الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 2010 لاتعليقات

مصر تفتتح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليلة 6 يناير 2019م، أكبر مسجد وكاتدرائية في مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور مصري وعربي رفيع لحدث حظي بإشادات على المستوى العالمي.

وقال السيسي في كلمته لدى افتتاحه لكاتدرائية “ميلاد المسيح” الأكبر في الشرق الأوسط: إن “هذه اللحظة مهمة في تاريخنا، نحن شيء واحد وسنبقى شيئا واحدًا”. مشيرًا إلى الوحدة بين المصريين على اختلاف الأديان والطوائف.

مصر تفتتح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليلة 6 يناير 2019م، أكبر مسجد وكاتدرائية في مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور مصري وعربي رفيع لحدث حظي بإشادات على المستوى العالمي.

وقال السيسي في كلمته لدى افتتاحه لكاتدرائية “ميلاد المسيح” الأكبر في الشرق الأوسط: إن “هذه اللحظة مهمة في تاريخنا، نحن شيء واحد وسنبقى شيئا واحدًا”. مشيرًا إلى الوحدة بين المصريين على اختلاف الأديان والطوائف.

وأضاف: ” لن نسمح لأحد أن يؤثر علينا”، مشيرًا إلى أنه لا يحب تعبير الفتنة الطائفية “لأننا لسنا كذلك فنحن جميعًا واحد وسنبقى كذلك، ونسجل اليوم معنى شجرة المحبة التي غرسناها لبعض ومحبتنا لبعض.”

وشدد أن على المصريين جميعًا أن “يحافظوا على هذه الشجرة، حتى تخرج ثمارها من مصر للعالم كله، من خلال المحبة والتسامح والتآخي بين الناس”.

من جهته، قال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في كلمته بالافتتاح: “هذه الكاتدرائية الجديدة التي ستقف شامخة إلى جوار المسجد الجديد، مسجد الفتاح العليم، في صمود يتصديان لكل محاولات العبث باستقرار الوطن وبالوقوف في محاولات بعث الفتن الطائفية”.

وأقام الأقباط، الذين يمثلون أكبر تجمع للمسيحيين في الشرق الأوسط، منتصف الليل قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية الجديدة الذي ترأسه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وقبل افتتاح الكاتدرائية، افتتح الرئيس المصري مسجد “الفتاح العليم” في العاصمة الإدارية، وقال البابا تواضروس الثاني، خلال كلمته في افتتاح المسجد: ” نحن في هذا اليوم نشهد مناسبة غير مسبوقة في التاريخ ونحتفل فيها ونرى ونشاهد أن المآذن في مسجد الفتاح العليم تتعانق مع منارات كاتدرائية ميلاد المسيح.”

وأكد أن افتتاح هذه الصروح العالية في هذه العاصمة الجديدة يفتح آفاق المستقبل أمام مصر، وقال : “نرى في رمزية الافتتاح أن مصر ترى وتهتم بالقوى الناعمة فيها، وأن المسجد والكاتدرائية بنيت بأموال وتبرعات المصريين وكان السيسي أول المتبرعين فيها وبنيت بجهود وإبداع المصريين.”

وشهد الافتتاح حضورًا عربيًّا رفيعًا، حيث أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي وجود شخصيات أجنبية رفيعة ومسؤولين يحيطون بالسيسي بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

إشادات عالمية:

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالحدث، وقال عبر حسابه في “تويتر”: “سعيد لرؤية أصدقائنا في مصر يفتتحون أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط. الرئيس السيسي يقود بلاده إلى مستقبل يتسع للجميع”.

كما وجه بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، التحية للرئيس المصري لحرصه على إنشاء كاتدرائية ميلاد المسيح، وقال في كلمة مسجلة: “أوجه التحية إلى البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والكنيسة القبطية أعطت شهادة حقيقية للإيمان والمحبة في أصعب الأوقات”.

شيخ الأزهر يوضح موقف الإسلام من بناء الكنائس

أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عن سعادته بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية كـ “أكبر صرحين من صروح العبادة في مصر من أقصاها إلى أقصاها”.

