الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 164 لاتعليقات

توصيات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ

من نقطة صغيرة على سطح الكرة الأرضية، خرج مارد الطموح والأفكار حاملاً الأمل في صياغة مستقبل أفضل.. من هنا، نقطة التقاء قارتى آسيا وأفريقيا وقبل أن يفترق خليجا العقبة والسويس، التقى شباب أكثر من 100 دولة على أرض السلام، مدينة شرم الشيخ، جاءوا حاملين بكل لغات العالم شعارًا واحدًا: “نريد أن نتكلم” فكان لهم ما أرادوا، وانطلقت أفكارهم من أدراج عقولهم مدوية، لتزلزل الأرض من تحت أقدام أصحاب الأفكار الهدامة، جاءوا عاقدي العزم بأفكارهم على رسم صورة أفضل للمستقبل، ولم لا، وهم أصحاب المستقبل، بل هم المستقبل نفسه.

توصيات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ

من نقطة صغيرة على سطح الكرة الأرضية، خرج مارد الطموح والأفكار حاملاً الأمل في صياغة مستقبل أفضل.. من هنا، نقطة التقاء قارتى آسيا وأفريقيا وقبل أن يفترق خليجا العقبة والسويس، التقى شباب أكثر من 100 دولة على أرض السلام، مدينة شرم الشيخ، جاءوا حاملين بكل لغات العالم شعارًا واحدًا: “نريد أن نتكلم” فكان لهم ما أرادوا، وانطلقت أفكارهم من أدراج عقولهم مدوية، لتزلزل الأرض من تحت أقدام أصحاب الأفكار الهدامة، جاءوا عاقدي العزم بأفكارهم على رسم صورة أفضل للمستقبل، ولم لا، وهم أصحاب المستقبل، بل هم المستقبل نفسه.

وقد أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، توصيات منتدى شباب العالم في ختام المؤتمر يوم 9 نوفمبر 2017م، وأكد انحيازه التام لها، وإتاحة كل وسائل الدولة لتنفيذها.

وجاء في التوصيات:

1- تكليف اللجنة المنظمة للمنتدى لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويله إلى مركز دولي معني بالحوار بين شباب العالم.

2- تكليف وزارة الخارجية بالتنسيق مع المنظمات الدولية لتبني قرارات نموذج محاكاة مجلس الأمن الدولي والتوسع في تنفيذه في المنتديات القادمة.

3- تكليف اللجنة المنظمة للمنتدى للتنسيق مع أجهزة ومؤسسات الدولة بانعقاد المنتدى سنويًا خلال شهر نوفمبر من كل عام في شرم الشيخ.

4- تكليف وزارات من الحكومة لإنشاء مركز للتواصل الحضاري بين شباب مصر والعالم.

5- تكليف اللجنة المنظمة بإنشاء المركز الأفريقي لشباب القارة الأفريقية.

6- تكليف مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب لتخصيص مقاعد كمنح دراسية للشباب من آسيا وأفريقيا.

7- تكليف اللجنة المنظمة لوضع إستراتيجية لمواجهة التطرف والإرهاب والأمية بداية من ٢٠١٨م.

8- إنشاء مركز إقليمي لدعم النابغين من الدول العربية والأوربية.

11- تكليف اللجنة المنظمة لعقد ورش عمل وتفعيل آليات التعارف والحوار بين شباب العالم.

12- تكليف مجلس الوزراء بالتوسع في تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.

13- تكليف وزارات الثقافة والآثار والتعليم العالي والبحث العلمي والتخطيط لإنشاء مركز للابتكار الحضاري والثقافي لتفعيل آليات التعارف بين شباب العالم.

14- تكليف مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للشباب لتنفيذ خطة للتبادل الثقافي مع كافة المراكز المماثلة لها لتوفير منح دراسية.

نزيف الدماء يتواصل في الصومال

لم تكد الصّومال تفيق من كابوس الهجمات التي تعد واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ البلاد إن لم تكن أكثرها على الإطلاق؛ حيث راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة قتيل ومئات الجرحى، حتى شهدت مدينة دينجي بمحافظة شبيلي الواقعة جنوب البلاد هجومًا جديدًا استهدف حافلة ركّاب من خلال لغم أرضي انفجر لدى مرور الحافلة مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل بينهم سيدتان.

