الجهاد (2)

الجهاد (2)

islam wattan . نشرت في المدونة 11929 1 تعليق

القتال عمل يؤلم النفوس, يقول تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216)، ولكنكم تقومون به اتباعًا لأمر الله تعالى رضًا من أنفسكم، والله تعالى يكشف الحقيقة ويقول: ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ (البقرة: 216)، وعسى هنا لتحقيق الوقوع كلعل فى القرآن، كأنه يقول I: وما تكرهون من قتال فى الدنيا هو خير لكم فيها وفى الآخرة, أما فى الدنيا فبما تفوزون به على الأعداء فى الغنيمة، وفى الشهادة، ذلك هو الخير العظيم فى الدنيا…

الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

الباب الأول

بقية: الجهاد وأحكامه وأساسه وأنواعه

الفصل الثانى: الجهاد وأحكامه

ألوان من فتن الاستعمار([1]):

وهنا أبين لإخواننا حفظنا الله وإياهم من فتنة المستعمرين، الذين كانوا مماليك يباعون فى أسواقنا, قبل مخالفتنا لكتاب ربنا وسنة نبينا. ثم لما فرقتنا الأطماع والأهواء, والتفت عنا ربنا بوجهه الجميل، تمكنوا منا، فجاسوا خلال ديارنا، وطعنوا فى ديننا، وسعوا بالحديد والنار أن يردونا عن ديننا, كما فعلت فرنسا فى مراكش، والإنجليز فى فلسطين والسودان، وفى مستعمراتها شرق أفريقيا وغربها وجنوبها, وكما فعلت هولندا فى جاوا, وكما تفعل كل أمم أوربا فى مستعمراتها بطلائع الظلم والبهتان من جنود المبشرين وجنود الكيد والخداع، ثم جنود الحديد والنار. كل ذلك من مخالفتنا لسنة نبينا J.

وهنا أصارح إخواننا المسلمين مبينًا لهم أن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز 0, أجلى أمم أوربا جميعًا عن شمال أفريقيا وغرب آسيا, وأبقى النصارى بين المسلمين؛ لأن القرآن المجيد أمرنا برحمة أهل ذمتنا, أو معاملتهم فى الحقوق الاجتماعية بما نعامل به أنفسنا, ثم انتشر الإسلام حتى وصل إلى غرب أوربا وجنوبها فكانت أسبانيا الأوربية بلدًا إسلامية، وكذلك البندقية، وفتحت روما بشبان من أبناء المسلمين فى زمان بنى أمية وانتشر الإسلام فى جزائر البحار. ثم فتح شرق أوربا بالجيوش العثمانية حتى وصل الإسلام إلى بولونيا والنمسا والمجر، ولمَّا قامت الحرب بين فرنسا وأسبانيا وتمكنت جنود أسبانيا من فرنسا، واستجار ملك فرنسا بسلطان تركيا، كتب السلطان فورًا لملك أسبانيا أن يوقف الحرب، ويخرج من فرنسا وهدده فسمع وأطاع، إلى أن تمزقت الدولة العثمانية لمَّا ركن إلى الترف خلفاؤها، ودبَّ الضعف فى المجتمع الإسلامى. وقام كل زعيم فجعل نفسه ملكًا لأمته، وتعدد الملوك واختلف بعضهم على بعض فأضعفوا أنفسهم فكانت الحروب الصليبية. ولكن المسلمين مع تفرقتهم، جمعتهم كلمة الدين بغيرة لله ألقت فيها على أوربا دروسًا، خصوصًا على ملك فرنسا الذى كان أسيرًا فى دار ابن لقمان بالمنصورة، وتلك العزيمة دعا إليها مس الدين.

