Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/islamwat/public_html/plugins/content/facebooklikeandshare/facebooklikeandshare.php on line 357
موضوعات الغلاف - مجلة الإسلام وطن

Strict Standards: Declaration of JParameter::loadSetupFile() should be compatible with JRegistry::loadSetupFile() in /home/islamwat/public_html/libraries/joomla/html/parameter.php on line 512

موضوعات الغلاف

- الاحتفال بمولد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

- في ذكرى ميلاد الإمام الحسين عليه السلام

- تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية

بذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، تحت رعاية رئيسه سماحة السيد علاء الدين ماضي أبي العزائم، يوم الخميس 24 جماد ثان 1438هـ، الموافق 23 مارس 2017م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد أحمد علاء أبو العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

وبدأ الاحتفال، بعد القرآن الكريم للشيخ محسن الشناوي، بكلمة من سماحة رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية تحدث فيها عن فضل العلماء المسلمين على أوربا، وأشار إلى خطورة الأفلام الوثائقية التي تشكك المسلمين في دينهم.

وأضاف سماحته أن هناك مؤامرة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للتشكيك فيه وفصله وأهل بيته عن الأمة، وينفذها داخل الأمة الإخوان والسلفيون استمرارًا للنهج الأموي في محاربة النبي وأهل بيته.

وشدد على أهمية إنشاء بيت للزكاة في مصر لتنظيم أوجه صرفها، وضرورة زيادة ميزانية البحث العلمي كي تتقدم مصر، وطالب الصوفية باليقظة والاستيقاظ من حالة النوم حتى يقضوا على الفكر المتطرف.

ثم تحدث الأستاذ طلعت مسلم عن أقوال وأفعال وأحوال السيدة فاطمة الزهراء، وعرض الأستاذ سيد شبل السيدة فاطمة الزهراء كقدوة لنساء الأمة، وأوضح كيف قامت بتهيئة أبنائها لدورهم الكبير في المستقبل.

وتطرق الشيخ أيمن فاروق إلى محاولات إبعاد معاني آيات القرآن عن أهل البيت مثل آيتي المباهلة والتطهير، وعدم ذكر السيدة الزهراء وتقديمها كقدوة في احتفالات المرأة.

ورد الأستاذ إسلام مهينة على الشبهات التي تقال حول قضية فدك ووجود خلاف بين الصديق والزهراء.

وعرض الشيخ محمد عمر لبعض فضائل السيدة الزهراء، وقصة نزول سورة الكوثر وعرض أدلة أن الكوثر هي الزهراء.

وتحدث الدكتور، إسلام النجار عن مكانة الزهراء عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مبينًا أن ما يسري عليه يسري عليها؛ لأنها بضعته.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبد الهادي عن حملة العلمانية لضرب الأخلاق وتشويه القدوة لنساء الأمة، وفي المقابل توجد حملة تشدد من السلفية، موضحًا أن الزهراء خير قدوة لهذه الأمة، وعرض بعضًا من أخلاقها وعبادتها.

ومن جانبه قال الدكتور عبد الحليم العزمي الأمين العام والمتحدث الرسمي للاتحاد العالمي للطرق الصوفية أن كل أمة تبحث عن قدوة حتى لو خيالية، والأمة الإسلامية لديها أعظم قدوة للنساء وهي السيدة الزهراء، مبينًا أنها مثالية كابنة وكأم وكزوجة بشكل معجز.

وأضاف العزمي أن الزهراء فاقت الأسطورة، وعرض نماذج تفردها كابنة وأم وزوجة من خلال شهادات الأب والأم والزوج، وأسلوب تربية الأبناء.

وتخلل الحفل فقرات الإنشاد الديني من الفرقة العزمية، وقدم له  الأستاذ فتوح لعج.

================

في ذكرى ميلاد الإمام الحسين عليه السلام

 إذا كانَتْ الحِكْمَةُ رَحْمَةً، والأَمْنُ رَحْمَةً، فإنَّ الصَّبْرَ هو رَحْمَةُ الرَّحَمَاتِ. ولقد أُوتِيَتِ السَّيِّدَةُ الزَّهْرَاءُ عليها السلام من رِضَا اللهِ ما احتَوَى كُلَّ رحمةٍ ربَّانِيَّةٍ، تَشْحَذُ الفِكْرَ، وتُضِىءُ الوِجْدَانَ، وتَعْلُو بمَقَامِهَا فى العالينَ فوقَ كُلِّ مَقَامٍ.

