النموذج الثامن من أدعية الإمام المجدد أبي العزائم في ليلة النصف من شعبان

النموذج الثامن من أدعية الإمام المجدد أبي العزائم في ليلة النصف من شعبان

islam wattan . نشرت في المدونة 7367 2 تعليقان

النموذج الثامن من أدعية

الإمام المجدد أبي العزائم

في ليلة النصف من شعبان

الدعاء الأول بعد صلاة ركعتين وقراءة )يس( إلَى قولِهِ تعالَى:) وَهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ(..

إلهِى إلهِى إلهِى، بِتَنَزُّلِكَ بِالْجَمَالِ الْعَلِىِّ، أَنْعِمْ عَلَى عِبَادِكَ بِإِحْسَانِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَوَاجِهْهُمْ بِوَجْهِكَ الْجَمِيلِ الْعَلِىِّ الْجَلِىِّ. أَنْتَ الَّذِى خَلَقْتَنَا فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَحْفَظَ لَنَا صِحَّتَنَا، وَأَنْ تَحْفَظَ لَنَا دِينَنَا، وَأَنْ تُقْبِلَ بِنَا عَلَيْكَ وَتُقْبِلَ بِنَا إِلَيْكَ، وَتُدْخِلَنَا فِى حُصُونِكَ الْمَنِيعَةِ يَا ظَاهِرُ يَا عَلِىُّ، يَا ظَاهِرُ يَا جَلِىُّ، أَنْتَ الرَّبُّ تَعَالَيْتَ قَدْرًا وَنَحْنُ الْعَبِيدُ الأَذِلاَّءُ تَسَفَّلْنَا قَدْرًا، فَبِحَقِّ مَكَانَتِكَ الْعَلِيَّةِ وَبِسِرِّ مَكَانَتِكَ اللَّدُنِّيَّةِ، جَمِّلْ مَكَانَتَنَا بِنُورِ مَكَانَتِكَ، وَتَجَلَّ لَنَا بِجَمَالِكَ، وَاخْتَطِفْنَا مِنْ وُجُودِنَا الْبَاطِلِ إِلَى وُجُودِنَا الْحَقِّ.

إلهِى إلهِى إلهِى، ضَعُفَ الإِيمَانُ فِى قُلُوبِنَا فَقَوِّهِ، وَاخْتَلَفَتْ كَلِمَتُنَا فَاجْمَعْهَا، وَتَفَرَّقَتْ آرَاؤُنَا فَوَحِّدْهَا، قَلَّتِ الْبَرَكَةُ مِـنْ زِرَاعَتِنَا لِذُنُوبِنَا وَمَعَاصِينَا، قَلَّتِ الْبَرَكَةُ مِنْ تِجَارَتِنَا لِكَبَائِرِنَا وَخَطَايَانَا، امْتَلأَتِ الْقُلُوبُ حَسَدًا، وَتَلِفَتِ الأُمُورُ فَتَدَارَكْنَا.

إِلَهَنَا إِلَهَنَا إِلَهَنَا، كَيْفَ نَتُوبُ إِنْ لَمْ تَتُبْ أَنْتَ أَوَّلاً؟ أَنْتَ التَّوَّابُ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا، وَلاَ قُوَّةَ لَنَا عَلَى أَنْ نَتُوبَ إِلَيْكَ، فَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا، وَاغْفِرْ لَنَا بِفَضْلِكَ، وَأَعِدْنَا إِلَى سُنَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ o.

بِالْجَمَالِ لاَ بِالْقَهْرِ، أَعِدْنَا إِلَيْكَ تَائِبِينَ آيِبِينَ مُنِيبِينَ إِلَيْكَ, مُسَلِّمِينَ بِجَذْبَةِ حُبِّكَ، وَخَطْفَةِ وُدِّكَ، وَعِنَايَتِكَ الأَوَّلِيَّةِ، يَا مَنْ بِيَدِكَ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ هَبْنَا كُلَّ ذَلِكَ بِسِرِّ قَوْلِكَ سبحانك: ) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ( (يس: 82-83).

