الجهاد (9)

الجهاد (9)

islam wattan . نشرت في المدونة 15475 1 تعليق

مواطن المرابطة:

الربط: معلوم لغة وهو حبس الحيوان لتوقى شره أو لنفعه أو لاستعداده للعمل. والمرابطة فى الحقيقة الشرعية: ربط الخيل على الثغور تجاه العدو الذى أعد العدة لمهاجمة محلة المسلمين، وهى فرض كفاية على المسلمين، وتتعين على كل مسلم فى موطنين…

الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

الباب الرابع

بقية: موجبات النصر

ثالثًا: المرابطة ( [1])

مواطن المرابطة:

الربط: معلوم لغة وهو حبس الحيوان لتوقى شره أو لنفعه أو لاستعداده للعمل. والمرابطة فى الحقيقة الشرعية: ربط الخيل على الثغور تجاه العدو الذى أعد العدة لمهاجمة محلة المسلمين، وهى فرض كفاية على المسلمين، وتتعين على كل مسلم فى موطنين:

1- إذا احتل العدو بلاد الإسلام، تعينت على كل مطيق.

2- إذا عينها الإمام الأعظم خليفة المسلمين على فئة من المسلمين تعينت عليهم شرعًا.

قال رسول الله J: (كلُّ واحِدٍ مِن المُسْلِمينَ عَلى ثَغْرٍ من ثُغُورِ الإِسْلاَمِ فَإِذَا تهاونَ إِخْوَانُكَ فَاشْدُدْ لِئَلا يُؤْتَى الإِسْلاَمُ مِن قِبَلكَ)([2]).

يقول الله تعالى: ﴿وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46).

معنى التنازع أنه مخالفة رسول الله J, كالذى حصل من الصحابة يوم أحد، فأدى إلى الفشل، أى: الجبن والضعف أمام العدو.

أما قوله تعالى: ﴿فَتَفْشَلُواْ﴾ فمعناه ضعف اليقين المؤدى إلى الهزيمة أمام العدو, وكشف العورات له حتى يتمكن من أغراضه.

آداب المرابطة:

1- أن يكون المرابط على يقين من حقارة الدنيا وفنائها، وجمال الآخرة وبقائها، حتى لا يخدعه العدو بآمال أو بمال، فيسارع إليه فيهلك الحرث والنسل.

2- أن يكون ما عند الله أحب إليه من الأرض وما فيها ومن فيها.

3- أن يكون ذا غيرة على الحق ونصرة له.

4- أن يكون عالمًا بقدر الحياة الإنسانية فى الحرية والإِرادة، وبقدرها فى الذلة والاستبداد، فيحب لنفسه ولقومه أن يكونوا أعزة أحرارًا مريدين، لا يتسلط عليهم عدو لدينهم ولا لمذهبهم ورأيهم الحق، فيمحق الآداب القومية، ويطفئ نور الحق ويستعبده.

5- أن يتلذذ بالموت ويراه خيرًا من الإِقامة فى دار الذل والاستعباد، خصوصًا إذا كمل إيمانه وتيقن أنه بالموت يفوز بالملك الكبير، وبالجوار مع الأطهار والأخيار فى معية الصديقين والشهداء والصالحين.

نتائج مرابطة أهل الجهالة:

أما المرابطة من أهل الجهالة بتلك الآداب – ولو كان قائد القوة – ربما نزعت نفسه إلى حب العاجلة، فخدعه الأمل من العدو أو أذلته العطية، فمكَّن العدو من نفسه ومن قومه، ولذلك فيجب على الأمة أن تكون هى الحكومة، وأن تنتقى رجالاً حكماء علماء فطناء فتقيمهم قادة لها، وإنما الأمة هيئات، هيئة حاكمة وهيئة محكومة، والهيئة الحاكمة هم خدم للهيئة المحكومة، فإذا جهلت الهيئة المحكومة قدرها من أن الهيئة الحاكمة خدم لها وصموا بالذل، وجهلوا مقدارهم الحقيقى، من أنه ليس فوقهم إلا الله، ورضوا بأن يكونوا عبيدًا للعبيد فساموهم الذل والخسف.

وإذا كانت الأمة المحكومة هى الحاكمة، كانت الأمة هى العائلة التى رئيسها والد حكيم وأفرادها أبناء بررة, يسعى كل فرد منها للنفع العام والخيرالحقيقى. ومتى كان الرئيس عدوًّا للأمة والأمة عدوة له، ساء حاله ومآله.

لا تعجب فإن القوة التى ينفذ الرئيس بها أغراضه على الأمة، هم أفراد من الأمة، وإلا فمتى رأيت يدًا تضرب الأخرى؟.