كادت أوربا للمسلمين بمكايد لا يعلمها إلا أهل الرذائل والمفاسد، فنشروا فى الشرق تحرير الرقيق، ثم خدعوا قادة الشرق بالمكيفات والمخدرات، وبالنساء، اللاتى كن يهجُمن على بيوت قادة الأمم بصفة خدم ومربيات، ولا أبعد بك فإن أحد سلاطين مراكش، كانت عنده فرنسية ولدت له ولده الذى كان ولى العهد، وتولى الملك فكان فرنسيًّا رأيًا ومعيشة وعملاً، حتى خالف الشرع فى أعماله، فتمكنت فرنسا وأسبانيا فى زمنه من نشر مبادئ الاستعمار، ثم أرسلت أوربا جيشًا آخر من ثلاث فرق: فرقة مالية وفرقة تجارية وفرقة يسمونها: التبشير. جنودها نساء طبيبات أو معلمات، ورهبان معلمون، فافتتحوا المدارس فى كل مدينة مجانًا, وبذلوا الأموال للنشء الصغير ولأهليهم حتى تمكنوا من الأمة, وأظهروا أنهم رحماء يرحمون العبيد والزنوج والفقراء والمرضى, فمالت إليهم قلوب الهمج الرعاع أتباع كل ناعق.

فما مضت عشية أو ضحاها حتى ملكوا عقارات الأغنياء، وملكوا قلوب الزعماء، وخدعوا الفقراء، وبينما الناس فرحون بهم فى بلاد الشرق، إذا بالأساطيل تجوب البحار، والفيالق تخرق المدن بالقلوب القاسية الجافية، والأيدى الظالمة الآثمة، تجعل الأحرار أدنى من العبيد، والعظماء أحقر من العامة، فلم ينس الناس تحرير الرقيق ولا الرفق بالحيوانات وتحققوا أنه البنج الذى خدروا به أعصاب الأمم، حتى سلبوا مرافق حياتها، وتصرفوا فى الأعراض والدين والصناعات. وهذا جزاء مخالفة الشريعة المطهرة, قال أبو هريرة 0: “إنما يسعد آخر هذه الأمة بما سعد به أولها”.

والواجب علينا جماعة المسلمين أن نرجع إلى ما كان عليه سلفنا الصالح، وهذا لا يكلفنا بذل جهد ولا عناء، إنما هي محبة فى الله، وإخاء في الله، وعمل بسنة رسول الله، وإيثار الأخ في الله على النفس، والثقة بكل مسلم، والحذر من كل عدو للإسلام، وبذلك يعيد الله لنا هذا المجد الأثيل، ويعيد أعداءنا مماليك يباعون فى أسواقنا كما كانوا لسلفنا.

 كل مسلم مطالب بالجهاد:

ما من مسلم إلا وهو مطالب بالجهاد بقدره، إما بإعداد المعدات أو بها وبنفسه، فعلى العالم المتفنن أن يجتهد في اختراع ما به قوة سلطان المسلمين، وعلى التاجر أن يجتهد فى جلب ما به قوة المسلمين، وعلى المزارع أن يعد ما به مساعدة المجاهدين، فكل مسلم فى كل نفس يجب أن يكون مجاهدًا فى سبيل الله. وليس الجهاد قاصرًا على مجاهدة العدو، فإن من جهز غازيًا كأنه جاهد فى سبيل الله، وعلى معلم الصبيان أن يبث فيهم روح الغيرة على الدين والمدافعة عنه وعن أهله.

والجهاد هو العبادة التى تنبئ بكمال الإخلاص لله تعالى والتصديق بما بشر الله به, وقد كان النساء يجاهدن فى سبيل الله بما استطعن, إما بالغزل أو بالنسيج أو بتجهيز الأغذية أو بضماد الجروح أو بنقل الماء، حتى كانت المرأة تقص شعرها ليكون قيدًا لدابة يجاهد عليها مسلم فى سبيل الله لتكون جاهدت، حتى كان كل مسلم وكل مسلمة فى كل نفس يرى نفسه مجاهدًا بأى معنى من معانى الجهاد، حتى الأعمى، فإنه كان يتوجه إلى بيوت إخوانه المجاهدين ليقضى لهم حاجتهم ليكتب عند الله مجاهدًا.

