الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

الإسلام وطن وجولة مع أخبار الوطن الإسلامى

islam wattan . نشرت في المدونة 1342 لاتعليقات

من لا يملك أعطى القدس لمن لا يستحق!!

رغم كل جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين والتى باتت معها أوسلو فى مهب الريح وطمرت بسببها المفاوضات وتمادت إسرائيل فى ممارساتها الإرهابية ودعمتها سياسات ترامب الإجرامية، فإن اللعبة باتت فى يد الفلسطينيين وحدهم بعد أن تخلى عنهم الجميع بما فى ذلك الدول العربية التى غدت لا تستطيع فعل أى شىء لهم. أما إسرائيل فلقد شرعت فى التعامل مع المجتمع الدولى وكأنه لا يضم إلا أمريكا الضالعة مع الصهيونية فى المؤامرات ضد المنطقة والمتناغمة معها والداعمة لها فى كل ممارساتها العدوانية ضد الفلسطينيين. رأينا العرب وقد حادوا عن الحق والتزموا الصمت فشذوا بذلك عن جنوب أفريقيا التى استدعت سفيرها من تل أبيب اعتراضًا على الطابع الخطير والأعمى للهجوم الإسرائيلى، وشذوا عن الاتحاد الأوربى الذى اعترض على ما قامت به إسرائيل. ولهذا ظهر الموقف العربى بوصفه الأضعف والأسوأ.

أين الحراك لنصرة الحق؟

من لا يملك أعطى القدس لمن لا يستحق!!

رغم كل جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين والتى باتت معها أوسلو فى مهب الريح وطمرت بسببها المفاوضات وتمادت إسرائيل فى ممارساتها الإرهابية ودعمتها سياسات ترامب الإجرامية، فإن اللعبة باتت فى يد الفلسطينيين وحدهم بعد أن تخلى عنهم الجميع بما فى ذلك الدول العربية التى غدت لا تستطيع فعل أى شىء لهم. أما إسرائيل فلقد شرعت فى التعامل مع المجتمع الدولى وكأنه لا يضم إلا أمريكا الضالعة مع الصهيونية فى المؤامرات ضد المنطقة والمتناغمة معها والداعمة لها فى كل ممارساتها العدوانية ضد الفلسطينيين. رأينا العرب وقد حادوا عن الحق والتزموا الصمت فشذوا بذلك عن جنوب أفريقيا التى استدعت سفيرها من تل أبيب اعتراضًا على الطابع الخطير والأعمى للهجوم الإسرائيلى، وشذوا عن الاتحاد الأوربى الذى اعترض على ما قامت به إسرائيل. ولهذا ظهر الموقف العربى بوصفه الأضعف والأسوأ.

لهذا تمادت إسرائيل واستخدمت الذخيرة الحية ضد الفلسطينيين بصورة غير مبررة. أطلقت الرصاص الحى على المتظاهرين العزل وجرى هذا على طول الحاجز الفاصل بينها وبين قطاع غزة؛ فأسقطت عشرات الشهداء ومئات المصابين. وجاء هذا تزامنًا مع الذكرى السبعين لقيام دولة صهيون وهو ما يمثل النكبة للفلسطينيين. واليوم يعجز المرء عن فهم ما يحدث من تقلبات ليترك الأمر رهنًا بما يجرى من تطورات ومن بينها كيف غيَّب العرب أنفسهم عما يحدث فى زمن سعى فيه البعض إلى التطبيع مع الكيان الصهيونى بينما يتم قتل الفلسطينيين بالعشرات، وتهود القدس ويتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لتصبح العاصمة الأبدية للكيان السرطانى بعد أن مرر ترامب الصفقة المشؤومة ومنح إسرائيل القدس لتكون عاصمتها الأبدية؟. ولا غرابة فهو الرئيس الفاسد الفاشل الذى يقود العالم بلسان سليط وقرارات عشوائية.

قاتمة هى الصورة التى كلما حاول المرء الاقتراب من تفاصيلها راعته تقلباتها وتاه فى تفسير تفاصيلها والوقوف على ملامحها فى زمن عجيب غريب غدت فيه المقاومة عبثًا، وأضحت الخيانة وجهة نظر، وبات الركوع برجماتية ليسقط الشهداء فى صمت دون أى رد فعل من العرب الميامين، فلقد باتوا لا يملكون حتى النطق بكلمة الحق، ولا يملكون الحراك لنصرة ذوى القربى، فاختلطت الأمور وازدادت الصورة قتامة بعد أن سيطرت إدارة ترامب على المشهد بأكمله لترتع فى الساحات العربية كيفما تريد، ولتشرع سلاحها بعد أن تحولت إلى بندقية للإيجار تخوض الحروب بالوكالة لكل من يغطى فاتورة السلاح.