يذكر أنّ المنطقة التي شهدت هذا الهجوم وهي محافظة شبيلي كثيرًا ما تشهد تحركات لعناصر حركة الشباب الصومالية، كما أن هذه ليست العملية الأولى التي يتم تنفيذها بأسلوب الألغام الأرضية، إذ نفّذ عناصر الحركة أكثر من هجوم بواسطة الألغام التي يتم زرعها على الطرقات الرئيسية وأماكن التجمّعات.

وفي تعليقه على الهجوم قال “علي نور” نائب حاكم هذه المحافظة: إنّ عناصر حركة الشباب الإرهابية نصبوا عدّة أكمنة مستهدفين مركبات للجيش الصومالي وآليات تابعة لقوات الاتحاد الإفريقي، ورغم أنّ أي جماعة لم تتبنّ الهجوم إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى عناصر حركة الشباب.

إنّ ما تقوم به حركة “الشباب” من إجرام وعنف ممنهج أمرّ ترفضه النفوس السويّة والفطرة الإنسانيّة فضلاً عن أن يقرّه دين أو تقرّه شريعة، ولا بد من تكثيف المواجهة الميدانية التي من شأنها الحد من نشاط هذه الحركة ومن على شاكلتها وكذا المواجهة الفكرية بهدف إظهار الوجه الخبيث لهذه الحركة وكشف خبث فكرها وضلال عقيدتها القائمة على إراقة دماء الأبرياء تحت شعارات رنّانة ودعايات كاذبة. (صوت الأزهر 25/10/2017م).

تحديات السعودية الجديدة

هناك 4 متغيرات رئيسية شهدتها السعودية فى الشهور الأخيرة، تحققت بالفعل على أرض الواقع، ما كان يمكن للعقل البشرى أن يصدّقها ولا بعد مليون سنة.

المتغير الأول: هو تقديم أمراء ووزراء حاليين وسابقين وكبار رجال أعمال للتحقيق بتهم منسوبة إليهم بالفساد واستغلال السلطة والتربح من الدولة من غير حق.

وحتى الآن، لم يكن الحسم بتفاصيل القضية لندرة المعلومات، ولعدم وجود تهم أو نتائج تحقيقات محددة، ولا يمكن القول إن «القرار» غير مسبوق في تاريخ العائلة المالكة السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن.

المتغير الثاني: هو سماح السلطات السعودية للمرأة بحق قيادة السيارات – إن أرادت – وهذا أيضًا كان حلمًا يراود أنصار حقوق المرأة، وكان دائمًا نقطة ضغط غربية من قِبل أصدقاء ومنتقدي «الرياض».

المتغير الثالث: تحوّل السياسة الإقليمية السعودية من الصمت الدبلوماسي إلى الصوت العالي، ومن المساندة في المواجهة إلى الوقوف في الصف الأول في التوترات الإقليمية.

انتقلت السياسة الخارجية من شخصية «الجنتلمان» الذي يتجاوز إلى «الرجل الخشن» الذي لا يقبل بأي تعدّ على مصالحه.

وهذا بدا واضحًا في العمل العسكري تجاه اليمن والمواقف الصريحة فى سوريا، وأخيرًا في لبنان تجاه «حزب الله» وإيران.

المتغير الرابع: سقوط حساسية التعامل السياسي مع قوى مسيحية دولية أو إقليمية، على أساس أن السعودية هي مركز الحرمين الشريفين.

وقد ظهر هذا التغيير واضحًا في العلاقات مع الفاتيكان والبابا فرانسيس، وأخيرًا أول دعوة لبطريرك مسيحي ماروني لزيارة الرياض.

ومنذ ساعات انتهت زيارة البطريرك بشارة الراعي بطريرك الكنيسة المسيحية المارونية للرياض، ولقاؤه مع الملك «سلمان» وولى عهده الأمير «محمد».

نحن الآن نتحدث عن سعودية مختلفة تمامًا عما كانت عليه طوال 70 سنة ماضية.