الدعاء الثانى بعد صلاة ركعتين وقراءة )يس( إلَى قولِهِ تعالَى:) وَهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ(..

إلهِى إلهِى إلهِى، سَأَلْنَاكَ عَافِيَتَنَا وَصِحَّتَنَا وَعُمْرَنَا الطَّوِيلَ، وَهَا نَحْنُ نَرْفَعُ أَكُفَّنَا وَقُلُوبَنَا إِلَى حَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ، أَنْ تَحْفَظَ لَنَا نُعْمَاكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا إلۤهَنَا، إِنَّا خُلِقْنَا مِنْ بَوْلَةٍ وَلَكِنَّكَ جَمَّلْتَنَا بِصُورَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، سَخَّرْتَ لَنَا مَا فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَمِيعًا مِنْكَ، وَقَدْ عَجَزْنَا عَنْ شُكْرِ نُعْمَاكَ لأَنَّنَا لاَ حَوْلَ لَنَا وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا إلۤهَنَا، نَحْنُ نَنْسَاكَ فَلاَ تَنْسَنَا لأَنَّكَ لاَ تَنْسَى، وَنَحْنُ نَغْفَلُ عَنْكَ وَأَنْتَ لاَ تَغْفَلُ عَنَّا.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا إلۤهَنَا، نَحْنُ نَعْصِاكَ وَأَنْتَ تُطِيعُنَا، وَنَحْنُ الْعَبِيدُ الأَذِلاَّءُ وَأَنْتَ اللهُ الْمَلِكُ الْكَبِيرُ، نِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ لَنَا، وَبِئْسَ الْعَبِيدُ نَحْنُ لأَنْفُسِنَا، اللَّهُمَّ كَمَا تَفَضَّلْتَ فَجَعَلٍْتَنَا عَلَى صُورَتِكَ بَعْدَ أَنْ كُنَّا نُطْفَةً، فَجَمَّلْتَنَا بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ واللِّسَانِ، وَخَدَّمْتَ لَنَا النَّبَاتَاتِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالأَجْوَاءَ، فَتَفَضَّلْ يَا رَبَّنَا وَلاَ تُؤَاخِذْنَا بِذُنُوبِنَا لأَنَّكَ صَبُورٌ حَلِيمٌ شَكُورٌ، اشْكُرْ نَفْسَكَ عَنَّا وَأَدْمْ لَنَا فَضْلَكَ وَإِحْسَانَكَ.. مَا حَصَلَ لَكَ ضَرَرٌ مِنَّا بِمَعَاصِينَا، وَلاَ وَصَلَ إِلَيْكَ نَفْعٌ مِنَّا بِطَاعَتِنَا، فَهَبْ لَنَا مَا لاَ يَنْفَعُكَ، وَاحْفَظْنَا مِمَّا لاَ يَضُرُّكَ، كَمَا تَفَضَّلْتَ عَلَى سَلَفِنَا بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْكَرَمِ، تَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِمَا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ فَلَيْسَ فِيهِمْ شَرِيكُكَ وَلاَ وَلَدُكَ وَلاَ أَخُوكَ وَالْكُلُّ عَبِيدٌ مِثْلُنَا، أَنْتَ يَا إِلَهِى رَبُّنَا وَرَبُّهُمْ، وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ o نَبِيُّنَا وَنَبِيُّهُمْ، وَالْقُرْآنُ الْمَجِيدُ كِتَابُنَا وَكِتَابُهُمْ، وَتَأْخِيرُ الزَّمَانِ لاَ يَضُرُّنَا لأَنَّكَ أَنْتَ الْمُقَدِّرُ، وَالزَّمَانُ وَالْمَكَانُ سَوَاءٌ عِنْدَكَ، تَخْشَعُ لَكَ قُلُوبُنَا، وَتَخْنَعُ لَكَ أَبْدَانُنَا، وَتَذِلُّ لَكَ عُقُولُنَا، وَتَسْجُدُ لِعَظَمَتِكَ أَرْوَاحُنَا.

