أباطيل الإسلام السياسي (الأسس الفكرية للإرهاب) [2]

أباطيل الإسلام السياسي (الأسس الفكرية للإرهاب) [2]

islam wattan . نشرت في المدونة 3304 لاتعليقات

المحطة الثالثة (الإعداد للقتال في مصر):

حيث قام أمير التنظيم “الشيخ حاتم” بتأجير مزرعة بدرنة لتكون مقرًّا للتنظيم وللتدريب على أعمال القتال.

فسأله المحاور: من أين جاء بالأموال لتأجير المزرعة وشراء سيارات وأسلحة؟!

فرد قائلاً: الجماعات الإسلامية مصدر رزقها “الصدقات والغنائم”.

فقال له المحاور: لسنا في عصر الغنائم!!...

الدكتور محمد حسيني الحلفاوي

بقية: حوار مع إرهابي

–  المحطة الثالثة (الإعداد للقتال في مصر):

حيث قام أمير التنظيم “الشيخ حاتم” بتأجير مزرعة بدرنة لتكون مقرًّا للتنظيم وللتدريب على أعمال القتال.

فسأله المحاور: من أين جاء بالأموال لتأجير المزرعة وشراء سيارات وأسلحة؟!

فرد قائلاً: الجماعات الإسلامية مصدر رزقها “الصدقات والغنائم”.

فقال له المحاور: لسنا في عصر الغنائم!!.

فرد قائلاً: حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أكبر دليل اللي هو “جعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري”.

فسأله المحاور: ألم تسأل من أين أتى الشيخ حاتم بالأموال وهو الذي جاء لليبيا حديثًا مفصولاً من عمله، يا سيدي الزوجة لما تلاقى زوجها معاه فلوس زيادة، بتحاول تفهم منه لا تكون بتأكل من حرام.

فأجاب إجابة صاعقة من وجهة نظري: “الزوجة ما أصبحت زوجة إلا بالثقة, هي لو ما في ثقة ما أصبحت زوجة, فلو سألت زوجها منين جبت الفلوس ما أصبحت زوجة أصلاً!!!

وإحنا في الجماعات الإسلامية كل شخص له وظيفة ومحدش يسأل التانى، وكل واحد مكلف بملفه.

وأن السيارات والأسلحة المتطورة والمضادة للطائرات حصل عليه الشيخ حاتم من علاقاته مع الجماعات الجهادية في درنة، ودي صدقة جارية في سبيل الله يقاتل بها في سبيل الله يعطيها باليمين ولا تراها يده الشمال!! وممنوع سؤال الأفراد درست أيه وخلافه، ودي تعليمات الشيخ حاتم حتى لو أسر أحد من التنظيم لا يخبر عن الآخرين وهذه أساسيات في التنظيم.

وأن الشيخ حاتم هو الوحيد اللي معاه 2 ثريا والتواصل بالإنترنت والأموال، ودي حاجات خاصة نحن لا نتجرأ أن نسأل عنها!!

–  المحطة الرابعة (دخول مصر ونهاية التنظيم):

حيث قضى التنظيم ما يقارب الشهر حتى وصل إلى الكيلو 135 طريق الواحات بمصر ومكث بها منذ يناير 2017م.

وفى هذه الفترة تم تجنيد عدد من أهالي الواحات.

وكيف ثار خلاف في التنظيم حول داعش ومنهجها وقام عمر رفاعي طه بإرسال ورقتين للشيخ حاتم على التليجرام يؤكدان أن داعش خوارج وأن تنظيم القاعدة منهجه سليم!!!

فسأله المحاور متعجبًا: ما الفرق بين القاعدة وداعش فكلاهما يقتل؟!

فأجاب: تنظيم القاعدة قديم منذ الثمانينات ومنهجه واضح وعندها دعوة لتحكيم شرع الله وعدوهم الأكبر أمريكا، وأنا أؤيد بفخر تفجيرات 11 سبتمبر 2001م.

وبتاريخ 20 – 10 – 2017م عندما ذهبت قوة أمنية من الشرطة المصرية لمعاينة التنظيم ودراسة إمكانياته على الطبيعة حتى يتم تشكيل قوة مناسبة للتعامل معه.

ولكن التنظيم عن طريق ناضورجى “يطلقون عليه نقطة الرباط” تمكن من رؤية قوات الشرطة قبل الوصول بحوالي 1 كيلو متر، وقام بعمل كمين للقوات وقتل كثير من الشهداء وخطف النقيب محمد الحايس.

