الجهاد (5)

الجهاد (5)

islam wattan . نشرت في المدونة 12548 1 تعليق

وهنا مفهوم قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 194).. اختلف العلماء فى معنى هذه الآية, فقال بعضهم: هى مكية, ويكون المعنى: فمن اعتدى عليكم بالسب أو القذف فاعتدوا عليه بمثل الذى اعتدى عليكم..

الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

الباب الثاني

أهداف الجهاد([1])

أولاً: جهاد النفس:

وهنا مفهوم قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: 194).

اختلف العلماء فى معنى هذه الآية, فقال بعضهم: هى مكية, ويكون المعنى: فمن اعتدى عليكم بالسب أو القذف فاعتدوا عليه بمثل الذى اعتدى عليكم, ويكون الأمر من الله بالاعتداء عليهم أمرًا بمجازاتهم بمثل عملهم, أو قولهم, فلا يكون اعتداء أو ظلمًا؛ لأن الاعتداء من المشركين ظلم ومحاربة لله ورسوله, والاعتداء منا مجازاة لهم على سوء عملهم. وإنما سمى اعتداء مقابلة, وإلا فهو عدل, والله لا يحب العدوان كما قلنا– ولو على الظالم – والعدوان هو ظلم من لا يستحق الظلم.

وقال بعضهم: الآية مدنية, ويكون المعنى: فمن قاتلكم من المشركين فقاتلوهم مع رعاية العدل الذى يحبه الله تعالى, والمحافظة على البيان الذى بينه سبحانه فى قوله: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ (المائدة: 45).

واتقوا التساهل مع المشركين والاستسلام لهم, وتعدى حدود الله معهم بالغلو فى المؤاخذة, حتى تكونوا أطعتم أمر الله فتفوزوا بمراضيه وبنصرته لكم وتأييده. وتتحققوا معية الله بتأييده ونصره وتمكينه لكم فى الأرض بالحق, وفوزكم يوم القيامة بما أعده لكم من الفضل العظيم, والرضوان الأكبر, وما بشر الله تعالى قومًا بمعيته إلا منحهم محبته, وما منح قومًا محبته إلا تفضل عليهم فآنسهم بشهود جماله العلى فى مقعد صدق عند مليك مقتدر. وقد شرحنا مقام أهل معية الله فى كتاب: (الفرقة الناجية ) وغيره من كتبنا.

ثانيًا: القتال لدفع العدوان:

أمر الله تعالى بالجهاد تخفيفًا علينا فقال تعالى: )وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ( (البقرة: 169)، فإنه شرط سبحانه ألا نقاتل إلا من قاتلنا, ونهانا عن الاعتداء فى القتال وبعده, ثم شدد علينا ألا نعتدى. وهذه الآية نسخت بقوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً﴾ (التوبة: 36).

وفى قوله سبحانه: ﴿فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾ دليل على أن القتال لا يصح إلا فى سبيل الله, حتى ولو كان للإصلاح بين طائفتين من المؤمنين؛ لأن القتال لم يشرع إلا فى سبيل الله, وسبب نزول هذه الآية: أن رسول الله J لما توجه إلى مكة فى غزوة الحديبية بالعمرة, منعه المشركون وتعاهد معهم على أن يعتمر فى تلك المرة ويرجع فى السنة المقبلة إلى مكة, وهم يخلونها له

فاستعد رسول الله J فى سنة سبع من الهجرة؛ لأن غزوة الحديبية كانت فى سنة ست من الهجرة، وعزم رسول الله J على أن القوم إذا منعوه قاتلهم، فأنزل الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ والحقيقة أن الله تعالى قد يقدر الاعتداء فيقع ولكنه لا يأمر به، ومعنى )لاَ يُحِبِّ( أى: لا يأمر، وبذلك لا يرد هذا الاعتراض, وهنا يتحقق أن الفاعل المختار هو الله تعالى، فما كان هدى ونور، فهو إرادته وأمره، وما كان ضلال وظلم فهو إرادته ونهيه، ومعنى قوله تعالى: ﴿لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾ أى: لا يحب الاعتداء وإن قدَّره، ومن وقع فيما يكرهه الله تعالى مما نهى عنه، فإن الله تعالى يكرهه, والأشخاص لا يحبون ولا يكرهون، وإنما المحبوب صفاتهم وأعمالهم التى قدَّرها الله تعالى عليهم، فإن الله إذا أحب عبدًا أجرى الخير على يديه وأقامه فيما يحبه ويرضاه، وإذا كره الله عبدًا أجرى الشر على يديه، وأقامه فيما يكرهه ووضع له البغضاء فى السماء والأرض, عن أبى هريرة 0 عن النبى J قال: (إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنِّى أُحِبُّ فَلاَنًا فَأَحِبَّهُ, فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاء, إنَّ اللهَ يُحِبُّ فَلاَنًا فَأَحِبُّوهُ, فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ, ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى الأََرْضِ, فَلاَ يَرَاهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَحَبَّهُ. وَإِذَا كَرِهَ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ…. الحديث)([2]) ففى هذه الآية دليل على أن الله لا يحب أعمال المعتدين، فيبغضهم لعملهم.

