الإسلام وطن وجولة مع أخبار العالم الإسلامي

الإسلام وطن وجولة مع أخبار العالم الإسلامي

islam wattan . نشرت في المدونة 3998 لاتعليقات

اتفاق الرياض.. نهاية الحرب أم بداية الوصاية السعودية على اليمن؟

تمت مراسم التوقيع على اتفاق الرياض، يوم 5 نوفمبر الماضي، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

اتفاق الرياض.. نهاية الحرب أم بداية الوصاية السعودية على اليمن؟

تمت مراسم التوقيع على اتفاق الرياض، يوم 5 نوفمبر الماضي، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وعقب التوقيع، أعلن المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفثس، أن “اتفاق الرياض خطوة مهمة للتوصل إلى تسوية سلمية في اليمن”.

ومن المبادئ الأساسية التي ينص عليها الاتفاق: الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة ونبذ التمييز المذهبي والمناطقي، ووقف الحملات الإعلامية المسيئة، وتوحيد الجهود تحت قيادة التحالف ضد الحوثيين، ومواجهة تنظيمي القاعدة وداعش، و*تشكيل لجنة من التحالف بقيادة السعودية لمتابعة تنفيذ الاتفاق، ومشاركة المجلس الانتقالي في وفد الحكومة لمشاورات الحل النهائي.

ومن الترتيبات السياسية والاقتصادية: تباشر الحكومة أعمالها من عدن خلال 7 أيام من الاتفاق، وتفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة وصرف الرواتب، وإيداع موارد الدولة في البنك المركزي بعدن والصرف بموجب الميزانية، وتفعيل أجهزة الرقابة ومكافحة الفساد وإعادة تشكيل المجلس الاقتصادي، وتشكيل حكومة كفاءات من 24 وزيرًا مناصفة بين الشمال والجنوب، واختيار الوزراء ممن لم ينخرطوا في القتال والتحريض خلال الأحداث الأخيرة، وتعيين محافظ ومدير للأمن في عدن خلال 15 يومًا، وتعيين محافظين لأبين والضالع خلال 30 يومًا، وتعيين محافظين ومدراء أمن في بقية المحافظات الجنوبية خلال 60 يومًا.

من جانبه، قال مستشار الرئيس هادي ووزير الخارجية الأسبق عبدالملك المخلافي: إن الحوثيين يعيشون حالة قلق وترقب لتنفيذ اتفاق الرياض كونه سيوحد جهود اليمنيين لمواجهة المشروع الإيراني وإنهاء انقلاب الميليشيات في اليمن.

المخلافي أكد أن الاتفاق سيشكل نقلة هامة في عمل الحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية، مشيرًا إلى أنه حل لمشكلة تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة اليمنية وبداية لإجراء إصلاحات واسعة في عمل الحكومة الشرعية، ويعيد عدن للهدف الأساسي الذي حدد لها باعتبارها عاصمة مؤقتة ومكانًا لانطلاق عمل كل أجهزة الدولة وتحديد الهدف في محاربة الحوثيين.

واعتبر المخلافي أن وجود قوات التحالف بقيادة السعودية على الأرض والإشراف المباشر على اتفاق الرياض يشكل ضمانة حقيقية لتنفيذ الاتفاق.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني: إنه “لا يوجد منتصر أو خاسر في اتفاق الرياض، والوطن بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي من انتصر”.

ودعا الإرياني، في لقاء نظمته وزارته مع الصحافيين، لتحويل مضامين اتفاق الرياض من وجهة نظر قانونية وتشريعية، إلى “خطاب إعلامي جديد لا يستجيب لأي خطاب استفزازي”.

وأضاف الوزير: “نحن بحاجة إلى خطاب وطني وأخلاقي، يبرز الصورة الإيجابية ويقدم نموذجًا للسلام والوئام”. وأشار إلى “أهمية تقديم خطاب إعلامي منضبط والابتعاد عن المناكفات السياسية، وتوجيه البوصلة تجاه العدو الأول للشعب اليمني المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران”.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: إن “اتفاق الرياض بين حكومة منصور هادي والمجلس الانتقالي منقوص، ولن يسهم في حل أزمة اليمن ومشاكله”.