نُنَاجِيكَ بِأَلْسِنَتِنَا وَقُلُوبِنَا، وَنَسْأَلُكَ بِنُفُوسِنَا وَأَرْوَاحِنَا أَنْ تَتَنَزَّلَ لَنَا كَمَا تَنَزَّلْتَ لِسَلَفِنَا، جَمِّلْنَا كَمَا جَمَّلْتَهُمْ، وَقَرِّبْنَا كَمَا قَرَّبْتَهُمْ، وَافْتَحْ لَنَا كُنُوزَكَ كَمَا فَتَحْتَ لَهُمْ، هَلْ ضَاقَتْ خَزَائِنُكَ؟!.

هَلِ افْتَقَرْتَ يَا غَنِىُّ يَا مُغْنِى؟.. عَصَيْنَاكَ وَخَالَفْنَاكَ وَهَا نَحْنُ نَسْأَلُكَ الإِغَاثَةَ الإِغَاثَةَ الإِغَاثَةَ.

إلۤهَنَا يَا إلۤهَنَا يَا إلۤهَنَا، وَأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
o، أَنْتَ أَخْبَرْتَنَا فِى كِتَابِكَ بِقَوْلِكَ: )كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ( (آل عمران: 110) وَهَذَا خَبَرٌ، قَبْلَ وُجُودِنَا فِى الٍْكَوْنِ، وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْقَادِرُ عَلَى تَنْفِيذِ وَعْدِكَ وَلَوِ ارْتَكَبْنَا أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

فِى هَذِهِ اللَّيْلَةِ نُنَادِيكَ فَلَبِّنَا كَمَا لَبَّيْتَ مَنْ قَبْلَنَا، طَهِّرْ بِالْعِلْمِ قُلُوبَنَا، وَزَكِّ بِالْحُبِّ نُفُوسَنَا، وَثَقِّفْ بِالنُّورِ عُقُولَنَا، وَجَمِّلْ بِالشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ أَبْدَانَنَا، احْفَظْ لَنَا نِعْمَتَكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا، إِنَّنَا سَأَلْنَاكَ فَاسْتَجِبْ لَنَا، وَدَعَوْنَا فَلَبِّنَا، وَاعْتَقَدْنَا أَنَّكَ رَبُّنَا، إِلَيْكَ وَجَّهْنَا وُجُوهَنَا، وَإِلَيْكَ أَسْنَدْنَا ظُهُورَنَا، لاَ مَلْجَأَ لَنَا وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ.

يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا بَاسِطُ يَا وَدُودُ يَا سَرِيعُ يَا عَلِيمُ يَا وَاسِعُ يَا اللهُ، اسْتَجِبْ لَنَا بِسِرِّ قَوْلِكَ سبحانك: ) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ( (يس: 82-83).

الدعاء الثالث بعد صلاة ركعتين وقراءة )يس( إلَى قولِهِ تعالَى:) وَهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ(..

إلهِى إلهِى إلهِى، هَا نَحْنُ الأَذِلاَّءُ بَيْنَ يَدَىْ حَضْرَتِكَ الْعَلِيَّةِ، الْمُضْطَرُّونَ إِلَى فَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ عَنْ أَنْ نَدْفَعَ عَنْ أَنْفُسِنَا الضَّرُورَاتِ.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا إلۤهَنَا، كُلُّ أَعْضَائِنَا وَجَوَارِحِنَا تُعِينُنَا عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَالشَّيْطَانُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وَالْعِلْمُ يَا إِلۤهَنَا لاَ يُؤَثِّرُ عَلَى نُفُوسِنَا وَقَدْ تَعَلَّمْنَا وَعَلَّمْنَا، وَلَكِنَّنَا نَنْسَى وَنَغْفَلُ وَنَعْصِاكَ وَنَقَعُ فِى الْكَبَائِرِ مَعَ عِلْمِنَا أَنَّهَا مِنَ الْكَبَائِرِ، فَيَكُونُ الذَّنْبُ أَكْبَرُ وَالإِثْمُ أَعْظَمُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ؛ فَتَدَارَكْنَا يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، أَيْقِظْ قُلُوبَنَا، زَكِّ نُفُوسَنَا، وَفِّقْنَا وَاهْدِنَا، وَحَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِى قُلُوبِنَا، وَأَيِّدْنَا بِرُوحٍ مِنْكَ.