والجهاد ينتج نتيجتين حقيقتين:

الأولى، علو الكلمة وعز أهلها، والغنيمة. والثانية، الحياة الطيبة فى فردوس الله الأعلى والفوز برضوانه الأكبر. ولم تر عينى ولم تسمع أذني بتجارة تربح هذا الربح أبدًا إلا الجهاد فى سبيل الله، وإني على يقين أن أصغر مسلم يعلم أن كلمة الله لا تعلو إلا به، وأن العز الحقيقي لا يكون إلا بالجهاد، ولا شرف ولا مجد أعلى من هذا.

أسأل الله تعالى أن يكشف لقلوبنا حقيقة الجمال الرباني، الذي به ننجذب بكليتنا إلى الرضوان الأكبر.

الفصل الثالث: الجهاد وأساسه([ii])

 أساس الجهاد:

لا يكون الجهاد حقًّا إلا إذا أسس على العدالة والرحمة، وكل جهاد دعت إليه المصلحة فظلم وجور. والأمة التى تقهرها أمة أخرى للمصلحة يتعين عليها الجهاد، ويكون عدلاً وفريضة. وقد عرَّفنا الجهاد أنه بذل ما فى الطاقة لمحو الظلم والتظالم ودفع الضلال والبدع والرجوع إلى الكتاب والسنة.

وأقل الجهاد إنكار القلب للأمر المحرم شرعًا، ومن ألف الذل والبدع ولم يجاهد بيده وبلسانه وبقلبه – أو على الأقل ينكر قلبه – فارق الإيمان. ومن جاهد ليدفع ظلم الظالمين عن أمته، فهو ناصر للحق والحق معه، ومن كان الحق معه نصره الله ولو اجتمع عليه من بأقطارها، ومن جاهد لتكون كلمة الله هى العليا نصره الله وأيده بروح القدس، قال الله تعالى: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ﴾ (البقرة: 249).

 أولاً: العدل:

ليس العدل رعاية المصالح ووضعها حيث اقتضت، ولا الحرص على طلب المنافع فى أى وقت تهيأت، ولا المسارعة إلى دفع المضار عن من حلت به إذا استحقها، هذا هو الظلم لا العدل، وبين العدل والمصلحة كما بين النور والظلمة، والعدل فى الحقيقة هو وضع الشيء فى محله وإيصاله إلى مستحقه. والقوى الإنسانية منفردة لا تصل إلى حقيقة العدل لغلبة سوء الطبع. وإنما ينال العدل حقًّا بالعمل بوصايا رسول الله J، وكل مجتمع لم يكن متمسكًا بالدين، فهو محروم من الفضائل محروم من العدل الحقيقى كالمجتمعات الجاهلية التى كانت تتغالب، وكان تغالبها على السلامة والكرامة واليسار واللذات والأسباب التى توصل إليها. والعدل عند هؤلاء هو أن يقهر القوى الضعيف، إما بمحوه كما فعل الإفرنج فى أمريكا وفى الأندلس، أو بإذلال المقهورين واستعبادهم كما فعل الإنكليز وغيرهم من دول أوربا فى بلاد الشرق، الذين قهروا الأمم الشرقية واستعبدوهم وكلفوهم أن يعملوا ما هو خير للإِنكليز فيرون أن استعبادهم للأمم هو العدل، وأن عمل المقهورين ما هو إلا النفع والخير للقاهرين هو أيضًا عدل، ويكون سلب السلامة والكرامة واللذات والمسرات من الأمة المقهورة هو العدل والفضيلة. وهذه هى الطبيعة الإنسانية إذا لم تقهر على العمل بوصايا رسول الله. وكم انمحت مجتمعات بأجمعها، وانمحت معها فضائلها وصناعتها الفاضلة، وآدابها وأخلاقها الجميلة، بسبب هذا العدل، الذى هو عدل الأمم الجاهلية، وكل مجتمع لم يخف الله تعالى كان كالفرد الذى لم يخف الله تعالى، الذى يرى مسراته فى إذلال غيره وقهره على جلب الخير له ودفع الضر عنه.