ترامب الذى لا يملك أعطى القدس لمن لا يستحق إمعانًا فى تهويدها ككل، وبذلك حكم على الفلسطينى بالإلغاء، فلم يعد له حق فى هذه الأرض بعد أن آلت لإسرائيل لتتوج عاصمة أبدية لها فى الذكرى السبعين لقيام الكيان الصهيونى. ولا عبرة للفلسطينيين الذين عاشوا ويعيشون معالم النكبة ليشهدوا عن بعد كيف تشيد الأبراج على ركام الحق، وكيف يعلو البنيان اليهودى على جثامين أطفال فلسطين، فالحق هنا غير مصون بعد أن بتره قانون الغابة الأمريكى فى معرض دعمه لإسرائيل ومنحها كل ما تريد على حساب حق الفلسطينيين فى أرضهم. ليجرى هذا وسط عجز عربى مريب ومجتمع دولى مطمور لا يبدى حراكًا بعد أن أصبحت أمريكا اليوم هى التى تمسك بمقاليد الأمور بوصفها صاحبة العصمة.. (الأسبوع 21/5/2018م).

الدعاة الجدد .. نهاية إسلام السوق

لم يكن الفيديو الإعلانى الذى انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى عن نوع من الدجاج رأى عمرو خالد أن تناوله ييسر قيام الليل مجرد خطأ يسهل الاعتذار عنه كما فعل مشكورًا، لكنه مؤشر على تحولات كبيرة طالت حضور الدعاة الجدد فى المجال العام ، فالإنترنت الذى كان رافعة رئيسية ساعدت فى تمكين هؤلاء الدعاة هو نفسه أصبح اليوم أحد أهم أدوات نقدهم وتعرية خطابهم «الدعوى الاستهلاكى»، مما يشير إلى أننا بصدد كتابة كلمة النهاية فى مسلسل «إسلام السوق» الذى أوجدته العولمة.

وهذا التعبير على ما فيه من « فجاجة» يبقى دالاًّ على صحة الوصف الذى دفع مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى لإجراء تعبئة مضادة لخطاب هؤلاء الدعاة.

لا أحد يشكك الآن فى التأثير الواسع الذى تركه هؤلاء الدعاة على قطاعات من الشباب ولا سيما شرائح الطبقتين المتوسطه والعليا عبر تسارع الطلب على الفتوى بما يلائم عصر الوجبات السريعة.

وأذكر أن صديقًا لى كان يقول: إن أخته تفكر مثل عمرو خالد وتعيش مثل عمرو دياب، فى إشارة دالة على تلازم نمطين من العيش كانا متناقضين فى الظاهر لكنهما جوهر لظاهرة كونية هى «العولمة» التى خلقت «أسواقًا» لمجالات كثيرة لم يكن الدين بمعزل عنها. فالعولمة فى جوهرها «ثقافة» و«سوق».

لذلك من الطبيعى أن يستثمر هؤلاء الدعاة خطابها فيما يتعلق بالتنمية البشرية التى تراهن على حفز الذات وبناء القدرات الفردية وهى فكرة رأسمالية تنطوى على الكثير من المغريات كما لا تنفر من بناء الشراكات مع المنظمات الدولية، فقد تجنب الدعاة بناء خطاب عدائى مع الغرب، بل كانوا موضع ترحيب من خبرائه ومؤسساته البحثية التى وجدت فى هذا الخطاب تماهيًا، إلى حد كبير مع نمط الوعظ الإنجيلى وبالتالى فهو من مكونات الخطاب الإصلاحى، وهذه هى الصيغة التى ساعدت على تمدد حضوره فى مؤسسات التنشئة الاجتماعية سواء النوادى الرياضية أو المدارس .

ومن ناحية أخرى لم يبادر هؤلاء الدعاة بالتصادم مع الأنظمة والحكومات وتكرار دراما جماعات الإسلام السياسى، كما كانت السلطة بحاجة إليهم لمواجهة خطاب الإسلام الجهادى الردايكالى.

وفى أغلب مراحل نمو الظاهرة لم يفكر أبطالها فى تغيير خريطة التحالفات بين السلطة وممثليها فى وسائل الإعلام والفضائيات سواء من كانوا من رجال الأعمال أو خبراء الصناعة، هذه التحالفات فى طريقها إلى النهاية، وهؤلاء الدعاة سواء بقصد أو غير قصد كانوا «سلعة» آن الأوان لنعرف تاريخ صلاحيتها. (الأهرام العربي 2/6/2018م).

