محمد صلاح الإنسان يساند وطنه وينصر دينه ‏

محمد صلاح الإنسان يساند وطنه وينصر دينه ‏

islam wattan . نشرت في المدونة 4005 لاتعليقات

إذا بحثت عن اسمه في محركات البحث عبر شبكة الانترنت، ستجد أفضل أهدافه، ولحظات استلامه لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، أو استلامه لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لهذا العام أو العام الماضي، أو استلامه لجائزة أفضل لاعب عربي لهذا العام أو العام الماضي، وإذا سألت عنه متابعي كرة القدم سيقولون عليه أفضل لاعبي المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي….

سماحة السيد علاء أبو العزائم

إذا بحثت عن اسمه في محركات البحث عبر شبكة الانترنت، ستجد أفضل أهدافه، ولحظات استلامه لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، أو استلامه لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لهذا العام أو العام الماضي، أو استلامه لجائزة أفضل لاعب عربي لهذا العام أو العام الماضي، وإذا سألت عنه متابعي كرة القدم سيقولون عليه أفضل لاعبي المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي.

لكننا نرى لاعب المنتخب الوطني محمد صلاح بعين أخرى، نراه كإنسان صاحب دور مجتمعي وليس مجرد لاعب كرة قدم أتيحت له فرصة الاحتراف في الخارج فذهب لجمع الأموال ثم العودة لبلاده لينفقها أو يبددها كما فعل غيره.

محمد صلاح الذي وقف في لحظات فارقة في مباريات المنتخب ليشجع لاعبي فريقه بعد انكسار حتى يصلوا للنصر، نراه نحن بصورة مغايرة، نرى فيه الشاب الوطني المخلص لدينه ووطنه.

كثير من اللاعبين وقفوا بجوار رئيس الجمهورية وأخذوا صورًا لتفوقهم الرياضي، لكن محمد صلاح كان تصويره؛ لأنه تبرع لصالح بلاده وفقراء وطنه.

إننا في هذا المقال سنأخذ الجانب الإنساني في شخصية محمد صلاح؛ لأنه قدوة لشبابنا، ليس قدوة في لعبه فحسب ولكن في دوره المجتمعي.

التبرع لصالح الوطن

في يناير 2017م قبل سفر بعثة منتخب مصر للجابون للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي النجم محمد صلاح في قصر الاتحادية، عقب المباراة الودية مع المنتخب التونسي الشقيق.

وجاء استقبال الرئيس للاعب على خلفية تبرعه بمبلغ 5 ملايين جنيه إلى صندوق “تحيا مصر”، قبل اللقاء بشهرٍ واحد، وهو الأمر الذي كان محل تقدير من الرئاسة المصرية، التي حرصت على تكريم اللاعب لكونه قدوة بين اللاعبين.

الرئيس وقتها استغل الحدث ليرسل رسالة للاعبين المحترفين حيث أكد أن اللاعب بمثابة سفير لوطنه ومسئول عن إرسال رسالة وصورة مشرفة لمصر إلى العالم.

وأكد أيضًا إلى أهمية الدور الذي يلعبه الرياضيون في إرسال صورة مشرفة للمجتمع، ومساهمتهم في تنمية المجتمع التي تشهدها مصر خلال هذه المرحلة.

وفي مارس 2018م، واصل صلاح أعماله الخيرية، حيث قدم المساعدة لمستشفى سرطان الأطفال “57357” بالقاهرة وتبرع بمبلغ 12 مليون جنيه مصري لصالح المستشفى.

وذلك بخلاف عمل خيري آخر قام به صلاح من خلاله مساعدته لتمويل عملية زرع نخاع لعظم صبي صغير يعاني من مرض السرطان أيضًا.

وقام صلاح بالتبرع للمستشفى بمبلغ 500.000 جنيهًا إسترليني، أي ما يوازي 12 مليون جنيه مصري، من أجل شراء المعدات اللازمة للمستشفى بهدف علاج الأطفال تمامًا من هذا المرض الخبيث.

الوفاء لأهل قريته

البعض قد يعتبر أن تبرع صلاح لصندوق سيادي مثل “تحيا مصر” قد يكون تقربًا من الحكومة المصرية، لكن ما فعله صلاح بعد ذلك أثبت صدق نواياه في خدمة وطنه وأهل بلده.

لقد قدم صلاح الكثير لقريته بصفة خاصة، أبرزها إنشاء معهد أزهري للفتيات على نفقاته الخاصة وتحمله الإنشاءات والتجهيزات الخاصة بالمعهد وتسليمه للأزهر على المفتاح لخدمة بنات القرية، لتخفيف عبء السفر إلى القرى المجاورة ذهابًا للمعاهد بتكلفة 8 ملايين جنيه.