وعندما أَطْبَقَتْ إليها فى (أُحُدٍ) الفَوَاجِعُ، فَجُرِحَ الرَّسُولُ، ومُثِّلَ بِعَمِّهِ حَمْزَةَ أَفْظَعَ تَمْثِيلٍ، وتَهَاوَتْ طَائِفَةٌ من خيارِ المُؤْمِنِينَ صَرْعَى عندَ سَفْحِ الجَبَلِ، ثُمَّ فَقَدَتْ أُمًّا كانَتْ تُعَاوِنُهَا فى أعمَالِهَا، وتُسَاعِدُهَا فى أُمُورِهَا، فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الصَّبَّاغِ المالِكىُّ فِى الفُصُولِ المُهِمَّة، وَالطَّبَرَانِىُّ فِى الكَبِيِر، وَالَهْيِثَمِىُّ فِى مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ أنَّ الإِمَامَ عَلِيًّا عليه السلام قالَ لأُمِّهِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ: (اكْفِى فَاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم سِقَايَةَ المَاءِ، والذَّهَابَ فى الحَاجَةِ، وهى تَكْفِيكِ من الدَّاخِلِ الطَّحْنَ والعَجْنَ)، فكانَتْ بَارَّةً بها، حانيةً عليها، مُدَلِّلَةً لِوَلَدِهَا الإِمَامِ الْحَسَنِ عليه السلام، ثُمَّ مَرَّتْ بِهَا سَحَابَةُ حُزْنٍ لِفَقْدِ ابنِ أُخْتِهَا رُقَيَّةَ (عبدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رضي الله عنهما) فى وقتٍ كانَتْ على مَوْعِدٍ معَ فَرْحَةٍ جَدِيدَةٍ، فمرَّةً ثانيَةٍ جاءَتْهَا على يَدَىْ رَحْمَةِ اللهِ نِعْمَةٌ مُهْدَاةٌ.

فَفِى الخَامِسِ من شَعْبَانَ سنةَ أرْبَعٍ من الهجرةِ - وهو الأَشْهَرُ عندَ مدرَسَةِ أهلِ السُّنَّةِ -، والثَّالثِ من شعبانَ - وهو الأشهرُ عندَ مدرسَةِ الشِّيعَةِ - جاءَهَا ثانى سَيِّدَىْ شبابِ أهلِ الجَنَّةِ، فإذا الوَلِيدُ وَلِيدَانِ، وَإِذَا الفَرْحَةُ فَرْحَتَانِ، وَإِذَا هِىَ تُمْسِى وتُصْبِحُ وإلى جانِبَيْهَا نَجْمَانِ نَيِّرَانِ.

أمَّا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد أسرَعَ من شوقِهِ التَّوَّاقِ إلى الغُلامِ الجديدِ، لَحْظَةً لَحْظَةً، كانَ ينتَظِرُ حُضُورَهُ بشغَفٍ لَهِيفٍ، كأنَّمَا كانا على مَوْعِدٍ للقاءٍ مَحْسُوبٍ.. وكما خَفَّ بأحْلَى مشَاعِرِهِ إلى الأوَّلِ، خفَّ إلى هذا الثَّانِى ليسْبِقَ إليهِ كُلَّ مُحِبٍّ وحبيبٍ، بعاطِفَتِهِ القُدُسِيَّةِ الفَيَّاضَةِ، التى لا يَتَّسِعُ لهَا غَيْرُ قلبِهِ الكبيرِ.

وشبيهًا بما تلقَّى بِهِ صلى الله عليه وآله وسلم أخاهُ تلقَّاهُ، فكبَّرَ فى أُذُنَيْهِ وأَقَامَ، ومثلَمَا دعا الأَكْبَرَ (حَسَنًا) دعا الأَصْغَرَ (حُسَيْنًا).

ذكَرَ القَزْوِينِىُّ فى كتابِهِ (فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ) أنَّ السَّيِّدَةَ صَفِيَّةَ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، وسَلْمَى بنتَ عُمَيْسٍ، وأُمَّ سَلَمَةَ حَضَرْنَ وقتَ الوِلادَةِ، فلمَّا وُلِدَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ عليه السلام قالَ صلى الله عليه وآله وسلم: (يَا عَمَّةُ هَلُمِّى إِلَىَّ ابْنِى)، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَمْ نُنَظِّفْهُ بعدُ.

فقالَ: (يَا عَمَّةُ أَنْتِ تُنَظِّفِينَهُ؟ إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ نَظَّفَهُ وَطَهَّرَهُ).

وهَبَطَ على النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْوَاجٌ من الملائِكَةِ لتُهَنِّئَهُ بولادَةِ الْحُسَيْنِ وتُعَزِّيهِ بشَهَادَتِهِ.. فكانَ هو الوليدُ الذى حكَتْ بدَايَاتُهُ نِهَايَاتِهِ.

