موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 2522 1 تعليق

(الاحتفال بميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام)

(من خطب الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء)

(‎‎تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا‎)

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية

بذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، تحت رعاية رئيسه سماحة السيد علاء الدين ماضي أبي العزائم، يوم الخميس 16 جماد ثان 1440هـ، الموافق 21 فبراير 2019م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد أحمد علاء أبو العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

وبدأ الاحتفال بالقرآن الكريم من فضيلة الشيخ محمد أبو الخير، ثم كلمة فضيلة الشيخ محمد عمر عن مقام السيدة الزهراء وعلاقتها بأبيها وبعلها وبنيها.

واستعرض الأستاذ السيد شبل مكانة السيدة الزهراء عليها السلام في القرآن الكريم، ومعاملة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها، موضحًا أن الزهراء أنابت عن نساء الأمة جميعًا في المباهلة.

وتحدث الدكتور صلاح الدين الجعفري ممثل مؤسسة آل مكتوم الخيرية عن علاقته بالطريقة العزمية، وأثنى عليها وعلى روح الأخوة الموجودة بها، ثم استعرض مواقف للتعامل بين السيدة الزهراء وأبيها عليهما الصلاة والسلام.

وتحدث الأستاذ سميح قنديل عن فضائل حب السيدة فاطمة الزهراء ورضاها عليها السلام، وكشف عن وجود سر لم يكشف حتى الآن عن السيدة الزهراء، ثم ألقى قصيدة عن الزهراء قام بنظمها.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبد الهادي عن أسباب تسيمة السيدة فاطمة الزهراء، موضحًا أنها قدوة لنساء الأمة في التيسير في الزواج، مطالبًا أحباب أهل البيت أن يقوموا بدورهم بتوحيد الأمة الإسلامية على محبة أهل بيت نبيهم.

ومن جانبه ألقى الدكتور عبد الحليم العزمي الأمين العام والمتحدث الرسمي للاتحاد العالمي للطرق الصوفية كلمة عن جوانب العظمة في شخصية السيدة الزهراء.

وأوضح العزمي أن رضا الله من رضاها، وكشف أن هذا سبب محاربة الوهابية لأحاديث فضائلها.

وتحدث سماحة السيد علاء أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية عن ضرورة إبراز القدوة للمجتمع، ولفت الأنظار إليها، مهاجمًا ما يقوم به المجتمع من مسخ أي قدوة حسنة، حتى أصبح شباب مجتمعنا بلا أخلاق أو مُثل.

وشدد على أهمية نشر الأخلاق الحميدة، وأوضح أن المنهج الصوفي هو منهج الأخلاق، وعلى ذلك فإن الصوفية مطالبون بقيادة الأمة في التغيير الأخلاقي، وطالب أحباب أهل البيت أن يترجموا حبهم لأفعال.

وتخلل الحفل فقرات من الإنشاد الديني من منشدي الطريقة العزمية: علاء عبودة وأحمد المغربي وأحمد مخلوف.

من خطب الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء

دَعَا الإمام الْحُسَيْنُ عليه السلام بِرَاحِلَتِهِ يوم عاشوراء فَرَكِبَهَا ونَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: “يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ- وجُلُّهُمْ يَسْمَعُونَ-.

فَقَالَ: ” أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِي‏ ولا تَعْجَلُوا حَتَّى أَعِظَكُمْ بِمَا يَحِقُّ لَكُمْ عَلَيَّ وحَتَّى أُعْذِرَ إِلَيْكُمْ، فَإِنْ أَعْطَيْتُمُونِي النَّصَفَ كُنْتُمْ بِذَلِكَ أَسْعَدَ، وإِنْ لَمْ تُعْطُونِي النَّصَفَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ فَأَجْمِعُوا رَأْيَكُمْ‏ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً، ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ ولا تُنْظِرُونِ،‏ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ‏”.

ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ وذَكَرَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وعَلَى مَلائِكَةِ اللَّهِ وأَنْبِيَائِهِ فَلَمْ يُسْمَعْ مُتَكَلِّمٌ قَطُّ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ أَبْلَغُ فِي مَنْطِقٍ مِنْهُ.

