الإسلام وطن وجولة مع أخبار العالم الإسلامي

الإسلام وطن وجولة مع أخبار العالم الإسلامي

islam wattan . نشرت في المدونة 4475 لاتعليقات

حفتر يوحد الليبيين لمواجهة الغزو التركي وجماعة الإخوان

ألقت أطماع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وقراره بإرسال قوات تركية إلى ليبيا حجرًا فى بحيرة السياسة الليبية الراكدة، وأحدثت نوعًا من الصحوة فى الشارع الليبى فتوحّد أحفاد المختار، ونحُّوا خلافاتهم القبلية والعشائرية جانبًا وأصبح الجميع «يدًا واحدة»، ضد أوهام «الأغا التركى» لتحقيق حلمه المزعوم، وضد حكومة الوفاق الإخوانية الداعية للتدخل التركي.

حفتر يوحد الليبيين لمواجهة الغزو التركي وجماعة الإخوان

ألقت أطماع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وقراره بإرسال قوات تركية إلى ليبيا حجرًا فى بحيرة السياسة الليبية الراكدة، وأحدثت نوعًا من الصحوة فى الشارع الليبى فتوحّد أحفاد المختار، ونحُّوا خلافاتهم القبلية والعشائرية جانبًا وأصبح الجميع «يدًا واحدة»، ضد أوهام «الأغا التركى» لتحقيق حلمه المزعوم، وضد حكومة الوفاق الإخوانية الداعية للتدخل التركي.

قادة القبائل ونواب البرلمان الليبى والمواطنون الليبيون أكدوا أن القرار التركى دفع الليبيين إلى تنحية خلافاتهم واختلافاتهم العشائرية والقبلية والفكرية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن تركيا دولة احتلال لها أطماع فى ليبيا وليس كما يقال إنها جاءت إلى ليبيا من أجل نصرة الشعب الليبى.

وأكد خبراء ومسئولون ليبيون أن القرار التركى رغم خطورته فإن له آثارًا إيجابية رغم الاختلافات الفكرية بين القبائل الليبية التى تنحدر فى الأصل من مناطق مختلفة، وهو ما يعنى أن الليبيين يدركون تمامًا خطورة التحركات التركية ويستعدون لمواجهتها بكل ما أوتوا من قوة، وبات الجميع على أهبة الاستعداد وحمل السلاح إذا تطلب الأمر لنصرة الوطن ضد الغازى الجديد.

وقرر البرلمان الليبي إلغاء مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية الموقعتين بين رئيس حكومة طرابلس فايز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما جرى التصويت على إحالة الموقعين عليهما للقضاء، وقطع العلاقات مع تركيا.

وخلال جلسة طارئة لمجلس النواب، صوت النواب بالإجماع على إلغاء مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية الموقعتين بين حكومة طرابلس ونظيرتها التركية، وإحالة الموقعين على الاتفاقيتين للقضاء بتهمة “الخيانة العظمى”، وعلى رأسهم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزيري خارجيته وداخليته وكل من ساهم معه في التوقيع.

وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن تركيا أرسلت 35 جنديًّا إلى ليبيا دعمًا لحكومة طرابلس لكنهم لن يشاركوا في المعارك.

وكتبت صحيفة “حرييت” التركية نقلاً عن أردوغان ردًّا على تساؤلات حول شكل الانتشار العسكري التركي في ليبيا أن “تركيا ستتولى مهمة تنسيق. لن يشارك الجنود في أعمال قتالية”. وبذلك بعد أن صادق النواب الأتراك على مذكرة تجيز للحكومة إرسال عسكريين إلى ليبيا دعمًا لحكومة الوفاق الوطني حليفة أنقرة في مواجهة الجيش الليبي.

