قول أنفذ من صول

قول أنفذ من صول

islam wattan . نشرت في المدونة 2090 1 تعليق

قال الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل، كلما ازداد رِيًّا ازداد مرارة.

– إياكم وحميَّة الأوغاد، فإنهم يرون العفو ضيْمًا.

– الكريم لا يستقصي في مُحاقَّة المعتذر، خوفًا أن يجزيَ من لا يجد مخرجًا من ذنبه.

الدكتور عزيز الجندي

إياكم وحميَّة الأوغاد

قال الإمام علىُّ بن أبى طالب:

– الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل، كلما ازداد رِيًّا ازداد مرارة.

– إياكم وحميَّة الأوغاد، فإنهم يرون العفو ضيْمًا.

– الكريم لا يستقصي في مُحاقَّة المعتذر، خوفًا أن يجزيَ من لا يجد مخرجًا من ذنبه.

– العفو عن المُقِرِّ لا عن المُصِرِّ.

– ما استغنى أحدٌ بالله إلا افتقر الناس إليه.

– من جاد بماله فقد جادَ بنفسه، فإن لم يكن جاد بها بعينها فقد جاد بِقوامها.

أأجعلها تحت الرحائم

كان لأحمد بن خصيب وكيل له في ضياعه فرمى إليه بخيانة فعزم على القبض عليه والإساءة إليه فهرب، فكتب إليه أحمد يؤنسه ويحلف له على بطلان ما اتصل إليه ويأمره بالرجوع إلى عمله فكتب إليه:

أنا لك عبـد سامـع ومطيع … وإني لما تهوى إليك سريع

ولكن لي كفًّا أعيش بفضلها … فما أشتـرى إلا بها وأبيع

أأجعلها تحت الرحائم أبتغي … خلاصًا لها إني إذا لوضيع

أنت اخترته

شكا أبو العيناء إلى عبيد الله بن سليمان تأخر رزقه، فقال: ألم نكن كتبنا لك إلى فلان، فما فعل في أمرك؟ قال: جرني على شوك المطل، قال: أنت اخترته؛ قال: وما عليَّ وقد اختار موسى قومه سبعين رجلاً، فما كان فيهم رشيد، فأخذتهم الرجفة، واختار رسول الله J ابن أبي سرح كاتبًا، فلحق بالكفار مرتدًّا.

من المكنون

قال الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم رضوان الله عليه:

– قال تَعَالَى: )نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ( نَسُوا ٱلأُلُوهِيَّةَ فَأَنْسَاهُمُ ٱلْعُبُودِيَّةَ ٱلَّتِي بِهَا شَرَفُهُمْ وَقُرْبُهُمْ وَسَعَادَتُهُمْ.

– قَالَ تَعَالَى: )إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ( عَلَىٰ مُقْتَضَى ٱلْحِكْمَةِ ٱلإِلَـٰهِيَّةِ، وَتَخْصِيصِ ٱلإِرَادَةِ ٱلصَّمَدَانِيَّةِ.

نُونُ: مَقَامُ ٱلْجَمَالِ ٱلإِلَـٰهِيِّ، وَهُودُ: مَقَامُ ٱلْجَلاَلِ ٱلأَوَّلِ، فُنُونُ: مَقَامُ ٱلْجَمَالِ وَٱلْقُرْبِ، وَهُودُ: مَقَامُ ٱلْجَلاَلِ وَٱلْبُعْدِ، وَهَاتَانِ ٱلسُّورَتَانِ جَمَعَتَا مَقَامَ ٱلْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ ٱلْقُرْبِ وَٱلبُعْدِ.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    الله الله الله رائة واتمني الشرح والتفصيل لبعض الحكم وجزاكم الله خيرا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.