رسالة لأهل قطر: هل تميم مسلم؟

رسالة لأهل قطر: هل تميم مسلم؟

islam wattan . نشرت في المدونة 19152 لاتعليقات

لقد حظت بلادكم بالكثير من الشهرة- رغم صغر حجمها- في السنوات الماضية، وليس عيبًا أن تحظى بهذه الشهرة، لكن الأزمة أن هذه الشهرة اربتطت بالرشوة والفساد والإرهاب ودعم التطرف والتآمر على الإخوة…

سماحة السيد علاء أبو العزائم

شيخ الطريقة العزمية

رسالة لأهل قطر:

هل تميم مسلم؟

إخواني أهل قطر

تحية طيبة إليكم من أخيكم المسلم في الأوطان المجاورة.

لقد حظت بلادكم بالكثير من الشهرة- رغم صغر حجمها- في السنوات الماضية، وليس عيبًا أن تحظى بهذه الشهرة، لكن الأزمة أن هذه الشهرة اربتطت بالرشوة والفساد والإرهاب ودعم التطرف والتآمر على الإخوة.

أكتب إليكم اليوم وأنا أعلم أنكم قِلَّة في بلدكم، عددكم لا يتجاوز نسبة الـ13-15% من سكان بلدكم، التي امتلئت بالأجانب والمرتزقة والمجنَّسين والجنود الذين أتوا من كل حدب وصوب، حتى أضحيتم أقلية في بلدكم، ومفعول بكم غير فاعلين.

إخواني من القطريين

أكتب إليكم اليوم، وأن أعلم أن سماءكم ومياهكم وأرضكم مليئة بالجنود الأجانب، من الأمريكان وحلفائهم، ومن الأتراك وغيرهم، فأنتم- إذا أردنا أن نصف الأمور بحقيقتها- محتلُّون باحتلال متعدد.

لقد دأب حكامكم في العقود الأخيرة على التآمر على بعضهم البعض، الابن على أبيه، والأخ على أخيه، حتى أضحى الانقلاب هو الطريقة المميزة للوصول لحكم دويلتكم، وبالتالي فإن احتياج كل أمير جديد إلى دعم واعتراف دولي يجعله مدينًا من يوم حكمه لأطراف دولية معينة، ويظل طوال حياته يدفع لهذه الأطراف بمواقف وأموال حتى يحظى بالشرعية التي انتزعها دون وجه حق.

إخواني في الدين

أكتب إليكم اليوم رسالتي بعنوان (هل تميم مسلم؟)، ورسالتي لا تنحصر في أميركم تميم بن حمد فقط، ولكنها تصلح لكل أمرائكم منذ تأسيس الإمارة وحتى الآن وخصوصًا الأمير الحالي ووالده، فما تميم إلا امتداد لمشروع والده المخرب في هذه المنطقة.

رسالتي ليست أكثر من سؤال عليكم جميعًا أن تسألوه لأنفسكم، وأن تصلوا لإجابة لتعرفوا من يحكمكم ومن تخدمون.

إخواني وأحبابي في الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم

هيا بنا نجيب على سؤالي إليكم بطريقة عقلية بسيطة، لعلي أساعدكم في الوصول لإجابة قاطعة.

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، في تعريف المسلم أنه: (من سلم المسلمون من لسانه ويده)([i]).. فهل ينطبق ذلك على تميم وأبيه؟

اللسان المخرب:

في الحقيقة أن تميم- ومن قبله والده- قليلة أحاديثهم، ضعيفة خطبهم، وقد عوضت بلادكم هذا النقص في لسان حكامها، بإطلاق قناة الجزيرة، فأضحت هي اللسان.

لقد دأبت قناة “الجزيرة” على بث الأكاذيب والشائعات وتضليل المشاهد العربي منذ انطلاقتها، والترويج لكل ما يخدم الأجندة القطرية التي تسعى للهدم والتخريب والعبث في المنطقة.

مصداقية ضائعة وفبركة مستمرة لتنفيذ أجندة تخريبية.

“فرق تسد”.. القاعدة التي انطلقت بها الجزيرة عام 1995م، وقد ارتكزت لمجموعة من الشعارات الزائفة لتشتيت المواطن العربي عن مؤامرة الفوضى.

بينما التطبيع مع الاحتلال، وتلميع الإرهاب، ودعم جماعات الظلام، وتلفيق التهم وتحريف الحقائق.. خارطة طريق تنفذها القناة بحذافيرها.

لقد عملت بلدكم منذ التسعينيات وعقب انقلاب حمد بن خليفة على والده على استغلال الإعلام لغسل عقول الشعوب، وابتزاز الأنظمة السياسية وقلب الحقائق.