وتابع: “هذا الحدث يعد حدثًا استثنائيًّا وربما لم يحدث من قبل على مدى تاريخ المسيحية والإسلام، حسب ما أعلم، فما أعرف أن مسجدًا وكنيسة بُنيا في وقت واحد وانتهيا في وقت واحد وبقصد تجسيد مشاعر الأخوة والمودة المتبادلة بين المسلمين وإخوتهم المسيحيين- ما أعرف أن حدثًا كهذا حدث قبل أن نشاهد اليوم هذين الصرحين البالغين القدر من حيث العمارة الفنية التي يحق لمصر أن تفخر بها على سائر الأمصار ويحق لعاصمتها الجديدة أن تزهو بها على سائر الأمصار”.

وتحدث الإمام الأكبر في كلمته عن موقف الإسلام من الكنائس، وقال إنه “موضوع محسوم وأن الإسلام أو دولة الإسلام ضامنة شرعًا لكنائس المسيحيين وهذا حكم شرعي، وإذا كان الشرع يكلف المسلمين بحماية المساجد فإنه وبالقدر ذاته يكلف المسلمين بحماية الكنائس، والمسلمون يتقدمون في حماية الكنائس على إخوتهم المسيحيين، وهذا ليس حكمًا يأتي هكذا مجاملة؛ وإنما هو حكم قائم على آية من القرآن الكريم نحفظها جميعًا وإن كان معناها أحيانًا وللأسف الشديد يخفى على كثير حتى من المتخصصين، هذه الآية هي التي تكلف أو تأذن للمسلمين بالقتال من أجل الدفاع عن دور العبادة لليهود والمسلمين والمسيحيين معًا، وهي قوله تعالى: )وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا(“.

وحذر فضيلة الإمام الأكبر من “استدعاء فتاوى قيلت في زمن معين وظروف خاصة للقول بأنه لا يجوز في الإسلام بناء الكنائس، فهذا ليس من العلم ولا الحق في شيء، وهذا خطأ شديد واسألوا التاريخ ينبئكم أن كنائس مصر معظمها بنيت في عهد المسلمين”.

بعد القدس.. إسرائيل تطالب أمريكا بالاعتراف بسيادتها على الجولان

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاصيل مباحثاته مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون.

وقال نتنياهو: إن الجولان مهم جدًّا لأمننا وعندما سنكون (نتنياهو وبولتون) هناك ستستطيع أن تفهم جيدًّا لماذا لن ننسحب من الجولان، ولماذا من المهم لجميع الدول أن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وكتب نتنياهو، في عدة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أشكر إدارة الرئيس (دونالد) ترامب على دعمها الاستثنائي لإسرائيل. انسحب الرئيس من الاتفاقية الخطيرة التي وقعت مع إيران وأعاد فرض العقوبات، هذا مهم جدًّا للولايات المتحدة ولإسرائيل وللعالم، فكل من يريد صد العدوان الإيراني يحترم ذلك كثيرًا”.

وتابع، نتنياهو، موجهًا حديثه لبولتون: “قرر ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل وقام بنقل السفارة الأمريكية إليها، هذا قرار تاريخي رحبنا به، وأنتم تدعمون إسرائيل في الأمم المتحدة بشكل لا لبس فيه، هذا يحظى بتقدير من قبل جميع المواطنين الإسرائيليين وجميع أصدقاء إسرائيل في كل أنحاء العالم”.

وأضاف نتنياهو، إضافة لذلك، أنتم تدعمون حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ونحن نمارس هذا الحق باستمرار، وإذا سمح لنا الطقس غدًا، سنزور الجولان.

وكانت الولايات المتحدة اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2016م، ومن ثم نقلت سفارتها بها من تل أبيب إلى القدس في مايو الماضي.

