رسالة إلى ابن مصر: «آسفين يا ريس»

رسالة إلى ابن مصر: «آسفين يا ريس»

islam wattan . نشرت في المدونة 15508 لاتعليقات

أكتب إليك اليوم باسم جميع المصريين، بعد أن مرَّ على حكمك 6 سنوات. هؤلاء المصريون الذين نادرًا ما صمتوا جميعًا في وقت واحد، لكنهم صمتوا وأنصتوا، وإن شئت قلت: حبسوا أنفاسهم، في اللحظات التي خرجتَ فيها بصوتك لتعلن بيان 3 يوليو 2013م وتعزل رئيس الإخوان، وتحول مجرى التاريخ المصري في تحول فريد لولاه لكانت مصر ذهبت بلا عودة…

سماحة السيد علاء أبو العزائم

شيخ الطريقة العزمية

رسالة إلى ابن مصر: «آسفين يا ريس»

سيادة الرئيس:

تحية طيبة وبعد،

أكتب إليك اليوم باسم جميع المصريين، بعد أن مرَّ على حكمك 6 سنوات.

هؤلاء المصريون الذين نادرًا ما صمتوا جميعًا في وقت واحد، لكنهم صمتوا وأنصتوا، وإن شئت قلت: حبسوا أنفاسهم، في اللحظات التي خرجتَ فيها بصوتك لتعلن بيان 3 يوليو 2013م وتعزل رئيس الإخوان، وتحول مجرى التاريخ المصري في تحول فريد لولاه لكانت مصر ذهبت بلا عودة.

ثم بدأت المرحلة الانتقالية، وفي هذا الوقت كانت أعين المصريين تتجه إليك أكثر ما تتجه لغيرك، تتنظر قرارك بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية؛ لأنك قد وصمت في العقل الجمعي المصري بالمنقذ الذى لولاه لضاعت بلادهم.

وقُدنا- وقاد غيرنا- حملات في القاهرة والمحافظات، نطالبك بالترشح، وتفضلت مشكورًا بالترشح للمنصب.

ووقف الجميع خلفك، وفزت في الانتخابات باكتساح حقيقي- بدون تزوير أو توجيه-؛ لأن قلوب المصريين توحدت حولك، واختاروك قائدًا للمرحلة، وزعيمًا من زعماء الأمة المصرية التاريخيين.

ارتبط صوتك ببعث الطمأنة في قلوب المصريين، وكانت تطميناتك في المرحلة الانتقالية الصعبة تهون على المصريين رهبة الانفجارات والحرائق التي أشعلتها الجماعة الإرهابية، التي حاولت حرق قلب الوطن، لا أبالغ إن قلت: إن الجماعة حاولت تدمير الهوية الوطنية ونزع الانتماء للوطن من قلوب المصريين، وتغيير طبيعة الشعب المصري المسالم المتسامح، ليكون الشعب أقرب ما يكون من الشعوب البربرية في العصور الوسطى بأوربا، وقد أجدت سيادتك عندما وصفت هذه الحالة وقلت: إنهم يدفعون المصريين “للانتحار القومي”.

وقفوا وأطلقوا النيران على رجال الجيش البواسل ورجال الشرطة الأفاضل، فجَّروا الكنائس ومديريات الأمن وكمائن القوات المسلحة وأحرقوا الأضرحة، حاولوا بكل الطرق ثنينا عن الارتباط بمصر، ولكنك وقتها كنت حائط صد منيع وقف المصريون خلفك، وتلقيت الضربات قبل أن تصل إليهم، وأعدتنا من وضع انعدام الأمان- الذي خلقته هذه الجماعة- لوضع مصر الدائم الذي ارتضاه رب العباد لها كبلد للأمن والأمان.

أكتب إليك اليوم رسالة بلسان حال المصريين، لنقول لك جميعًا: «آسفين يا ريس»، وسأقول لك الآن لماذا الأسف؟.

الوقوع في الفخ

ظلت قلوب المصريين معلقة بك، وبدأت تعمل بجد واجتهاد، وتدشن مشروعات هنا وهناك، وكانت إنجازاتك السنوية تتضاعف عامًا بعد عام، وقد كُنَّا ننشرها سنويًا خلال ولايتك الأولى في مجلة “الإسلام وطن”.

لكن لأن آفة النفس البشرية النسيان، عندما توقفت مؤسسة الرئاسة عن إصدار كشف إنجازات العام، تشتت الإنجازات ولم يقدر عقل على حصرها، ومن هنا كانت الأزمة.

بدأ إعلام الجماعة الملعونة- وإن شئت التدقيق لقلت: الإعلام التركي الناطق بالعربية أو الإعلام الصهيوني الذي يبث من الدوحة وإسطنبول- في التشكيك في إنجازاتك ونواياك وتحركاتك تجاه الوطن.