أنواع العدل:

والعدل نوعان: ظاهر وباطن.

(1) فالعدل الظاهر: ما تعلق بالأحكام والمعاملات، وهذا إن لم يؤخذ به من الأصول التى أنزلها الله تعالى بطريق الاستنباط، أو بطريق الرأى أو القياس مع الاجتهاد فليس بعدل, بل هو ظلم فى صورة العدل اقتضته مصلحة الأمة القاهرة أو الهيئة الحاكمة.

(2) والعدل الباطن: هو مراقبة الله تعالى والخوف من نقمه، وبه يكون الإنسان عدلاً فاضلاً.

أما العدل الذى تنتجه القوة, وتظهره الرشاشات والمقذوفات الجهنمية والطيارات والغواصات فهو مصلحة لا عدل.

العدل يأمر به الكتاب وتحث عليه السنة:

العدل شيء تألفه النفوس وتعتقده القلوب وتطمئن إليه, وإن كان ثقيلاً على النفوس البهيمية مبغوضًا عند من جهل نفسه. وهو بهجة النفوس الزكية, ومقصد الأرواح الطاهرة، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: 135).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص 0 قال: قال رسول الله J: (إنَّ المقْسِطين عندَ اللهِ علَى منابرَ مِن نورٍ عَن يمينِ الرحمنِ – وكلتا يديه يمين – الذين يعدلُونَ فى حكمِهِم وما وُلُّوا)([iii]).

وعن أبى سعيد الخدرى 0 قال: قال رسول الله J: (أحبُّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامة وأدناهم منه مجلسًا: إمَامٌ عادلٌ. وأبغضُ الناسِ إلى اللهِ تعالى وأبعدُهم مجلسًا: إمامٌ جائرٌ)([iv]).

وقال صلوات الله وسلامه عليه: (أوصانِى ربِّى بالإِخلاصِ فى السرِّ والعلانيةِ، وبالعدلِ فى الرضا والغضبِ، وبالقصدِ فى الغنَى والفقرِ)([v]).

وقال J: (ادفعُوا الحدودَ ما وجدتُم لَهَا مَدْفَعًا، فَلأَنَ يخطئ الإِمامُ فى العفوِ، خيرٌ من أَن يُخْطِئَ فى العقوبةِ)([vi]).

ومن كلام عمرو بن العاص: سلطان عادل خير من مطر وابل.

دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة:

ومَنْ جمَّلهم الله تعالى بالعدل الحقيقى لا يخافون إلا الله تعالى؛ لأن الله تعالى هو الحكم العدل، وخلق السموات والأرض ومن فيهن بالعدل. وهو سبحانه عدو كل أمة ظالمة، ولكنه سبحانه وتعالى يستدرج الأمة حتى إذا عم ظلمها أهلكهم جميعًا. وكم انمحقت دول قهروا العباد وملكوا البلاد ونشروا الفساد وظن الناس أن ملكهم لا يزول, فما كان إلا عشية أو ضحاها إلا وأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم؛ لأن الحكم العدل منتقم قهار يكره الظلم من نفسه فكيف يرضاه من خلقه؟ ونحن اليوم فى الجاهلية العمياء الثانية, إذ الجاهلية الأولى كانت فى الشرق قبل بعثة رسول الله J, فإن الشرقيين سادوا وشادوا وبنوا وقهروا, فأبادهم الله تعالى وسلطهم على بعضهم حتى أبادهم الظلم وأذلهم، واحتل بلادهم دولة الرومانيين فظلموا وقهروا، فمحاهم الله بالنور الإسلامى، وها هى الجاهلية الثانية، فهم كما قال الله تعالى: )فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ( (الحديد: 13).

