الجهاد (7)

الجهاد (7)

islam wattan . نشرت في المدونة 14282 1 تعليق

فى قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ ﴾ صورتان: الصورة الأولى: النصرة على الأعداء, ونيل الغنيمة والأسرى, وفى هذا يعود الأمر إلى ما كان عليه قبل الفزع, فنصلى كما علمنا الله Y فى حالة الأمن…

الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

الباب الثالث

بقية: حكمة الجهاد وشروطه وآدابه([1])

بقية: الفصل الثانى: شروط الجهاد

ثالثًا: أن نحافظ على الصلوات حتـى فـى وقـت الفـزع الأكــبر

بعد أن أمرنا الله بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى بيَّن لنا كيف نحافظ على الصلوات فى وقت الفزع الأكبر عند التحام الصفين فقال سبحانه: ﴿ فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 239)، أى: فإن خفتم من عدو غاصب أو متغلب وقمتم لدفعه مجاهدين فى سبيل الله, ففى وقت الملحمة حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى, رجالاً أو ركبانًا، يعنى أن الرجل منكم وهو ماشٍ فى الملحمة يصلى الظهر والعصر والعشاء ركعتين ركعتين بالإيماء, إلا أنه يخفض للسجود أكثر من الركوع, موليًا وجهه حيث كان الشأن الداعى. ففى قوله: ﴿ رِجَالاً ﴾ أى: مشاة، و﴿ رُكْبَانًا ﴾ أى: على ظهور الخيل, أو وقوفًا خلف المدافع وفى أيديكم السيوف والمسكتات ( البنادق ), أو الرماح والحراب.

وفى قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ ﴾ صورتان:

الصورة الأولى: النصرة على الأعداء, ونيل الغنيمة والأسرى, وفى هذا يعود الأمر إلى ما كان عليه قبل الفزع, فنصلى كما علمنا الله Y فى حالة الأمن.

والصورة الثانية: ولم يذكرها المفسرون ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ﴾ أى: رجع العدو عنكم إلى مرابطه، فإن الواجب شرعًا أن يقسم الإمام الجيش قسمين: قسم يقف على جبهة الجهاد, وقسم ينصرف معهم فيقيم بهم الصلاة.

فإن كانت صلاة ثنائية كصلاة السفر, صلى بالقوم ركعة وأطال الوقوف, حتى يتم مَنْ خلفه الركعة الثانية, ويسلموا وينصرفوا إلى الواقفين على جبهة الجهاد, فيدركون الإمام واقفًا فيصلون معه ركعة, ويسلم الإمام ثم يقومون فيأتون بالثانية أفذاذًا.

وإن كانت الصلاة رباعية, صلى الإمام بالنصف الأول ركعتين, ووقف مطيلاً الوقوف حتى يُتمُّوا الركعتين الثانيتين, وينصرفوا إلى المرابطين على الصف فى الجبهة, فيسرعون إلى الإمام ويدركون معه الركعتين الثانيتين له الأولتين لهم, عملاً لا قولاً فإذا سلم الإمام وقفوا فأتوا بالركعتين الأولتين قولاً, الأخيرتين عملاً, وسلَّموا, فإن كانت الحكمة تقضى باتصالهم بإخوتهم المرابطين, أسرعوا لهم. وإن لم يكن ثم فزع, استراحوا إلى أن تنتهى المدة المعينة لهم عرفًا.

رابعًا: أن نطيع القائد ونبتعـد عـن الشهوات

لما أجمع بنو إسرائيل على أن يخرجوا لقتال العمالقة أراد الله أن يكشف لطالوت خبايا القوم ليعلم من يصدق معه فى القتال ممن ينقلب على عقبيه ليخرج معهم مطمئن القلب, وكان قبل خروجه احتاط لنفسه فقال: لا يخرج معى من بنى بيتًا ولم يتمه, ولا من تزوج ولم يدخل بزوجته, ولا مشتغل بتجارة, ولكن يخرج معى الشباب الناهض.

