قول أنفذ من صول

قول أنفذ من صول

islam wattan . نشرت في المدونة 3611 1 تعليق

الحكمة والمال لا يجتمعان

قال أمير المؤمنين الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– العالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم؛ لأنه لم يكن عالمًا.

الدكتور عزيز الجندي

الحكمة والمال لا يجتمعان

قال أمير المؤمنين الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– العالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم؛ لأنه لم يكن عالمًا.

– خير ما عُوشر به الملك قلة الخلاف وتخفيف المؤنة، وأصعب الأشياء على الإنسان أن يعرف نفسه، وأن يكتم سره.

– العدل أفضل من الشجاعة؛ لأن الناس لو استعملوا العدل عمومًا في جميعهم لاستغنوا عن الشجاعة.

– أولى الأشياء أن يتعلمها الأحداث، الأشياء التي إذا صاروا رجالاً احتاجوا إليها.

– إذا عاتبت الحدث فاترك له موضعًا من ذنبه؛ لئلا يحمله الإخراج على المكابرة.

– ما انتقم الإنسان من عدوه بأعظم من أن يزداد من الفضائل.

– إنما لم تجتمع الحكمة والمال، لعزة وجود الكمال.

صدقنى وربِّ الكعبة

حضر لدى ابن هبيرة الحسن البصري فاستفتاه ابن هبيرة في كتب تأتيه من عند يزيد بن عبد الملك، وفيها من الأمر ما لم يأذن به الله، وقال: (إن نفذتها وافقت سخط الله، وإن لم أنفذها خشيت على دمي؟).

فقال الحسن: يا ابن هبيرة، خف الله في يزيد ولا تخف يزيد في الله. يا بن هبيرة، إن الله مانعك من يزيد، وإن يزيد لا يمنعك من الله، يا بن هبيرة، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فانظر ما كتب إليك فيه يزيد فاعرضه على كتاب الله تعالى، فما وافق كتاب الله تعالى فأنفذه، وما خالف كتاب الله فلا تنفذه؛ فإن الله أولى بك من يزيد، وكتاب الله أولى بك من كتابه، فضرب ابن هبيرة بيده على كتف الحسن وقال: (هذا الشيخ صدقني وربّ الكعبة).

الشوق فى الغيبة والحضور

قال الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم رضوان الله عليه:

– لاَ يَنْفَكُّ شَوْقُ ٱلْمَحْبُوبِ إِلَيْهِ حَتَّىٰ تَنْكَشِفَ جَلِيَّةُ ٱلْحَقِيقَةِ، وَلاَ ٱنْكِشَافَ لَهَا؛ لأَِنَّ قُدْرَتَهُ لَمْ تَتَعَلَّقْ بِإِيـجَادِ مَنْ يُجَانِسُهُ فَيُدْرِكُهُ، وَلاَ صَبْرَ لِمَنْ أُلْقِىَ عَلَيْهِمْ مَحَبَّةٌ مِنْ عِنْدِهِ، وَلاَ مُحِيلَ لَهُمْ عَنْهُ، فَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْعَظَيمُ عَنْ أَنْ يُدْرَكَ، وَهُوَ ٱلْقَرِيبُ ٱلْمُجِيبُ فَلاَ يَغِيبُ عَنْ طَالِبِهِ.

– إِنَّمَا يَكُونُ ٱلشَّوْقُ فِي ٱلْغَيْبَةِ وَٱلْحُضُورِ لأَِهْلِ ٱلصَّفَا.

– كُلُّ شَيْءٍ مِنَ ٱلْكَائِنَاتِ مَلَكْتَهُ زَهِدْتَهُ، أَمَّا ٱلْحَقُّ فَإِنَّكَ كُلَّمَا قَرُبْتَ مِنْهُ وَٱتَصَلْتَ بِهِ، ٱشْتَدَّ شَوْقُكَ إِلَيْهِ وَٱلرَّغْبَةُ فِيهِ، وَإِذَا ٱلْتَفَتَّ عَنْهُ حُجِبْتَ عَنْ أَنْ تَطْلُبَهُ أَوْ أَنْ تَشْتَاقَ إِلَيْهِ؛ لأَِنَّهُ عَلِيُّ عَظِيمٌ لاَ يُطْلَبُ إِلاَّ بِهِ سُبْحَانَهُ.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    الله الله الله رائة واتمني الشرح والتفصيل لبعض الحكم وجزاكم الله خيرا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.