الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 6357 لاتعليقات

بدأت تركيا تصعيدًا ضد الحكومة الفرنسية مع تحرك السلطات والهيئات الإسلامية في فرنسا العمل على مشروع لتدريب “أئمة على الطريقة الفرنسية”، وذلك لوقف استقدام أئمة من الخارج وإضفاء استقلالية مالية وفكرية على تدريب المسؤولين الروحيين للجالية المسلمة…

الأستاذ فتحي علي السيد

هل ثار أردوغان لنصرة الرسول أم لنصرة مصالحه والتغطية على إرهابه؟

بدأت تركيا تصعيدًا ضد الحكومة الفرنسية مع تحرك السلطات والهيئات الإسلامية في فرنسا العمل على مشروع لتدريب “أئمة على الطريقة الفرنسية”، وذلك لوقف استقدام أئمة من الخارج وإضفاء استقلالية مالية وفكرية على تدريب المسؤولين الروحيين للجالية المسلمة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الثاني من أكتوبر، أثناء عرضه مشروع قانون حول ما أسماه “الانعزالية الإسلامية” يهدف إلى “هيكلة الإسلام” في فرنسا: “سنمارس عليهم ضغطاً هائلاً، الفشل غير مسموح به”.

وبحسب السلطات الفرنسية، يجب على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المحاور الرئيسي للسلطات، أن يؤسس خلال ستة أشهر مسار “تأهيل وتدريب الأئمة” وتنظيم “شهادات” اعتماد لهم ووضع “ميثاق يؤدي عدم احترامه إلى العزل”.

وبدأ المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الجانب العملي من المشروع، والهدف هو تأسيس “مرتكز وبرنامج مشترك يضع في الحسبان السياق الفرنسي” (المؤسسات، التاريخ، إلخ). وبناء على هذا “الإطار المرجعي” يمكن لكل منطقة تأسيس معهدها الخاص.

ولإثارة اهتمام الشباب، دعا رئيس المجلس محمد موسوي الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية طلبته إلى الانخراط في اختصاص مزدوج في الجامعة، تكون علوم الإسلام ضمنه.

ويهدف هذا المشروع إلى تحقيق رغبة السلطات في إنهاء نشاط 300 إمام في فرنسا “مبتعثين” من تركيا والمغرب والجزائر. وقد نوقش الأمر عدة مرات لكنه لم يلقَ نجاحًا حتى الآن.

ونظرًا لعدم وجود هيئة تمثلهم، من الصعب الحسم في عدد الأئمة الناشطين حاليًا في 2500 مسجد في فرنسا حيث يعتبر الإسلام الديانة الثانية.

ويوجد اختلاف كبير في تدريب هؤلاء الأئمة، كثير منهم تدرب “عن طريق الممارسة”، في حين تخرج عدد منهم من معاهد فرنسية وتكوّن آخرون في الخارج (المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السعودية، وغيرها) وجاؤوا خاصة عبر آلية “الابتعاث”.

واعتبر رئيس مؤسسة إسلام فرنسا غالب بن الشيخ أن “ما يوجد حاليًا غير كاف”. وتوجد أقل من عشرة معاهد تدريب في فرنسا، يرتبط كل منها بعدد من المساجد. بعضها مقرب من الجزائر، والآخر مقرب من تركيا أو حتى من جماعة الإخوان.

ثم طالبت تركيا- ضمن تصعيدها- بمقاطعة المنتجات الفرنسية على إثر أزمة نشر المُدرس صموئيل باتي رسومًا مسيئة للنبي o– وهي الحملة التي أطلقتها للتغطية على الحملة العربية لمقاطعة المنتجات التركية بسبب هجومها على الدول العربية ونشر الإرهاب-، ثم ما لبثت أن تناقضت مع مواقفها وزار وفد مكون من السفير التركي لدى فرنسا والمعلمين الأتراك قبر “باتي” الذي قتل على يد شاب ذي أصول شيشانية، معتنق لأفكار إرهابية طالما دعمتها تركيا، ومولت دعاتها والكيانات التى تتبناها وفى مقدمتها تنظيم داعش، وجماعة الإخوان الإرهابية.