فخرج معه ممن اختارهم ثمانون ألفًا أو أقل كما ورد. وأراد الله تعالى أن يمحص القوم حتى لا يكون مع طالوت إلا من يثق بهممهم وعزائمهم ورغبتهم فى نيل ثواب الله تعالى وعلمهم بفناء الدنيا فقال تعالى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ (البقرة: 249)، وفى تلك الآية سر غامض يتذوقه أهل الورع من المسلمين؛ لأن الله I قد يهب العبد بسطة فى الرزق, ويكون العبد ورعًا زاهدًا فيكتفى بالقليل من القوت مع قدرته على الشهى اللذيذ؛ لأن تلك الآية الشريفة تدل على أن الله يحب من عباده أهل الورع والزهد.

فإنه تعالى يقول: )إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي( (البقرة: 249)، وهم فى أشد ما يكون من الظمأ من حرارة الصيف, فيكون امتناعهم عن الشراب مع توفر الدواعى دليلاً على ورعهم ووقوفهم عند أمر الله تعالى, وتكون إطاعتهم لحظوظهم ونفوسهم الشهوانية, دليلاً على أنهم يحقرون أوامر الله, ويجعلون الحكم منهم عليهم, والله تعالى تنزه عن أن تراه الأبصار أو تدركه العقول, ولكن ظهر لعباده فى أمره ونهيه, فتعظيم الله محصور فى تعظيم أمره, ومن أهان الأمر أهان الآمر.

فرجع اليهود إلى عادتهم من مخالفة الأنبياء والمسارعة إلى أهوائهم وحظوظهم, لذلك فإن الذين شربوا من النهر حرموا التوفيق والهداية ونصرة الله ونبيه, ومن امتنعوا حظوا بالصدق وبالنصرة والظفر وبالغنيمة وبالجنة يوم لا ينفع مال ولا بنون. نسأل الله أن يعيذنا من الابتلاء، ومن الدخول فى التجارب.

خامسًا: أن نعتقد بأن العدد القليل المؤمن خير من الكثير الغير مؤمن

بين الله لنا أن أهل الإيمان وحسن الظن به سبحانه هم الذين قال فيهم: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ﴾؛ لأنهم يعلمون علم يقين مؤيد بلقاء الله تعالى حتى كأنهم يشاهدون قوته وقدرته سبحانه على إهلاك أعدائهم, وفى قوله: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 249)، دليل على انبلاج الحقائق لقلوبهم حتى تحققوا إطلاق قدرة الله, وكمال ملكه المطلق على عبده, ودرسوا تاريخ الأنبياء والملوك السابقين من أسفار نوح، والخليل, ولوط، وهود, وشعيب, وموسى, وغيرهم صلوات الله وسلامه عليهم, فكان العلم بتاريخ الأوائل مع نور الإيمان الذى جعله الله فى قلوبهم يجعلهم على يقين تام بنصرة الله لهم لأنهم قاموا لنصرته سبحانه قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ (محمد: 7)، ومعنى الآية: كثير من فئات قليلة العَدد والعُدد غلبت فئات كثيرة العَدد والعُدد, وذلك بإذن الله, أى: بتقديره تعالى وقوته. ﴿وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أى: ونصرة الله وتأييده وقوته مع الصابرين الذين ملأوا قلوبهم يقينًا, فألقوا بأنفسهم أمام العدو القوى غير مبالين بما يصيبهم فى سبيل الله.

سادسًا: أن ننصر الله على أنفسنا

يقول الله تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40)، يظهر لى هنا – والله أعلم بمراده – أن المسلم ينصره الله على نفسه بقبول توحيده وتصديقه لرسوله J ومحافظته على عبادته مع الرضا عنه I فيما قضى وقدر, قاهرًا نفسه إذا هى نازعته أو شذت منه، حتى يسلم لرسول الله J تسليمًا, ولا يكون ذلك للمؤمنين إلا بمعونة الله وتوفيقه. ومتى جمَّل الله المسلم بهذا الجمال أقامه مقام العامل له سبحانه, ومنحه الهمة والغيرة لله مجاهدًا فى سبيل الله أعداءه الخارجين عنه بعد مجاهدة أعداء الله فى نفسه, فينصره الله تعالى ويمكن له فى الأرض ويهب له العزة التى وعده بها فى القرآن.