واتهمت الحكومة الليبية المؤقتة في بنغازى، حكومة السراج وأردوغان، بنقل مرتزقة من مطار إسطنبول إلى مطار معيتيقة الليبى، وتعليقًا على تقرير إذاعى فرنسي أشار إلى إرسال قوات من إسطنبول للقتال إلى جانب حكومة الوفاق في طرابلس، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية المؤقتة حاتم العريبي “وجود رحلات غير مجدولة لطيران الأفريقية والليبية لنقل المرتزقة بين مطاري إسطنبول ومعيتيقة”.

هذا وشهدت الساحة الدولية توحد عربي وإفريقي ومن دول البحر المتوسط- تقوده مصر- لرفض التدخل التركي في ليبيا، كما ناشدت عدد من الدول الأوربية والولايات المتحدة وروسيا تركيا لعدم التدخل.

وسيطر الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بالكامل على مدينة سرت الواقعة بين مدينة طرابلس وبنغازي، في عملية عسكرية لم تستمر إلا ثلاث ساعات، مما أجبر الميلشيات على الانسحاب وترك الأسلحة والمعدات للجيش الليبي.

وتقرب سيطرة الجيش الوطني على مدينة سرت تحرير مدينة مصراتة، وهو ما يمكن أن يحسم المعركة للجيش خاصة وأن مصراتة تمتلك ثقلاً اقتصاديًّا وسياسيًّا قويًّا لحكومة الوفاق والإخوان، مما يقرب لبسط الجيش الليبي لكامل سيطرته على البلاد.

أمريكا تستهدف قائد فيلق القدس الإيراني

استهدفت غارة أمريكية يوم 3 يناير الماضي، موكب من السيارات على طريق مطار بغداد، استهدف القائد الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

وذكر مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز أن واشنطن قد نفذت ضربات ضد هدفين لهما صلة بإيران في بغداد.

واتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم الحشد الشعبي، الأميركيين والإسرائيليين بالمسؤولية عن مقتل المهندس وسليماني.

وذكرت خلية الإعلام الأمني التي يديرها الجيش العراقي أن ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت على مطار بغداد الدولي.

وأضافت أن الصواريخ سقطت قرب صالة الشحن الجوي مما أدى إلى احتراق مركبتين وإصابة عدد من المواطنين.

وقتل في الغارة إضافة إلى سليماني والمهندس 10 أشخاص، من بينهم مسؤول التشريفات في الحشد محمد رضا الجابري.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها أطلقت على الموكب صواريخ من طائرة مسيرة (من دون طيار).

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”: إن سليماني كان قادمًا من بيروت، لكن مسؤولاً أمنيًّا عراقيًّا قال: إن الطائرة ربما جاءت من سوريا أو لبنان.

وكشف مسؤولان في المطار أن جثة سليماني كانت ممزقة من جراء النيران التي أحدثتها الصواريخ الأميركية، وتم التعرف على جثته المحترقة من خلال الخاتم الذي كان يرتديه دومًا.

وقفزت أسعار النفط أكثر من 4% في الأسواق الآسيوية فور شيوع خبر مقتل سليماني في العراق.

وإيران ترد بضرب قاعدتين أمريكيتين بالعراق

قصفت إيران بصواريخ باليستية، فجر الأربعاء 8 يناير الماضي، قاعدتين في العراق يتمركز فيهما جنود أمريكيون، ردّاً على مقتل رئيس «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني، بضربة أمريكية في بغداد، قبل خمسة أيام.

وقال المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي: «تلقينا رسالة شفوية رسمية من إيران بأن الرد الإيراني على اغتيال الشهيد قاسم سليماني قد بدأ، أو سيبدأ بعد قليل، وأن الضربة ستقتصر على أماكن تواجد الجيش الأمريكي في العراق». وأوضح أن الجانب الأمريكي «اتصل بنا في الوقت نفسه، وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الأمريكية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار، وحرير في أربيل». غير أن الرئاستين الأخريين، الجمهورية والبرلمان، أعربتا عن استنكارهما لــ«انتهاك السيادة العراقية»، وتحويل البلاد إلى «ساحة حرب». ولم تؤد الضربات إلى وقوع خسائر في صفوف القوات العراقية، كما لم يعلن عن خسائر بين الجنود الأمريكيين.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن إيران «أثبتت بوضوح أنها لن تتقهقر أمام أمريكا»، وقال: «إذا ارتكبت الولايات المتحدة جريمة أخرى، عليها أن تعلم أنها ستلقى ردًّا أكثر حزمًا»، مضيفًا «لكن إذا كانوا عقلاء، لن يفعلوا أي شيء آخر في هذه المرحلة».