وظهر في الصور قيام السفير إسماعيل حقي بوضع إكليل من الظهور على قبر المدرس الفرنسي. وقال السفير التركي: إن الزيارة جاءت من أجل تكريم صموئيل باتى أمام الكلية التي درس فيها، للتعبير عن مشاعرهم العميقة ودعمهم.

وكانت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، قد نشرت تقريرًا أوضحت فيه أنه تم فحص هاتف قاتل المدرس الفرنسى صموئيل باتى، وتبين أنه كان على صلة عبر إنستجرام مع جهادي في سوريا، لم يتم التأكد من هويته بعد، ويعتقد أنه ينتمي إلى هيئة تحرير الشام التي تدعمها تركيا.

وقالت الصحيفة: إن القاتل الشيشاني عبدالله أنزروف تواصل باللغة الروسية بين 12 سبتمبر و14 سبتمبر على إنستجرام، يستخدم الاسم المستعار 12.7X108، وهو الذى يتوافق مع عيار ذخيرة مدفع رشاش ثقيل.

وأوضحت الصحيفة أن أنزروف كان يتلقى “التلقين العقائدي” لعدة أشهر، دون جذب انتباه أجهزة المخابرات، وأنه تم إعداده ليكون “ذئبًا منفردًا”، ولا يزال البحث جاريًا لتحديد هوية محاوره الغامض، الذى لم يتم التأكد من هويته على الفور، لاستخدامه تقنية التصفح الخفى عبر (VPN).

تركيا تسرق الآثار السورية

بعد زوال داعش ناهبًا معه الكثير منها، ومحطمًا جزءًا آخر، تعرّضت مواقع أثرية كبيرة شمال البلاد للنهب بعد التجريف على يد مسلحين موالين لتركيا، أطلقت لهم الأخيرة العنان للعبث فسادًا في تلك المنطقة.

والجديد اليوم، أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقطع فيديو يظهر مجموعة من عناصر الفصائل الموالية لتركيا وهي تبحث عن آثار في معالم أثرية بريف تل أبيض شمال الرقة.

هذه ليست أول مرة، فالفصائل الموالية لأنقرة كانت أطلقت يد منقبي الآثار شمال سوريا خصوصًا في مدينة عفرين مقابل مبالغ مالية ضخمة، وذلك بحسب معلومات المرصد.

وأشارت المعلومات، العام الماضي، إلى أن قطعًا أثرية تم العثور عليها في موقع النبي هوري الأثري، وأن عمال التنقيب استخدموا آليات حفر وأجهزة متطورة للكشف عن أماكنها.

كما كشفت أن المنقبين عثروا على لوحات فسيفسائية تم تهريبها إلى تركيا بتسهيلات من الفصائل الموالية لها عبر تجار، ناهيك عن كميات أخرى نهبها التنظيم وأوصلها إلى تركيا.

فيما قالت منظمة حقوقية سورية: إن الفصائل المدعومة من أنقرة تتلقى تدريبات بالذخيرة الحية في معبد يعود للعصر الحديدي.

في السياق أيضًا، منحت “هيئة تحرير الشام” “النصرة سابقًا”، والموالية لتركيا، تراخيص لمنقبي الآثار في المناطق الخاضعة لسيطرتها في أرياف إدلب وحماة، وتم نهب آثارها بشكلٍ كلي.

كما لم تتوقف “التجارة” بالآثار في سوريا عند هذا الحد، فقد سبق أن تم عرض بعض القطع الأثرية المنهوبة من البلاد للبيع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك.

وكتب فوق صور بعضها “للبيع والتسليم في تركيا”، بينما كتب على بعضها الآخر “للبيع والتسليم في برلين”، وذلك بالرغم من صدور قرارين من مجلس الأمن الدولي لمنع الاتجار بالآثار السورية والعراقية، على حد سواء.

اتفاق تاريخي ينهي حرب السنوات العشر  في ليبيا

نجح الفرقاء الليبيون، في تحقيق إنجاز تاريخي يمثل نقطة تحوّل مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، حيث توصل وفدا القيادة العامة للجيش الوطني والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى اتفاق بوقف نهائي لإطلاق النار في كامل الأراضي الليبية.