ترامب يماطل فــي الخروج من سوريا

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية، يوم 31 ديسمبر 2018م: إن الرئيس دونالد ترامب وافق على منح الجيش حوالي أربعة أشهر لسحب القوات الأميركية، وقوامها 2000 جندي، من سوريا، في تراجع عن قراره المفاجئ منذ أسبوعين بأن الجيش سينسحب في غضون 30 يومًا.

لكن خلال زيارة مفاجئة إلى العراق في أواخر ديسمبر، قال ترامب لقائد القوات الأميركية في العراق وسوريا، الجنرال بول لاكاميرا: إن الجيش أمامه عدة أشهر لاستكمال الانسحاب الآمن والمنظم، وفقًا لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين.

ويتوافق ما صرح به المسؤولون لنيويورك تايمز مع ما قاله السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، بعد اجتماع مع ترامب، بشأن خطة سحب القوات الأميركية من سوريا، وقال بعده إن الرئيس الأميركي سيبطئ العملية.

وكان المخططون العسكريون يقولون إنهم يحتاجون إلى 120 يومًا، أو أربعة أشهر، لتنفيذ قرار سحب القوات، بما يسمح لهم بتحديد المعدات الحربية التي ستنقل إلى مكان آخر في المنطقة، أو تلك التي ستترك للحلفاء أو التي ستعطل لمنعها من الوقوع في أيدي الحكومة السورية أو روسيا أو إيران.

وفي يوم 7 يناير، أكد ترامب أن انسحاب القوات الأميركية من سوريا “سيتم بطريقة حذرة”، مشيرًا إلى أن المعركة ضد تنظيم “داعش” لم تنته بعد.

وكتب ترامب في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “سنغادر (سوريا) بوتيرة ملائمة، على أن نواصل في الوقت نفسه قتال تنظيم داعش، والتصرف بحذر والقيام بما هو ضروري بالنسبة لباقي الأمور”.

مسلمو فرنسا متخوفون من التدخل في شؤونهم

شرعت السلطات الفرنسية، في ديسمبر الماضي وبدايات العام الجديد، في إجراء جولة من الاستشارات بهدف تعديل قانون 1905م الذي يفصل “الكنائس عن الدولة” في فرنسا.

ويتخوف المسلمون في فرنسا من التوجه الحكومي الجديد لتعديل القانون الذي صدر عام 1905م، حيث تشعر الجالية المسلمة بأن التعديلات إذا لم تنجز بالطريقة المناسبة، قد تستهدفهم.

ووقع ممثلون عن اتحاد المساجد الفرنسية، على “وثيقة” للتأكيد على “وحدة المسلمين في فرنسا”.

وقال ناطق باسم اتحاد المساجد: إن الهدف من المؤتمر هو “التأكيد على استقلالية المسلمين في فرنسا، سواء لناحية الدولة الفرنسية أو الجهات الخارجية”.

من جهتها، تقول الحكومة الفرنسية: إنها في حربها على التطرف والإرهاب وكفاحها للتمويل الخارجي، تسعى إلى فرض رقابة على المصادر المادية، وهو الأمر الذي يتخوف المسلمون منه، ويقولون: إن التعديل الجديد سيفسح المجال أمام تدخلات الدولة في الشؤون الدينية الإسلامية.

الهند: مشروع قانون لمنح الجنسية للمهاجرين يستثني المسلمين

تحضر الهند قانونًا تمنح بموجبه الجنسية لمهاجرين من أقليات تعرضوا للاضطهاد في دول إسلامية، إلا أن المشروع يستثني المسلمين.

وقال وزير الداخلية الهندي يوم 8 يناير: إن بلاده ترغب في منح الجنسية لمهاجرين من الأقليات الدينية، تعرضوا للاضطهاد في بلدان مسلمة مجاورة منها باكستان.

ووصف منتقدون هذا المقترح، الموجود ضمن مشروع قانون لتعديل أحكام الجنسية لعام 2019م، بأنه ضد المسلمين بشكل صارخ ومحاولة من الحزب الحاكم، لتعزيز قاعدة ناخبيه من الهندوس قبل الانتخابات العامة المقررة في مايو.

