم قبول الآخر!!.

Rate this item
(2 votes)
  • Last modified on الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017 09:47
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت السابعة بعد المائة يوم الجمعة 6 شوال 1438هـ الموافق 30 يونيه 2017م، والثامنة بعد المائة يوم الجمعة 5 ذوالقعدة 1438هـ الموافق 28 يوليو 2017م.