وينص الاتفاق على انسحاب كافة المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد في موعد أقصاه ثلاثة أشهر اعتبارًا من يوم إبرامه 24 أكتوبر، وتشكيل غرفة عمليات تتضمن قوة عسكرية مشتركة، ودمج المجموعات المسلحة في المؤسسات الليبية، والتزام الطرفين بفتح كل الطرقات واستئناف الرحلات الجوية الداخلية ومكافحة خطاب الكراهية وتبادل الأسرى.

وأقيمت مراسم توقيع الاتفاق في مقر الأمم المتحدة في جنيف، بحضور رئيسة البعثة والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني ويليامز، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الأعضاء.

وأشادت ويليامز، في كلمة ألقتها عقب توقيع الاتفاق، بـ«وطنية» طرفي النزاع والتزامهما بوحدة ليبيا وسيادتها، معتبرة ما حصل «لحظة سيسجلها التاريخ»، وخاطبت الحاضرين بالقول: «ما أنجزتموه هنا يتطلب قدرًا كبيرًا من الشجاعة»، مشددةً على أن الاتفاق المبرم «يمكن أن يساعد في تأمين مستقبل أفضل وأكثر أمانًا وسلمًا لجميع أبناء الشعب الليبي».

وخلال مؤتمر صحافي عقدته بعد إبرام الاتفاق، قالت ويليامز: إن اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف نص على تعليق كل اتفاقات التدريب العسكرية (الأجنبية) لقوات عسكرية داخل ليبيا ومغادرة هذه الفرق للأراضي الليبية فورًا. وتابعت: إن الاتفاق لا يشمل الجماعات المصنّفة إرهابيًّا، ونص على تشكيل قوة عسكرية من الطرفين بغرفة عمليات مشتركة ومغادرة كل المرتزقة في غضون 3 أشهر.

لبنان يبدأ ترسيم الحدود مع إسرائيل

أنهى ممثلون عن لبنان وإسرائيل، في نهاية أكتوبر، جلسة ثالثة من المناقشات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة ووساطة أميركية.

وانطلقت المفاوضات في جلسة افتتاحية في الرابع عشر من أكتوبر بهدف تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، بعد سنوات من وساطة تولتها واشنطن التي تضطلع بدور الوسيط في المحادثات.

وبدأت الجلسة الثالثة، وهي استكمال لأخرى عقدت الأربعاء ضمن جولة التفاوض غير المباشرة الثانية، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني في مدينة الناقورة الحدودية. واستمرت الجلسة نحو أربع ساعات غادر على إثرها المجتمعون على أن يعقدوا لقاء رابعًا في الحادي عشر من نوفمبر.

وتجري الجلسات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعيدًا عن وسائل الإعلام، ووسط تكتم شديد وبحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدبلوماسي الأميركي جون ديروشير، الذي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين. ويصر لبنان على الطابع التقني البحت للمباحثات غير المباشرة والهادفة حصرًا إلى ترسيم الحدود البحرية، فيما تتحدث إسرائيل عن تفاوض مباشر.

ضغوط ترامب تلحق السودان بقطار التطبيع

انضم السودان إلى قائمة الدول العربية التي أعلنت التطبيع مع إسرائيل، وجاء الثالث في ترتيب الدول التي وقعت مبادرات السلام مع إسرائيل هذا العام، بعد الإمارات والبحرين، ويأتي إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات بين السودان وإسرائيل بعد أشهر من الاتصالات السرية بين الخصمين السابقين، بدءًا من اجتماع فبراير بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، في أوغندا. أعقبها فتح السودان مجاله الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية. وفي أغسطس، أصبح مايك بومبيو أول وزير خارجية أمريكي يزور الخرطوم منذ أكثر من عقد، وكان قد وصل إلى هناك في أول رحلة طيران مباشرة بين إسرائيل والسودان.