ويسعى مشروع القانون لمنح الجنسية للهندوس والسيخ والجاينيين والبوذيين والمسيحيين والبارسيين من أفغانستان وباكستان وبنجلادش، الذين وصلوا إلى الهند قبل يوم 31 ديسمبر كانون الأول 2014م، فيما يستثني المسلمين.

لكن توجد معارضة كبيرة لهذا المقترح وخصوصًا في ولاية آسام بشمال شرق الهند، حيث يشكو السكان منذ سنوات من أن المهاجرين من بنجلادش مثلوا ضغطًا كبيرًا على الموارد.

إيقاف قانون (منع الأذان) نهائيًّا داخل الكنيست الإسرائيلي

قال الدكتور أحمد الطيبي العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي: إن حزب البيت اليهودي ممثلاً بعضو الكنيست “موطي يوجيف” حاول إحياء قانون منع الأذان وطرحه للتصويت مجددًا قبل خروج الكنيست لعطلة الانتخابات، إلا أن اتفاقًا وتفاهمًا مع النائب موشيه جفني من حزب “يهدوت هتوراة” أسقط ذلك ومنع التصويت مجددًا، وعليه تم قبر القانون نهائيًّا.

وأضاف الطيبي: في هذه الدورة البرلمانية كان هناك سيل من القوانين العنصرية، جزء نجح اليمين العنصري في سنِّه والجزء الآخر فشل في تمريره، ومن نجاحاتنا كنواب عرب في الكنيست كان منع سن قانون منع الأذان وتجميده بعد أن مر بالقراءة التمهيدية قبل أكثر من عام ونصف.

وأوضح الطيبي: أنه على مدار عام ونصف أدرت حوارًا وتفاهمًا مع النائب “جفني” مندوب حزب “يهدوت هتوراة” باسم القائمة المشتركة، ونجحنا في دفن هذا القانون.

مؤذن وضابط ينقذان كنيسة من عمل إرهابي

أنقذ مقيم شعائر مسجد ضياء الحق، كنيسة السيدة العذراء وأبي سيفين في عزبة الهجَّانة بمدينة نصر بالقاهرة من استهدافها بعدد من العبوات الناسفة، يوم 5 يناير، قبيل احتفالات الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد.

فور رؤيته للقنبلة توجه الشيخ سعد عسكر مسرعًا لأحد ضباط الأمن المتواجدين أمام الكنيسة لحراستها، وأبلغه أن هناك شخصًا وضع قنبلة بهدف تفجير الكنيسة، فجرى مسرعًا معه، وجاء أفراد الأمن تباعًا إلى أن وصل خبير المفرقعات.

ووصل الرائد مصطفى عبيد خبير المفرقعات، وعندما رأى القنبلة، وشعر بوجود خطر، تعامل مع الأمر بمفرده، فانفجرت فيه القنبلة أثناء تفكيكها، واستشهد وحفظ الكنيسة من تفجير إرهابي مؤكد.

مهرجان فني في مدائن صالح!!

أطلقت المملكة العربية السعودية مهرجان “شتاء طنطورة” الذي ضم حفلات للغناء والرقص بمنطقة مدائن صالح، والتي تضم آثارًا تعود إلى عهد نبي الله سيدنا صالح A، كانت شاهدة على قصة هلاك قومه التي ذكرت في القرآن الكريم.

لقد صدرت الكثير من الفتاوى التي حرمت ونهت من قبل عن العيش في مدائن صالح والتواجد فيها والأماكن التي وقع على أهلها العذاب، مستندين إلى حديث للنبي J، جاء فيه أن النبي J لما مرَّ بالحِجْرِ “مدائن صالح” قال: “لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم فيصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي”.

ومع افتتاح مهرجان “شتاء طنطورة”، أصبحت حركة الوفود السياحية تتوافد إلى محافظة العلا التي بها المدائن لحضور تلك الأنشطة، رغم أنها كانت مغلقة قبل ذلك بفتاوى من علماء الوهابية بالمملكة.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.