الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 963 لاتعليقات

القدس تنجد «قمة الظهران».. والانقسام العربي حول سوريا ينذر بكارثة!!

إيران الحاضر الغائب.. وسوريا التي قصمت ظهر العرب.. لا تزالان محل اختلافات ومساومات ومزايدات العرب المجتمعين على عجل في قمة الظهران- التي عقدت في منتصف أبريل الماضي- التي ستسجل كسابقاتها تفاقم العجز العربي وفشل الجامعة العربية في الانتصار لقضايا باتت مزمنة وتوشك أن تدفع بالمنطقة إلى ما لا يمكن لأمهر الخبراء توقعه.

صحيح أن القمة العربية التاسعة والعشرين أعادت بعض الاعتبار للقضية الفلسطينية ومنحتها الأولوية في قائمة البنود التي تضمنها بيانها الختامي ولكن المشهد يظل منذرًا بمزيد المآسي في حال استمر تغليب الحلول السياسية للأزمات الحارقة… وحتى لا نتهم بالعدمية وبإنكار حزمة المساعدات التي أقرتها القمة (200 مليون دولار للأوقاف وجهود الإغاثة الفلسطينية) فإن الأرجح أن ملامسة القاع ليس بالأمر البعيد.

استمرارًا لتأجيل الملفات الحارقة!!

القدس تنجد «قمة الظهران».. والانقسام العربي حول سوريا ينذر بكارثة!!

إيران الحاضر الغائب.. وسوريا التي قصمت ظهر العرب.. لا تزالان محل اختلافات ومساومات ومزايدات العرب المجتمعين على عجل في قمة الظهران- التي عقدت في منتصف أبريل الماضي- التي ستسجل كسابقاتها تفاقم العجز العربي وفشل الجامعة العربية في الانتصار لقضايا باتت مزمنة وتوشك أن تدفع بالمنطقة إلى ما لا يمكن لأمهر الخبراء توقعه.

صحيح أن القمة العربية التاسعة والعشرين أعادت بعض الاعتبار للقضية الفلسطينية ومنحتها الأولوية في قائمة البنود التي تضمنها بيانها الختامي ولكن المشهد يظل منذرًا بمزيد المآسي في حال استمر تغليب الحلول السياسية للأزمات الحارقة… وحتى لا نتهم بالعدمية وبإنكار حزمة المساعدات التي أقرتها القمة (200 مليون دولار للأوقاف وجهود الإغاثة الفلسطينية) فإن الأرجح أن ملامسة القاع ليس بالأمر البعيد.

أول الملاحظات التي يتعين التوقف عندها بعد أن أسدل الستار عن القمة العربية المنعقدة بالظهران شرقي السعودية جاءت من حكومة الاحتلال الإسرائيلية التي أعلنت عزل القدس وإغلاقها ثلاثة أيام متتالية وذلك قبل حتى أن يجف الحبر الذي دون به البيان… خطوة مدروسة ورسالة لا نخالها تخفى على مراقب.. ولا شك أنه رد أرادت من خلاله حكومة ناتنياهو إعلان رفضها لما تضمنه البيان من تأكيد على رفض إعلان قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة والاستعداد لإعلانها عاصمة أبدية لإسرائيل في 15 مايو الجاري.

«قمة القدس»، الشعار الذي انعقدت في ظله القمة العربية بعد ساعات فقط على مشاركة واشنطن ولندن وباريس في عدوانها الثلاثي على مواقع سورية بدعوى استعمال النظام السوري السلاح الكيمائي، «عدوان» لن يجد الإجماع العربي لإدانته صراحة من طرف القمة المنعقدة بحضور ستة عشر من القادة العرب.

وحسبما تسرب من أخبار الكواليس، فإن القمة لم تخل من انقسامات، ويبدو أن الدول المغاربية ومعها مصر والأردن ولبنان والعراق اتجهت إلى رفض وإدانة الهجمات العسكرية على سوريا- التي ظل مقعدها شاغرًا للعام السادس على التوالي- فيما رحبت دول الخليج بالعملية..

طبعًا سيكون من السذاجة تحميل القمة أكثر مما تحتمل في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من صراعات دموية ومن تدخل للقوى الإقليمية والدولية وانتشار للجماعات والحركات الإرهابية المسلحة، وهي تظل لقاء بروتوكوليًّا سنويًّا يجمع القادة العرب للتداول على المنبر وإلقاء رؤيتهم للقضايا والأزمات العالقة، ولكن دون أهداف أو إستراتيجيات مشتركة كفيلة بتقليل عبء الأزمات أو الصراعات والمآسي التي تتحمل تداعياتها الخطيرة شعوب المنطقة، التي تجد نفسها رهينة بين مطرقة القتل اليومي الممنهج وسندان الخراب والجوع والتشرد والضياع..

