جولة مع أخبار الوطن الإسلامي

§        مشروعات توطين الفلسطينيين في سيناء حلم صهيوني قديم!!

§        البيان الختامي لندوة بالأزهر الشريف (العالم يتنفس حرية ومواطنة)

§        مستشار الأمن القومي الأمريكي يرفض تعبير الإرهاب الإسلامي

§        انهيارات أرضية جنوب المسجد الأقصى بسبب حفريات إسرائيل

§        الصومال يطلب من واشنطن توفير مرتبات القوات المسلحة

§        مسئولة أممية: لا توجد كلمات تصف العنف ضد مسلمي (الروهينجا)

§        التهجير القسري للأقباط

§        بريطانيا: مسلمو البلاد يتعرضون لتمييز في المجال الوظيفي

§        أمريكا: قاموس موسوعي عن الإسلام

 

§        لجنة تشريع الاحتلال تصادق على قانون (إسكات الأذان)

الدكتور نبيل فوزي

Eتحركها مطامع ومخططات شيطانية!!

مشروعات توطين الفلسطينيين في سيناء حلم صهيوني قديم!!

مشروع الوطن البديل للفلسطينيين في سيناء جزء من المؤامرة التي لا تتوقف على مصر، وكل الدلائل والمؤشرات تؤكد ضلوع قوى إقليمية ودولية في مخططات تستهدف أمننا القومي، وتسعى لإغراق مجتمعنا في الفوضى والصراعات والخراب حتى يسهل تنفيذ مؤامرات تفكيك دول المنطقة وتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير.

والتصريحات الخبيثة التي أطلقها وزير الدولة الصهيونية وزعم فيها وجود خطة لإقامة الدولة الفلسطينية في غزة وسيناء كشفت عن الأطماع المستترة لإسرائيل، وفضحت محاولات التخلص من مسئولياتها الناتجة عن جرائم احتلال الأراضي العربية على حساب السيادة والأراضي المصرية.

ورغم أن إسرائيل سارعت بنفي تصريحات الوزير الإسرائيلي أيوب قرا، وأكد بيان صادر عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم صحة تصريحات الوزير الإسرائيلي، لكن لا أحد يثق في دولة الكيان الصهيوني ولا يمكن الوثوق في كلمات قادتها، ويعزز من هذا الواقع استمرارها في العدوان على الأراضي الفلسطينية، والإصرار على التوسع في بناء المستوطنات وإنكار الحقوق العربية، ورفض حل الدولتين وإجهاض عملية السلام.

والأطماع الصهيونية في سيناء قديمة، وتاريخها مرتبط بتأسيس الحركة الصهيونية وأهدافها، وكانت خطة تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية التي عرضها على الحكومة البريطانية هي توطين اليهود في سيناء وفصلها عن مصر، ورفضت مصر المشروع واعتبرته بريطانيا غير قابل للتنفيذ.

ولم تتخل إسرائيل عن أطماعها في سيناء، وتآمرت مع القوى الاستعمارية الدولية في القرن الماضي لطرح مشروع يمكنها من الاستيلاء على أراضينا في سيناء واستخدامها لتوطين أبناء الشعب الفلسطيني، وإلغاء حق العودة لصالح الدولة الصهيونية، وحرضت القوى المتواطئة وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لعرضه على مصر عام 1953م، واستخدمت هذه القوى كافة أوراق الضغط والترهيب لإجبار مصر على الإذعان لقبوله في وقت لم تكن مستعدة لمواجهة هذه الأخطار، نظرًا لطرحه بعد فترة قصيرة من قيام ثورة 23 يوليو عام 1952م، وخروج الاستعمار وعدم جهوزية الجيش المصري لخوض حرب دفاعية ضد إسرائيل لرفض المشروع ومقاومة الأطراف الضالعة في مؤامرته ومنعها من القيام بعمليات حربية انتقامية ضد سكان قطاع غزة، وتضمن المشروع خطة لتوطين عشرات آلاف الفلسطينيين في أراضي شمال غرب سيناء، والتوسع في مرحلة تالية لضم المزيد من الأراضي المصرية لاستيعاب المزيد من أسر اللاجئين، وكان فشله أحد الأسباب المهمة لمشاركة إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م.

وبعد حربها العدوانية على مصر وهزيمة 1967م احتلت إسرائيل سيناء بالكامل، وسعت بكل قوة لتنفيذ مخططها القديم لابتلاع الأراضي المصرية، وشرعت في طمس هوية سيناء وتزوير تاريخها وتدمير الآثار الإسلامية والعربية وسرقة آثارها المصرية تمهيدًا لصبغها بالهوية الصهيونية وإنهاء كافة معالم الشخصية المثرية حتى تتذرع بامتلاك أراضي سيناء وتتمكن من تمرير مخططها القديم، وقامت بعمليات واسعة للتنقيب عن الآثار وعمل الحفريات استمرت حتى تحرير سيناء من قبضتها.

