النموذج السابع لدعاء ليلة النصف من شعبان

النموذج السابع لدعاء ليلة النصف من شعبان

islam wattan . نشرت في المدونة 6329 لاتعليقات

النموذج السابع لدعاء ليلة النصف من شعبان

من أدعية الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم

الدعاء الأول بعد صلاة ركعتين:

إلهِى إلهِى إلهِى، بِسِرِّ نُزُولِكَ فِى تَجَلِّيَاتِكَ، وَعُلُوِّكَ فِى نَزَاهَتِكَ، وَبِنُورِ النُّزُولِ لِلظُّهُورِ، لِتُعْرَفَ عَيْنًا, وَتُشْهَدَ آيًا وَاسْمًا وَوَصْفًا.
إلهِى إلهِى، بِظُهُورِكَ الْعَلِىِّ فِى آيَاتِكَ، وَظُهُورِكَ الْجَلِىِّ فِى مُكَوَّنَاتِكَ، وَظُهُورِكَ لِلأَرْوَاحِ فِى عَلِىِّ مَلَكُوتِكَ، وَظُهُورِكَ فِى قُدْسِكَ لِنَفْخَةِ قُدْسِكَ، نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ يَا قَرِيبُ، وَنَسْأَلُكَ يَا مُجِيبُ إِغَاثَةَ الرَّحْمَةِ وَالْحَنَانِ، وَالشَّفَقَةِ وَالإِحْسَانِ، لِمَظْهَرٍ صَنَعْتَهُ بِيَدَيْكَ، وَأَهَّلْتَهُ لأَنْ يَكُونَ مَثَلاً أَعْلَى لِحَضْرَتِكَ.
إلهِى إلهِى، جَمِّلْ ظَاهِرَنَا بِجَمَالِ الاسْتِقَامَةِ، وَجَمِّلْ بَاطِنَنَا بِجَمَالِ الْعِلْمِ وَالْحُبِّ، وَاجْعَلْنَا لَكَ مُخْلِصِينَ، وَكُنْ لَنَا عَوْنًا وَعِنَايَةً وَمَعُونَةً، وَاجْعَلْنَا فِى كَوْنِ الدُّنْيَا عُمَّالاً لِحَضْرَتِكَ بِالإِخْلاَصِ، وَأَخْرِجْنَا مِنْهَا عَلَى الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ، وَاجْعَلْنَا فِى دَارِ الْبَرْزَخِ مُتَمَتِّعِينَ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ، وَاجْعَلْنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى ظِلِّكَ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّكَ.
إلهِى إلهِى، نَحْنُ الضُّعَفَاءُ فَقَوِّنَا، الْمَرْضَى فَاشْفِنَا، الْفُقَرَاءُ فَأَغْنِنَا، الْجُهَلاَءُ فَعَلِّمْنَا، الْمُتَفَرِّقُونَ فَاجْمَعْنَا عَلَيْكَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، بِنُزُولِ الإِجَابَةِ وَظُهُورِ الإِغَاثَةِ، وَتَجَلِّى التَّلْبِيَةِ اجْعَلْنَا بِأَعْيُنِكَ الْجَمِيلَةِ، وَأَدْخِلْنَا حُصُونَكَ الْمَنِيعَةَ، وَتَوَلَّنَا يَا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ.
إلهِى إلهِى ، جَدِّدْ بِنَا مَعَالِمَ السُّنَّةِ، وَأَحْىِ بِنَا آثَارَ السَّلَفِ.