وأمة تكون هيئة الحكومة عاملة على إذلالها ساعية فى سلب حريتها واستقلالها، هم بالحيوانات الداجنة أشبه، بل الحيوانات الداجنة أرقى منهم وأعلى، فإن الدجاجة – وهى دجاجة – إذا رأت وحشًا كاسرًا يهم أن يفترس فراخها حاربته حتى تموت مدافعة عن فراخها، فكيف ينهزم الإنسان أمام إنسان راضيًا بالذل والهوان ؟ أم كيف للمؤمن أن يخضع لغير القرآن ؟ بل كيف يكون النصر من غير الله بالتحيز إلى الأعداء ؟.

المرابطة الحقة هى التى على ثغور الإسلام:

لا تكون المرابطة مرابطة حقًّا إلا على ثغور الإسلام، لا على ثغور الأوطان، والإِسلام وطننا كما بينت فى كتاب: (الإسلام وطن)، ونسبنا كما بينت ذلك فى كتاب: (الإِسلام نسب)، كما أنه ديننا كما بينت فى كتاب (الإسلام دين)([3])، فمن جعل له وطنًا غير الإسلام، ونسبًا غير الإسلام، كان كمن رضى بدين غير دين الإسلام.

نحن نرابط على ثغور الإسلام ننتظر من الله الحسنيين أو الحسنى الدائمة، فإن نصرنا الله فى الدنيا فزنا بها، وإن استشهدنا على ثغور الإسلام، تلقتنا ملائكة الرحمة حتى نواجه ربنا راضيًا عنا، وحبيبنا فرحًا بنا J، ولا نرابط على ثغور الأوطان نسيانًا للقرآن.

هل حالتنا الحاضرة وأعمالنا مرابطة على ثغور الإسلام؟([4]):

يقول رسول الله J: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّياتِ وَإِنَّما لِكُلِّ امْرِىء مَا نَوىَ، فَمن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمن كانَتْ هِجْرَتُه لِدُنيا يُصيبُهَا أَو امْرَأةٍ يَنكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِليْه)([5]). وإنى أعتقد أن السواد الأعظم من المسلمين الآن هم من المرابطين؛ لأن تلك اليقظة القلبية لم يدع إليها إلا وجدان الدين، والرغبة فى نيل الفوز يوم القيامة، ولكن الزعماء هم المسئولون بحسب نواياهم. وإنى أحب أن يكون لكل مسلم نية خاصة فى عمله وعمل خاص فى شأنه، وعلى كل حال فإن تلك النهضة مدرسة ابتدائية تجعل النفوس تتمرن على طلب الحقوق، حتى يظهر الحق الأول Y، وتشرق أنواره على النفوس، فتنمحى تلك النوايا والقصود التى لا ترضى الله، وترخص النفوس والفلوس فى نظر المسلم فى سبيل الله وإعلاء كلمة الله، قال بعض العلماء: ” الرياء قنطرة العمل “، ” والبركة فى الحركة “، ” واليقظة خير من النوم “، وقد طالت رقدة الغفلة ونومة الجهالة على الأمة، ونحن نشكر الله تعالى الذى أيقظ قلوب المجتمع الإسلامى, ومنحه الشعور بما كان لسلفه الصالح من العزة والحرية المطلقة، ونتحقق أن المسلمين ما نالوا هذا المجد إلا باتباع رسول الله J. ونحن إنما ننال هذا المجد بما ناله سلفنا من قبل، وهو اتباعنا لرسول الله J، وعملنا بوصاياه، ومن جهل تلك الحقيقة طلب المجد من جهة لا يناله بها.

ما هى أنواع المرابطة؟:

لما كانت المرابطة حبس الحيوانات، فقد يراد بها حبس النفس عن النزوع إلى ما يهلكها فمن حافظ على الصلوات الخمس فهو مرابط، ومن حفظ جوارحه من التوسع فى المباحات خوفًا من الوقوع فى الشبهات فهو مرابط، ومن حفظ قلبه من الخواطر والواردات التى تحجبه عن الله فهو مرابط، وأعظم المرابطة طلب العلم مع الصبر على الشدائد والبلايا، ولكن أى علم وممن يتلقاه؟.

أما العلم: فالعلم الذى فرضه الله علينا وفرضه رسول الله J، قال J: (طَلَبُ الْعِلْم فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ)([6]) والعلم المفروض علينا: العلم بالله وبأيام الله وبأحكام الله وبحكمة أحكامه، وبأنفسنا. وما عداه مما به نيل الدنيا والسيادة والشهرة، فليس هذا بفريضة على المسلم إنما هو حجاب يقطعه عن الله، وحسب المسلم أن يتعلم حرفة يحفظ بها نفسه من سؤاله للغير، ويحفظ بها بقية أنفاسه فيما ينال به الفوز بالعلم بالله تعالى وبأحكامه ونفسه، ليكون مع الله ويكون الله معه.