أما «الحرس الثوري» الإيراني الذي أعلن تنفيذ الهجوم وأطلق عليه اسم عملية «الشهيد سليماني»، فدعا واشنطن إلى سحب قواتها من المنطقة «منعًا لوقوع المزيد من الخسائر، ولعدم السماح بتهديد حياة المزيد من العسكريين الأمريكيين».

وفي واشنطن، قال الرئيس ترامب في تغريدة على «تويتر» بعد ساعات على الهجوم: “كل شيء على ما يرام”.

تونس تنفي تلقيها طلبًا من تركيا لاستخدام أراضيها عسكريًّا

نفت المستشارة الإعلامية لرئيس الجمهورية التونسية، رشيدة النيفر، ما تم تداوله في وقت سابق عن طلب تركي من تونس بإتاحة أراضيها للقوات التركية من أجل التدخل العسكري في ليبيا.

وقالت النيفر في اتصال هاتفي مع سكاي نيوز عربية: إن تونس لم تتلق طلبًا من هذا النوع، نافية بذلك تقارير تحدثت عن هذا الشأن في وقت سابق.

وأكدت المسؤولة التونسية في ذات الوقت على موقف تونس “الرافض للتدخل الأجنبي في الأزمة الليبية”، قائلة: إن “الحل يجب أن يكون بين الأطراف الليبية”.

وأصدرت رئاسة الجمهورية التونسية بيانًا قالت فيه: ” يهم رئاسة الجمهورية أن توضح أن ما يتم تداوله في عدد من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الرئيس التونسي قيس سعيد استعمال المجال الجوي والبحري لتونس لا أساس له من الصحة، فلا الرئيس التركي طلب ذلك، ولا الرئيس التونسي تعرض أصلاً لهذا الموضوع؛ لأنه غير مطروح ولا قابل للنقاش ولم يطرح إطلاقًا”.

وذكرت الرئاسة أن “تونس بقدر حرصها على سيادتها الوطنية والنأي بنفسها عن المحاور، حريصة في الوقت ذاته على التمسك بالشرعية الدولية وتجنيب كل شعوب المنطقة الفرقة والانقسام”.

قمة كوالالمبور.. قمة حلفاء الإخوان

انعقدت في كوالالمبور قمة مصغرة جمعت قادة أربعة دول: ماليزيا، قطر، إيران، وتركيا، بمشاركة لفيف من رجال الدين المنتمين لجماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان بهدف “بحث إستراتيجية جديدة للتعامل مع القضايا التي يواجهها العالم الإسلامي”.

وقد بدا جليًّا أن القمة التي دعا لها رئيس وزراء ماليزيا، مهاتير محمد، سعت لوضع لبنة تأسيسية لمعسكر إسلامي يعبر عن اتجاهات فكرية وسياسية تطرح نفسها كبديل لمنظمة التعاون الإسلامي التي تقودها المملكة العربية السعودية، التي كانت ضمن الدول التي اعتذرت عن المشاركة في القمة إلى جانب باكستان وإندونيسيا.

من ناحيتها، بعثت جماعة الإخوان المصرية برسالة مؤيدة للقمة قالت فيها: “يأتي انعقاد قمتكم هذه بمشاركة شعبية واسعة من شخصيات إسلامية، في طليعتهم قادة سياسيون، ومفكرون، وعلماء دين، في وقت تحتاج فيه الأمة الإسلامية إلى الوحدة والتكاتف والتضامن والاتحاد”، وأضافت أن القمة تعكس جهود الأمة الإسلامية “التي تسهم بها في إنقاذ البشرية، وإخراجها من هذا التيه الذي تتردى فيه”.