إلهِى إلهِى إلهِى، اجْعَلْ هِمَّتَنَا قَاصِرَةً عَلَى طَلَبِكَ، وَاجْعَلْ أَبْصَارَنَا مُشَاهِدَةً لِوَجْهِكَ، وَآذَانَنَا صَاغِيَةً لِتَسْبِيحِ الْكَائِنَاتِ، وَقُلُوبَنَا عَرْشَ اسْتِوَائِكَ، وَأَلْسِنَتَنَا تَرَاجِمَ الْحَقَائِقِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
إلهِى إلهِى، قَدِّرْ لَنَا الْخَيْرَ الَّذِى أَنْتَ أَهْلُهُ، أَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ مِنَ الْقُلُوبِ، وَتُثْبِتُ فِيهَا مَا تَشَاءُ مِنَ الْغُيُوبِ، فَامْحُ مِنْ قُلُوبِنَا الأَسْبَابَ، وَأَثْبِتْ فِيهَا نَفْسَكَ يَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ، أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ، أَنْتَ الْعَظِيمُ نَرْفَعُ إِلَيْكَ الأَمْرَ الْعَظِيمَ، ادْفَعْ عَنَّا شَرَّ أَنْفُسِنَا، وَاكْفِنَا شَرَّ الأَشْرَارِ، وَأَعِزَّنَا يَا عَزِيزُ، وَكُنْ لَنَا وَلأَبْنَائِنَا وَلإِخْوَانِنَا كَمَا كُنْتَ لأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ، وَاجْعَلْنَا وَاجْعَلْهُمْ لَكَ كَمَا جَعَلْتَ أَحْبَابَكَ الْمُخْلَصِينَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، تَوَجَّهَتْ إِلَيْكَ وُجُوهُنَا، وَرُفِعَتْ أَكٌفُّنَا، وَارْتَفَعَتْ قُلُوبُنَا، وَخَنَعَتْ بَيْنَ يَدَيْكَ أَجْسَامُنَا، وَسَجَدَتْ لِعِزَّتِكَ عُقُولُنَا، وَنَحْنُ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَنَّك تَهَبُ مَا تَشَاءُ، وَتُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ، افْتَحْ لَنَا كُنُوزَكَ. افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ، افْتَحْ لَنَا خَزَائِنَ جُودِكَ، وَأَنْزِلْ مِنَ سَمَاءِ الإِحْسَانِ غَيٍْثَ الْحُبِّ وَالْعِرْفَانِ عَلَى أَرْضِ قُلُوبِنَا، وَأَنْزِلْ مِنْ سَمَاءِ الْفَضْلِ وَالإِكْرَامِ لأَبْدَالِنَا وَأَوْلاَدِنَا وَإِخْوَانِنَا يَا شَافِى يَا اللهُ.. وَهَبْ لَنَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً، وَهَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَأَوْلاَدِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِسِرِّ قَوْلِكَ: يۤس إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ* فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (يس: 82، 83).