ولكن الحقيقة أن الاختبار الأهم الذي ينتظر بيان الظهران ستتضح نتائجه خلال أسابيع معدودة عندما يتجه ترامب إلى إسرائيل لمواكبة فعاليات نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة في ذكرى النكبة، وتجاهل موقف الحليف السعودي ومعه بقية الأطراف العربية التي لا تختلف عندما يتعلق الأمر بدعم القضية الفلسطينية حتى وإن كان دعمًا لا يتجاوز حدود التضامن المعنوي والانضواء تحت راية الشرعية الدولية وقانون العدالة الدولية العرجاء..

لقد منحت القضية الفلسطينية القادة المجتمعين فرصة إخفاء الخيبات والإخلالات والتغطية على المآسي المستمرة على تخوم المملكة سواء في النزيف اليمني المستمر وما بات عليه «اليمن السعيد» من دمار وخراب وشقاء وأوبئة، أو كذلك في المشهد العبثي السوري حيث تحولت بلاد الشام إلى مختبر مفتوح لأحدث أنواع الأسلحة المستوردة من مصانع الغرب، بين القوى الدولية المتنافسة على المواقع الإستراتيجية السورية، وبين الحركات المسلحة والشبكات الإرهابية التي استباحت العراق قبل أن تنتقل إلى سوريا وتتمدد في أكثر من منطقة..

وفي انتظار الموعد القادم للقمة العربية خلال عام والتي ستعقد في تونس بعد رفض البحرين احتضانها.. وبعيدًا عن استباق الأحداث، فإن ما قيل في قمة الظهران وما قبلها في عمَّان قد يقال في قمة تونس بعد عام وفي كل قمة عربية قادمة طالما استمر تأجيل الملفات الحارقة، وتعمق ضعف وهشاشة الموقف العربي المتردي. (الصباح التونسية 17 أبريل 2018م).

بعد العدوان الثلاثي على سوريا.. النظام الدولى العاجز شريك لعصابة الإجرام

ما زالت واقعة العدوان الثلاثي الآثم على سوريا فى 14 أبريل 2018م تثير لغطًا وتلقى بظلالها على مشهد الأحداث المتعاقبة فى سوريا الحبيبة. إنه العدوان الذي نفذته أمريكا وشريكاها بريطانيا وفرنسا وجاء ليجسد غطرسة القوة والاستبداد والعنجهية. حادت الدول الثلاثة عن الجادة وامتطت صهوة الشيطان وداست على القانون الدولي وقامت بهذا العدوان على سوريا دون تفويض من مجلس الأمن، فانتهكت بذلك ميثاق الأمم المتحدة. ولكن ومع الأسف فإن النظام الدولي لم يبد أى حراك رغم عدم شرعية العدوان. صمت مريب ران على النظام الدولي فلم يبد أى حراك ليصبح بذلك شريكًا لعصابة الإجرام الثلاثية. ولا شك أن صمت النظام الدولي أظهره كمؤسسة أصابها الوهن والعجز ولم تعد قادرة على الاضطلاع بالدور المنوط بها. انهار النظام الدولي وسقط من عليائه بعد أن فقد آلية تطبيق معايير المحاسبة والمراقبة والمساءلة وتبددت مكانته كنظام يسعى إلى إحقاق الحق وإزهاق الباطل. ظهر النظام الدولي في صورة العجز البين عندما خلط الأوراق وأذعن لعصابة الشياطين الثلاثة رغم أن ما فعلوه يمثل خطرًا كارثيًّا على السلم والأمن الدوليين.

ظهر مجلس الأمن عاجزًا عندما لم يضطلع بدوره وانعكس هذا بالسلب على النظام الدولي فى عدم احترام القوانين التي شرعها. ولهذا اجترأت أمريكا وبريطانيا وفرنسا فانتهكت القانون بعدوان غير مبرر على سوريا، حيث لم يكن هناك أي دليل مادي يثبت استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي فى دوما. عجز النظام الدولي وظهوره بلا حراك شجع أمريكا ومن حالفها على ارتكاب هذا العدوان الآثم الذى انتهك عن عمد كل القوانين والمعايير الأخلاقية والشرائع الدينية والإنسانية. تجاهل الشياطين الثلاثة جهود الأمم المتحدة ومنظمة حظر الانتشار الكيميائي وعمل اللجنة التى أرسلت إلى دوما للتحقيق فى الموضوع، فغيبوا بذلك الحقائق التى كان يمكن للجنة الوصول إليها. سارعوا بشن العدوان خشية أن تحول نتائج تحقيق اللجنة دون تنفيذه. شجعهم على ذلك عدم قيام مجلس الأمن بما يتوجب عليه، وتراجع دور النظام العالمي الذي التزم الصمت حيال استخدام القوة فى العلاقات الدولية ولم يعد يجرؤ على تجريمها كما ينص ميثاق الأمم المتحدة.

