ظاهرة خطيرة.. انتشار التدخين بين الكبار والصغار

ظاهرة خطيرة.. انتشار التدخين بين الكبار والصغار

islam wattan . نشرت في المدونة 4119 لاتعليقات

آراء كبار العلماء في التدخين

بداية توقفت عند رأي فضيلة الدكتور نصر فريد واصل المفتي الأسبق لدار الإفتاء المصرية.. وكان له هذا الرأي القوي الجلي في تلك القضية..

يقول فضيلته: ظل كثير من الناس يعتقدون لفترات طويلة بحِلها وعدم حرمتها، اعتمادًا على أنها غير مسكرة وغير مخدرة!!..

الأستاذ محمد الشندويلي

آراء كبار العلماء في التدخين

بداية توقفت عند رأي فضيلة الدكتور نصر فريد واصل المفتي الأسبق لدار الإفتاء المصرية.. وكان له هذا الرأي القوي الجلي في تلك القضية..

يقول فضيلته: ظل كثير من الناس يعتقدون لفترات طويلة بحِلها وعدم حرمتها، اعتمادًا على أنها غير مسكرة وغير مخدرة!!..

فهي ليست من المسكرات، كما أنها ليستا من المخدرات.. وبالتالي لا تنطبق عليها النصوص الشرعية التي وردت بشأن المسكرات والمخدرات مما أوقع البشرية والمجتمعات الإسلامية – للأسف – في ضرر عظيم وفساد كبير، أصبح يهدد النفس والمال، ويؤثر على وظيفة الاستخلاف الشرعي للإنسان في هذه الحياة أكثر مما أثرت به من الخمور والمسكرات والمخدرات!, وذلك لما للتبغ والتدخين من الشيوع والعموم الذي اتسع في ظل العادة، وعدم تعارضه مع العبادة في نظر عامة الناس وخاصتهم، ومنهم الكثير من رجال الفقه والدين.. وذلك اعتمادًا على خفاء الضرر منهما في أول مراحل استعمالها .. واعتمادًا على أن الأصل في الأشياء الإباحة ولم يأت نص صريح مباشر يحرمها.

ضرر التبغ

وبعد أن ثبت بكل الأدلة العلمية والطبية ضرره القاتل وخطره البين على صحة الأفراد والمجتمع بل والمال على حد سواء، وأجمعت كل المؤسسات المحلية والعالمية على ضرره وخطره فقد ثبت حرمتها لقوله J: (لا ضرر ولا ضرار)، وضرر التدخين والتبغ محقق بلا جدال، فيدخل في نطاق الضرر والضرار المنهي عنه في الحديث؛ ولقوله تعالى: )وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ( (البقرة: 195).. وثبت أيضًا بيقين أنه محرم ومنهي عنه بنص الآية السابقة.. وأن التبغ والتدخين قاتل للنفس في الحال أو في المآل كليًّا وجزئيًّا بسبب الأمراض القاتلة التي يسببها للإنسان كالسرطانات التي تلحق بجسد الإنسان كسرطان الرئة وسرطان البلعوم واللثة والأسنان والقلب والمثانة والشرايين والعظام، فتكون الآية بعمومها على حرمة التبغ والتدخين ومشتقاته.

قياس على

الخمر والمسكرات والمخدرات

ويؤكد فضيلة الدكتور نصر فريد واصل على قياس التبغ والتدخين في النهي والحرمة على الخمر والمسكرات والمخدرات لاشتراكهم جميعًا في علة النهي والتحريم، وهي الأضرار والمفاسد الدينية والدنيوية التي تجمع بينهم، وقد ثبت يقينًا أن التدخين والتبغ أشد ضررًا على النفس والمال والفرد والمجتمع من المخدرات والمسكرات لاتساع دائرة إفساده بين الأفراد والمجتمعات.

حملة وزارة الصحة والسكان

وهناك حملة قومية تقوم بها وزارة الصحة والسكان لمنع التدخين، فكانت إحدى نداءاتها مع هيئة الصحة العالمية في إحدى الأعوام أن تختار عبارة “التدخين نقمة ..  والصحة نعمة” وأن التدخين كارثة قومية كبرى على البلاد، وآفة اجتماعية وعادة قبيحة، وسلوك سيء ومخالفة لكل الأديان، امتنع الآن والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، وإخوتك في وزارة الصحة والسكان يقدمون هذه النشرة من أجلك، ولحماية أسرتك ومواطنيك، وبلدك من هذا الوباء.

حملة الطريقة العزمية

ولذلك تبذل الطريقة العزمية أقصى جهدها لمحاربة ومنع التدخين نهائيًّا، من ذلك أن يضع كل مسلم على باب منزله هذه العبارة: [زيارتك تسرنا.. وسيجارتك تضرنا.. فلا تفسد الزيارة من أجل سيجارة].. فالحقيقة أن التدخين تدمير للصحة، وتدمير للمال.. والتدخين يقتل خمسة ملايين نسمة كل عام في العالم.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.