الدعاء الثانى بعد صلاة ركعتين:

إلهِى إلهِى إلهِى، بِنُزُولِ قَابِلِ التَّوْبِ وَغَافِرِ الذَّنْبِ، وَظُهُورِ الْبَاسِطِ الْوَدُودِ، وَتَجَلِّى الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ، نَسْأَلُكَ بِقُلُوبٍ خَاشِعَةٍ وَأَلْسِنَةٍ ضَارِعَةٍ وَأَبْدَانٍ خَائِفَةٍ، أَنْ تَتَجَلَّى لَنَا بِجَمَالٍ يَمْحُو جَلاَلَكَ عَنَّا، وَإِحْسَانٍ يُزِيلُ السُّوءَ عَنَّا، وَعَفْوٍ يُطَهِّرُنَا مِنْ خَطَايَانَا، وَفَضْلٍ يُلَذِّذُنَا بِحَيَاتِكَ مِنْكَ، وَوُسْعَةٍ فِى الأَرْزَاقِ تَجْعَلُ الإِيمَانَ يَقْوَى فِى قُلُوبِنَا، وَبَسْطٍ فِى الأَعْمَارِ يَجْعَلُنَا عُمَّالاً لِحَضْرَتِكَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، اجْعَلْنَا نُورًا وَاجْعَلْ لَنَا نُورًا، وَاجْعَلْنَا سُرُورًا لأَوْلِيَائِكَ وَحَرْبًا عَلَى أَعْدَائِكَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، أَعِزَّنَا بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ، وَأَعْلِ بِنَا الْحَقَّ، وَأَزِِلَّ الْبَاطِلَ وَأَهْلَهُ.
إلهِى إلهِى إلهِى، نَحْنُ الْمُضْطَرُّونُ وَأَنْتَ الْمُجِيبُ، حَاجَتُنَا إِلَيْكَ عَدَدُ أَنْفَاسِنَا فَتَنَزَّلْ لَنَا بِعَطْفِكَ وَحَنَانِكَ، أَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ فَامْحُ اللَّهُمَّ شَقَاءَنَا، وَفَقْرَنَا إِلَى شِرَارِ خَلْقِكَ، وَضَعْفَنَا بِغِنًى مِنْكَ يَا غَنِىُّ، وَقُوَّةٍ مِنْكَ يَا قَوِىُّ، وَفَضْلٍ عَظِيمٍ يَا ذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، امْحُ اللَّهُمَّ خَطَايَانَا وَقَبِيحَ أَعْمَالِنَا وَسُوءَ نَوَايَانَا بِغُفْرَانِكَ وَعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ وَلُطْفِكَ، وَأَبْدِلْ كُلَّ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ مِنْ نُزُولِ جَمَالِكَ وَظُهُورِ إِحْسَانِكَ وَتَجَلِّى حَنَانِكَ.
إلهِى إلهِى، أَنْتَ أَقْرَبُ إِلَيْنَا مِنَّا، وَأَحَنُّ عَلَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، فَاجْعَلْنَا مَظَاهِرَ عِرْفَانٍ وَحَقَائِقَ إِحْسَانٍ، وَاجٍْعَلْ لَنَا مِنْكَ رَحْمَةً، وَاجْعَلْنَا لِعِبَادِكَ رَحْمَةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
إلهِى، عُرَاةٌ فَاكْسُنَا بِحُلَلِ الإِيمَانِ، جِيَاعٌ فَأَقِتْنَا يَا مُقِيتُ، عَطْشَى فَاسْقِنَا مِنْ طَهُورِكَ، مَرْضَى فَاشْفِ أَرْوَاحَنَا وَأَبْدَانَنَا، يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ.
إلهِى، نَحْنُ كَمَا خَلَقْتَنَا، وَأَنْتَ أَنْتَ رَبُّنَا، فَلاَ نَزَالُ نُخْطِئُ وَلاَ تَزَالُ تَغْفِرُ، نَحْنُ كَذَلِكَ وَأَنْتَ بِذَلِكَ أَوْلَى.
إلهِى، لاَ نَقُولُ قَدَّرْتَ وَلَكِنْ نَقُولُ أَسَأْنَا، وَالْعِلْمُ يَحْكُمُ، فَتَدَارَكْنَا بِمَا بِهِ أَنْتَ أَنْتَ بِالْمَكَانَةِ الَّتِى نَحْنُ بِهَا نَحْنُ يَا وَلِىَّ الْمُؤْمِنِينَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، جَعَلْتَنَا مُسْلِمِينَ وَجَمَعْتَنَا لِذِكْرِكَ وَوَفَّقْتَنَا لِسُؤَالِكَ، وَجَذَبْتَنَا بِعِنَايَتِكَ، لاَ نُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، أَعْجَزْتَنَا فَعَجَزْنَا عَنْ حَصْرِ نُعْمَاكَ، فَكَيْفَ نَشْكُرُهَا؟! عَجَزَتِ الْعُقُولُ وَالأَرْوَاحُ عَنْ شُهُودِ تَجَلِّيَاتِكَ، فَكَيْفَ تَحُومُ حَوْلَ غَيْبِكَ الْمَصُونِ؟. فَاشْكُرْ نَفْسَكَ عَنَّا، وَعَلَى الشُّكْرِ الْمُنَاسِبِ لِلْعَبِيدِ أَعِنَّا، هَذِهِ لَيْلَةُ نُزُولِكَ وَإِنْزَالِ كِتَابِكَ، فَبِحَقِّ مَا أَنْزَلْتَ وَسِرِّ نُزُولِكَ، هَبْ لَنَا الْخَيْرَ كُلَّهُ مَا عَلِمْنَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَامْحُ عَنَّا الشَّرَّ كُلَّهُ مَا عَلِمْنَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ شَىْءٍ مِنْ مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ، وَخَدِّمْ لَنَا أَحْبَابَكَ، وَاجْعَلْنَا لَكَ كَمَا تُحِبُّ يَا رَبُّ العالمين.. بِسِرِّ قَوْلِكَ: يۤس إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ* فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (يس: 82، 83).