ثالثة الأثافي عندما سعت أمريكا إلى إشعال المنطقة أكثر وأكثر عبر مطالبتها دولاً عربية بإرسال قوات عسكرية إلى سوريا لتكون بديلاً عن القوات الأمريكية المتمركزة فى سوريا. وكأن أمريكا بذلك قد باتت صاحبة السيادة على سوريا وهى التى تقرر ما يجرى على أرضها. ولهذا كانت سوريا على حق عندما اعتبرت أن قيام دولة احتلال غير شرعى بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كى تأتى وتحتل البلد سابقة فى العلاقات الدولية.

أيًّا كان ورغم العدوان الثلاثي الآثم فلقد انتصرت سوريا وتبددت سموم الأفاعي التي نفثتها الدول الثلاثة. ويكفى إسقاطها لثلثي الصواريخ التى أطلقت عليها، وهى الصواريخ التى راح ترامب يقدمها على أنها جميلة وذكية ليكايد بها روسيا ويتحداها. ورب ضارة نافعة؛ حيث إن العدوان الثلاثي لم يأت بالثمار التى تطلع إليها مرتكبوه وعلى العكس صب بالإيجاب فى مصلحة النظام السورى. ويكفى أن العدوان فشل فى أن يغير الواقع الموجود على الأرض وهو الواقع الذي سجل انتصارًا مبهرًا للدولة السورية وجيشها العظيم. (الأسبوع 23/4/2018م).

لا مانع شرعًا من شراء شهادة أمان للمصريين

أكد مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام أنه لا مانعَ شرعًا من شراء (شهادة أمان المصريين)، ولا تُعَدُّ أرباح هذه الشهادات من قبيل الربا؛ لأنَّها ليست فوائد قروض، وإنما هي عبارةٌ عن أرباحٍ ناتجةٍ عن عقودٍ استثماريةٍ تحقق مصالح أطرافها. ولا مانع أيضًا من ارتباط الشهادة بوثيقة تأمينٍ جماعيٍّ؛ فإنَّ التأمين بكل أنواعه أصبح ضرورةً اجتماعيةً تُحتِّمها ظروف الحياة ويَصْعُبُ الاستغناء عنه؛ لوجود الكَمِّ الهائل من العُمَّال في المصانع والشركات الاقتصادية العامة والخاصة وفي غير ذلك من الأعمال، وليس المقصود من التأمين هو الربح أو الكسب غير المشروع، وإنما هو التكافل والتضامن والتعاون في رفع ما يصيب الأفراد من أضرار الحوادث والكوارث، وليس التأمين ضريبةً تُحَصَّل بالقوة، وإنما هو تكاتفٌ وتعاونٌ على البر والإيثار المأمور بهما في الإسلام. كما أنه يجوز شرعًا أخذ الجائزة على الشهادة لمن توافقه قرعة السحب. مجلة الأزهر (شعبان 1439ﻫ – أبريل 2018م).

أمريكا تلغي مصطلح (الأرض المحتلة) من تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان

استخدمت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في العالم، الذي نشر الشهر الماضي، مصطلح “الضفة الغربية وقطاع غزة” بدلاً عن “الأراضي المحتلة”، وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.

واعتبرت الخارجية الأمريكية التقارير عن خرق سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان الفلسطيني، بمثابة “ادعاءات” و”تهم”.

وخلافًا للتقارير السابقة، فإن الفصل الذي يتناول إسرائيل والأراضي المحتلة، أطلق عليه “إسرائيل، هضبة الجولان، الضفة الغربية وقطاع غزة”.

واعتبر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، تخلي وزارة الخارجية الأميركية، في تقريرها السنوي عن الاصطلاح التعبيري الشامل للأراضي المحتلة في حديثها عن الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان، محاولة لنفي صفة الاحتلال عن هذه الأراضي، وتأكيدًا أمريكيًّا على الشراكة مع الاحتلال.

وأضاف: كل الخطوات التي تقوم بها إدارة ترامب تجعل منها شريكًا للاحتلال، وتنزع الثقة والمصداقية عنها وعن فريقها للعملية السياسية.

وقبل دخول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، البيت الأبيض، كانت الصيغة المتبعة في وثائق من هذا النوع “إسرائيل والأراضي المحتلة” (عقيدتي 24/4/2018م).

السيسي يستكمل مهمة بناء مصر

تعطى قراءة الأرقام النهائية للانتخابات الرئاسية 2018م، التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، 41.5% نسبة مشاركة، 97.08% نسبة حصل عليها الرئيس السيسي، عدة دلالات، لعل أهمها أن خروج المصريين إلى صناديق الاقتراع كان بمثابة التفاف شعبي حول الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعبر عن رغبة منهم في استكماله لمسيرة التنمية التي بدأها، هذا بالإضافة إلى توصيل رسالة للعالم، أن مصر تقف حول رجل واحد وأنها تجاوزت مخاطر التهديدات الداخلية والخارجية التي كان للإرهاب بجميع أشكاله وبمختلف طرق تمويله دور كبير فيها.

