الصوفية فقط على منهج السلف الصالح (18)‏

الصوفية فقط على منهج السلف الصالح (18)‏

islam wattan . نشرت في المدونة 5074 1 تعليق

وفي باب ذكر موضع قبور عذاري بنات اسماعيل A “أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه” للفاكهي، قال خالد المخزومي: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي فيه قبره. وقال صفوان بن عبد اللّه الجمحي: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطًا من حجارة أخضر…

الدكتور محمد الإدريسي الحسني

بقية: مشروعية زيارة أضرحة الأولياء والتبرك بها

وفي باب ذكر موضع قبور عذاري بنات اسماعيل A “أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه” للفاكهي، قال خالد المخزومي: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي فيه قبره. وقال صفوان بن عبد اللّه الجمحي: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطًا من حجارة أخضر، فسأل قريشًا عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علمًا، فأرسل إلى أبي فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل عليه السلام. وفي رواية: أنه وجد حجارة خضراء منطبقًا بها، فقيل له: هذا قبر إسماعيل. وقيل: بل قبره مقابل الحجر الأسود. وقال ابن الزبير: هذا المحدودب يشير إلى ما يلي الركن الشامي من المسجد الحرام، فقبور عذارى بنات إسماعيل. قال: وذلك الموضع سوي مع المسجد ولا يثبت أن يعود محدودبًا كما كان. قال علماء السير: لما توفي إسماعيل دبر أمر الحرم بعده ابنه نابت بن إسماعيل. وفي باب ذكر إسماعيل صلوات الله عليه وسلامه – المنتظم لابن الجوزي قال ابن سعد: وأخبرنا خالد بن خداش، حدثنا عبد الله بن وهب المعبري، قال: حدثني حرملة بن عمران، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة، أنه قال: ما يعلم موضع قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت، وقبر هود فإنه في خصف تحت جبال اليمن عليه شجرة نداء وموضعه أشد الأرض حرّاً، وقبر رسول اللّه J.

وفي باب ذكر اسماعيل صلوات الله عليه وسلامه -المنتظم لابن الجوزي قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أسامة ابن زيد بن أسلم عن أبيه قال: لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة فدفنها إسماعيل في الحِجْرِ. قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى ابن محمد بن إبراهيم عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي جهم عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم قال: أوحى الله إلى إبراهيم A أن يبني البيت، وهو يومئذ ابن مائة سنة، وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة، فبناه معه، وتوفي إسماعيل بعد أبيه فدفن داخل الحِجْرِ مما يلي الكعبة مع أمه هاجر، وولي نابت بن إسماعيل البيت بعد أبيه مع أخواله جرهم. قال: أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله ابن وهب المصري، أخبرنا حرملة بن عمران عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أنه قال: ما يعلم موضع قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت، وقبر هود، فإنه في حقفٍ من الرمل تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة تندى، وموضعه أشد الأرض حرًّا، وقبر رسول الله J فإن هذه قبورهم بحق.

وفي طبقات ابن سعد باب ذكر اسماعيل A ذكر خبر ولد اسماعيل بن إبراهيم (قد ذكرنا فيما مضى سبب إسكان إسماعيل الحرم وتزوّجه امرأة من جرهم وفراقه إيّاها بأمر إبراهيم ثمّ تزوّج أخرى، وهي السيدة بنت مضاض الجرهمي، وهي التي قال لها: قولي لزوجك: قد رضيت لك عتبة بابك، فولدت لإسماعيل اثني عشر رجلاً: نابت وقيدار وأذيل وميشا ومسمع ورما وماش وآذر وقطورا وقافس وطميا وقيدمان، وكان عمر إسماعيل فيما يزعمون سبعًا وثلاثين ومائة سنة، ومن نابت وقيدار ابني إسماعيل نشر الله العرب، وأرسله الله تعالى إلى العماليق وقبائل اليمن، وقد ينطق أولاد إسماعيل بغير الألفاظ التي ذكرت، ولما حضرت إسماعيل الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق، وزوَّج ابنته من العيص بن إسحاق، ودفن عند قبر أمّه هاجر بالحجر).

وفي الكامل في التاريخ لابن الأثير (نا أحمد: نا يونس عن المنذر بن ثعلبة عن سعيد بن حرب قال: شهدت عبد الله بن الزبير وهو يقلع القواعد التي أسس إبراهيم صلى الله عليه وسلم لبناء البيت فأتوا تربة صفراء عند الحطيم، فقال ابن الزبير: هذا قبر إسماعيل A فواراه).

وفي السيرة النبوية لابن إسحاق – باب حديث بنيان الكعبة قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ عُمْرُ إسْمَاعِيلَ – فِيمَا يَذْكُرُونَ مِئَةَ سَنَةٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً ثُمّ مَاتَ رَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِ وَدُفِنَ فِي الْحِجْرِ مَعَ أُمّهِ هَاجَرَ، رَحِمَهُمْ اللّهُ تَعَالَى، وفي سيرة بن هشام باب عمر إسماعيل A ومدفنه، وقيل: إن إسماعيل لما حضرته الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق وزوج ابنته من العيص بن إسحاق، وعاش إسماعيل فيما ذكر مائة وسبعًا وثلاثين سنة، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر. وفيه، حدثني عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن المخزومي، عن مبارك بن حسان صاحب الأنماط، عن عمر بن عبد العزيز، قال: شكا إسماعيل إلى ربه تبارك وتعالى حرَّ مكة فأوحى الله تعالى إليه، إني فاتح لك بابًا من الجنة يجري عليك روحها إلى يوم القيامة، وفي ذلك المكان تدفن.

وفي تاريخ الطبري ذكر خبر ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ففي تاريخ الطبري:1/221: (وعاش إسماعيل فيما ذكر مائةً وسبعًا وثلاثين سنة، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر). وقيل: إن إسماعيل لما حضرته الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق وزوَّج ابنته من العيص بن إسحاق، وعاش إسماعيل فيما ذكر مائة وسبعًا وثلاثين سنة، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر. في تاريخ الرسل والملوك لابن جرير – باب ابن ابراهيم.

وفي تفسير القرطبي:2/130: ( ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبيًا، جاءوا حجاجًا فقبروا هنالك D).

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    درر بهية وعلوم نورانية اكرمك الله بالصحة والعافية

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.