مستقبل الأمة

مستقبل الأمة

islam wattan . نشرت في المدونة 1775 1 تعليق

ابني مستقبل الأمة: مِنْ آدَابِ الْعُلَمَاءِ أَنْ لا يَبْخَلُوا بِتَعْلِيمِ مَا يُحْسِنُونَ وَلا يَمْتَنِعُوا مِنْ إفَادَةِ مَا يَعْلَمُونَ، فَإِنَّ الْبُخْلَ بِهِ لَؤْمٌ وَظُلْمٌ، وَالْمَنْعُ مِنْهُ حَسَدٌ وَإِثْمٌ، وَكَيْفَ يَسُوغُ لَهُمُ الْبُخْلُ بِمَا مُنِحُوهُ جُودًا مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ، وَأُوتُوهُ عَفْوًا مِنْ غَيْرِ بَذْلٍ، أَمْ كَيْفَ يَجُوزُ لَهُمْ الشُّحُّ بِمَا إنْ بَذَلُوهُ زَادَ وَنَمَا، وَإِنْ كَتَمُوهُ تَنَاقَصَ وَوَهِيَ، وَلَوِ اسْتَنَّ بِذَلِكَ مَنْ تَقَدَّمَهُمْ لَمَا وَصَلَ الْعِلْمُ إلَيْهِمْ وَلانْقَرَضَ عَنْهُمْ بِانْقِرَاضِهِمْ، وَلَصَارُوا عَلَى مُرُورِ الأَيَّامِ جُهَّالاً، وَبِتَقَلُّبِ الأَحْوَالِ وَتَنَاقُصِهَا أَرْذَالاً.

الأستاذة لبنى محمد الشعراوي

أدب العلم (32)

ابني مستقبل الأمة: مِنْ آدَابِ الْعُلَمَاءِ أَنْ لا يَبْخَلُوا بِتَعْلِيمِ مَا يُحْسِنُونَ وَلا يَمْتَنِعُوا مِنْ إفَادَةِ مَا يَعْلَمُونَ، فَإِنَّ الْبُخْلَ بِهِ لَؤْمٌ وَظُلْمٌ، وَالْمَنْعُ مِنْهُ حَسَدٌ وَإِثْمٌ، وَكَيْفَ يَسُوغُ لَهُمُ الْبُخْلُ بِمَا مُنِحُوهُ جُودًا مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ، وَأُوتُوهُ عَفْوًا مِنْ غَيْرِ بَذْلٍ، أَمْ كَيْفَ يَجُوزُ لَهُمْ الشُّحُّ بِمَا إنْ بَذَلُوهُ زَادَ وَنَمَا، وَإِنْ كَتَمُوهُ تَنَاقَصَ وَوَهِيَ، وَلَوِ اسْتَنَّ بِذَلِكَ مَنْ تَقَدَّمَهُمْ لَمَا وَصَلَ الْعِلْمُ إلَيْهِمْ وَلانْقَرَضَ عَنْهُمْ بِانْقِرَاضِهِمْ، وَلَصَارُوا عَلَى مُرُورِ الأَيَّامِ جُهَّالاً، وَبِتَقَلُّبِ الأَحْوَالِ وَتَنَاقُصِهَا أَرْذَالاً.

عزيزي مستقبل الأمة: للعالم بِالتَّعْلِيمِ نَفْعَانِ: أَحَدُهُمَا مَا يَرْجُوهُ مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ تَعَالَى، فَقَدْ جَعَلَ النَّبِيُّ J التَّعْلِيمَ صَدَقَةً فَقَالَ: (تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ بِعِلْمٍ يُرْشِدُهُ، وَرَأْيٍ يُسَدِّدُهُ). وَالنَّفْعُ الثَّانِي: زِيَادَةُ الْعِلْمِ وَإِتْقَانُ الْحِفْظِ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: عَلِّمْ عِلْمَك وَتَعَلَّمْ عِلْمَ غَيْرِك؛ فَإِذَا أنت قد عَلِمْت مَا جَهِلْت، وَحَفِظْت مَا عَلِمْت.

[كتاب أدب الدنيا والدين، لأبى الحسن الماوردى ط. 16 – القاهرة ص62، 63].

إن الله سبحانه يكره أن يتميز عبده بين أصحابه

كان النبي J في سفر، وأمر أصحابه بإصلاح شاة، فقال رجل: يا رسول الله، علي ذبحها.

وقال الآخر: علي سلخها.

وقال آخر: علي طبخها.

فقال رسول الله J: (وعلي جمع الحطب).

فقالوا: يا رسول الله نكفيك العمل.

فقال J: (علمت أنكم تكفونني، ولكني أكره أن أتميز عليكم، وإن الله I يكره من عبده أن يراه متميزًا بين أصحابه).