تهديدات بقتل المسلمين على واجهة مسجد بالتشيك

خرّب مجهولون معادون للإسلام واجهة مسجد في برنو، ثاني أكبر المدن التشيكية، بكتابات تهديد بقتل مسلمين.

وكتب مجهولون بالتشيكية على الجدار الخارجي للمسجد “لا تنشروا الإسلام في الجمهورية التشيكية! وإلا سنقتلكم”.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة المحلية بوهوميل مالاسيك “نحقق بعد ظهر الجمعة في قضية تخريب الأملاك هذه”.

ومن المقرر أن يواجه من قام بعملية التخريب في حال إدانته عقوبة الحبس عامًا واحدًا.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية في تشيكيا حسن الراوي: “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، باعتباره تهديدًا مباشرًا. ليس هذا نداء من مجهول على شبكة الإنترنت، علينا أن ننظر إلى هذا الأمر في ضوء الاعتداءات التي طالت المساجد في العالم، وأجواء الاضطهاد في الجمهورية التشيكية”.

الجيش السوري يواصل فرض السيطرة والتصدي للإرهابيين

تصدت مضادات الجيش السوري للعديد من الطائرات المسيرة التي حاولت الاعتداء على نقاط الجيش والمناطق الآمنة وأسقطت معظمها، وأحبطت وحدات الجيش العاملة في الريف المحرر بمنطقة معرة النعمان لهجوم مسلحين على النقاط العسكرية على مشارف قريتي سمكة والبرسا بريف إدلب الجنوب شرقي.

ودمرت وحدات الجيش العربى السورى، أوكارًا وتحصينات للإرهابيين فى ريفى إدلب الجنوبى الشرقى وحلب الجنوبى الغربى، وذلك فى إطار عملياتها المتواصلة ضد فلول التنظيمات الإرهابية التى تنتشر فى تلك المناطق وتتخذ من المدنيين دروعًا بشرية وتمنعهم من المغادرة إلى المناطق الآمنة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات قصف مدفعية وصاروخية طالت مواقع المجموعات الإرهابية ومحاور تحركاتها فى مدينة معرة النعمان وبلدات سراقب ومعرشورين ومعرشمشة وتلمنس بريف إدلب الجنوبى الشرقى.

الأزهر يرفض تدخل تركيا في ليبيا

طالبت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، دول العالم بـ”منع التدخل الأجنبي في ليبيا قبل حدوثه، ورفض سطوة الحروب التي تقود المنطقة والعالم نحو حرب شاملة”.

ووجهت هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف دعوتها في بيان إلى دول العالم- وفي مقدمتها الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية المعنية بـ”حفظ السلم والأمن الدولي”،  مؤكدة دعمها للموقف المصري للحفاظ على أمن وسلامة المنطقة بأكملها.

وأضاف البيان أن “أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض، ومفسدة لن تؤدي إلا إلى مزيد من تعقيد الأوضاع هناك وإراقة المزيد من الدماء وإزهاق الأرواح البريئة”.

إسرائيل تخطط لابتلاع الضفة

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت، أن إسرائيل تخطط لتوطين مليون إسرائيلي في الضفة الغربية خلال العقد المقبل، مشددًا على ضرورة العمل على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة.

وقال بينت: “يجب العمل على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وهدفنا خلال عقد أن يسكن في الضفة الغربية مليون مواطن إسرائيلي”.

وكان السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، قد أكد في تصريحات له، حق اليهود بالبقاء في الضفة الغربية، واصفًا إياها بـ “يهودا والسامرة”، وهو الاسم التوراتي للضفة الغربية.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.