ومن نصرة الله, نصرة رسول الله J وهى قهر النفس على العمل بوصاياه والتشبه به J حتى يكون أشبه الخلق به صلوات الله عليه, وبذلك يكون صورة محمدية كاملة يسخر الله له بها ملكه وملكوته فيلبِّيه إذا دعا, ويجيبه إذا سأل, ويغنيه عن شرار خلقه, وينفعه وينفع به فى الدنيا والآخرة, وكفاه نصرة من الله تعالى ما بشره به الله سبحانه فى القرآن.

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ (الحج: 40)، أى: ينفذ ما قضاه سبحانه بقوة وبطش لا يعجزه شيء، فلا يحتاج سبحانه فى إهلاك أعدائه إلى معين من عباده من جيش أو آلات حربية أو سياسة أو تدبير, ولكن أمرنا سبحانه بالجهاد- لا لعجز واحتياج – بل ليقيمنا فيما يحبه ويرضاه, لنكون يوم القيامة على منابر من نور أمام وجهه الكريم, فى جوار الأطهار من الرسل والأخيار.

الفصل الثالث: آداب الجهاد( [2])

الجهاد فريضة على المؤمن:

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ * وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 45 – 46).

افتتح الله I هذه الآية الشريفة بنداء المؤمنين نداء القريب للقريب، فأنزل المؤمنين منه منزلة المواجهين بوجهه الجميل، الحاضرين معه I، الذين وهبهم الله آذانًا فى قلوبهم تصغى بها فتسمع كلام الله Y, وهذا مقام محبة الله للمؤمنين؛ لأن محبة الخلق لله هى فى الحقيقة لأنفسهم لما تصوروه من جماله العلى الجلى, وما علموه من كماله القدسى, ومحبة الله تعالى للخلق إنما هى للخلق, ومن أحبك لنفسه تملق لك وسمع وأطاع وتحمل ثقل محبتك, ومن أحبك لك أنذرك وبشرك وأمرك ونهاك لترقى إلى مقامات الوصال, وتفوز بنيل الكمال, ولما كانت محبة الله تعالى للمؤمنين هى لنا لا له سبحانه وتعالى, كان سبحانه وتعالى هو الآمر الناهى، وكنا نحن السامعين المطيعين المسلمين لأحكامه قدرًا وشرعًا.

إذا تقرر هذا الأصل للعقول وكشف الله الحجاب عنها, علمنا مقدار الخير الحقيقى بالسمع والطاعة لرسوله فسارعنا إلى القيام بما أمر الله تعالى به والبعد عما نهانا عنه, ببهجة ولذة وفرح، لما نتحققه فى أن تلك الأوامر والنواهى لمحض خيرنا؛ لأن الله سبحانه تنزه عن أن ينتفع بطاعتنا أو تضره معاصينا، وأن أهل القلوب التى اطمأنت بذكر الله، يتكلمون بقلوبهم مع الله تعالى، وإذا سمعوا الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ قالوا: لبيك وسعديك, كأنهم حاضرون معه؛ لأن الآذان تسمع من الإنسان, والقلوب تسمع من مقلبها I.

يقول ربنا Y: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله J, ومنحهم الله القبول فضلاً منه وكرمًا, فقبلوا عن الله ورسوله, وأقبلوا بعد القبول بكليتهم على الله تعالى؛ لأنه سبحانه وفقهم وأعانهم، وشرح لعمل الخير صدورهم, وفى محابه ومراضيه أقامهم.

 آداب المجاهدة

أولاً: أن يثبت المجاهد عند ملاقاة الأعداء

أمر الله I عباده أن يثبتوا فى الجهاد متيقنين بنيل الحسنيين, أى: بنيل حسنى الشهادة فى الدنيا, وجوار أنبياء الله تعالى صلوات الله عليهم فى الدار الآخرة. والثبات إما الإِقدام بصدق إن أمكن, أو حفظ المركز الذى هو فيه حتى ينصره الله تعالى, أو يفتح له باب الجنة, وهذه الآية ليست ناسخة لقوله تعالى: ﴿إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ (الأنفال: 16)، فإن التحرف للقتال أو التحيز إلى فئة هو عين الثبات والحكمة، وهى من حسن التدبير الذى يسمى سياسة.

