موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 1311 1 تعليق

(احتفالات الاتحاد العالمى للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن)

(تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا)

احتفالات الاتحاد العالمى للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن

غزوة بدر:

بدر هى قرية مشهورة، نسبت إلى بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، كان نزلها، وقيل: بدر بن الحارث حافر بئرها، وقيل: بدر اسم البئر، التى سميت بها لاستدارتها، أو لصفائها ورؤية البدر فيها (القسطلانى).

وغزوة بدر الكبرى، تسمى بالعظمى، والثانية، وبدر القتال، ويومها هو يوم الفرقان المذكور فى قوله تعالى: ((وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ)) (الفرقان: 41).

لأن الله فرَّق فيه بين الحق والباطل، وهو يوم البطشة الكبرى المذكور فى قوله تعالى: ((يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ)) (الدخان: 16). فهو يوم أعز الله فيه الإسلام وقوى أهله، ودفع فيه الشرك وخرَّب محله، مع قلة عدد المسلمين، وكثرة العدو، فهو آية ظاهرة على عناية الله تعالى بالإسلام وأهله.

ولهذا قال تعالى ممتنًا على المؤمنين: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ)) (آل عمران: 123). أى: قليل عددكم، لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا بكثرة العُدد والعَدد.

والحاصل أن هذه الغزوة، كانت أعظم غزوات الإسلام إذ منها كان ظهوره، وبعد وقوعها أشرف على الآفاق نوره، ومن حين وقوعها أذل الله الكفار، وأعز الله من حضرها من المسلمين، وهو عند الله من المقربين.

يقول الإمام أبو العزائم رضى الله عنه:

ليلةُ الفرقاِن فَرْقٌ فى الوجُوُدْ               بين إحسانٍ ونصرٍ أو صُدُودَ

فَرَّقَتْ بَيْنَ الحقائقِ أظهـرتْ               غَامِضَ العلمِ وَبَيَّنَتِ الحـدُوُدْ

الإمام الحسن عليه السلام:

هو الإمام أبو محمد الحسن بن علىِّ بن أبى طالب المجتبى، إمام من أئمة أهل البيت، وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المحدثين، وأحد اثنين انحصرت بهما ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله نصارى نجران، ومن المطهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس، ومن القربى الذين أمر الله بمودتهم، وأحد الثقلين اللذين من تمسك بهما نجا، ومن تخلف عنهما ضل وغوى.

نشأ فى أحضان جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتغذى من معين رسالته وأخلاقه ويسره وسماحته، وظل معه فى رعايته حتـى اختار الله لنبيه دار خلده، بعد أن ورثه هديه وأدبه وهيبته وسؤدده وأهَّله للإمامة التى كانت تنتظره، فاجتمع فيه شرف النبوة والإمامة، بالإضافة إلى شرف الحسب والنسب.

من أجل ذلك:

احتفل الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية بغزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن بن علىٍّ عليهما السلام يوم الجمعة 16 رمضان 1439هـ الموافق 1 يونيه 2018م بقاعة الإمام أبى العزائم رضى الله عنه بدار مشيخة الطريقة العزمية بالقاهرة تحت رعاية سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبى العزائم رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، وبحضور سماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبي العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

فى البداية أكد سماحة السيد علاء أبو العزائم أن الساحة في مصر أصبحت مؤهلة للصوفية، وأن عليهم ممارسة دورهم الدعوي والمجتمعي، موضحًا أن مواجهة الغلاء والأوضاع الاقتصادية الصعبة يستوجب الصبر عليها، والصبر من أخلاق الصوفية.

وشدد سماحته على ضرورة العودة لأخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى تتحقق فينا آية ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ))، وطالب الدعاة بضرورة الحديث عن الجنة وكيفية الوصول عليها، كما طالب أبناء الطرق الصوفية بنشر الحب وعدم التنازع والتناحر فيما بينهم.

ومن جانبه شرح فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي قاعدة المشورة التي أمر الله عز وجل بها في الآية 30 من سورة البقرة، مشيرًا إلى أخذ النبي للأسباب رغم وجود الدعم الإلهي يوم بدر.

واستعرض الأستاذ السيد شبل صفات أهل بدر، ومنها: الطاعة للنبي والمحبة وإدخال السرور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتحدث الأستاذ عصام زكي حماد عن أحوال البدريين الذين انتقلوا من التصديق إلى اليقين، مؤكدًا أن المشاركة في غزوة بدر كانت تصديقًا للإيمان، وعرض اللواء مجدي شحاتة دروس وعبر من حرب أكتوبر 1973م.

وتحدث الدكتور عبدالحليم العزمي الأمين العام للطـرق الصـوفية عن البعد الأخلاقي في يوم بـدر، وعـن الميراث الأخلاقـي الذي ورثه الإمامان الحسن والحسين من رسول الله، فكان الإمام الحسن هـو كريم أهل البيت؛ لأنه ورث السخاء من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

=================================================

تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: (محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).

——————————————

(1) تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،  والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد  ج1 ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93.

(2) ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج.

 

 

 

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.