وبعينِ الخَبِيرِ البَصِيرِ، والمَعْصُومِ المُسَدَّدِ من السَّمَاءِ وَجَدَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم فى الوليدِ الجديدِ وريثًا للرَّسَالَةِ بعدَ حينٍ، ثَائِرًا فى الأُمَّةِ بعدَ زَيْغٍ وسُكُونٍ، مُصْلِحًا فى الدِّينِ بعدَ انْحِرَافٍ وانْدِثَارٍ، مُحْيِيًا للسُّنَّةِ بعدَ تَضْيِيعٍ وإِنْكَارٍ، فرَاحَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُهَيِّئُهُ ويُعِدُّهُ لِحَمْلِ الرِّسَالَةِ الكُبْرَى، مُسْتَعِينًا فى ذلكَ بعواطفِهِ وساعاتِ يومِهِ، وبِهَدْيِهِ وعِلْمِهِ، إذْ عمَّا قليلٍ سَيَضْطَلِعُ بِمَهَامِّ الإِمَامَةِ فى الرِّسَالَةِ الخَاتِمَةِ بأمرِ اللهِ تعالى.. فها هو صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ ما رواهُ الحاكِمُ فى المُسْتَدْرَكِ، وَالمُتَّقِى الهِنْدِىُّ فِى كَنْزِ العُمَّالِ: (الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَاىَ، مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِى، وَمَنْ أَبْغَضَنِى أَبْغَضَهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ).

وهلِ الحُبُّ إلاَّ مُقَدِّمَةُ الطَّاعَةِ وقَبُولُ الوَلايَةِ؟ بَلْ هما بِعَيْنِهِمَا فى المَآَلِ.. لقد كانَ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَأَلَّمُ لبُكَائِهِ ويتفَقَّدُهُ فى يَقَظَتِهِ ونَوْمِهِ، يُوصِى أُمَّهُ الطَّاهِرَةَ عليها السلام أنْ تَغْمُرَ وَلَدَهُ المُبَارَكَ بِكُلِّ مَشَاعِرِ الحَنَانِ والرِّفْقِ، فقَدْ ذَكَرَ الفيرُوزُآَبَادِى فى فَضَائِلِ الخَمْسَةِ، والهَيْثَمِى فى مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ، والطَّبَرَانِىُّ فِى الكبيرِ، والمُحِبُّ الطَّبَرِىُّ فى ذَخَائِرِ العُقْبَى: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ منْ بيتِ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رضي الله عنها فمرَّ على بيتِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ عليها السلام فسَمِعَ حُسَيْنًا يَبْكِى فقالَ: (أَلَمْ تَعْلَمِى أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِى).

وجاءَ فى موسوعَةِ المُصْطَفَى والعِتْرَةِ أنَّ الإِمَامَ الْحُسَيْنَ عليه السلام بكى لمَّا قَرَصَتْهُ إِحْدَاهُنَّ، فقالَ صلى الله عليه وآله وسلم كالمُغْضَبِ: (مَهْلاً لَقَدْ آَذَيْتِنِى، أَبْكَيْتِ ابْنِى، لَقَدْ أَوْجَعَ قَلْبِى مَا فَعَلْتِ بِهِ).

وهُنَا سُؤَالٌ: إذا كانَ بُكَاءُ الإِمَامِ الْحُسَيْنِ يُؤْذِى رسولَ اللهِ، وقَرْصَتُهُ تُوجِعُ قَلْبَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فإِلَى أَىِّ حَدٍّ بَلَغَ الأَذَى بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ كانَتِ السُّيُوفُ والرِّمَاحُ والسِّهَامُ تَنْهَالُ على الإِمَامِ الْحُسَيْنِ يومَ كَرْبَلاءِ؟!! وهو الذى نَبَتَ لَحْمُهُ، واشْتَدَّ عَظْمُهُ منْ رِيقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم!!. 

 

=========================

تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: (محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).

----------------------

(1) تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،  والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد  ج1 ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93.

(2) ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج.

 

 

Rate this item
(5 votes)
  • Last modified on الخميس, 04 أيار 2017 10:05
  • font size

ليالى أهل البيت والاحتفالات

ستقام بالقاهرة ليلة أهل البيت الخامسة بعد المائة يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م، والسادسة بعد المائة يوم الجمعة 7 رمضان 1438هـ الموافق 2 يونيه 2017م.

وسيقام بمشيخة الطريقة العزمية مولد الإمام الحسين عليه السلام يوم الجمعة 9 شعبان 1438هـ الموافق 5 مايو 2017م