وأضاف البيان أن: “اتفاق حكومة هادي والمجلس الانتقالي يهدف إلى تثبيت الاحتلال السعودي لليمن مباشرة أو عبر وكلاء”، وتابع: “الشعب اليمني لن يسمح باحتلال جنوب اليمن من قبل قوات أجنبية”.

وقال قيادي حوثي: إن “اتفاق الرياض”، الذي وقعته الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بالرياض “ولد ميتا كونه صدر من جهات ميتة”.

واعتبر حميد عاصم، عضو وفد جماعة الحوثي في المفاوضات السياسية، أن الاتفاق “لا يمثل إلا الشخصين اللذين قاما بتوقيعهما (نائب رئيس الحكومة اليمنية سالم الخنبشي وناصر الخبجي عضو رئاسة المجلس الانتقالي)”.

أمريكا تسرق النفط السوري بالقوة

قال مسؤولون أميركيون: إن الرئيس دونالد ترامب وافق على مهمة عسكرية موسعة لتأمين حقول النفط في جميع أنحاء شرق سوريا.

ويثير ذلك عددًا من الأسئلة القانونية الصعبة بشأن ما إذا كانت القوات الأميركية يمكنها شن ضربات ضد القوات السورية أو الروسية أو غيرها من القوات إذا كانت تهدد النفط.

ويبقي القرار على مئات من عناصر القوات الأميركية في وجود أكثر تعقيدًا بسوريا، على الرغم من تعهد ترامب بإخراج بلاده من الحرب، وفقًا لأسوشيتيد برس.

وبموجب الخطة الجديدة، تحمي القوات مساحة كبيرة من الأراضي، التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد السوريون والتي تمتد على بعد حوالي 90 ميلاً من دير الزور إلى الحسكة.

وفي وقت سابق، دخلت قوات أميركية، إلى مدينة الدرباسية السورية القريبة من الحدود التركية، واستقرت قرب حقول النفط الموجودة في المنطقة، ترافقها قوات سوريا الديمقراطية.

وكان ترامب أعلن أن عددًا محدودًا من القوات الأميركية ستبقى في سوريا، لتأمين حقول النفط الموجودة في شمال وشرق هذا البلد من تنظيم داعش.

وبحسب مراقبين، فإن حماية حقول النفط شمالي وشرقي سوريا من فلول تنظيم داعش، هو الهدف المعلن للإدارة الأميركية، لكن بات من المعلوم، أن الأمر يتعدى ذلك، فواشنطن تريد الاستفادة من تلك الحقول النفطية، والتحكم في المستفيدين منها.

حكومة الحريري تستقيل في لبنان

استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بعد ثلاثة عشر يومًا من الاحتجاجات الشعبية في الشارع اللبناني، لينفذ بذلك مطلبًا رئيسيًّا للمحتجين، وليضع لبنان في نفس الوقت، في مواجهة ما وصفه بعض المراقبين بالمجهول.

وكانت وسائل إعلام لبنانية قد تحدثت، عن أن الحريري أجرى اتصالات بالأحزاب السياسية، عبر فيها عن رغبته في الاستقالة، وأشارت إلى أن بعض ممثلي هذه الأحزاب حاولوا ثنيه عن موقفه، لكنه أصر عليه.

ويعتبر مراقبون أن استقالة الحريري، وإن كانت حققت المطلب الرئيس للمحتجين، وهو استقالة الحكومة فإنها لم تقترن باتفاق على حكومة جديدة، وهو ما يدخل البلاد من وجهة نظرهم في حالة من مواجهة المجهول السياسي.