استمرت سموم الإعلام القطري لمدة سنوات، حتى انكشف وجهه الحقيقي خلال الفوضى التي دبت في العالم العربي وعرفت باسم “الربيع العربي” والسبب الشحن الإعلامي القطري، بالإضافة لظهور قيادات إرهابية بثوب المعارضة على شاشات الجزيرة ومنصَّاتها.

لقد دعم الإعلام القطري التنظيمات الإرهابية التي كانت أشد على الوطن العربي والإسلامي من أي عدو، كالإخوان والقاعدة وداعش وطالبان وحماس وغيرها.

وقامت قناة الجزيرة بتشويه الجيوش الوطنية: المصري والسوري والليبي، وأثارت الشائعات حتى سقط الجيش العراقي أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003م.

بالإضافة لذلك حاولت القناة إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين، والشيعة والسنة، حتى تصرف نظر أبناء الأمة عن صراعهم الحقيقي مع العدو الصهيوني.

كما أصبحت منبرًا لجماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم القاعدة ليجدوا الملاذ الآمن، والمنبر المهيّأ، والاستضافة المرحبة بها في برامجها، ليبثوا من خلالها سمومهم، ويحرضوا ضد الدول.

وبخصوص القضية الفلسطينية، فقد قدمت القناة نضالاً زائفًا سرعان ما انكشف للعلن، حيث تعامل إعلام قطر مع الملف الفلسطيني بشكل شاذ ومريب، وسبق للسلطة الفلسطينية إغلاق مكتب الجزيرة في 2009م، بعد أن زعمت أن رئيس فلسطين محمود عباس أبومازن تورط في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

لسنوات، ظلت الجزيرة القناة الإعلامية الوحيدة التي روَّجت للتطبيع مع الاحتلال، واستضافة متحدثين وقادة من جيش الاحتلال، وعملت بكل قوة على زيادة انشقاق الصف والوحدة الفلسطينية.

اليد الناطقة:

ومن أجل تحقيق أهدافه التخريبية، قام النظام القطري لحمد بن خليفة ومن بعده تميم برعاية جماعة الإخوان؛ ومحاولة تمكينها من الحكم باللعب على وتر الدين؛ لتكون يده الناطقة بتخريب المنطقة.

تحت إغراء المال انضم عدد من أئمة الضلال على رأسهم يوسف القرضاوي للجماعة، ليكونوا واجهة لها وإن لم يعلنوا أنهم تابعين للجماعة بشكل مباشر، وتم تأسيس ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يزعم أنه يمثل كل المسلمين، لكنه في الحقيقة يمثل الإخوان فقط.

ومنذ تأسيسه ركزت تصريحاته وبياناته على تحقيق أهداف الجماعة والدفاع عن مصالح الإخوان.

وقام الاتحاد بدعم جميع الحكومات التي تتصالح مع الإسلام السياسي، كما يظهر بموافقته للسياسات القطرية والتركية ومؤازرتها بكل حزم، كما لم يدخِر الاتحاد وسعًا لدعم الإخوان عقب الإخفاق السياسي الأكبر لهم بعد 30 يونيو 2013م في مصر، من خلال السلطة التي اكتسبها وعلاقته بالتنظيم الدولي للإخوان.

وما يؤكد ذلك كمُّ القيادات الإخوانية وارتباطها بدوائر صنع القرار والقيادة في الاتحاد، وعلى رأسهم القرضاوي نفسه الرئيس السابق للاتحاد، وأحمد الريسوني الرئيس الحالي له، والأمين العام للاتحاد علي محي الدين القرة داغي، وهو من كردستان العراق يحمل الجنسية القطرية، إضافة إلى راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة بتونس والمراقب العام للإخوان بها، والقيادي الإخواني بأمريكا صلاح الدين سلطان، والإخواني الأندونيسي محمد هداية نور، رئيس حزب العدالة والرفاهية، والمصري صفوت حجازي، والليبيين: علي الصَّلاَّبي، وسالم الشيخي.

لقد ساهم هذا الاتحاد في تدمير أكثر من بلد عربي بفتاويه المضللة، سواء كانت بتكفير الحكام ووجوب إسقاطهم، أو بوجوب الجهاد في دولة عربية لإسقاط نظامها ومن ثم إشاعة الفوضى، وكانت ليبيا وسوريا خير مثالين على ذلك.

اليد القاتلة:

استخدم نظامكم يده الناطقة- جماعة الإخوان واتحادها المسمى بعلماء المسلمين- في تدشين جماعات مسلَّحة مخرِّبة لتدمير العديد من البلدان الإسلامية، مستغلة فتاوى الاتحاد ودعم الإخوان لأي نشاط تخريبي لدول المنطقة وجيوشها الوطنية.