ومنذ عام 2004م تصاعدت العمليات الإرهابية في سيناء وتواترت التقارير الدولية عن وجود القاعدة وداعش والتنظيمات الإرهابية في مناطق عديدة بسيناء، واتخذت من الهجمات الإرهابية الغادرة في طابا وشرم الشيخ ودهب والعريش ذريعة للتدخل في الشأن المصري، ولهذا تستميت إسرائيل في محاولاتها لإظهار أن سيناء أصبحت خطرًا على إسرائيل، وأن مصر غير قادرة على مواجهة ومنع الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية في سيناء، وتتواطأ معها بعض القوى الإقليمية والدولية الهادفة لإدخال سيناء ضمن مناطق الإرهاب العالمية، مما يمكنها من فرض تدخل دولي بسيناء وعزلها عن مصر تمهيدًا لتنفيذ مخططاتها القديمة.

وهذا يفسر لماذا أعلنت إسرائيل في عام 2015م عن وجود خطة إنشاء منطقة آمنة للوقاية من مخاطر وتهديدات الإرهاب في سيناء، وقامت بتنفيذ العديد من الإجراءات الأمنية على الحدود المشتركة مع مصر. (عقيدتي 28/2/2017م).

البيان الختامي لندوة بالأزهر الشريف (العالم يتنفس حرية ومواطنة)

أوصى المشاركون في ندوة (دور الأزهر الشريف والفاتيكان في مواجهة ظواهر التعصب والتطرف والعنف) بأهمية الحوار بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان، وتفعيل القيم الإنسانية المشتركة في مواجهة التعصب والتطرف والعنف، واحترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية.

وطالب المشاركون في الندوة التي عقدت في إطار التعاون بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان، بضرورة معالجة أسباب ظواهر التعصب والتطرف والإرهاب والعنف من فقر وأمية وجهل وتوظيف الدين سياسيًّا، وعدم فهم النصوص الدينية فهمًا صحيحًا، والاهتمام بقضايا الشباب وفتح قنوات الحوار معهم لبيان المفاهيم الصحيحة التي جاءت بها الأديان، والاهتمام بتربية الشباب وتنمية قدراتهم، وقضايا المرأة والأسرة والشباب واستشعار المسئولية في العناية بالأطفال. وناشد المشاركون الاهتمام بكيفية إدارة الخلاف وبيان أن الاختلاف في العقيدة أو المذهب أو الفكر يجب ألا يضر التعايش السلمي وأنه واقع معبر عن إرادة الله تعالى، وأهمية التعامل بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان في إقرار السلام والعيش المشترك والتواصل مع أصحاب القرار لأجل التعاون في إقرار الأمن والتنمية، مع التأكيد على موقف مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان من اعتماد الحوار أساسًا للعلاقات بين الدول والشعوب والأفراد والحضارات والأديان من أجل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال التعصب والتطرف والعنف.

كما أوصت الندوة بأهمية استمرار عقد الندوات واللقاءات بين مركز الحوار بالأزهر الشريف والمجلس البابوي للحوار بين الأديان لأجل معرفة صحيحة بالأديان وبتعاليمها وقيمها الأخلاقية، للوقوف في مواجهة جماعات العف والتطرف التي أثرت تأثيرًا سلبيًّا على الاستقرار والعيش المشترك بين الشعوب، والمساعدة في تخفيف حدة العنف والتوتر بين أتباع الأديان في كثير من بلدان العالم، وضرورة القضاء على ظاهرة بث روح الكراهية والعداء للأديان، والإساءة إلى الرموز الدينية لأنها من مبررات الأعمال العدوانية، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب ومنع الإمدادات بالمال أو السلاح عنه، وكذلك العمل على غلق منافذ التواصل الاجتماعي أمامه وغير ذلك من الوسائل الفعالة؛ لأجل حماية الشباب من أفكاره الهدامة. (صوت الأزهر 1/3/2017م).

مستشار الأمن القومي الأمريكي يرفض تعبير الإرهاب الإسلامي

اعتبر مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال هربرت ليموند ماكماستر أن استخدام مفهوم (الإرهاب الإسلامي المتطرف) من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاريه المقربين لتعريف الأعمال الإرهابية يعد أمرًا خاطئًا.

جاء ذلك في أول اجتماع له مع موظفي المجلس حسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مسئولين شاركوا في الاجتماع، وقال ماكماستر استخدام تعبير الإرهاب الإسلامي المتطرف أمر خاطئ؛ لأن الأعمال الإرهابية غير إسلامية.