[راجع إتحاف السادة المتقين (7/102)]

الطريقة المثلى للإفطار والسحور

للصوم فوائد كثيرة لا يعلمها معظم الناس ولو كانوا على علم بها لفضلوا الصوم طوال العام، حيث تؤكد البحوث التـي تمـت علـى مدى عقود ماضية أن للصيام فوائد صحية كثيرة، فعلى مدى العام تتبع الناس سلوكيات الناس سلوكيات غذائية خاطئة، حيث يتناول بعضهم كميات كبيرة وغير منضبطة من الأغذية، مما يؤدي لإصابتهم بأمراض كثيرة كالسمنة، وتصلب

الشرايين، والتهاب المفاصل، وهنا يعدل الصيام من هذه السلوكيات الخاطئة، ألا وهي عدم الانتظام في تناول الوجبات الغذائية، فيكون الصيام فرصة ليتخلص فيها الصائم من هذه التراكمات، حيث يمتنع الأفراد عن الطعام من فترة السحور حتى الإفطار التي تعادل حوالي 15 ساعة. هذا معناه أننا استبدلنا ثلاث وجبات بوجبتين مما يؤدي لارتباك الجهاز الهضمي.

وننصح أن يبدأ الصائم إفطاره بتناول نصف كوب عصير أي نوع، أو تمرتين أو تينتين؛ ذلك لأن السكر الموجود في الدم يكون قد انخفض انخفاضًا شديدًا على مدار اليوم، فلا بد أن تعوضه. بعد ذلك يتناول أي نوع من أنواع الحساء، وهذا نظرًا لحرمانه من الماء طوال اليوم، ثم يصلي المغرب، حتى يكون السكر دخل الجسم، وبعد ذلك يبدأ في تناول الوجبة الغذائية التي يجب أن تحتوي على جميع العاصر الغذائية مثل: “الأرز – المكرونة – الخضار” بالإضافة إلى البروتينات كاللحوم والأسماك، وعلى الصائم الاكتفاء ﺒ 100 جرام من اللحم أو ربع فرخة أو سمكة. أما الناس الذين ليس لديهم مقدرة على شراء اللحوم، فعليهم بتناول الفول، الفاصولياء، اللوبيا، ولا بد أن تحتوي الوجبة على نسبة من الدهون، والأهم من كل ذلك طبق السلاطة، ولا بد أن يحتوي على جميع الخضروات “جزر – طماطم – خس – جرجير – بقدونس – فلفل”. وحينما يشعر الفرد بالشبع ينهي فورًا ولا يحاول أن يأكل أي شيء مرة ثانية، وعليه بتناول الماء، أيضًا يمكن للصائم تناول قطعة صغيرة من الحلوى المفضلة لديه، لكن لا بد ألا يتجاوز الحد المطلوب.

من الإفطار حتى السحور لا بد للفرد أن يحرص على ألا تدخل أي مواد غذائية بطنه حتى ينشط الجهاز الهضمي، لذلك فتأخير السحور مهم جدًّا. ولا بد أن يبدأ الساعة الثانية صباحًا حتى قبل أذان الفجر، بحيث ينشط الجهاز الهضمي. وعند تناول الصائم السحور لا بد من حصوله على كمية كبيرة من الماء نظرًا لطبيعة الجو الحار، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الخفيفة مثل منتجات الألبان؛ لأنها ذات قيمة غذائية عالية وسهلة الهضم خصوصًا للأطفال، وعلى الصائم ألا ينام بعد وجبة السحور مباشرة على الأقل ينتظر ساعة ونصف الساعة.

المهلبية

المقادير:

– 6 أكواب من الحليب. – كوب سكر. – نصف كوب نشا. – كوب ماء. – نصف كوب ماء زهر. – حبيبات من المستكة العربية المطحونة. – فستق حلبي مطحون خشنًا. – لوز مقشر منقوع.

طريقة التحضير:

– ذوبي النشا بكوب ماء. ضعي الحليب في وعاء ثم ضعيه على النار. أضيفي النشا المذوب على الحليب. حركي المزيج باستمرار حتى يغلي. أضيفي السكر على المهلبية مع التحريك المستمر. أضيفي المستكة المطحونة مع التحريك لمدة 5 دقائق. أضيفي ماء الزهر ثم ارفعي الوعاء عن النار. اسكبي المهلبية في صحون عميقة. زيني المهلبية بالفستق الحلبي واللوز المنقوع المقشر. تؤكل باردة.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    وصفات اكل جيدة ولكن ارجو الدقة في المكونات فمكعب مرقة ماجي يحوي الكثير والكثير من الاضرار التي تضر الجسم صحة الجسد اهم بكثير من المذاق الذي لا يدوم اكثر من شبر..كما ان القلي يضر بالصحة
    تحوي هذه المجلة الموضوعات الثريه الدسمة الغنية بالمعاني الجليلة فكيف ان نضع بها وصفات طعام لا ترتقي الي مثل هذا المستوي علما بان العقل السليم في الجسم السليم ومرض امتنا في شيئين مرض العقل في فساد ما نقرأه ونشاهده ومرض الجسم فيما نتناولة واخيرا الوصفات الصحية الامنة لا تقل اهمية عن الموضوعات الثرية التي تنور عقولنا وتربي نفوسنا وجزاكم الله خير الجزاء

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.