تأسست عشرات الفصائل السورية على عين قطر، وحظيت بدعمها الديني بالفتاوى، والمالي للتسلح والتزود بالمعدات المطلوبة لتخريب الوطن وتفكيك الجيش السوري.

وفي ليبيا، اعترف العديد من قادة الميلشيات المسلحة أنهم على اتصال بقطر، وأنها تمولهم وترعاهم. هذه الميلشيات هي الآن من تهدد الجيش الليبي وتدفع ليبيا إلى الانقسام.

واتهمت دول التحالف العربي في اليمن أن دعم قطر لجماعة الإخوان وحزب الإصلاح اليمني الإخواني جعل التيار الإخواني أقوى في الأزمة مما زاد في الفوضى اليمنية، وعقَّد حلَّ مشكلاتها.

وفي سيناء، كان الإرهاب ضد الجيش المصري بدعم وفتاوى الإخوان وبتغطية إعلامية من الجزيرة وبتمويل قطري عبر حماس أو بشكل مباشر، كمحاولة لإضعاف الجيش المصري بإنهاكه في حرب عصابات.

من يخدم تميم؟

إخواني في قطر

عليكم أن تسألوا أنفسكم، من يخدم تميم ومن قبله أبيه؟

بداية لا بد أن نؤكد على أنهما انتميا لمشروع الإخوان الماسوني العالمي، وإذا كان الكاتب الكبير عباس محمود العقاد قد ألمح في جريدة الأساس عام 1949م ليهودية حسن البنا مؤسس الجماعة، فإن تميم ليس ببعيد عن البنا، فيقيني أن كل قيادات هذه الجماعة الملعونة وداعميهم ليسوا بمسلمين.

وإذا نظرتم بعين مجردة لما وراء أفعال تميم، لوجدتم أنه يسير في طريق واحد هو: خدمة الصهاينة والكيان الصهيوني.

إنكم لو نظرتم للدول الخمس التي يستهدفها هذا الخائن، لوجدتم أن بها جيوش المواجهة الثلاث: المصري والسوري والعراقي، التي يحاول تخريبها مستخدمًا المال والدين والإعلام.

ولوجدتم تدخلاته في ليبيا واليمن والصومال غرضها إضعاف الدول الإسلامية في الدائرة الأوسع، والتي قد تفقد في حالة قيام حرب جديدة ضد إسرائيل.

لقد ضعف الجيش العراقي بالفعل، وما زالت أموال دويلتكم تحاول كسر الجيش السوري، وينفق منها الكثير لمحاصرة الجيش المصري من ليبيا والسودان، وكذلك تقدم الدعم لإخوان تونس وليبيا لمحاصرة الجيش الجزائري، كجزء من مؤامرة إضعاف جيوش الأمة الكبرى؛ من أجل أن يحيا الكيان الصهيوني وحده في المنطقة.

علاقة آل ثاني بإسرائيل

إخواني عقلاء قطر

لقد تجاوزت قطر دور عرَّاب التطبيع إلى دور القائم بالأعمال مع الصهاينة، فالعلاقات القطرية الإسرائيلية لم تعد أمرًا خفيًّا، فقطر نفسها لم تبذل خلال السنوات الأخيرة أي جهد لإخفاء دفء علاقتها بإسرائيل، بل والاحتماء بها عندما تشتد الصعاب.

فبعد انقلاب الأمير السابق حمد على والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995م، استفادت الدوحة من عملية السلام التي كانت جارية بين الفلسطينيين وإسرائيل، لتعلن افتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في العاصمة القطرية.

وتم افتتاح هذا المكتب التجاري في الدوحة من قِبل رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز عام 1996م، الأمر الذي يشير إلى أنه “أكثر من مكتب”، إذ إن رئيسه كان يحوز رتبة سفير في الخارجية الإسرائيلية.

كما تم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطري إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.

وكانت الدوحة تتذرع بأن علاقاتها بإسرائيل أسهمت في حل قضايا وإشكالات كثيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وهو زعم مردود عليه.

كما أن أميركم السابق قام بنفسه بالتوجه لإسرائيل للمشاركة في افتتاح مستوطنات إسرائيلية غير شرعية على الأراضي الفلسطينية، وتناثرت أنباء على مشاركته في تمويل بنائها.

ومن الأدلة الواضحة على متانة العلاقات القطرية الإسرائيلية وترويج الأولى لملف التطبيع فى المنطقة العربية، استقبال أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثانى لنائب رئيس الوزراء الإسرائيلى شيمون بيريز فى الدوحة عام 2007م للمشاركة فى مناظرات الطلاب فى زيارة علنية وفريدة من نوعها، ناهيك عن معاهدتها مع إسرائيل بشأن التجارة الحرة بين البلدين، والتى اشترط فيها الجانب الإسرائيلى عدم وجود مقاطعة بين الطرفين.