الدعاء الثالث بعد صلاة ركعتين:

إلهِى، بِسِرِّ جَمَالِكَ فِى ظُهُورِكَ، وَكَمَالِ ذاتِك فِى بُطُونِكَ، وَبِعُبُودِيَّةٍ أَنْتَ أَحْبَبْتَهَا، وَبِجَمَالٍ عَلِىٍّ أَنْتَ أَعْطَيْتَهُ، نَسْأَلُكَ بِقُلُوبِنَا وَأَلْسِنَتِنَا أَنْ تَجْذِبَنَا إِلَيْكَ جَذْبَةَ الْمُرَادِينَ لِحَضْرَتِكَ، وَأَنْ تَشْغَلَنَا بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَأَنْ تَدْفَعَ مَا يَشْغَلُنَا عَنْ عُبُودِيَّتِكَ حَتَّى نَكُونَ عَبِيدًا صِرْفًا لِذَاتِكَ، لَكَ الأَمْرُ وَلَكَ الْخَلْقُ، أَمْرُكَ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ، تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، امْحُ اللَّهُمَّ شَقَاءَنَا بِعِزٍّ وَسَعَادَةٍ مِنْكَ وَعِنْدَكَ، وَامْحُ اللَّهُمَّ فَقْرَنَا بِغِنًى وَفَضْلٍ مِنْكَ وَعِنْدَكَ، وَامْحُ اللَّهُمَّ ذُلَّنَا بِعِزَّتِكَ الَّتِى بَشَّرْتَنَا بِهَا فِى كِتَابِكَ، وَامْحُ اللَّهُمَّ الْكَافِرِينَ مِنْ بِلاَدِنَا بِقَهْرٍ وَانْتِقَامٍ مِنْكَ، وَسَلاَمَةٍ وَعِنَايَةٍ لَنَا، وَامْحُ اللَّهُمَّ الْبِدْعَةَ وَالضَّلاَلَةَ بِهِدَايَةٍ وَسُنَّةٍ وَنِعْمَةٍ وَمِنَّةٍ.
إلهِى إلهِى إلهِى، لاَ تَفْقِدْنَا حَيْثُ تُحِبُّ أَنْ تَرَانَا، وَلاَ تُوجِدْنَا حَيْثُ تَكْرَهُ أَنْ تَرَانَا، وَاجْعَلْ مَا وَهَبْتَ لَنَا مِمَّا تُحِبُّ مُعِينًا لَنَا عَلَى مَا تُحِبُّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنَّا مِمَّا نُحِبُّ فَرَاغًا لِقُلُوبِنَا فِيمَا تُحِبُّ.
إلهِى إلهِى إلهِى، أَقِمْنَا مَقَامَ الْمَحْبُوبِينَ، وَعَامِلْنَا مُعَامَلَةَ الْمُرَادِينَ، وَلاَ تُعَامِلْنَا بِأَهْلِيَّتِنَا إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ.
إلهِى إلهِى إلهِى، لَنْ تَضُرَّكَ خَطَايَانَا، وَلَنْ تَنْفَعَكَ طَاعَتُنَا، فَادْفَعْ عَنَّا مَا لاَ يَضُرُّكَ، وَهَبْ لَنَا مَا يُرْضِيكَ وَلاَ يَنْفَعُكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، طَمْئِنْ بِذِكْرِكَ قُلُوبَنَا، وَاشْرَحْ بِمُوَاجَهَتِكَ صُدُورَنَا، وَأَطْلِقْ بِالْعِلْمِ أَلْسِنَتَنَا، وَابْسُطْ بِالْعَطَايَا أَيْدِيَنَا، وَارْفَعْ دَرَجَاتِنَا فِى دُنْيَانَا وَآخِرَتِنَا، وَهَبْ لَنَا ذُرِّيَّةً صَالِحَةً، وَوَفِّ دُيُونَنَا، وَاجْمعَنَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا.
إلهِى إلهِى إلهِى، بُسٍطَتِ الأَكُفُّ وَوُجِّهَتْ إِلَيْكَ الْوُجُوهُ وَرُفِعَتْ إِلَيْكَ الْقُلُوبُ، وَحَاشَا أَنْ تَرُدَّهَا خَائِبَةً بَعْدَ وَعْدِكَ الصَّادِقِ بِقَوْلِكَ سُبْحَانَكَ: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ (البقرة: 186).
فَامْنَحْنَا الاسْتِجَابَةَ بِكَ فَإِنَّهُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ، امْنَحْنَا الإِيمَانَ الْكَامِلَ بِكَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ، وَبَيِّنْ لَنَا سُبُلَكَ.
