موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 3672 1 تعليق

(من أدعية الإمام أبي العزائم في استقبال عام هجري جديد)

(إسرائيل أداة الاستعمار وركيزته للإمام السيد عز الدين أبو العزائم)

من أدعية الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم في استقبال عام هجري جديد

((وَٱسْأَلُوا ٱللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِ شَيْءٍ عَلِيمًا)) رَبِّ أَسْاَلُكَ مُضْطَرًّا، وَأَدْعُوكَ مُفْتَقِرًا فَأَغِثْنِى يَاغِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ ٱلْعَفْوِ وَٱلْعَافِيَةِ وٱلْقَبُولِ وَٱلإِقَبَالِ.

إِلَـٰهِي أَنْتَ ٱلظَّاهِرُ فَأَشْهِدْنِى جَماَلَكَ الَّظَاهِرَ، وَأَنْتَ ٱلْبَاطِنُ فَهَبْ لِي يَقِينًا حَقًّا أَذُوقُ بِهِ حَلاَوَةَ عَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَنَزَاهَتِكَ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

إِلَـٰهِي وَاجِهْنِي بِجَمَالِ وَجْهِكَ، وَآنِسْنِي بُشُهُودِ أَنْوَارِكَ، وٱمْنَحْنِي ٱلاِتِّحَادَ بِكَ، مُجَمَّلاً بِٱلآدَابِ لِحَضْرَتِكَ، حَافِظًا مَكَانَتِي مَجْذُوبًا لِحَضْرَتِكَ بِعِنَايَتِكَ.

إِلَـهِي ٱجْعَلْنِي بِأَعْيُنِكَ كَمَا جَعَلْتَ ٱلصِّدِّيقِينَ مِنْ أَحْبَابِكَ، وَجَمِّلْنِي بِلِبَاسِ ٱلتَّقْوَىٰ.

إِلَـٰهِي جَدِّدْ سُنَنَ نَبِيِّكَ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، وَٱجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَأَوْلاَدِي وَإِخْوَانِي أَنْصَارًا لَكَ.

إِلَـٰهِي تَجَلَّ لَنَا تَجَلِّيًا نَكُونُ بِهِ مُوَاجَهِينَ بِجَمَالِ وَجْهِكَ، مُشْرِفِينَ بِأَرْوَاحِنَا عَلَىٰ قُدْسِ عِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ، وَتَنَزَّلْ لَنَا يَاإِلَـٰهِي تَنزُّلاً تَجْعَلُنَا بِهِ لَكَ عِنْدَكَ فَانِينَ عَنَّا بِكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ، أَسْأَلُكَ بٱسْمِكَ ٱلأَعْظَمِ ٱلَّذِي رَفَعْتَهُ عَنْ أَنْ يَعْلَمَهُ أَحَدٌ سِوَاكَ، إِلاَّ مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ َخَاصَّةِ عِبَادِكَ، أَنْ تَمْنَحَنَا فِي َهَذا ٱلْعَامِ ٱلتَّمْكِينَ فِي ٱلأَرْضِ بِٱلْحَقِّ، وَعِذًّابِكَ تَقْهَرُ بِهِ لَنَا أَعْدَاءكَ وَأَعْدَاءنَا.

ٱللَّهُمَّ أَهْلِكْ ٱلْيُونَانَ وَٱلأَسْبَانَ، وَأَذِلَّ ٱلإِنْجِليِزَ وٱلْفَرَنْسِيِّينَ وَٱلطَّلْيَانَ، وَأَلْقِ ٱلْحَرْبَ بَيْنَ أَهْلِ ٱلصَّلِيبِ.

إِلَـٰهِي ٱحْفَظْ بَقِيَّتَكَ ٱلْبَاقِيَةَ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَٱشْرَحْ يَاإِلَـٰهِي صُدُورَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا ((لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي ٱلْمُؤْمِنِينَ)) وَصَلَّى ٱلّلَهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِِهِ وَسَلَّمَ آمِينَ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

إسرائيل أداة الاستعمار وركيزته

للإمام السيد عز الدين ماضى أبو العزائم

لعل الكثيرين قد تساءلوا: لماذا يقف الغرب هذا الموقف منا ويسخِّر كل قواه ضدنا، ويدلل هذه الفئة الأفَّاكة الأفَّاقة، ويمد لها فى الشر والفساد، ويقدم لها ما تشاء من مال وعتاد ؟!.

لماذا تتناسى دول المسيحية قول السيد المسيح عليه السلام لذلك اليهودى الذى منعه ظل جدار وهو مجهود: ” ستظل تائهًا فى الأرض حتى أعود” ؟!.

فهل عاد المسيح عليه السلام فى ثوب بلفور أو جنسون أو نيكسون أو كارتر أو ريجان أو بوش ؟ أم كذبت نبوءة السيد المسيح ؟!.

إن محاولة إسكان اليهود فى فلسطين تكذيب لكلمة المسيح وتزوير لقانون الطبيعة.

وللإجابة على هذا التساؤل: يجب أن نعلم أن الأحقاد القديمة على المسلمين ممثلة فى جحافل الغرب منذ قرون والتى هاجمتنا فى بلادنا لتنزعها من أيدينا وتقتل فى واقعة القدس وحدها سبعين ألفًا من المسلمين، حتى قيض الله للأمة الإِسلامية القائد صلاح الدين ورجاله العظماء، فطهَّروا أرضنا منهم وردوهم مدحورين إلى ديارهم.

ربما نسينا هذا حتى ذكرنا به أحد القواد الإنجليز حين دخل مدينة القدس فى الحرب العالمية الأولى، ونزعها من أيدى العثمانيين، ووقف شامخًا – وهو يتذكر ما حلَّ بأجداده من هزيمة فى هذه الأرض وما ضاع منه من أمل – فيقول: (اليوم انتهت الحروب الصليبية).

ويدخل قائد آخر فرنسى وسليل المنهزمين أمام البطل صلاح الدين، يدخل هذا القائد مدينة دمشق ويمشى إلى قبر صلاح الدين فيقول فى نذالة الجبان الحاقد: (ها نحن قد عدنا يا صلاح الدين).

بالعودة إلى الإسلام سننتصر:

لقد كان لنا مع دولة العصابات الصهيونية جولات وجولات، تعلمنا خلالها أن عدونا لدود، وأنه يصدر فى اعتدائه علينا وتصديه لنا عن عقيدة ملأت نفسه وملكت عليه جوارحه، بغض النظر عن صلاح هذه العقيدة أو فسادها، وقد أفلحت الصهيونية العالمية فى حمل يهود العالم على أن يضعوا تحت تصرفها كل ما يملكون فى سبيل أن تقيم لهم” دولة” على أرض الميعاد كما يزعمون ويفترون التى تمتد من النيل إلى الفرات، وأن تعيد بناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى.

المحارب اليهودى يقاتل إذن فى سبيل عقيدة، يهاجر من أجلها من أطراف الدنيا لينتصر بها أو يموت، وهذا النوع من المحاربين لا يستطيع الصمود له إلا “جنود عقيدة” لا يحارب الواحد منهم فقط لنصرة جاره أو صديقه أو إزالة قاعدة من قواعد الاستعمار وما إلى ذلك، وإنما يحارب للدفاع عن مقدسات تنتهك حرماتها، وعن حق شعب مؤمن تربطه بهم وشيجة العقيدة فى أن يعيش على أرضه عزيزًا كريمًا. وهنا إذا ما قضى الجندى نحبه فى المعركة فإنما يقضى نحبه شهيدًا ينتظره مقام الشهداء ولن يعرف الخذلان إلى نفسه سبيلاً.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.