وبذلك يتضح أن دويلتكم حرصت طوال الوقت على تقديم فروض الولاء والطاعة يوميًّا للكيان الصهوينى بهذا الشكل، ومن الطبيعى أن تكون أداتها الإعلامية “الجزيرة” هى الثغرة والسبيل الذى تمرر منه إسرائيل أجنداتها فى المنطقة العربية، وتنجح الأولى فى الترويج لها بالشكل الأمثل.

لقد صارت رائحة الفضائح المنبعثة من تلك القناة القطرية والكاشفة لوجهها الحقيقى فى خدمة الأجندات الأمريكية الإسرائيلية، تزكم الأنوف فبات من الصعب على هذا المنبر الإرهابى أن يداري حقيقة السياسة الخارجية التى تقود العمل بداخله، وفتحت القناه أبوابها أمام القيادات الإسرائيلية للظهور عبر تقنية الأقمار الصناعية، وتبرير جرائمهم تجاه الشعب الفلسطينى، وليدافعوا عن مجازرهم وأعمالهم المتطرفة فى الدول العربية، فنجد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يطل علينا من خلالها فى ديسمبر 2016م ليظهر كحمامة سلام مطالبًا بمكافحة الإرهاب قائلاً: “إن هناك منارة تسامح وحيدة فى الشرق الأوسط هى إسرائيل، وعلى من ينكر ذلك أن ينظر إلى ما يُفعل فى بعض دول المنطقة وأن إسرائيل لا يمكن تجاهل قوتها الاقتصادية خاصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والطاقة النظيفة”. وعقب هذا اللقاء كان هناك لقاء آخر مع “أفيخاى أدرعى ” المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى للتعقيب على مقاطعة الفلسطينيين لصفحات الحكومة الإسرائيلية وممثليها على صفحات التواصل الاجتماعى بعد إطلاق الفلسطينيين لحملة “احذروا المنسِّق”.

كلمة أخيرة

إخواني القطريين

لقد حباكم الله الكثير من الخيرات النفطية والغازية، وكان أولى عليكم أن تتعاملوا مع أمتكم الإسلامية باعتباركم جزءًا منها، فلقد وزع الله الخيرات على بلاد المسلمين: بعضهم بالمياه، وبعضهم بالتربة الجيدة، وآخرون مثلكم بالثروات النفطية، وآخرون بالثروات المعدنية، لكي تتكامل الدول الإسلامية كوحدة واحدة، لمواجهة أي تحديات وأي عدو كائنًا من كان.

لكن أميركم تميم ومن قبله أبيه أساؤوا التصرف في هذا المال، وأخذوا يبددونه يمينًا وشمالاً لنصرة الباطل ودعم التخريب في المنطقة ومساعدة المشروع الصهيوني.

أعلم أن نسبة القطريين في دولتهم أقل من أن يقوموا بأي تحرك ثوري فعَّال، قمتم من قبل بمناوشات بسيطة لكنها لم تسقط هذا النظام، الذي جعل أمام كل  واحد منكم حوالي 10 أجانب في البلاد، بعضهم من الجنود المتمرسين.

لكني أطلب منكم أن تفعلوا ما تستطيعون- ولو بإنكار المنكر بالقلب، والتوجُّه الصادق إلى الله أن يغيِّر ما بكم- حتى يتغير النهج القطري في خدمة المشروع الصهيوني، وعليكم أن تطالبوا باتحاد بلادكم مع دول إسلامية أخرى معتدلة- ليست من دول الإسلام السياسي- في وحدة واحدة لتقوية الأمة، وأن ترشدوا إنفاق أموال ثرواتكم في خدمة الأمة وليس في تخريب بلدانها.

أتمنى أن تكون رسالتي إليكم علامة فارقة في أفعالكم وتحركاتكم، وأن تسارعوا للانضمام إلى إخوانكم المسلمين في العالم الإسلامي، وأن تقفوا بجانبهم، وأن تمدوا لهم يد العون لبناء أوطانهم التي ساهم في تدميرها نظامكم المتصهين بماله وإعلامه وفتاويه.

أسأل الله أن يلهمكم الصواب، وأن تفعلوا ما في وسعكم لإيقاف هذا المجرم، لعل الله يغفر لكم مشاركتكم له في جرائمه إذا ما فعلتم.

=========

([i]) رواه البخاري في صحيحه، ح10، ومسلم في صحيحه، ح65.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.