وأيضًا تبرعه بإقامة وحدة إسعاف للقرية مجهزة بالكامل لنقل الحالات الحرجة للمستشفيات، وإنشاء وحدة غسيل كلوى بمستشفى بسيون، فضلاً عن قيامه بإنشاء مؤسسة خيرية لخدمة المحتاجين والأرامل والمرضى التي تخدم حتى الآن ما يقرب من 500 حالة، وتكفله بعمل 31 سماعة لضعاف السمع بقريته.

وفي يناير 2017م، تبرع محمد صلاح، بإنشاء قسم خاص للحضانات في مستشفى قرية نجريج مسقط رأسه.

وجاء قرار محمد صلاح بإنشاء قسم خاص للحضانات في مستشفى قريته لعدم كفاية الحضانات الموجودة بالمستشفى ووفاة أكثر من طفل، وهو ما دفع صلاح لإنشاء قسم خاص للحضانات من أجل المساعدة في إنهاء الأزمة.

كما أنشأ مركز محمد صلاح للشباب بعد أن تبرع بمبلغ 8 ملايين جنيه مصري.

وفي يوليو 2017م، اصطحب محمد صلاح زوجته وابنته وقام بالمرور على عدد من مستشفيات وملاجئ مدينة طنطا، فى سرِّيَّة تامَّة، والوقوف على احتياجات المستشفيات ودور الأيتام قبل أن يقرر التبرع بمبالغ مالية متفاوتة وصلت فى النهاية لحوالى خمسة ملايين جنيه من أجل النهوض بتلك المؤسسات.

وفي سبتمبر 2017م كان قد تكفل بإعادة بناء مسجد مدرسة نجريج للتعليم الأساسى “الإبتدائى والإعدادى” وذلك بعدما نشر عدد من طلاب المدرسة صورًا لحالة الإهمال التى يعانى منها المسجد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وتبرع محمد صلاح، لتطوير مدرسته التي تخرج فيها بمرحلة الطفولة عن طريق تغطية الفناء بالرمال حفاظًا على حياة الأطفال الذين يدرسون بالمدرسة.

وأنهت أسرة محمد صلاح، إجراءات التبرع لعدد من المستشفيات ودور الأيتام بمدينة طنطا، تنفيذًا لرغبة اللاعب.

وفي أبريل 2018م، تبرع محمد صلاح بخمسة أفدنة لإنشاء محطة صرف صحي لخدمة أهالى قريته.

وقام والد اللاعب بشراء قطعة أرض مساحتها 5 أفدنة بقيمة 8 ملايين جنيه بناحية قرية شبراطو واتفق مع البائع أن يقوم هو بالتعاقد مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي.

واكتفى والد اللاعب بالتوقيع كشاهد على العقد على أن تكون الأرض تبرع بدون عوض بغرض إقامة محطة تنقية صرف صحى لقريتى نجريج وشبراطو وتوابعهما بمركز بسيون.

وأكد محافظ الغربية السابق اللواء أحمد ضيف صقر، أن ذلك ليس جديدًا على تبرعات نجم مصر والعرب وأفريقيا والعالم محمد صلاح، بل قدم الكثير لأهالى مصر بصفة عامة وقريته بصفة خاصة.

وفي ديسمبر 2018م، قال اللواء المهندس هشام السعيد محافظ الغربية: إن أسرة محمد صلاح، تبرعت بأجهزة طبية قيمتها 900 ألف جنيه لعلاج المرضى بمستشفى بسيون المركزي.

وأكد محافظ الغربية أن الأجهزة الطبية التي تبرع بها صلاح هي: 4 أجهزة للتنفس الصناعي، وجهاز “إيكو” للقلب، إضافة إلى إحلال وتجديد شبكة مبني العناية المركزة بالمستشفى المركزي ببسيون.

 لم ينس زملاءه

في ديسمبر 2017م، تبرع محمد صلاح بمبلغ 100 ألف جنيه لصالح جمعية قدامى اللاعبين.

وتقوم هذه الجمعية بتقديم مرتبات شهرية لأكثر من 120 أسرة من أسر اللاعبين القدامى.

مساعدة شباب الوطن

وفي شهر أبريل 2018م رفض محمد صلاح تقاضى أى مقابل نظير مشاركته فى حملة «أنت أقوى من المخدرات»، التى تنظمها وزارة التضامن الاجتماعى، وصندوق مكافحة الإدمان.