مخطط صهيوني يستهدف تسكين مليون مستوطن في القدس

تسابق حكومة الكيان الصهيوني الزمن بهدف تغيير الوقائع في القدس المحتلة، وصولاً لتنفيذ مخطط القدس الكبرى أو مخطط 2020م، وذلك بهدف إحداث خلل ديمغرافي لصالح المستوطنين على حساب المقدسيين.

ووفقًا لمراكز مقدسية، فإن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة سلمت إنذارات بهدم 84 منزلاً، تضم 1200 فرد لسكان حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى لمنح تلك المنازل والأراضي لجمعية “عطيرتكوهنيم” الاستيطانية التي تزعم ملكية اليهود لها وفي مقابل عمليات الهدم والتهجير والاستيطان يعزز كيان الاحتلال من مشاريعه الاستيطانية في القدس المحتلة بهدف إحداث تفوق للمستوطنين على الفلسطينيين.

وقال رئيس دائرة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية: إن القدس تتعرض لمشروع تصفية لوجودها وهناك مخططات استيطانية، تهدف في النهاية لصبغ مدينة القدس بصبغة احتلالية بحتة عبر تزييف تاريخها.

وكشف أبو حلبية أن هناك مخططًا لزيادة عدد المستوطنين في القدس لمليون مستوطن، عبر تنفيذ مخطط القدس الكبرى، وزيادة المستوطنات التي تقع في غلاف القدس. (صوت الأزهر 13/6/2018م).

17 مليون دولار لتمويل الحفريات التهويدية جنوب الأقصى

الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس؛ تشير إلى تخصيص الحكومة الإسرائيلية مبلغ 60 مليون شيكل (17 مليون دولار)، لصالح تمويل عمليات الحفريات الأثرية (التهويدية) في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، (والتي يطلق عليها الاحتلال مدينة داود). وستطرح “ميري ريجيف”، وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، مشروع القرار على طاولة الحكومة في ذكرى النكبة الفلسطينية، وتحتفل فيه دولة الاحتلال بما يسمى “يوم توحيد القدس”. يُذكر أن وزيرة الثقافة الإسرائيلية، قد خصصت أربعة ملايين شيكل؛ لاستكمال البحث عن الهيكل المزعوم، في منطقة الحرم القدسي الشريف، من أجل إثبات التراث اليهودي هناك.

كما ستقوم جمعية “إلعاد” الاستيطانية المتطرفة بأعمال الحفريات، وتدير هذه الجمعية حديقة مدينة داود الوطنية، وتحظى أعمالها بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية. وتؤكد وحدة الرصد باللغة العبرية، أن سلطات الاحتلال قد عمدت خلال الآونة الأخيرة، على تكثيف أعمال الحفريات في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك ضمن مساعيها لتهويد البلدة بصورة غير مسبوقة. (صوت الأزهر 23/5/2018م).

ليبيا:

تحرير درنة من الإرهابيين

أعلن الجيس الليبي القبض على “يحيى الأسطى عمر” مسئول الملف الأمني فيما يسمى مجلس شورى درنة التابع لتنظيم القاعدة.

وتحدثت مصادر عسكرية بأن أبرز القيادات الإرهابية التي تم رصد مشاركتها في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية تتحصن فيما تبقى من مدينة درنة بمن فيهم الناطق باسم “مجاهدي درنة” وزعيم “أنصار الشريعة”. ويأتي القبض على المسئول الإرهابي بعد يوم على سيطرة الجيش الوطني الليبي بالكامل على ساحل مدينة درنة، بعد طرد الميلشيات التابعة لتنظيم القاعدة من مواقعها.

الفلبين: إقرار مشروع قانون يمنح حكمًا ذاتيًّا لمسلمي مينداناو

أقر مجلس النواب الفلبيني، اليوم الأربعاء، مشروع قانون يمنح الحكم الذاتي لمنطقة مينداناو ذات الأغلبية المسلمة جنوبي البلاد.

وذكرت صحيفة “فيلستار” الفلبينية أن المجلس أقر “قانون بانغسامورو الأساسي” بموافقة 226 صوتًا مقابل رفض 11 صوتًا وامتناع صوتين. ولكي يصبح قانونًا نافذًا، يحتاج التشريع إلى موافقة مجلس الشيوخ ومن ثم توقيع الرئيس رودريغو دوتيرتي.