في هذا الوقت بالتحديد، أصيب الإعلام الوطني بصدمة مرحلية، جعلته أشبه بالمشلول العاجز عن القيام بدوره، وقد وجهت سيادتك في أكثر من مناسبة وطنية بأنك غير راضٍ عن الإعلام، وكذلك كُنَّا.

في هذ الوقت بحث المواطنون عن صوت مختلف- خصوصًا مع فترة توقف أشهر مقدمي البرامج عن الظهور لسبب أو لآخر- مما جعل كلمات الجماعة الإرهابيية وإشاعاتها تتردد في الأسماع، ووقتها كان الإعلام المصري بشقيه القومي والخاص يتجاهل كل ما يخص الجماعة ولا يرد حتى إشاعتها.

لم تدرك عقول عوام المصريين أن الجماعة نقلت معاركها من الشوارع للفضائيات ومواقع التواصل، وحوَّلت أسلحتها من الذخائر للكلمات، فسقطوا في الفخ الذي أحكم عليهم، وكانت الظروف الإعلامية في البلاد مساعدة للوقوع فيه.

وبدأت كلماتك تؤخذ من سياقها لتعطي مدلولات أخرى، ونشطت الخلايا النائمة للجماعة الملعونة في المؤسسات الحكومية والخاصة وفي الشوارع وفي المواصلات وفي طوابير الانتظار على أفران العيش أو البنوك أو ماكينات الصرف، وكانت الجماعة تشن حملة عليك في كل مكان، حتى أصيبت الأمة المصرية بمرض “الشك في القيادة”، وهو مرض قادر على هزيمة دولة بحجم مصر إذا دخلت في أي معركة حتى ولو مع طواحين الرياح؛ لأن أمة بلا قائد موثوق به، أمة ميتة، وتنتظر الدفن.

أخذ أبناؤنا في المدارس والجامعات وفي الأعمال يسمعون من زملائهم إشاعات غطت الآذان، وأصبح الكل يقول: “سمعت أنه حصل كذا”، و”واحد زميلي حصل مع حد يعرفه كذا أو شاف كذا”، ودخلنا في حلقة مفرغة من الإشاعات فاختلط علينا الغث بالثمين، وتاهت بوصلة أغلب المصريين ولم ندري أننا في متاهة!!.

في هذا الوقت تحديدًا طبقت إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وكان من ضمن آثارها رفع الدعم عن الوقود والكهرباء والمياه والغاز الطبيعي، فضاقت قلوب العديد من المصريين، وقالوا: إنه جاء ليضيِّق علينا عيشنا، وخدعتهم الجماعة الملعونة بأن ذلك دليل على ضعف الاقتصاد وسيره في طريق مسدود، رغم أن سيادتك أكدت أكثر من مرة قبل توليك للمنصب أنك ستنفذ إجراءات صعبة لإنقاذ مصر، لكن كما قلت لك: آفة البشر النسيان.

وكل مشروع قمت به في هذه الفترة، تم التشكيك فيه وفي جدواه، وحتى إدخالك القوات المسلحة للإشراف على المشروعات القومية نسجوا حوله الإشاعات لتشكيك الشعب في جيشه، رغم أن سرعة الإنجازات كانت محط أنظار العالم.

كل خطوة قمت بها على المستوى الدولي لرفعة مصر وتعزيز دورها، كان يتم شغلنا عنها بإشاعات من هنا وهناك.

وقتها خشى الكثير من داعميك ومحبيك المخلصين من المجاهرة بدعمك أو الثناء عليك، فصمتت ألسنتهم، فلم يسمع إلا أصوات الإرهابيين ومن أغراهم كلامهم المعسول والذي تكوَّن عسله من سموم جرى طبخها بإحكام.

في هذا الوقت انتشرت العديد من السلبيات على لسان موظفين في أماكن كثيرة، من خلايا الإخوان- لن أقول النائمة؛ لأن النائمة استيقظت، لكنهم من عيِّنة: “أنا مش إخوان بس مش عاجبني حال البلد”- فلم ندرِ أنهم من الإخوان، والتبس الحق بالباطل على الكثير.. لكن كل ذلك تبدد خلال الأشهر الماضية.

كورونا كشف الحقائق

ظلت الأمور هكذا، حتى ظهر فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، ورأينا بأعيننا انهيار الأنظمة الصحية في الدول الكبرى، وحدوث ضربات اقتصادية قوية هزت أعتى الاقتصاديات العالمية.

وخرج رؤساء الدول الكبرى ليقولوا لرعيتهم: ودِّعوا أحبتكم.. الأيام السوداء تنتظركم.. استعدوا للصعب.. لا تتوقعوا أن تفرحوا في العيد أو رمصان.