إلهِى إلهِى إلهِى، إِنَّ أُورُوبَّا أَفْسَدَتْ فِى الأَرْضِ، وَآتَيْتَهَا فُنُونًا وَصِنَاعَاتٍ وَآلاَتٍ جَهَنَّمِيَّةٍ لِيُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ، فَبَاغِتْهُمْ بِنِقْمَةٍ وَادْفَعْهُمْ عَنْ عِبَادِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ، أَرِنِى ذُلَّهُمْ بِقُوَّةٍ مِنْكَ، وَكَمَا أَرَيْتَنَا عِزَّهُمُ الْفَانِىَ أَرِنَا ذُلَّهُمُ الْبَاقِىَ وَأَعِدْهَا عُمَرِيَّةً.
إلهِى، وَأَكْرِمْنَا وَأَبْنَاءَنَا، وَحَسِّنْ حَالَنَا وَمَآلَنَا وَأَعِزَّنَا، وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ.
بِسِرِّ قَوْلِكَ: يۤس إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ* فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (يس: 82، 83).
إلهِى إلهِى إلهِى، لَكَ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ الْجَمِيلُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ وَتُسَلِّمَ وَتُبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تُيَسِّرَ لَنَا مَطَالِبَنَا، وَتَقْضِىَ لَنَا حَوَائِجَنَا، وَتُبَلِّغَنَا آمَالَنَا، وَتُكْرِمَنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ فِى الدُّنْيَا وَالْبَرْزَخِ وَالآخِرَةِ.
إلهِى إلهِى، لاَ تُعَامِلْنَا بِأَهْلِيَّتِنَا وَلاَ تُؤَاخِذْنَا بِذُنُوبِنَا فَإِنَّنَا خَطَّاءُونَ، وَعَامِلْنَا بِأَهْلِيَّتِكَ فَإِنَّكَ عَفُوٌّ تَوَّابٌ كَرِيمٌ وَهَّابٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاشْرَحْ صُدُورَنَا, وَيَسِّرْ أُمُورَنَا, وَاقْضِ حَوَائِجَنَا، وَمَكِّنْ لَنَا فِى الأَرْضِ، وَيَسِّرْ لَنَا كُلَّ الْخَيْرِ، وَسَهِّلْ كُلَّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْنَا رُحَمَاءَ بَيْنَنَا وَأَشِدَّاءَ عَلَى الْكَافِرِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَطَهِّرْ جَوَارِحَنَا مِنْ مُلاَبَسَةِ الْمَعَاصِى، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الشَّكِّ وَالرِّيَبِ وَسُوءِ النِّيَّةِ وَالْقَصْدِ، وَطَهِّرْ عُقُولَنَا مِنَ اللَّبْسِ، وَطَهِّرْ أَنْفُسَنَا مِنَ الْخَبَثِ، وَطَهِّرْ أَرْوَاحَنَا مِنْ ظِلاَلِ عَنَاصِرِنَا، وَاجْمَعْنَا عَلَيْكَ جَمْعِيَّةَ الْكِبْرِيَاءِ الْخَاصَّةِ عَبِيدًا مُخْلِصِينَ، عِبَادًا مُخْلَصِينَ، مُقْبِلِينَ عَلَيْكَ بِكُلِّيَّتِنَا، مُوَاجَهِينَ بِجَمَالِكَ، مُنَعَّمِينَ بِإِحْسَانِكَ، فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ بِمَا نَنَالُهُ وَبِمَا نَرَاهُ، وَإِخْوَانَنَا وَأَحْبَابَنَا مِنْ أَثَرِ الْهِدَايَةِ وَالْعِنَايَةِ وَنُورِ الْوِرَاثَةِ وَالْخَيْرِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.