ويؤيد دوتيرتي هذا القانون وسبق أن حذر مجلس النواب من أن عدم الموافقة عليه “سيؤجج العنف في مينداناو”. ويهدف “قانون بانغسامورو الأساسي” إلى تأسيس حكومة وكيان سياسي مستقل للمسلمين في “بانغسامورو”، الاسم المقترح ليحل محل اسم جزيرة مينداناو، ذات الأغلبية المسلمة. وكان القانون تتويجًا لاتفاق سلام وقع بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية قبل 4 سنوات، خلال فترة ولاية الرئيس السابق بينينو أكينو الثالث. ويقترح القانون مناطق ذاتية الحكم في بانغسامورو، تتكون من 5 أقاليم ذات أغلبية مسلمة: باسيلان، ولاناو ديل سور، وماغوينداناو، وسولو، وتاوي ـ تاوي، ومدن أخرى خارج المنطقة.

8.5 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك: إن 8.5 مليون يمني مهددون بانعدام الأمن الغذائي وبالمجاعة.

وقال لوكوك في بيان صادر عنه: إنه في حال عدم تحسن الأحوال في اليمن، سينضم 10 ملايين آخرين إلى المهددين بخطر المجاعة.

وأشار إلى أن 22 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية. واعتبر أن ملايين اليمنيين يعيشون أكبر أزمة إنسانية في العالم. ودعا جميع الأطراف إلى تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان، وحماية المدنيين.

تقرير أممي: نسبة البطالة في فلسطين المحتلة الأعلى في العالم

قال تقرير صدر عن منظمة العمل الدولية: إن معدل البطالة في الأرض الفلسطينية المحتلة هو الأعلى في العالم، إذ ارتفع إلى 27.4% في عام 2017م.

ودعت المنظمة، في تقريرها السنوي عن أوضاع عمال الأراضي العربية المحتلة، إلى إجراء حوار وبحث مشترك عن الحلول “بهدف توفير عمل لائق في الأراضي العربية المحتلة.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر في مقدمة التقرير: إن غياب العملية السياسية والدبلوماسية على أساس اتفاقية أوسلو يكرس الاحتلال ويعيق التنمية الفلسطينية. وقد تدهورت أوضاع سوق العمل الفلسطينية إلى القاع، ما ينبغي أن يثير قلقًا بالغًا لدى جميع المعنيين. ومن الواضح أن غياب الفرص المتاحة للشباب يصيبهم بالإحباط واليأس.

وتناول التقرير القيود العديدة المفروضة على النشاط الاقتصادي بفعل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويظلّ الفلسطينيون فعليًّا غير قادرين على دخول معظم الأرض المحتلة، وبناء المستوطنات آخذ بالتوسع، وتبقى القدس الشرقية معزولة عن باقي الضفة الغربية.

الاتحاد الأوربي يدين خطط بناء ألفي وحدة استيطانية في الضفة الغربية

أدان الاتحاد الأوربي بشدة موافقة السلطات الإسرائيلية، على خطط لبناء ألفي وحدة استيطانية في الضفة الغربية، بعدما أعلنت السلطات الإسرائيلية عزمها، هدم منازل الفلسطينيين في منطقة خان الأحمر في الضفة الغربية، توطئة لبناء مستوطنات جديدة عليها.

وقالت المتحدثة باسم الممثلة العليا للاتحاد الأوربي للشئون الخارجية والسياسية والأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوربية مايا كوسيانسيتش، في بيان لها: إن هذه التطورات، إلى جانب عدد من الإجراءات الأخرى ذات الصلة، التي تم اتخاذها في الأشهر الأخيرة، تقوض بشكل جدي جدوى حل الدولتين المتفاوض عليه، واحتمالات التوصل إلى سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضافت: إن “بناء مستوطنات جديدة للإسرائيليين، وهدم منازل الفلسطينيين في نفس المنطقة، لن يؤدي إلا إلى ترسيخ واقع الدولة الواحدة، من عدم المساواة في الحقوق والاحتلال الدائم والصراع.

فيتو أمريكي يجهض مشروع حماية الفلسطينيين بمجلس الأمن

استخدمت الولايات المتحدة، حق النقض “الفيتو” لإجهاض مشروع دولي تقدمت به الكويت لتوفير “حماية دولية” للفلسطينيين.

ويطالب مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت الأمين العام للأمم المتحدة باقتراح أفكار من أجل “حماية دولية” للمدنيين الفلسطينيين.

كما ينص على أن يوقف جيش الاحتلال الصهيوني  “استخدام أي قوة مفرطة وغير متناسبة وعشوائية”.

وكانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تعهدت باستخدام حق النقض (فيتو) ضد مشروع القرار.

وجاء مشروع القرار على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال مجزرة في غزة، يومي 14 و15 مايو الماضي، بقتله 65 فلسطينيًا وإصابة الآلاف، خلال مشاركتهم في احتجاجات سلمية، قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة والكيان الصهيوني.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.