ثالثًا: القتال لكسر شوكة الكفر:

إن الله تعالى يأمرنا أن نقتل أهل الكفر به سبحانه إن قاتلونا – مع رعاية التمكين منهم والتغلب عليهم فى قوله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (البقرة: 191)، وهذه الآية متصلة بما قبلها, ويقال: ثقفه، أى: وجده مؤهلاً للأخذ والتغلب عليه – وفى هذه الآية بيان من الله أن نأخذ الحذر منهم بإعداد العدة والعدد، واثقين بتأييد الله ونصره.

رابعًا: القتال لمن أخرجونا من ديارنا وأموالنا:

يذكرنا ربنا بعمل قريش برسول الله J وبالمهاجرين من أصحابه فى مكة, حيث أخرجوهم للهجرة بتضييقهم عليهم ومناوأتهم لهم, حتى خرجوا من ديارهم ويريد الله تعالى أن ينتقم من قريش بالمهاجرين الذين أخرجوهم من ديارهم, وأموالهم, فيثأر لهم من أهل مكة فيقول تعالى:  ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ (البقرة: 191)، وهذا ما توعدهم الله به فى الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى، والخطاب لرسول الله J هو وأصحابه.

خامسًا: القتال لمن يفتن المسلمين عن دينهم:

الفتنة فى اللغة: وضع الذهب فى النار ليتمحص. وهو الابتلاء فى الدين أو فى النفس أو فى المال والعرض. والمراد هنا من الفتنة رجوع المسلمين إلى الكفر بعد الإيمان, قال تعالى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ (البقرة: 191)، يعنى أن قتل المسلم أخف بكثير من رجوعه إلى الكفر وخلوده فى النار, فالله تعالى يعلمنا أن الفتنة التى هى الكفر أشد بكثير من القتل. خصوصًا فى زماننا هذا بما يقوم به مستعمرو أوربا كفرنسا وغيرها, من قهر المسلمين على النصرانية بسبب ما ينشرونه من الأباطيل, وما يقومون به من الانتقامات الفادحة, كل ذلك بيَّن الله لنا أنه أكبر من أن نقتل فى سبيله, ولأن نقتل فى سبيله على الإسلام ونفوز بالسعادة الدائمة فى جوار الأخيار, خير من أن نفتتن فى ديننا فنرتد إلى الكفر حُبًّا فى متاع الدنيا الزائل.

حقيقة المرتد عن دين الإسلام:

كشف الله لنا الحقيقة مبينًا أن المرتد عن دينه الحق لم يكن عليه بالحقيقة؛ لأن بشاشة الإِسلام إذا باشرت القلوب هَشَّت لها وَبشَّت, ونظرت القلوب بعيون الإيمان إلى حقيقة وعد الله ووعيده, فأبت أن ترتد عن الإسلام ولو مشطت جلودهم بأمشاط الحديد المحماة بالنار؛ لأن عيون الإيمان تشهد ما فوق المادة من الغيب المصون. كشف الله تلك الحقيقة بقوله I: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ ﴾ (البقرة: 217)، ردة، أى: رجوع إلى مقتضى جوهر النفس الإِبليسية المفطورة على الكفر بالله، بعد أن أسلم إسلام مقهور على الإِسلام، بالطمع والرغبة أو إسلام تقليد لآبائه، فلما بلغ أشده دعاه خبث النفس إلى الكفر الذى هو مقتضى حقيقة النفس، وبقى على الكفر حتى مات عليه. دل ذلك على أنه كان فى إسلامه كافرًا؛ لأن بشاشة الإِسلام لم تباشر قلبه لعقده على الكفر.

﴿فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ (البقرة: 217)، لأن أعمالهم القلبية الإسلامية مفقودة بالمرة، وأما أعمالهم الجسمانية التى لم تكن صادرة من القلب فإنها لا قيمة لها؛ قال الله تعالى: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ (الزمر: 3).

وقال J: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَانَوَى، فَمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ؛ وَمَن كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَنكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)([3]).

ومعنى حبطت، أى: هلكت فى الدنيا؛ لأنهم بالردة يجب قتلهم شرعًا؛ ومعاملتهم بالشدة والجفاء والقتل– كما هو حكم المرتد شرعًا– وفى الآخرة معلوم سوء مآلهم:

﴿ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ (البقرة: 217)، حكم من الله تعالى عليهم بأنهم يخلدون فى النار أبد الآبدين؛ أعاذنا الله تعالى منها.