وبدأت الدول تتخطف المستلزمات الطبية والأغذية من بعضها البعض تلقف الجوعى في أيام العالم الأخيرة.

وقتها خرجت على المصريين بطمأنتك المعهودة، وهدأت القلوب، ووجهت حكومتك لأخذ قرارات حكيمة ومرحلية، تتصاعد إذا تصاعد الخطر وتتناقص إذا اضمحل.

ورأينا تجهيزات غير مسبوقة من كل أجهزة الدولة لمواجهة الأزمة، وبدا واضحًا أنك سبقت الفيروس بخطوة، وإذا كنا منصفين فبخطوات كثيرة.

وقفنا بفخر وشموخ نتابع عروض تجهيزات القوات المسلحة المصرية للأزمة، بنفس شموخنا يوم افتتاح قواعد برنيس ومحمد نجيب، فأثبتت القوات المسلحة مرة أخرى أنها درع الوطن، وأنك لطالما راهنت عليها وكسبت الرهان.

وكانت تحركات رئاسة الوزراء ووزارة الصحة وباقي الوزارات مدعاة للفخر، ودرسًا للتعامل مع الأزمات.

وقد أشادت منظمة الصحة العالمية بالإجراءات المصرية مرارًا وتكرارًا.

وبكل عزة وإباء، أرسلت المساعدات للعديد من الدول الكبرى والشقيقة في مشهد لم نكن لنحلم أن يحدث في هذا التوقيت.

وفي الوقت الذي تعطلت توريدات سلاسل الغذاء في العالم، كانت مصر المورد الأساس للطعام لدول عربية وأجنبية، ومنحتنا الشعور- جزئيًّا-  بما شعر به المصريون عندما أطعموا العالم تحت إدارة الصِّديق يوسف A.

ولم تكتفِ بذلك بل وجهت بزراعة سيناء لتكون سلة غذاء لمصر والعالم، في مشروع قومي جديد عند تحقيقه ستصبح مصر دولة عظمى من جديد.

العديد من الدول قامت برفع أسعار مستلزمات الوقاية الطبية، لكنك وقفت كابن بار لهذا الوطن لتوجه قادتك بتوزيع إنتاج القوات المسلحة من الكمامات مجانًا على المواطنين في الشورع، ورأيناك تعنف أحد المسؤولين عن مشروع قومي لتركه العمال بدونها.

ولم تشغلك هذه الأزمة- التي أوقفت عجلة الاقتصاد العالمي- في أن تستكمل إنجازاتك في المشروعات القومية، التي لطالما شككت الجماعة الإرهابية في جدواها، هذه المشروعات وفَّرت العمل لملايين العمال المصريين في وقت الركود العالمي، ولولاها لجاعت أسر كثيرة، لكنك سبقت الجميع برؤيتك، ومن لم يعمل بها قدمت له منحة تعينه على توقف الأعمال.

ويكفينا أنك الرئيس الوحيد في العالم الذي افتتح مشروعات قومية في وقت الأزمة، وقمت بنفسك بالتأكد من تطبيق إجراءات حماية العاملين فيها من كورونا.

وأما موقفك بالتشديد على القطاع الخاص بألا يفصل العاملين وألا يقلل رواتبهم خلال الأزمة، فهو موقف مشرِّف، لم نره من رئيس أي دولة خلال هذه الفترة، فأمريكا مثلاً فقد أكثر من ثلث شبابها وظائفهم خلال الأزمة، ولم يطلب أحد من الشركات إيقاف ذلك.

وفي الوقت الذي طلبت بريطانيا من رعاياها العالقين أن يبحثوا عن إعانات من بيت الزكاة في البلدان الإسلامية، وطلبت أمريكا من رعاياها أن يدفعوا آلاف الدولارات لعودتهم، وتركت كندا رعاياها يواجهون المرض في البلدان الأخرى، كنت الزعيم العالمي الذي أرسل أسطوله الجوي ليتلقف المصريين العالقين([1]) في البلدان كلها، حتى أنك أرسلت وزير الطيران ليقود طائرة عودة المصريين من لندن، في مشهد جعل كل مصري يفتخر بمصريته وبجواز سفره المصري، وهو مشهد قد غاب عنا منذ فترة.

فكانت هذه الأزمة كاشفة لحقيقة ما تقوم به من عمل مخلص لهذا الوطن، وأفاقت الأمة من الغشاوة التي نسجتها الجماعة الإرهابية، فاستوجب ذلك أن يقول لك المصريون: “آسفين يا ريس”، آسفين على كل ظن ظنناه فيك خطأ، وآسفين على كل وقت لم نعطك فيه حقك ونثمن جهودك.

