الدعوة إلى الله تعالى من خلال الشبكة الدولية الإنترنـت 38

الدعوة إلى الله تعالى من خلال الشبكة الدولية الإنترنـت 38

islam wattan . نشرت في المدونة 732 لاتعليقات

يشهد العصر الحالي تغيرات وتطورات متلاحقة، ويعيش ثورة علمية ومعرفية هائلة، كان من أهم منجزاتها شبكة المعلومات الدولية المسماة ﺒ (الإنترنت)، والتي أضحى العالم من خلالها قرية صغيرة يمكن للإنسان الوصول إليها.

الدكتور أحمد محمد الشرنوبي

مقدمة

يشهد العصر الحالي تغيرات وتطورات متلاحقة، ويعيش ثورة علمية ومعرفية هائلة، كان من أهم منجزاتها شبكة المعلومات الدولية المسماة ﺒ (الإنترنت)، والتي أضحى العالم من خلالها قرية صغيرة يمكن للإنسان الوصول إليها.

ومن ثم فإن أبناء الإسلام مطالبون اليوم بالاستفادة من هذا الإنجاز العلمي الضخم وتسخيره في خدمة الإسلام والتعريف به، ونشر رايته في العالمين.

بقية: المبحث الثالث: وسائل الدعوة إلى الله تعالى في الشبكة الدولية

بقية: المطلب الثاني: المواقع الإسلامية

يمكن تقسيم المواقع المعنية بالإسلام على الشبكة الدولية إلى قسمين أساسيين:

القسم الأول: مواقع تخدم الإسلام

وهي مواقع مخلصة هدفها خدمة الإسلام والدعوة إليه، وهي كثيرة ومتنوعة، ويمكن تقسيمها بحسب الجهات القائمة عليها الداعمة لها إلى ما يأتي:

1- مواقع أنشأتها الحكومات:

كموقع وزارة الأوقاف القطرية، وموقع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية، وموقع وزارة الأوقاف الكويتية، وموقع دائرة الأوقاف والشئون الإسلامية بدبي، وموقع دار الإفتاء المصرية، وغيرها من المواقع التي تدعمها الحكومات.

2- مواقع أنشأتها مؤسسات:

وهي المواقع التي تقوم على رعايتها مؤسسات خيرية، أو منظمات إسلامية، أو جمعيات طلابية في الجامعات العربية أو الغربية، ومنها على سبيل المثال: موقع إسلام أون لاين، وموقع جمعية دار البر، والشبكة الإسلامية، وغير ذلك.

3- مواقع أنشأها أفراد:

وهي مواقع أشئت بجهود شخصية فردية، وهي كثيرة جدًّا منها على سبيل المثال: موقع سلسبيل، والمحدث، والمشكاة، ويدخل في ذلك المواقع الشخصية التي أنشأها كثير من العلماء والدعاة([i]).

وإن نظرة فاحصة على هذه المواقع المختلفة لتدلنا على أن المواقع التي تدعمها جهات حكومية لا تزال قليلة العدد للغاية مقارنة بالمواقع التي أنشأها الأفراد بجهود شخصية، وهذا يؤكد على ضرورة اضطلاع الجهات الحكومية المختصة بالدعوة، وكذلك المؤسسات الإسلامية الكبرى بدور أكبر في ميدان خدمة الإسلام، والتعريف به، والدعوة إليه، وإزالة الشبهات المثارة حوله، وذلك من خلال إنشاء المواقع الإسلامية بشتى اللغات، وتوظيف الجهود القادرة على نشر كلمة هذا الدين، ورفع رايته في العالمين، ولعل هذا ما يتماشى مع وجهة النظر التي سبق التأكيد عليها من ضرورة العمل الجماعي في ميدان الدعوة على الشبكة الدولية، خصوصًا وقد ثبت من خلال مراجعة محتويات هذه المواقع، والمقارنة بين جودة الخدمات التي تؤديها أن المواقع التي تدعمها جهات حكومية، أو مؤسسات دعوية عادة ما تكون مواقع احترافية ذات تصميم جيد، وقيمة كبيرة، ويتم تحديثها بصورة دورية، وبالتالي فإن الخدمات الدعوية التي تقدمها تكون عالية المستوى عظيمة الفائدة، بينما المواقع التي يقوم بها فرد واحد أو عدة أفراد تكون أقل مستوى، وذلك من جهة المحتوى الذي يشتمل عليه هذه المواقع والخدمات الدعوية التي تؤديها، ولعل السبب في ذلك يعود إلى قلة إمكانيات الأفراد المادية والتقنية مقارنة بما تملكه تلك المؤسسات في هذا الصدد.

([i]) من الوسائل التي يمكن الوصول من خلالها إلى أيٍ من هذه المواقع سواء كانت مواقع أنشأتها حكومات أو مؤسسات أو أفراد، إدخال اسم الموقع في خانة البحث لأيٍ من محركات البحث المعروفة، مثل: جوجل، (google)، أو ياهو (yahoo)، أو غيرهما، وحينئذ سيظهر لك خيارات عديدة اختر منها الموقع الذي تريده.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.