وماكماستر (55 عامًا) كان ضابطًا في الجيش الأمريكي وعرف بأدواره في حرب الخليج الثانية 1991م، وغزو العراق 2003م، والعمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان.

كما يعرف ماكماستر بأنه ضد استخدام لغة تسيء للمسلمين، وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - قبل الاجتماع بيومين – تعيين هربرت رايموند ماكماستر مستشارًا جديدًا له للأمن القومي، إثر استقالة مايكل فلين بعد أقل من شهر من تنصيبه على خلفية اتهامات له بتضليل الإدارة الأمريكية بشأن إجرائه اتصالات مع روسيا قبل تسلمه منصبه.

وكان ترامب انتقد خلال حملته الانتخابية سلفه باراك أوباما ومنافسته الديمقراطية خلال الانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون لرفضهما استخدام مصطلح الإرهاب الإسلامي المتطرف. (عقيدتي 28/2/2017م).

انهيارات أرضية جنوب المسجد الأقصى بسبب حفريات إسرائيل

حذرت (الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس) من آثار الانهيارات الأرضية التي وقعت في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بسبب حفريات سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت أنها بداية انهيار المدينة المقدسة وخاصة المسجد الأقصى والآثار الإسلامية والمسيحية.

وأكد بيان الهيئة أن الانهيارات نتيجة أولية للحفريات التي تنهش تربة المدينة المقدسة، وفي إشارة إلى شبكة الأنفاق الضخمة التي تتشعب أسفل البلدة القديمة وخاصة أسفل المسجد الأقصى؛ مما جعل تربة المدينة هشة قابلة للانهيار، وأشار البيان إلى أن الانهيارات هي خير دليل على أهداف أنشطة الاحتلال بتدمير الأقصى؛ وتنفيذ أكبر مخططاتها بإقامة الهيكل المزعوم.

وأكد الدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة أن الانهيارات الأرضية إنذار خطير لكل المسلمين الأحرار في العالم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المسجد الأقصى ومدينة القدس قبل فوات الأوان، مشيرًا إلى أن البلدة القديمة والحرم القدسي باتا يقومان على طبقة تهتز للانهيار في أية لحظة.

وأكد أن العديد من شوارع سلوان جنوب الأقصى تشهد انهيارات وتصدعات بسبب الحفريات باتجاه الأقصى وحائط البراق ومحيط الآثار العربية والإسلامية. (اللواء الإسلامي 2/3/2017م).

الصومال يطلب من واشنطن توفير مرتبات القوات المسلحة

التقى الرئيس الصومالي المنتخب محمد عبد الله فرماجو فبراير الماضي السفير الأمريكي في مقديشو ستيفن شورتز. وتباحثا سبل تعزيز علاقات البلدين إلى جانب الجهود الجارية للحد من تداعيات موجة الجفاف التي تجتاح أجزاء واسعة من الصومال والمستجدات الأخيرة في المجالين الأمني والسياسي، وشدد فرماجو خلال اللقاء الذي جاء بعد يوم من تسلمه السلطة رسميًّا على الدعم الذي تتلقاه بلاده من الولايات المتحدة، وفق ما أورده موقع هيران الإخباري.

كما طلب الرئيس الصومالي الجديد من واشنطن توفير المرتبات الشهرية لعناصر القوات المسلحة، إضافة إلى التدريبات لتمكين المؤسسة العسكرية من تأدية مهامها على الوجه المطلوب.

بدوره أكد شورتز حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع الصومال، متعهدًا بمواصلة أمريكا دعمها للبلاد التي تعاني عدم الاستقرار لما يزيد على عقدين.

مسئولة أممية: لا توجد كلمات تصف العنف ضد مسلمي (الروهينجا)

قالت ليني أدفيرسون، رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: إنه لا توجد عبارات يمكن أن تصف العنف الممارس ضد مسلمي إقليم أراكان (الروهينجا) في ميانمار، جاء ذلك في حديث أجرته أدفيرسون، تعليقًا على تقرير صادر عن المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نشر في 3 فبراير، حول المجازر الممارسة ضد المسلمين في ميانمار، واستند تقرير الأمم المتحدة في أدلته حول تعرض مسلمي الروهينجا لممارسات ظلم وعنف، من قبل حكومة ميانمار إلى 220 شاهد عيان (ضحية) هربوا إلى بنجلاديش، وأضافت رئيسة اللجنة التي أعدت التقرير أنها تأثرت كثيرًا مما سمعته مع فريقها من شهادات الفارين خلال زيارتهم إلى بنجلاديش.