وتأتي استقالة الحريري، في وقت يواجه فيه لبنان العديد من الأزمات المعيشية والاقتصادية، مع الحديث عن أزمة في الخبز، وأزمة أدوية أخرى تلوح في الأفق، بينما امتنعت المصارف اللبنانية، عن صرف العملات الأجنبية لعملائها، وفي ظل هذه الأزمات المتتالية، وبقاء المحتجين في الشارع، يعتبر البعض أن الحريري قرر الهروب من الأزمة، ملقيًا بكل تداعياتها في وجه شركائه السياسيين، وهو ما يتوقع كثيرون، أن يؤدي إلى أزمات بين أطراف العملية السياسية في لبنان.

وفي الوقت الذي استقبل فيه المحتجون في العاصمة اللبنانية بيروت، أخبار استقالة الحريري بالابتهاج، حذر كثير من المراقبين، من أن أحدًا لا يمكنه التنبؤ بالخطوة المقبلة، في وقت أفادت فيه تقارير بأن الحريري، كان قد أجرى اتصالات بفرقاء سياسيين، خلال الساعات التي سبقت استقالته، معربًا لهم عن رغبته في الاستقالة وهو ما رفضه هؤلاء الفرقاء في ظل حديث عن أنهم رفضوا طلبه بتشكيل حكومة حيادية.

وتشير تقارير صحفية في لبنان، إلى أن حزب الله الشريك الرئيس للحكومة اللبنانية، يسعى لدى الرئيس اللبناني من أجل استشارات نيابية عاجلة، تهدف لتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن، فور قرار الرئاسة بقبول استقالة الحريري.

الملثمون يشعلون الأوضاع ويعبثون بأمن العراق

هاجم ملثمون متظاهرين مناهضين للحكومة في مدينة البصرة بجنوب العراق، ما أسفر عن مقتل خمسة وجرح العشرات، حسبما أفاد التلفزيون الحكومي ومسؤولون طبيون عراقيون يوم 8 نوفمبر الماضي.

ووقع إطلاق النار في البصرة حوالي منتصف الليل وأصاب حوالي 120 شخصًا، وفقًا لمسؤولين طبيين.

وخرج عشرات الآلاف من الناس إلى الشوارع منذ أكتوبر بالعاصمة ومدن الجنوب للمطالبة بتغيير سياسي كاسح.

وفي بغداد أفاد التلفزيون الحكومي العراقي بأن خبراء متفجرات فجروا قنبلة تحت جسر كان يشهد احتجاجات يومية ضد الحكومة في العاصمة.

ولم يذكر التقرير أي تفاصيل أخرى عن التفجير الذي وقع تحت جسر السنك فوق نهر دجلة الذي يمر عبر بغداد.

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بأنها أزالت خيام اعتصام احتجاجي في مدينة كربلاء المقدسة.

وقتل أكثر من 250 شخصًا منذ اندلاع الاضطرابات في الأول من أكتوبر.

ويشتكي المتظاهرون من انتشار الفساد ونقص فرص العمل وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة.

40% من المسلمين تعرضوا للعنصرية في فرنسا

أظهر استطلاع أجراه معهد ” إيفوب” الفرنسى، بعنوان “العنصرية ومعاداة المسلمين فى فرنسا.. الضيق الكبير”، الكم الكبير من العنصرية التى يتعرض لها المسلمون فى البلاد، والتى تسببت فى انزعاج عميق داخل المجتمع الإسلامى فى فرنسا.

وأفاد الاستطلاع “غير المسبوق” على حد وصف الصحف الفرنسية، أن 40 % من المسلمين تعرضوا للعنف والإهانات والسلوكيات العنصرية المختلفة.

وكشف أن واحدًا من كل أربعة مسلمين (24٪)  تعرضوا للشتائم أو الإصابات بسبب الديانة الإسلامية فى السنوات الأخيرة.

وأظهر الاستطلاع أن المسلمين فى فرنسا يعانون أكثر من ضعف ما يعانيه باقى السكان، وشارك فى إعداد التقرير، “جمعية مكافحة العنصرية والتمييز”، فى بداية سبتمبر، قبل موجة التعليقات على الحجاب بوقت طويل.

الهند: بناء معبد هندوسي في موقع مسجد

سمحت المحكمة العليا في الهند ببناء معبد هندوسي في موقع أيوديا المتنازع عليه في شمال البلاد، وكان متطرفون هندوس دمروا فيه مسجدًا في 1992م.