ثُمَّ قَالَ:

” أَمَّا بَعْدُ، فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا، ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وعَاتِبُوهَا فَانْظُرُوا هَلْ يَصْلُحُ لَكُمْ قَتْلِي وانْتِهَاكُ حُرْمَتِي.

أَلَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ وابْنَ وَصِيِّهِ وابْنِ عَمِّهِ وأَوَّلِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُصَدِّقِ لِرَسُولِ اللَّهِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ؟

أَولَيْسَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي؟

أَولَيْسَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ بِجِنَاحَيْنِ عَمِّي؟

أَولَمْ يَبْلُغْكُمْ‏ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ولأخِي: (هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)؟

فَإِنْ صَدَّقْتُمُونِي بِمَا أَقُولُ وهُوَ الْحَقُّ، واللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذِبًا مُنْذُ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَيْهِ أَهْلَهُ، وإِنْ كَذَّبْتُمُونِي فَإِنَّ فِيكُمْ مَنْ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ عَنْ ذَلِكَ أَخْبَرَكُمْ، سَلُوا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ، وأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وسَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يُخْبِرُوكُمْ أَنَّهُمْ سَمِعُوا هَذِهِ الْمَقَالَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِي‏ ولأخِي، أَمَا فِي هَذَا حَاجِزٌ لَكُمْ‏ عَنْ سَفْكِ دَمِي”؟!.

فَقَالَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ: هُوَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى‏ حَرْفٍ‏ إِنْ كَانَ يَدْرِي مَا يَقَوَّلَ‏.

فَقَالَ لَهُ حَبِيبُ بْنُ مُظَاهِرٍ: واللَّهِ إِنِّي لأرَاكَ تَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى سَبْعِينَ حَرْفاً، وأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ مَا تَدْرِي مَا يَقُولُ، قَدْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِكَ.

ثُمَّ قَالَ لَهُمُ الْحُسَيْنُ عليه السلام:

” فَإِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ هَذَا أَفَتَشُكُّونَ أَنِّي ابْنُ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ؟!

فَوَ اللَّهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ابْنُ بِنْتِ نَبِيٍّ غَيْرِي فِيكُمْ ولا فِي غَيْرِكُمْ، وَيْحَكُمْ أَتَطْلُبُونِّي بِقَتِيلٍ مِنْكُمْ قَتَلْتُهُ؟! أَوْ مَالٍ لَكُمُ اسْتَهْلَكْتُهُ، أَوْ بِقِصَاصِ جِرَاحَةٍ “؟!

فَأَخَذُوا لا يُكَلِّمُونَهُ.

فَنَادَى:

” يَا شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ، يَا حَجَّارَ بْنَ أَبْجَرَ، يَا قَيْسَ بْنَ الْأَشْعَثِ، يَا يَزِيدَ بْنَ الْحَارِثِ، أَلَمْ تَكْتُبُوا إِلَيَّ أَنْ قَدْ أَيْنَعَتِ الثِّمَارُ، واخْضَرَّ الْجَنَابُ، وإِنَّمَا تَقْدَمُ عَلَى جُنْدٍ لَكَ مُجَنَّدٍ “؟!

فَقَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ الْأَشْعَثِ: مَا نَدْرِي مَا تَقُولُ، ولَكِنِ انْزِلْ عَلَى حُكْمِ بَنِي عَمِّكَ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُرُوكَ إِلا مَا تُحِبُّ.

فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ:

” لا واللَّهِ لا أُعْطِيكُمْ بِيَدِي إِعْطَاءَ الذَّلِيلِ، ولا أَفِرُّ فِرَارَ الْعَبِيدِ “.

ثُمَّ نَادَى:

يَا عِبَادَ اللَّهِ‏، إِنِّي ﴿ … عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ﴾،‏ أَعُوذُ ﴿ … بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴾.

ثُمَّ إِنَّهُ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وأَمَرَ عُقْبَةَ بْنَ سِمْعَانَ فَعَقَلَهَا، وأَقْبَلُوا يَزْحَفُونَ نَحْوَه‏.

‎‎تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا‎

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول ‏الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن ‏فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا ‏صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: ‏‏(محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، ‏فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد‎).‎

‎——————————————‎

‎(1) ‎ تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج ‏وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ج1 ‏ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93‏‎.‎

‎(2) ‎ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج‎.‎

 

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.