في سبتمبر، أجرى فريق سوداني محادثات مع مسؤولين أميركيين في الإمارات غطت مجموعة من القضايا، بما في ذلك طلب الخرطوم الحصول على مساعدات اقتصادية بقيمة 10 مليارات دولار. ما سرع عملية التوصل لاتفاق التطبيع هو اشتراط ترامب أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل شرط مسبق لشطب السودان من قائمة الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة راعية للإرهاب.

طالما وقف التصنيف أمام جهود الخرطوم للحصول على المساعدة التي تحتاجها من المنظمات المالية الدولية مثل البنك الدولي وفرضت قيودًا على الشركات الأمريكية التي تعمل في السودان.

تطبيع السودان تحديدًا يحمل قيمة رمزية بالنسبة لإسرائيل؛ لأن الخرطوم استضافت قمة جامعة الدول العربية الشهيرة عام 1967م، حيث وافقت ثماني دول عربية على ما يعرف باسم “اللاءات الثلاثة”: لا سلام مع إسرائيل، ولا اعتراف بإسرائيل ولا مفاوضات مع إسرائيل.

نتنياهو وصف الاتفاق بأنه حقبة جديدة، واعتبر أن العصر الحالي عصر السلام الحقيقي بزيادة عدد الدول العربية التي وقعت اتفاقات سلام مع إسرائيل، ومنها ثلاثة في الأسابيع الماضية فقط، وقال: إن سماء السودان ستكون مفتوحة أمام الطائرات الإسرائيلية اعتبارًا من اليوم، وأن وفودًا من كلا البلدين ستجتمع قريبًا لمناقشة التعاون، بما في ذلك في مجالات الزراعة والتجارة.

قال بيان للبيت الأبيض بشأن الاتفاق: إن الولايات المتحدة والسودان اتفقا على بدء علاقات اقتصادية وتجارية يمكن أن تساعد السودان على إنعاش الاقتصاد. فبمجرد خروج السودان رسميًّا من القائمة، لن تمنع واشنطن بعد الآن طلبات السودان للحصول على المساعدة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وستبدأ الشركات الأمريكية في ممارسة الأعمال التجارية في البلاد.

وقال البيت الأبيض أيضًا: إنه سيساعد في تقليل عبء ديون السودان، التي تضخمت إلى 60 مليار دولار، أو 200٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وقال مسؤولون سودانيون: إن واشنطن تعهدت بتقديم عشرات الملايين من الدولارات لدعم مباشر لاقتصادهم الذي يعاني من تضخم سنوي فوق 200٪، وقال رئيس الوزراء السوداني حمدوك: إن هذا اليوم يفتح الباب أمام عودة السودان إلى المجتمع الدولي، وإلى النظام المصرفي والمالي العالمي.

ثاني ثمار التطبيع.. الإمارات تشتري نبيذ الجولان المحتل من إسرائيل

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الإمارات وقعت اتفاقًا مع شركة إسرائيلية تصنع النبيذ في هضبة الجولان السورية المحتلة بهدف استيراده.

ونفذت شركة A&E استيراد وتسويق هذا النبيذ، وسيتم في البداية تسويقه في دبي في نوفمبر، وفي وقت لاحق في جميع أنحاء الإمارات.

وقال يائير شابيرا الرئيس التنفيذي لمصنع نبيذ مرتفعات الجولان: “نحن متحمسون لأن نكون مصنع الخمور الإسرائيلي الذي سيفتح البوابة ويعرف سكان وضيوف الإمارات في دبي بصناعة النبيذ الإسرائيلية”، وفقًا لما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست” مؤخرًا.

ويأتي هذا الاتفاق في الوقت الذي تتجه فيه دول في العالم، وخصوصًا في دول الاتحاد الأوروبي، إلى مقاطعة منتجات المستوطنات في الأراضي المحتلة عام 1967م – الجولان والضفة الغربية والقدس – من خلال إزالة هذه المنتجات، وبينها نبيذ مستوطنات الجولان والضفة الغربية، أو وضع علامات على الزجاجات تفيد بأنه مصنوع في المستوطنات غير الشرعية.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.