وحسب ما نشرته صحيفة الفجر وقتئذ، فإن مقابل مشاركة «صلاح» يصل إلى 50 مليون جنيه، لكنه قال لمسئولى الحملة الإعلانية، أثناء مفاوضات تسليمه المبلغ، أنه تبرعٌ منه لشباب البلد، مؤكدًا أنه على استعداد دائم للمشاركة فى أية أنشطة مماثلة من أجلهم دون مقابل.

وتبرع محمد صلاح لأحد طلاب الهندسة المصريين بمبلغ 720 ألف جنيه حتى تتسنى له فرصة دراسة الطيران المدني، عندما طلبها منه الطالب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تحسين صورة الإسلام في الغرب

في مايو 2018م، نشرت مجلة “نيويوركر” الأمريكية تقريرًا عن اللاعب المصري محمد صلاح مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، وأكد التقرير أن صلاح يمتلك القدرة على كسر حواجز العنصرية في أوربا، وأن يستطيع القضاء على ظاهرة الإسلاموفوبيا، أي: الخوف من الإسلام، وتحسين صورة المسلمين في أوربا والعالم ضد العرب والمسلمين.

وذكر التقرير أن المشجعين الإنجليز أصبحوا متيَّمين بمحمد صلاح، وألَّفوا أغنيات خاصة تؤكد حبهم له، وأن هناك الكثير من المتعصبين الأوربيين يبدون استعدادهم لاعتناق الإسلام ومن هذه الأغنيات التي يرددها المشجعون الإنجليز: “إذا سجل المزيد من الأهداف، سأصبح مسلمًا أيضًا”.

وذكرت المجلة أن محمد صلاح صار أكثر المسلمين شهرة في العالم؛ لأنه ظل متمسكًا بدينه- على خلاف غيره من النجوم الذين تأثروا بالعلمانية مثل زين الدين زيدان- فلم يتخل عن لحيته، أو سجوده بعد إحراز أي هدف، إضافة إلى اختيار اسم “مكة” لابنته رمزًا للمدينة المقدسة عند المسلمين، كما تتمسك زوجته باللباس المحتشم خاصة الحجاب.

وأوضحت المجلة أن أهم الأسباب التي جعلت محمد صلاح قادرًا على اختراق قلوب المشجعين الأوروبيين هو عدم انتمائه لأي حركة أو تيار سياسي.

واعتبر التقرير أن صلاح قادر على تقويض الآراء السلبية حول المسلمين وتحدي الإسلاموفوبيا، من خلال التصرف على طبيعته فقط.

وأكد ستيف روثرام، عمدة مدينة ليفربول الإنجليزية، في يوليو 2018م، أن محمد صلاح  لعب دورًا كبيرًا فى معالجة الصورة الخاطئة عن الإسلام فى إنجلترا.

وقال ستيف روثرام، فى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “BBC”: إن محمد صلاح نجح خلال موسم واحد فى إنهاء أى مظاهر متعلقة بالفهم الخاطئ عن الدين الإسلامى، موضحًا أن اللاعب المصرى أنهى ما يسمى بظاهرة (الإسلاموفوبيا) التى اجتاحت العديد من الدول الأوربية وإنجلترا تحديدًا بسبب العمليات الإرهابية.

وأضاف عمدة مدينة “ليفربول” الإنجليزية أن ما فعله محمد صلاح فى إنهاء ظاهرة (الإسلاموفوبيا) سيبقى أثره طويلاً ولن يمحى بسهولة، موضحًا أن معدلات الجرائم التى كانت ترتكب ضد المساجد فى إنجلترا انخفضت كثيرًا منذ قدوم محمد صلاح لصفوف ليفربول قادمًا من روما الإيطالى.

صلاح في مواجهة المتطرفين

يقول الكاتب حمد الماجد في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط في مايو 2018م: كل مؤتمرات مكافحة الإسلاموفوبيا وندواتها وأبحاثها ومؤلفاتها ودعاياتها وميزانياتها في كفة، وهدف يسجله اللاعب المصري الليفربولي الخلوق محمد صلاح في كفة، وكل جهود متعصبي اليمين المتطرف المغذّي للإسلاموفوبيا، الذي أجلبوا على «الغير» بخيلهم ورجالهم ودعاياتهم وحقدهم وعنصريتهم وتعصبهم وكرههم للآخر في كفة، وهجمة كروية منسقة من صنع الساحر الكروي محمد صلاح في كفة.