وبعد ذلك مكثوا 11 يومًا في الصحراء هربًا من ملاحقة وتمشيط قوات الجيش مرتديين زى القوات المسلحة المصرية للخداع والتمويه.

وأن الأمير “الشيخ حاتم” لم يقل لهم ما هي المحطة المقبلة؟!.

وأنهم كانوا يضعون مفرش على السيارات بلون الرمل للتمويه على الملاحقات.

حتى تمكنت قوات الجيش والشرطة من رصدهم وتفجير السيارات والقضاء عليهم جميعًا باستثنائه، حتى تمكنت القوات من القبض عليه.

–  وأخيرًا:

يؤكد عبد الرحيم المسماري على الآتي:

– عندنا عقيدة ومنهج وعندنا تفكير عقدي لا إنساني ولا عاطفي، وعندما قال له المحاور: الإسلام دين الفطرة.

رد متعجبًا: إزاى يعنى موش فاهم!!!

–   لم يؤنبني ضميري لقتل الضباط وقصدنا تحكيم شرع الله في الأرض وإقامة خلافة على منهاج النبوة، ولسنا هواة قتل.

فرد عليه المحاور: ولكنكم قتلتم بالفعل، وهل النبي اللي هو رحمة للعالمين كان ماشى يذبح في خلق الله!!!

فقال: النبي صلى الله عليه وسلم له صفات عندنا: “الضحوك القتال، نبي الرحمة ونبي الملحمة، الماحي يمحى به الكفر، وبعثت بين يدي الساعة، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري”.

– يقر بتكفير الحكام والحكومات والجيش والشرطة.

–  يقلب الحقائق ويتهم الأمن المصري بالتسبب في قتلهم وترمل نسائهم ردًّا على سؤال المحاور: ألم يؤنبك ضميرك لقتل الضباط وترمل نسائهم؟!

وهو بهذا يساوى بين دم الجنود الأبرياء اللي وظيفتهم حراسة الوطن وحماية الأمن وبين دم الإرهابي المعتدى الغادر!!!.

التفسير السياسى للإسلام

إن النظرة المتكاملة للأمور هى النظرة العلمية الصائبة، أما النظرة الجزئية المجتزئة فهى نظرة خاطئة كأن نأخذ جزء من الصورة ونفسر الصورة كاملة بناء على هذا الجزء فهذا خطأ منهجى فادح، يترتب عليه آثار خطيرة.

ولتوضيح مخاطر ذلك فى عالم الأفكار:

– الشيوعية:

إن الهدف الأكبر التى تهدف إليه الشيوعية هو تحقيق ” العدالة الاجتماعية ” ومحاربة ” سيطرة رأس المال واستغلال الطبقة الكادحة ” وهذا الهدف لا يختلف عليه إنسان عادل.

ولكن لماذا تعثرت التجارب الشيوعية فى كثير من دول العالم؟!

إن مشكلة الشيوعية أنها اعتبرت “الجانب الاقتصادي” هو أهم شيء فى الحياة وبناء على هذه النظرة الجزئية فسرت النظرية الشيوعية الدين والتاريخ والحضارة والفن والأدب بل والحياة بمنظار اقتصادي بحت.

مع اعترافنا بأهمية الجانب المادي فى حياة الإنسان، فالإنسان روح ومادة.

ولكن الشيوعية تعتبر الجانب المادى هو الجانب الأهم والأساس.

ومن ثم فسرت الحياة الإنسانية تفسيرًا ماديًّا فقط.

وهنا مكمن الخلل فى النظرية الشيوعية.

حيث نظرت للعالم بمنظار اقتصادي مادى!!!

– مدرسة التحليل النفسى:

حيث لا يستطيع أحد إنكار الدور الكبير الذى قام به الطبيب النمساوى سيجموند فرويد ” 1856-1939م فى الطب النفسى، وإبرازه أهمية ” العقل الباطن ”  و”دائرة اللاشعور” و”خطورة الكبت ” و” العامل الجنسى ” فى سلوك الإنسان.

ولكن خطأ فرويد أنه فسر النفس البشرية بمنظار ” جنسي “!!

حيث جعل ” العامل الجنسى ” أهم شىء فى حياة الإنسان.

مع اعترافنا بأهمية الجانب الجنسى فى حياة الإنسان فهو أحد الغرائز الإنسانية.

ومن ثم فسر الدين والتاريخ والفن تفسيرًا جنسيًّا.

وهنا مكمن الخلل عند فرويد.

حيث اعتبر العامل الجنسى هو المحرك للنفس الإنسانية!!!.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.