يخدعون الشرقيين بزخارف الأقوال، ويسلبون منهم كل شيء، وقد آن للشرقيين أن يتنبهوا من نومه الغفلة، ويهبوا من رقدة الجهالة، ويعتقدوا حقيقة العدل، ويطلبوه ويعلموا أنه لا يكون إلا بالرجوع إلى الدين، والعمل بوصايا سنة سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.

وها نحن فى زمان سرى نسيم الحياة فى تلك الأشلاء النائمة فأيقظها, ولم يبق بينهم وبين إعادة المجد الحقيقى إلا التحفظ والاحتياط، خصوصًا فى جميع المجتمعات الشرقية. فإن تلك النهضة، تنتج الخير الحقيقى إذا اعتبروا بالحوادث السابقة، ووقفوا أمام خصومهم وقفة مطالب بالحق، من غير أن تقتل شعورهم المصالح والأدواء الإنسانية والشخصيات.

ثانيًا: المصلحة

العامل لمصلحة نفسه، أضر من الوحش الكاسر، وأنكى من الوباء، وأفسد من السيل الجارى، مع أنى لا أنكر أن الباعث للأعمال هو المصالح، ولكن المصالح المتحدة بالدين الناتجة عن الإِخلاص لله، والعمل لنيل مرضاته، يكون العمل لها عبادة وإقبالاً على الله تعالى، مهما كانت نتيجتها، فإن المجاهد لتلك المصلحة ينتظر الحسنيين أو إحداهما فإن ظفر بالحسنى فى الدنيا، ظفر بالحسنى فى الآخرة، على قدر نيته، وإن لم يظفر بالحسنى فى الدنيا ظفر بالحسنى فى الآخرة، وهى بغية أهل النفوس الفاضلة. وما ترك الجهاد قوم, إلا استعبدوا لغيرهم، وباءوا بالخزي والذلة، وكانت البهائم أسعد منهم وأهنأ، والجهاد سعادة للأفراد وعز للمجتمع الإسلامي، ومرضاة لله ورسوله، يعيش الناس به فى راحة وصفاء، ومن قضى نحبه منهم جاور الأطهار من أحباب الله، والأخيار من أولياء الله فى فردوس الله الأعلى.

([1]) راجع مجلة المدينة المنورة العدد 35 السنة التاسعة ص2.

([ii]) راجع مجلة السعادة الأبدية السنة العاشرة العدد 3 ص 105.

([iii]) أخرجه أحمد (2/160، رقم 6492)، ومسلم (6/7، رقم 4748)، والنسائى في الكبرى (5886).

([iv]) أخرجه أحمد (3/22 ، رقم 11190)، والترمذى (3/617 ، رقم 1329). والبيهقى فى شعب الإيمان (6/14 ، رقم 7366)، وفى السنن الكبرى للنسائى (10/88 ، رقم 19956)، والبغوى فى الجعديات (1/295، رقم 2004).

([v]) أخرجه الطبرانى فى الأوسط (5/328 ، رقم 5452)، والبيهقى فى شعب الإيمان (1/471 ، رقم 745)، والقضاعى فى الشهاب (1/215 ، رقم 326)، وأبو نعيم فى الحلية (2/343).. بلفظ: (ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه من الخيلاء، وثلاث منجيات: العدل فى الرضا والغضب، والقصد فى الغنى والفقر، ومخافة الله فى السر والعلانية).

([vi]) أخرجه ابن أبى شيبة (5/512 ، رقم 28502)، والترمذى (4/33 ، رقم 1424)، والحاكم (4/426 ، رقم8163)، والبيهقى (8/238 ، رقم 16834)، وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (3/84) ، والديلمى (1/82 ، رقم 256) ، والخطيب (5/331).

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيك نحن بحق في امس الحاجة لمثل هذا المقال اللهم انا نسألك الوحدة والاتحاد اللهم جمع شملنا ولا تفرقنا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.