لكن يا سيادة الرئيس

كشفت هذه الأزمة عن الوجوه الأكثر قبحًا للجماعات الإرهابية، ففي الوقت الذي توقف فيه الإرهاب العالمي، وأعلن تنظيم داعش توقف عملياته حتى ينتهى وباء كورونا، رأينا الجماعة الإرهابية تخطط لشن هجمات ضد قوات الأمن والإخوة المسيحيين، ورأينا رجالنا البواسل من الشرطة المصرية يتصدون بكل احترافية لهم في معركة الأميرية.

هذه الجماعة التي عكفت منذ بداية الأزمة على نشر الإشاعات وتشكيك المصريين في قادتهم، ومحاولة نشر الوباء، والدعوة لنشره من خلال المظاهرات والاحتكاك المباشر، ثم عادت خلاياها ضمن المصريين العالقين لتشويه هذا الإنجاز التاريخي.

هؤلاء يا سيادة الرئيس ليسوا منا، ولسنا منهم، هؤلاء هم صهاينة الأمة- أو صهاينة دخلوا الأمة- يريدون أن تسقط الدولة المصرية بأي شكل.

هؤلاء ليس لهم علاج، ولا أمل في رجوعهم، والحل الوحيد للتعامل معهم هو الاستئصال من الأرض كما أخبرنا رسول الله J، ولم يعالج قضيتهم أحد في التاريخ إلا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه بقتلهم يوم النهروان، ولكن لظروف العصر واشتراطات القوانين الدولية وحقوق الإنسان، فإنني لن أطلب منك ذلك، وإن كان رجال الأجهزة الأمنية يصفونهم في المواجهات الأمنية، فإن العديد منهم مازالوا مستترين في مؤسسات الدولة، ولن أكون مبالغًا إن قلت: إن كل موظف متخاذل لا يقوم بعمله ويثبط همم زملائه، ويحاول نزع الوطنية من قلوبهم، هو إخواني تنظيمًا أو إخواني الهوى، وهؤلاء جميعًا يجب أن يفصلوا من أعمالهم؛ لأننا إن لم نفعل ذلك ستنهار الدولة كما انهار الاتحاد السوفيتي، فهؤلاء لا يقلوا خيانة عن جواسيس الغرب في الاتحاد السوفيتي قبل تفككه.

وأرجو ألا تغفل عينك عن السلفيين الذين تحايلوا على قرار غلق المساجد لمواجهة الفيروس، وصلُّوا جماعات فوق الأسطح وفي الجراجات فتسببوا بنشره في عدة بؤر بمصر، فهؤلاء مثلهم مثل الجماعة الإرهابية التي طالبت بنشر الفيروس، وربما كانوا ينفذون تعليماتها بشكل مستتر.

نصيحتي إليك

سيادة الرئيس

لقد رأيناك قدمت لمصر الكثير في العديد من المجالات، لكن لك عندي نصيحة.

نصيحتي أن تزيد ميزانية البحث العلمي، حتى تكمل أركان تحول مصر من “شبه دولة” لـ”دولة عظمى”، فالبحث العلمي سيطوِّر آليات إنتاجنا للغذاء والدواء، ويطوِّر الصناعة المدنية والعسكرية، وسيجعلنا قوة تستغنى عن أعدائها في أي إمدادت، وسيحقق لنا الاكتفاء الذاتي.

وإن كانت مصر تحتاجنا أن نقف معها في أي وقت، ومهما كانت الظروف صعبة، فإننا جاهزون لذلك، ونثق في قيادتك لقاطرة الوطن، وأنك بعون الله قادر على تخطي الأزمات وبناء الوطن الذي ننشده.

وأذكرك أنه قبيل ترشحك للانتخابات الرئاسية سُرِّب جزء من حوار لك مع الصحفي ياسر رزق- سواء كان صحيحًا أم لا- فقد جاء به أن من بشَّرك بحكم مصر كان الرئيس السادات، وهو كان من المخلصين الذين حكموا هذا الوطن، وأنت كذلك.

نسأل الله أن يجعلك علامة بارزة للنصر والعزة في تاريخنا كما كان، وأن تكمل مشروعك كاملاً، وأن يحفظك من أن تقتنصك أيادي الغادرين كما اقتنصته، فمصر الآن بحاجة إليك، ونحن على يقين بأن مصر بعد حكمك ستكون مختلفة عما كانت قبلك.

تقبَّل اعتذار المصريين الذين أصابهم مرض الشك في القيادة، واستمر في عملك، فالله يرعاك، والشعب من خلفك ساندين، ونحن لك داعمين.

مواطن مصري

==================================

([1]) العالقون: كل من سافر مؤقتًا لدولة ما سواء في زيارة أو سياحة أو رحلة علاج، أو للمشاركة في مؤتمر أو مهمة عمل سواء نشاط تجاري أو ثقافي أو غيره، وكذلك الدارسون أو الطلبة العالقون في دول كثيرة بعد تعليق الدراسة في هذه الدول.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.