السعودية الجديدة دخلت الآن تحدى مخاطر التحوّل الكبير الذي تجتازه أي قوى تقليدية محافظة تريد أن تتحول إلى قوى عصرية منفتحة على العالم.

إنه تحدّ كبير فيه مواجهات كثيرة في الداخل والمنطقة والعالم. (الوطن 16/11/2017م).

من سيشتري طبول الحرب أولاً؟

دعونا نضع طبول الحروب وصيحات الخوف جانبًا لبعض الوقت، وتعالوا نفكر برويّة فى مسألة سد النهضة بعيدًا عن الحماسة الزائدة، وهو ملف سياسي بقدر ما هو مسألة فنية واقتصادية مهمة لجميع شعوب حوض النيل، الشق السياسي للملف لا يجعله منفصلًا عن التطورات الجنونية في المنطقة، فالتردي العربي الممتد من سوريا الممزقة ولبنان المأزوم وليبيا الباحثة عن الخلاص والسودان الحائر بين الديون وغياب الرؤية، هذا التردي له فاتورة تدفعها البلاد المستقرة، ويجنى فوائدها تجار النفط والسلاح ومصائر الشعوب، وهذه الخطوط المتقاطعة من الصراعات الإقليمية تقول إن هناك حربًا قادمة لا محالة وتنتظر فقط الغبي الذي سيطلق ضربة البداية ثم تنفتح بعدها أبواب الجحيم، لذا سيكون من الأفضل لمصر أن تظل تمارس دبلوماسيتها الحاسمة لكي تضمن عدم خروج الأمر عن السيطرة، فنحن لن نكون بالغباء لكي يحركنا النقد اللاذع للتعامل الهادئ مع المسألة، ولسنا مستعدين لتسديد فواتير جديدة وعندنا ما يكفى من المعارك. (اليوم السابع 16/11/2017م).

إدارة ترامب في تسعة أشهر

الاتفاق النووي مع إيران عقدته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، وترامب قرر أنه سيء ويجب أن تخرج الولايات المتحدة منه، وهدد إيران وردّت بتهديده.

أخطر من ذلك أن روسيا والولايات المتحدة تتقدمان العالم كله في عدد الأسلحة النووية التي تملكها كل منهما. مع ذلك، قرر الرئيس ترامب أن يواجه رئيس كوريا الشمالية وبلاده تجري تجارب نووية ولا تملك ترسانة منها، وأطلق عليه اسم «الرجل الصاروخ» ورد كيم جونغ – أون بوصف ترامب بأنه أحمق!!.

استقالة الحريرى تفجر عشرات الأسئلة

لا شك أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ساعدت علي تفجير عشرات الأسئلة بشأن توتر المنطقة. وهو ما ألقت عليه صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية الضوء، حيث رأت أن الاستقالة تشير إلى انتهاء التحالف الهش الذى جمع بين سعد الحريري، المسلم السني، وحزب الله الشيعي، لافتة النظر إلى أن هذا الترتيب قد ساعد لبنان ولو ظاهريًّا على الابتعاد عن العنف الذي يقترب من سوريا  المجاورة والمنطقة الأوسع، لكنه أثار مخاوف عميقة بين أعداء طهران بشأن نفوذها المتنامي في لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحريري أعلن استقالته في السعودية، مبررًا إياها بتعاظم نفوذ إيران على الحكومة اللبنانية، واعتبرت أن الاستقالة تضع لبنان في خط المواجهة فيما وصفته بصراع قوى متسارع بين طهران والرياض.

كما رحبت إسرائيل – التي هددت في الأشهر الأخيرة بالحرب ضد حزب الله فى لبنان – باستقالة الحريري ووصفتها بأنه دعوة للانتباه للمجتمع الدولي للتحرك ضد العدوان الإيراني!!.

القيمة المضافة تنقذ اقتصد العرب

تواجه اقتصادات المنطقة العربية أزمات متتالية، أثرت على إيراداتها بدءًا بالأزمة المالية العالمية في عام 2008م، ثم اندلاع أحداث ما يسمى الربيع العربي، ومع انخفاض أسعار النفط بدأت بعض الموازنات العربية الخليجية تعرف العجز المالي في الموازنة.