إلۤهَنَا إلۤهَنَا إلۤهَنَا، تُبْنَا إِلَيْكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتَنَا، اجْعَلْنَا لَكَ بِكُلِّنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَكُنْ لَنَا يَا مُجِيبُ، اصْبِرْ عَلَيْنَا، أُحْلُمْ عَلَيْنَا، نَحْنُ الضُّعَفَاءُ الفُقَرَاءُ عَبِيدُكَ الأَذِلاَّءُ، حَبِّبْنَا بِكُلِّنَا إِلَيْكَ، وَامْلأْ قُلُوبَنَا تَوَكُّلاً عَلَيْكَ. قَدْ ضَعُفَتِ الأُمَّةُ، وَتَفَرَّقَتِ الْكَلِمَةُ، وَتَعَادَى الإِخْوَانُ، وَتَحَارَبَ مَنْ لَهُمْ قَرَابَةٌ وَأَهْلٌ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنَا أَغِثْنَا أَغِثْنَا، هَذِهِ لَيْلَةُ نُزُولِكَ بِإِحْسَانِكَ، لَيْلَةُ تَجَلِّيكَ بِخِتَامِكَ، اجْعَلْنَا بِكُلِّنَا إِلَيْكَ يَا مُجِيبُ، اصْطَنِعْنَا لِنَفْسِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَاجْعَلْنَا لَكَ كَمَا جَعَلْتَ سَلَفَنَا الصَّالِحَ، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى كَمَا وَفَّقْتَهُمْ، يُنَادِيكَ لِسَانُنَا، وَيَبْتَهِلُ إِلَيْكَ جَنَانُنَا، وَتَسْجُدُ بَيْنَ يَدَيْكَ قُلُوبُنَا، وَتَخْنَعُ لَكَ أَبْدَانُنَا، وَتُبْصِرُ وَجْهَكَ الْجَمِيلَ قُلُوبُنَا، فَلاَ تَرُدَّنَا بَعْدَ أَنْ سَأَلْنَاكَ فَإِنَّكَ لاَ تَرُدَّ السَّائِلِينَ, قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: )وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ( (البقرة: 186)، ]أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ( (النمل: 63) وَهَا نَحْنُ فِى أَشَدِّ الاضْطِرَارِ: بَارِكْ فِى الزِّرَاعَةِ، بَارِكْ فِى التِّجَارَةِ، بَارِكْ فِى الصِّنَاعَةِ، وَبَارِكْ فِى الأَبْدَانِ، بَارِكْ فِى الأَوْلاَدِ، أَصْلِحْ الزَّوْجَاتِ لأَزْوَاجِهِنَّ، وَأَصْلِحِ الأَوْلاَدَ لآبَائِهِنَّ.. أَصْلِحْ فَسَادَ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ o، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ فَأَغِثْنِى، وَلاَ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى وَلاَ إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلاَ أَقَلَّ وَلاَ أَكْثَرَ، يَا نِعْمَ الْمُجِيبِ، )لاَ إِلۤهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ وَكَذَلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ(. سَأَلْنَاكَ اسْتَجِبْ بِسِرِّ قَوْلِكَ سُبْحَانَكَ: )إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ( (يس: 82-83).

تعقيب من موقعك.

التعليقات (2)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    هل هذا الدعاء الجليل يصلح لاي وقت آخر غير ليلة النصف من شعبان اجيبونا اثابكم الله خيرا

    رد

  • ايمان محمد جويلي

    |

    فعلا الصيام هو صلاح الجسد وتنقيته من السمرم وله فوائد اخري عديدة فمابالك للروح سبحان الله نحند الله باننا مسلمون وان الله من علينا بهذه النعم …وعرفنا مولانا الامام ابو العزائم بارك الله فيه وفي الخليفة القائم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.