ثانيًا: أن يذكر المجاهد الله كثيرًا

يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا﴾ (الأنفال: 45)، بيَّن الله تعالى للمؤمنين أن أعظم الشواغل وأجل الشدائد لا تحجب المؤمن عن ذكر الله تعالى. فالذكر لا بد منه فى أوقات الهرج والمرج والشدائد المؤلمة فكيف يغفل المؤمن عنه فى أوقات فراغه وراحته؟، أنا أعتقد أن المؤمن عند الفزع الأكبر يلتجئ إلى الله تعالى بالقلب وكل الجوارح، فيذكر الله بقلبه بالإِخلاص وتفويض الأمور إليه Y, والفرح بقرب لقائه, والطمع فى إعلاء كلمته ونصرة حزبه سبحانه, حتى يكون الله تعالى أقرب إليه من نفسه التى بين جنبيه, وهكذا يكون ذاكرًا لله ذكرًا كثيرًا.

ثالثًا: أن يكون المجاهد مطيعًا لله ورسوله:

وذلك بقبول ما أنزله الله من بيان ما يجب أن تنعقد عليه القلوب من العقيدة الحقة, وتتجمل به الأبدان من الأحوال السنية, والأعمال السنية, وما يحبه سبحانه وتعالى من الأخلاق الفاضلة والمعاملات الحسنة, فإنه I أنزل على حبيبه ومصطفاه كتابًا مجيدًا تبيانًا لكل شيء يحبه ويرضاه, فاسمع أيها الجندى بآذان قلبك وأقبل بعد السماع بكليتك مسارعة إلى نيل رضوان الله والفوز بما وعد به أولياءه الأطهار.

كما يجب على المسلمين أن يطيعوا رسوله J فيما بينه لنا من تفصيل المجمل, وبيان المبهم, وتعيين العبادات بحركاتها وسكناتها, فإنه J بين لنا ذلك بقوله, وعلمنا بعمله، ووضح لنا بحاله وأخلاقه صلوات الله وسلامه عليه, وهو المعصوم بالله الذى لا ينطق إلا عن الله تعالى.

وهنا لطيفة قد يتسنى للمؤمن ملاحظتها: وهى أن الله I عطف طاعة رسوله على طاعته ليبين للمؤمن أن يستعيذ بالله ويتحصن بحصون وقاية الله تعالى, من أن يتبع هواه إذا خالف السنة أو يطيع شحه أو يعجب برأيه, بل الواجب على كل مؤمن أن يزن عقيدته وعبادته وأحواله ورأيه وهواه بميزان السنة, فإن وافقت السنة فهو على الطريقة القويمة والصراط المستقيم والمنهج الحق, وإن خالفت السنة وجب عليه أن يتبرأ من عقيدته وعمله وحاله ورأيه وشهوده, ويعتقد أن سنة رسول الله J هى الحق, الموصلة إلى الحق, وأن ما عداها هو الباطل, وإنى لأنصح لكل أخ جمَّله الله تعالى بأحوال آل العزائم أن يعادى كل عقيدة وحال وشهود ووجود ورأى لم يكن مستمدًا من السنة وأن يخاف مقام ربه, ومن أطاع شهودًا يخالف السنة أو حالاً قهره لم يؤخذ من السنة, فقد أطاع الشيطان, فإن أمر الله لنا بطاعة رسول الله J دليل على أن فى الحقائق الإنسانية ما يجذب إلى أسفل سافلين, ويعين على الباطل ويبعد عن الحق, وكم من هاوٍ فى الدرك الأسفل من النار وهو مبتهج بكشفه وحاله وعمله, أعاذنا الله من مخالفة سنة نبيه J.

======================

([1]) راجع مجلة المدينة المنورة السنة التاسعة الأعداد 35 , 41 , 42 , 43 , 44 , ومجلة السعادة الأبدية السنة التاسعة العدد الأول ص 13.

([2]) راجع مجلة السعادة الأبدية السنة السابعة العدد 7 ص 177.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيك نحن بحق في امس الحاجة لمثل هذا المقال اللهم انا نسألك الوحدة والاتحاد اللهم جمع شملنا ولا تفرقنا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.