التهجير القسري للأقباط

ما حدث في شمال سيناء مع الإخوة الأقباط من قتل وتهجير على يد تنظيم داعش هو امتداد لحوادث شبيهة شهدتها مصر على يد تيارات سلفية في قرية شربات بالعامرية وبعض قرى أسيوط، استنادًا إلى الأفكار الشاذة والفتاوى المتطرفة نفسها، وقراءة التقرير التفصيلي عن الحالة الدينية المعاصرة في مصر في الفترة من 2011 – 2014م، الذي أصدره مركز (دال) للأبحاث والتعاون مع منظمة (مؤمنون بلا حدود) للدراسات والبحوث يكشف لنا كيف أسهمت الفتاوى الشاذة وعلى رأسها فتاوى الدكتور ياسر برهامي في تنامي أحداث العنف ضد الأقباط.

بريطانيا: مسلمو البلاد يتعرضون لتمييز في المجال الوظيفي

أظهرت لجنة حكومية بريطانية في تقرير رسمي لها أن المسلمين هناك يعانون كثيرًا للحصول على وظيفة في البلاد، مؤكدًا على الدور الرئيس الذي يمكن للمسلمين لعبه في سد الفجوة القائمة في مجال التوظيف، وذلك وفقًا لما نشرته شبكة (إيفنج ستاندرد) البريطانية.

وبيَّن التقرير أن المسلمين في بريطانيا - الذين يبلغ عددهم حوالي 2.7 مليون نسمة - يواجهون إقصاء كبيرًا أثناء عملية البحث عن وظيفة، فضلاً عن الفارق الكبير في الرواتب مقارنة مع غيرهم هناك.

كما كشف تقرير اللجنة الحكومية للمساواة في الفرص عن النقص الكبير في المعلومات الشاملة التي تقدمها الجامعات عن الطلاب، وهو ما يتسبب في تقليل فرص تشجيع المسلمين هناك على متابعة الدراسات العليا، كما يؤثر سلبًا على إمكانية حصولهم على عمل لائق مستقبلاً.

أمريكا: قاموس موسوعي عن الإسلام

قام أحد الأساتذة الجامعيين (أمريكي) بتأليف قاموس موسوعي من مجلد واحد في طبعة فرنسية، يتعرض هذا القاموس لجميع الجوانب الرئيسة للإسلام كدين يعتنقه قرابة المليار وسبعمائة  شخص، وكحضارة ترجع إلى أربعة عشر قرنًا، يغطي القاموس في 1500 مقالة وبمراجع لا تعد ولا تحصى جميع المعتقدات والشعائر والتاريخ والثقافة في العالم الإسلامي.

سوف يجد القارئ المسلم وغير المسلم، المتخصص وغير المتخصص، في هذا الكتاب جميع الممارسات والشعائر الدينية والصلوات والأنبياء وعلماء الدين والفلاسفة والشعراء والكتاب والمفاهيم الأساسية والقوانين المثيرة للجدل والمذاهب والشعوب وأسر الحكم والشخصيات التاريخية الكبيرة، والعلوم، والتقويم، والمؤسسات الاجتماعية، والأماكن المقدسة والمدن الكبرى ومراكز الدراسات الكبيرة، وقد حاول مؤلف العمل فيه تسليط الضوء على الحقائق والتاريخ وعرض جميع وجهات النظر دون تغليب واحدة على أخرى.

لجنة تشريع الاحتلال تصادق على قانون (إسكات الأذان)

صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع (فبراير 2017م) على مشروع ما يسمى قانون إسكات الأذان بصيغته المعدلة، الذي يفرض قيودًا على استخدام مكبرات الصوت في المساجد خلال ساعات النهار، وحظر الأذان عبر مكبرات الصوت في ساعة الليل والفجر، وسيعرض مشروع القانون على الكنيست للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية، ومن ثم سيتم إعادته للجنة التشريع لبحثه مرة أخرى قبيل تقديمه للكنيست للتصويت بثلاث قراءات ليصبح قانونًا ناجزًا، حيث ينطبق القانون على المساجد بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م والقدس المحتلة، وكان مشروع قانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت تم عرضه على اللجنة الوزارية للتشريعات، حيث قدمه عضو الكنيست موتي يوجف من حزب (البيت اليهودي) مع أعضاء كنيست آخرين، من جهتها اعتبرت الحكومة الفلسطينية المصادقة على مشروع القانون من أجل إقراره في الكنيست الإسرائيلي، مسًّا خطيرًا بحرية العبادة وبمدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

Rate this item
(2 votes)
  • Last modified on الخميس, 30 آذار/مارس 2017 17:52
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الرابعة بعد المائة يوم الجمعة 3 رجب 1438هـ الموافق 31 مارس 2017م، والخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام علي بن أبي طالب يوم الإثنين 9 أبريل 2017م، والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج يوم 23 أبريل، والاحتفال بمولد الإمام أبي العزائم 24 أبريل، والاحتفال بمولد السيدة زينب والسيدة آمنة بنت وهب يوم 25 أبريل 2017م.