وهناك صناعات تفرض على المجتمع، وهى ما يحصل بها الضرورى للإنسان, وما أمر الله تعالى به فى قوله: ﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60)، وإذا أهمل المسلمون جميعًا هذه الصناعات – كصناعة الآلات الحربية وما يلزم المجتمع الإسلامى – عاقبهم الله جميعًا على هذا الإهمال، وقد رويت أحاديث كثيرة تدل على أن المسلم يجب أن يكون مرابطًا دائمًا، إما فى دين، أو فى دنيا لمن أوجب الله عليه السعى عليهم، أو دفع العدو والتحفظ منه؛ لأنه مقيد بأحكام الله تعالى، وما من حركة إلا وعلى المسلم واجب فيها.

الثغور التى يجب أن توصد فى وجه العدو وتحصن بأمنع الحصون:

قال رسول الله J: (كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ المُسْلِمينَ عَلى ثَغْرٍ مِن ثُغُورِ الإِسْلامِ فَإن تَرَكَ المُسْلِمُونَ فَاشْدُدْ لِئَلا يؤْتَى الإِسْلاَمُ مِن قبَلِكَ)([7]). إن الله I خلق الإنسان حرًّا كريمًا, ومنحه I العقل، وبيَّن له سبيل نجاته وهاوية هلاكه، وأمره ونهاه وقدر فى أزله سبحانه وتعالى أن يخلق بنى الإنسان مختلفين حتى يظهر سر المنعم، الحكم العدل؛ لأنه I لو قهرهم على توحيده، وقدر عذاب بعضهم لكان ظلمًا، ولو قهرهم على الكفر به سبحانه، وقدر نعيم بعضهم لخالف ذلك الحكمة والعدل، وهو الحكم العدل ذو الفضل العظيم، قال سبحانه وتعالى:﴿ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ (هود: 118 – 119)، واختلاف الخلق لحكمة عالية هى ظهور الفضل والعدل، لذلك سلط سبحانه أهل الباطل على أهل الحق، وأمر Y بالتحفظ من أهل الباطل ومجاهدتهم ابتلاء منه سبحانه للفريقين، حتى يتجلى فضله على عباده الذين وفقهم وأعانهم، وعدله فيمن خالف وأبى.

ولما كانت الحقائق التى ركب منها الإنسان لا تقتضى بذاتها الإقبال على الحق والإسراع إلى ما عنده لميولها إلى الفطر الحيوانية والمفاسد الإبليسية بطبيعتها، لذلك كان إقباله على الله وقبوله للهدى والنور بعناية من الله زائدة على حقيقته، وليس العجب أن ترى الإنسان مسارعًا إلى ما يوبقه فى نار جهنم، ويلبسه الخزى والعار فى الدنيا من الشرك بالله ومخالفة وصايا رسول الله J، والتهاون بأحكام الله تعالى، والتدنس بالرذائل الأخلاقية، من ضعف الهمة حتى يبلغ منزلة الذل من خوف الذل، ودرجة الموت من خوف الموت، وحالة الفقر من خوف الفقر، فيعيش أضل من الحيوان وأخبث من الشيطان، فرحًا بما ناله من لذة أو جاه أو مال، لعمى عيون بصيرته عن الخير الحقيقى الذى يناله أهل الهمم العلية فى الدنيا والفوز العظيم فى الآخرة، ولو فكر الإنسان لاستبان له الخير وطريقه فسارع إليه، ولظهر له الشر ومدارجه فتباعد عنه، ولو كان فى بعده عنه جوع بطنه، وعرى جسده، وآلام جوارحه؛ لأن بهجته باللذة الروحانية، وأنس ضميره نصيره على المجاهدة فى سبيل الخير الحقيقى بنسيانه كل ألم وشدة، كيف لا؟ وإن صاحب الدمل ليتلذذ بتمزيق جلده بالمشرط يلتمس فى الطبيب أن يستأصل الأجسام الغريبة من جسمه مع فادح الألم، لاعتقاده نيل الراحة والحياة الطبيعية بعد تلك المجاهدات الشاقة.

ولما كان كلام رسول الله J يجب أن يتلقى بآذان القلوب، حتى تفقه من أسراره ما هى مؤهلة له بقدرها، لزم أن نتلقاه بتسليم، ونستمد من روحانيته J أنوار بيانه وفقهه.

ويظهر – والله أعلم – أن الإسلام هنا مقول على حقائق كثيرة: منها أحكامه، ومنها جماعة المسلمين، ومنها كل أرض تقل المسلمين وأهل ذمة الله ورسوله J. ثم خص J المسلمين؛ لأنهم مكلفون بأحكام الله، ثم خاطب كل فرد منهم، ليبين   أن الرجل الواحد من المسلمين هو كأمة عظيمة، وأنه ما خلق إنسان وهداه الله للحق إلا وأقامه I عاملاً مخلصًا، ممثلاً لرسول من رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم.