بين (عفرين) و(الغوطة)!

يواصل العالم “المتحضر” حربه الضروس ضد الجيش والدولة السورية، لتحرير “الغوطة الشرقية” من أيدي قوى الإرهاب، بعد احتلال دام لسبع سنوات.. ويغمض العالم نفسه عينيه عن المذابح التي ارتكبتها القوات التركية، واحتلالها لمدينة (عفرين) السورية.. في نفاق واضح للمجتمع الدولي، الذي يكيل الأمور بمكيالين.. يتهجم على من يحرر أرضه من الإرهاب، ويصمت أمام المحتل التركي للأرض السورية.

فتش عن الموساد

أحدث الملعومات تجزم أن من اغتال الجاسوس الروسي في لندن، عضو في جهاز الموساد الإسرائيلي، يدعى “ناهيل هيرفرا” ويبلغ من العمر 31 عامًا، حيث وصل إلى لندن بجواز سفر مكسيكي، وباسم مستعار، وبوظيفة وهمية، حيث أنجز مهمته المكلف بها، وعاد إلى المكسيك ومن المكسيك استقل الطائرة إلى “تل أبيب”.

الحوت الأزرق ومثيلتها حرام

أكد د. شوقي علام مفتي الجمهورية أن لعبة الحوت الأزرق ومثيلتها حرام شرعًا ويحرم الاشتراك فيها، وطالب المفتي كل شبابنا بالابتعاد عنها والخروج منها وتجريم هذه اللعبة واتخاذ كافة الوسائل لمنعها، ووصف المفتي هذه اللعبة بعد سرعة سقوط أول ضحية في مصر وعدد من الضحايا في أنحاء العالم كالنار في الهشيم وسط الشباب، حيث يمر المشترك عبر شبكة الإنترنت بعدة تحديات والتي تنتهي بطلب الانتحار من الشخص المشترك أو تطلب منه ارتكاب جريمة ما، وتطلب اللعبة المسماة بالحوت الأزرق من المشترك في إحدى مراحلها عمل مشنقة في المكان المتواجد فيه مما ترتب عليه سقوط عدد من الضحايا في أنحاء العالم.

إحكام السيطرة على أموال الجماعات الإرهابية

وافق مجلس النواب برئاسة د. علي عبد العال بصفة نهائية على مشروع قانون يقضي بتنظيم إجراءات التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية بموجب أحكام محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، ويتضمن مشروع القانون 18 مادة تنظم الإجراءات القانونية للتحفظ على أموال جماعة الإخوان الإرهابية بإنشاء لجنة مستقلة ذات طبيعة قضائية تختص دون غيرها باتخاذ الإجراءات المتعلقة بتنفيذ الأحكام الصادرة باعتبار أي جماعة أو كيان أو شخص ينتمي إلى جماعة إرهابية، وتتكون اللجنة من سبعة أعضاء من قضاة محكمة الاستئناف ويصدر بها قرار من رئيس الجمهورية بعد موافقة المجلس الأعلى للقضاء ويكون مقر اللجنة مدينة القاهرة وتعقد اجتماعاتها بوزارة العدل إلى حين توفير مقر مستقل لها.

 الكيان الصهيوني يمنع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي

قال وزير الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية الشيخ يوسف إدعيس إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي الشريف لأكثر من 52 وقتًا للصلاة خلال شهر مارس الماضي؛ بحجة إزعاج المستوطنين.

وأوضح إدعيس في تصريح صحفي، “أن هذه السياسة تنتهجها سلطات الاحتلال بشكل متواصل، للتضييق على المسلمين، ومنعهم من أداء صلواتهم بالمسجد الشريف، إلى جانب الإجراءات العسكرية المشددة على المداخل والطرق الرئيسية المؤدية إليه،  ومواصلتها تدنيس باحاته، وأركانه”.

واعتبر ذلك “تعديًا على الديانات السماوية، وحرية العبادة التي كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية”، مضيفًا أن كل الأشهر تتمثل بهذه السياسة، وتتنوع أساليب الاحتلال في النيل من المسجد الابراهيمي، والمرابطين فيه، وتحاول جاهدة بحجج واهية لا تنطلي على أحد إحكام السيطرة عليه.

وبين إدعيس أن قوات الاحتلال تخضع المصلين لعمليات الابتزاز والتفتيش على البوابات الإلكترونية، والحواجز العسكرية المؤدية للمسجد الإبراهيمي، والبلدة القديمة من مدينة الخليل، وتواصل مضايقتها لهم.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.