محمد صلاح لا يسجل أهدافه في الفريق الذي ينازل ليفربول فحسب، بل هدفه من النوع الانشطاري، فتصيب جزيئاته شبابيك فرق أخرى ليست بالضرورة رياضية…

إن أهداف محمد صلاح الناعمة هزمت أيضًا فرق الإرهابيين الشرسة، وجحافلهم الدموية المتوحشة، وماكينتهم الدعائية المسمومة.

منطقيٌّ أن تردد جماهير نادي ليفربول أهازيج فيها اسم اللاعب الفلتة محمد صلاح، ومحصلة طبيعية عطفًا على مهارة هذا اللاعب الفنان.

لكن أن يصل إعجاب جماهير ليفربول بمحمد صلاح إلى حد ترديد أهزوجة تقول: «لو أحرز أهدافاً أكثر، فسوف أنتمي للإسلام»، فهذا هو اللافت.

لا أقصد أنهم سيعتنقون الإسلام لو أحرز مزيدًا من الأهداف، وإنما سرعة التحول الكبيرة التي صنعها هذا اللاعب الخلوق في أذهان هذه الجماهير العريضة.

كل تفجيرات لندن ومانشستر الإرهابية وغيرهما من المدن البريطانية التي نفّذها إرهابيون باسم الله وشوّهت الإسلام في أذهان الجماهير البريطانية كشطها محمد صلاح من فكر هذه الجماهير بهدف بدأه باسم الله وختمه بشكر الله، وهذا ما حمل المدير التنفيذي لمنتدى مكافحة العنصرية في أوربا على أن يصرّح لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بالقول: «هذه أول مرة أرى تعليقًا إيجابيًّا وصريحًا يتضمن الدين».

شيء ما في اللاعب الليفربولي المصري محمد صلاح يذكّرك بمحمد علي كلاي أيقونة الملاكمة العالمية الشهير، مع التسليم بالفوارق بين النجمين الرياضيين، فكلا المحمدين رياضي لامع، وكلاهما مسلم محافظ، وكلاهما ما زادته الشهرة إلا تواضعًا، وكلاهما مزج مهاراته الرياضية الفائقة بعمل منهجي تربوي «ترويجي» متقن، وكلاهما أسهم بقوته «الناعمة» في تغيير مفاهيم مغلوطة، أحدهما عند البريطانيين والآخر عند الأميركيين، وكلاهما أسس جماهيرية عريضة، فقد حققا من خلال قوتهما الناعمة ما لم تحققه مراكز الأبحاث والدعايات الإعلامية مجتمعة، وكلاهما لامس مشكلة مجتمعية متجذرة؛ محمد علي عالج في زمنه العنصرية ضد السود، ومحمد صلاح تخصص في تسجيل هدف متقن ضد الإسلاموفوبيا، وكلاهما وضع جرعة الدواء في أدائه الرياضي المبهر لعلاج مرض اجتماعي عضال.

باختصار، أهداف اللاعب الليفربولي الموهوب محمد صلاح لم تدخل في شباك الأندية البريطانية والغربية المنافسة لناديه فحسب، بل ولجت شباك اليمين الغربي المتطرف، ومزقت شباك المتشددين المسلمين، وخلخلت شباك الإسلاموفوبيا، والأمل في محمد صلاح لمزيد من الأهداف في مرمى هذه القوى الشريرة.

كلمة أخيرة

إن محمد صلاح قدوة لشبابنا خُلُقيًّا ومجتمعيًّا ودينيًّا وعلينا أن ننمي هذه القدوة، وأن نسلط الأضواء على هذه الجوانب، أفضل من تسليطنا الضوء على مهاراته الرياضية فقط.

علينا أن نبحث في سجلات الفنانين والرياضيين والسياسيين عن القدوة ونبرزها؛ لأن هذا الجيل من شباب الأمة بحاجة إلى قدوة حتى لا يفقد هويته، وحبذا لو كانت هذه القدوة من شخصيات مشهورة يعزها ويقدرها.

وعلينا أن نحمي هذه القدوة من السرقة، كما تقوم جماعة الخوَّان الإرهابية دائمًا بنسبة أي شخص قدوة إليها، حتى محمد صلاح لم يسلم منهم: تارة يلصقونه بالإرهابي محمد أبو تريكة، وتارة أخرى يحاولون إلصاقه بهم وفكرهم مباشرة وهو منهم براء.

تحية مني لهذا الشاب الوطني المخلص، أتمنى له التوفيق من كل قلبي في مشواره الرياضي، وأن يستكمل مسيرته المجتمعية على خير وجه.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.