وسيتم تسليم أرض أخرى منفصلة في أيوديا إلى مجموعات مسلمة لبناء مسجد جديد عليها، بحسب القرار الذي يهدف إلى إنهاء عقود من النزاع القانوني والديني .

تقول مجموعات هندوسية: إن الحاكم المسلم بابر شيد مسجد بابري في أيوديا بعد تدمير معبد قديم مخصص لرام سابع أبناء الإله الذي يحفظ الكون “فيشنو”. ويؤكد المسلمون أنه لم يتم تدمير أي معبد لبناء المسجد.

وقد بلغ الغليان بسبب النزاع على الموقع بتشجيع من القوميين الهندوس، ذروته بتدمير مسجد بابري بأيدي متعصبين هندوس في ديسمبر 1992م.

وقتل أكثر من ألفي شخص في أعمال العنف التي تلت ذلك.

«فيلم سينمائي».. أمريكا تعلن عن مقتل زعيم تنظيم داعش

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في عملية نفذتها قوات أمريكية شمال غرب سوريا.

وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض: إن البغدادي قتل بعد تفجير “سترته” الناسفة.

مضيفًا أنه كان معه ثلاثة من أولاده في التفجير، وأن “جسده كان مشوهًا جراء الانفجار. كما أن النفق انهار عليه. لكن نتائج التحاليل أتاحت التعرف عليه بشكل أكيد وفوري وتام.

وحول تفاصيل العملية، قال الرئيس الأمريكي: إن ثماني طائرات مروحية شاركت في العملية، والمدخل الرئيس للمجمع الذي كان يتحصن فيه البغدادي ورجاله كان مفخخًا، وأن القوات الأمريكية تعرضت لإطلاق النار.

أشار الرئيس الأمريكي أن كلاب القوات الخاصة الأمريكية كانت تلاحق البغدادي، ووصل إلى نفق مغلق، فقام بتفجير سترته الناسفة.

وقال ترامب: ” لقد شاهدنا كل شيء بوضوح.. كان الأمر يشبه التفرج على فيلم سينمائي”.

مصر تدرب الأئمة الأفارقة

اختتم في مصر مؤخرًا تدريب لأئمة ووعاظ من 4 دولة أفريقية هي «كينيا، وتشاد، وكوت ديفوار، ونيجيريا» لمجابهة أفكار «الإرهابيين»، وتصويب المفاهيم المغلوطة لجماعات التطرف.

وجاء التدريب في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، واستجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع خطة عمل لدفع جهود التنمية بالقارة الأفريقية، وتسوية النزاعات الأفريقية، والاهتمام بخلق توافق بشأن قضايا الأمن والسلم ومكافحة الإرهاب.

وتضمن التدريب «تفنيد الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة بأسلوب عصري يناسب كل الفئات، والتعريف بسماحة الإسلام ووسطيته، والتركيز على أهم القضايا المثارة في البلدان الأفريقية، ووضع الحلول الفكرية لهذه القضايا، بما يسهل مهمة الأئمة والدعاة عقب العودة إلى دولهم.

إسرائيل تتوغل في غرب أفريقيا

تحرص إسرائيل على تعظيم نفوذها في منطقة غرب أفريقيا التي باتت تمثِّل عمقًا استراتيجيًّا وقوّة استهلاكيّة ضخمة لا يُستهان بها، فضلاً عن حرصها على تحسين الصورة الإسرائيليّة السيّئة وصرف الأنظار عن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها ضدّ الشعب الفلسطيني.

أَدركت إسرائيل أنّ الغياب عن مجريات الحدث الدبلوماسي والسياسي بهذه المنطقة قد يصبّ في مصلحة القضيّة الفلسطينيّة.

وتعتمد إسرائيل سياسةَ انفتاحٍ جديدة على منطقة غرب أفريقيا، وقد حَصرت أدوات اختراقها في جوانب التعاون الأمني، والعسكري، والاقتصادي، مركِّزةً على الاقتصاد بوجه ٍخاص.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.