ناهيك عن الدول العربية غير النفطية، التي تعاني عجزًا متزايدًا في موازناتها، وهو ما دفع إلى فرض ضريبة القيمة المضافة، والتي لم تكن تعرفها من قبل – مثل الدول الخليجية والتي فرضتها بنسبة 5% في إطار موحد للتطبيق، والتي من المتوقع أن توفر للدول الخليجية نحو 25 مليار دولار يدفع الجانب الأعظم منها الوافدون للعمل في تلك الدول.

الجعفري: السعودية وقطر أنفقتا 137 مليار دولار لتدمير سوريا

شن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، الشهر الماضي، هجومًا قويًّا على السعودية وقطر، مشيرًا إلى أنهما تختلفان على كل شيء إلا السعي لتدمير سوريا، على حد قوله.

وقال الجعفري في كلمته أمام لجنة معنية بقرار حول «حالة حقوق الإنسان في سوريا»: إن «النظامين السعودي والقطري يختلفان على كل شيء لكنهما يتفقان على الاستمرار فى دعم الإرهاب والسعي إلى تدمير سوريا»، على حد تعبيره.

وأضاف الجعفري أن «النظامين السعودي والقطري أنفقا 137 مليار دولار لتدمير سوريا، وهى شهادة أدلى بها حمد بن جاسم (رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق) على التلفزيون القطري الرسمي الشهر الماضي…»، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وتابع: «يضاف إلى ذلك مبالغ خيالية أخرى تم صرفها لتدمير اليمن والعراق وليبيا وأماكن أخرى… هذا ما يفعله النظام السعودي بالثروات الهائلة التي تجد نفسها بين يديه بقوة القضاء والقدر».

وجاء البيان تعقيبًا على مشروع قرار تقدمت به كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل وقطر والسعودية يندد بـ«حالة حقوق الإنسان فى سوريا»، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

كما هاجم الجعفري تركيا بشدة متهمًا السلطات التركية بدعم الإرهاب والتسبب في تشريد الملايين من السوريين، واستغلالهم كورقة ضغط سياسية ضد الاتحاد الأوربي، عبر إرسالهم إلى الموت والغرق فى البحر المتوسط.

أفلح صندوق النقد إن صدق

يبشرنا صندوق النقد الدولي، أن اقتصادنا يتحسن، وأن معدلات النمو تتزايد، وأن الاقتصاد المصري، يواصل أداءه القوي، حيث ارتفع إجمالي الناتج المحلي بمعدل 4.2%، مقارنة بالمعدل المتوقع من الصندوق والبالغ 3.5%، وأن التضخم والذي بلغ ذروته في يوليو الماضي، بدأ يتراجع بدعم من السياسة النقدية التقييدية التي انتهجها البنك المركزي.

الصندوق يبشرنا، بأن سرعة النمو للاقتصاد المصري، ستؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة، وزيادة الرخاء للمواطنين.

الاحتفال بوعد بلفور: وقاحة بريطانية

بدلاً من أن تعترف رئيسة الحكومة البريطانية “تيريزا ماي” بالخطيئة التاريخية التي ارتكبتها دولتها العنصرية، عبر مشاركتها “فرنسا” في إصدار “وعد بلفور” الذي منح الصهاينة “وطنًا” لا يستحقونه في فلسطين، راحت تستغل مناسبة الذكرى المئوية للوعد المشئوم في الثاني من نوفمبر، لتعلن من داخل مجلس العموم البريطاني، عن احتفال بلادها بالذكرى المئوية للوعد، بل وتعلن عن شعورها بالفخر للدور الذي لعبته بلادها في إقامة الكيان الصهيوني.

تصريحات “ماي” تشكل خروجًا سافرًا عن كافة التقاليد الدبلوماسية، واستمرارًا للنهج اللاإنساني لبريطانيا في ارتكاب أكبر الجرائم في التاريخ، ولتكشف عن الوقاحة والعنصرية، والتي لا تزال “متجذرة” في قلوب وعقول أمثال “ماي”.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.