حكم من ارتد بباعث قهرى:

أما من ارتد بباعث قهرى, يسوغ له أن يقول كلمة الكفر بغير قلبه, أو ارتد مؤثَّرًا عليه ثم تداركته العناية فأنقذه الله من الكفر إلى الإِيمان, فإن ذلك يدل على أنه مؤمن من الأزل, وأن ردته لم تكن حقيقة, وأنه يفوز يوم القيامة بجزاء أعماله كلها إذا مات على الإِيمان. وهذا مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ (البقرة: 217)، أى: من ارتد وداوم على الردة حتى مات يخلد فى النار، وأما من ارتد فرجع إلى الإيمان، فإن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجره.

سادسًا: القتال من أجل المستضعفين:

يقول الله I: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ (النساء: 75).

ينكر الله تعالى على المؤمنين إهمالهم فى الجهاد فى سبيل الله وفى سبيل المستضعفين من الرجال والنساء والولدان, ثم وصفهم الله بوصف يثير العواطف ويقوى العزائم فقال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا﴾ أى: يسألون ربهم أن يخرجهم من مكة التى ظلم أهلها أنفسهم بالشرك بالله وبظلم المسلمين المستضعفين فيها, والمراد بإخراجهم منها وصولهم إلى المدينة المنورة, ويقولون أيضًا: ﴿وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ يتولى أمورنا فيدفع عنا شر المشركين وقهرهم لنرجع إلى دينهم ونفارق الإِسلام: وكان أهل مكة يؤذون المؤمنين أذية فادحة ليردوهم عن الإِسلام. إذن ﴿وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ أى: كن أنت وليًّا لنا فاعصمنا من المشركين: ﴿وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾ أى: ناصرًا ينصرنا على أعدائنا بما تعطيه من القوة, فاستجاب الله دعاءهم وفتح رسول الله J مكة عنوة وأقام فيها “عتاب بن أسيد” واليًا, فأعز الله المستضعفين وأظفرهم, فكان رسول الله J وليًّا لهم, وعتاب بن أسيد ناصرًا لهم.

وهكذا يكون أهل الإيمان بالله الذين عُذبوا فادح العذاب ليرتدوا عن الإسلام, وصبروا حتى نصرهم الله وأعزهم ومكن لهم فى الأرض بالحق, أسأل الله أن يعيد لنا هذا المجد يقينًا وهمة وإقبالاً على الله وعزيمة, فنعيد المجد الذى كان لسلفنا الصالح بعناية الله وحسن توفيقه.

سابعًا: القتال حتى يكون الدين لله:

إن الله تعالى يأمر النبى J وأصحابه أن يقاتلوا المشركين من غير قيد ولا شرط حتى لا تكون فتنة, أى: لا يوجد مشرك بالله أو لا توجد له قوة ولا عصبة, قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾ (البقرة: 193). ومعنى ألا تكون فتنة, أى: لا يكون كفر بالله, ومعنى: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾ على المعنى الأول: أن يكون كل العالم الذين يمكنهم الله منهم من أهل الشرك مؤمنين, وعلى المعنى الثانى: حتى يذلوا ويخشعوا ويتظاهروا بالإسلام ولو نفاقًا كمن كانوا من المنافقين فى المدينة.

فإن رجعوا عن القتال والكفر بالله إلى السلام والإسلام, فأنزلوهم منكم منزلة أنفسكم ﴿فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: 193)، أى: فلا تعتدوا إلا على من لم ينتهوا منهم, والله تعالى لا يحب العدوان ولا يأمر به, ومعنى العدوان هنا أى: الجزاء بمثل العمل، والظالمون هم المشركون, قال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان: 13).

([1]) راجع مجلة المدينة المنورة العدد 24, 29, 30, 35.

([2]) أخرجه البخارى (3/1175 ، رقم 3037)، ومسلم (4/2030 ، رقم 2637)، وابن حبان (2/86 ، رقم 365) ، والطبرانى فى الأوسط (5/179 ، رقم 5001).

([3]) أخرجه البخارى (6/2551 ، رقم 6553)، ومسلم (3/1515، رقم 1907) ، وأبو داود (2/262 ، رقم 2201) ، والترمذى (4/179 ، رقم 1647)، والنسائى (7/13 ، رقم 3794) ، وابن ماجة (2/1413، رقم 4227).

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيك نحن بحق في امس الحاجة لمثل هذا المقال اللهم انا نسألك الوحدة والاتحاد اللهم جمع شملنا ولا تفرقنا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.