أولاً: ثغور الإسلام من ناحية الأحكام:

إذا فسر الإسلام بالأحكام كانت ثغوره:

(1) حفظ كلام الله تعالى.

(2) تفسير آياته المقدسة.

(3) الأحكام الشرعية.

(4) الجهاد فى سبيل الله.

(5) تنفيذ الأحكام الشرعية.

(6) الدعوة والإِرشاد.

(7) الإمامة العظمى.

(8) الإمامة الخاصة فى المساجد والخطب فى الجمع وغيرها.

(9) التمسك بعلوم اليقين.

(10) الإقبال على الله فرارًا مما يشغل عنه بالشوق والنسك والزهد.

هذه هى الثغور وعلى كل ثغر واحد أو جماعة من المسلمين يحافظون على هذا الثغر بالنفس والنفائس ابتغاء لوجه الله الكريم، ورغبة فى نيل رضوانه الأكبر فى جوار أولياء الله الأطهار.

ثانيًا: ثغور الإسلام من ناحية المجتمع الإسلامى:

وإن فسرنا الإسلام بالمجتمع الإسلامى كانت ثغوره:

(1) رحمة الكبير للصغير وتعظيم الصغير للكبير.

(2) حب كل مسلم لكل مسلم ما يحبه لنفسه.

(3) معاملة أهل ذمة الله تعالى وذمة رسوله J بما يعامل به نفسه.

(4) نصرة الأخ ظالمًا أو مظلومًا, فيمنع عنه الظلم بالقوة ويمنعه من الظلم بالنصيحة.

(5) جلب الخير ودفع الضر ابتغاء مرضاة الله تعالى وإحياء لشعائر الإِسلام.

(6) النصيحة لله ولرسوله J ولخاصة المسلمين وعامتهم وأهل ذمة الله ورسوله.

(7) بذل المجهود فى اختراع ما به راحة المجتمع حتى تكون الأمة مهيبة آمنة.

(8) جلب ما لا بد منه مما هو غير ميسور لدى الأمة راحة للمجتمع.

(9) تصريف ما لا حاجة إليه من محصولات الأمة لتنمو الخيرات ويحصل الغنى، والعمل بالإِخلاص بعد الراحة من عناء الشغل بالضروريات لتوفير ما لا بد منه.

(10) المسارعة إلى فتح كنوز الأرض حتى تنتفع الأمة بما خزنه الله لها من الخيرات فى الأرض.

(11) قيام رجال منحهم الله الرحمة والشفقة بتحصيل ما به حفظ الصحة على أهلها وإعادتها عند فقدها, حتى تكون الأمة آمنة على صحتها لوجود أفراد منها يقومون لها بتلك المهمة التى هى من أعظم القصود الدنيوية.

وهنالك ثغور أخرى تُعلم ولا تُجهل، وثغور أخرى تُلقَّى من أفواه أهل العلم بالله تعالى لآذان الراغبين فى نيل الكمال، وتلك الثغور يجب أن يكون على كل ثغر منها واحد أو جماعة من المسلمين.

——————————————————–

([1]) راجع مجلة السعادة الأبدية العدد الخامس السنة التاسعة ص 137.

([2]) قوت القلوب لأبى طالب المكى 2/42 بنفس اللفظ، ورواه أبو داود وابن ماجه والدارمى ومالك فى الموطأ بلفظ (… لئلا يدخل العدو من قبلك).

([3]) تطلب جميع مؤلفات الإمام أبى العزائم 0 من مكتبة دار الكتاب الصوفى 114 شارع مجلس الشعب- القاهرة.

([4]) هذا السؤال وجهه للإمام أبي العزائم المرحوم المربي الكبير الحاج حسن القليني 0 أحد أقطاب طريق آل العزائم.

([5]) أخرجه البخارى (6/2551 ، رقم 6553)، ومسلم (3/1515، رقم 1907) ، وأبو داود (2/262 ، رقم 2201) ، والترمذى (4/179 ، رقم 1647)، والنسائى (7/13 ، رقم 3794) ، وابن ماجه (2/1413، رقم 4227).

([6]) أخرجه العقيلى (2/230 ، ترجمة 777) ، وابن عدى (4/118 ، ترجمة 963).

([7]) قوت القلوب لأبى طالب المكى 2/42.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيك نحن بحق في امس الحاجة لمثل هذا المقال اللهم انا نسألك الوحدة والاتحاد اللهم جمع شملنا ولا تفرقنا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.