موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 3192 1 تعليق

(احتفالات الاتحاد العالمى للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن )

احتفالات الاتحاد العالمى للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية بذكرى غزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن

غزوة بدر:

بدر هى قرية مشهورة، نسبت إلى بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، كان نزلها، وقيل: بدر بن الحارث حافر بئرها، وقيل: بدر اسم البئر، التى سميت بها لاستدارتها، أو لصفائها ورؤية البدر فيها (القسطلانى).

وغزوة بدر الكبرى، تسمى بالعظمى، والثانية، وبدر القتال، ويومها هو يوم الفرقان المذكور فى قوله تعالى: ((وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ)) (الفرقان: 41).

لأن الله فرَّق فيه بين الحق والباطل، وهو يوم البطشة الكبرى المذكور فى قوله تعالى: ((يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ)) (الدخان: 16). فهو يوم أعز الله فيه الإسلام وقوى أهله، ودفع فيه الشرك وخرَّب محله، مع قلة عدد المسلمين، وكثرة العدو، فهو آية ظاهرة على عناية الله تعالى بالإسلام وأهله.

ولهذا قال تعالى ممتنًا على المؤمنين: ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ)) (آل عمران: 123). أى: قليل عددكم، لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا بكثرة العُدد والعَدد.

والحاصل أن هذه الغزوة، كانت أعظم غزوات الإسلام إذ منها كان ظهوره، وبعد وقوعها أشرف على الآفاق نوره، ومن حين وقوعها أذل الله الكفار، وأعز الله من حضرها من المسلمين، وهو عند الله من المقربين.

يقول الإمام أبو العزائم رضى الله عنه:

ليلةُ الفرقاِن فَرْقٌ فى الوجُوُدْ           بين إحسانٍ ونصرٍ أو صُدُودَ

فَرَّقَتْ بَيْنَ الحقائقِ أظهـرتْ           غَامِضَ العلمِ وَبَيَّنَتِ الحـدُوُدْ

الإمام الحسن عليه السلام:

هو الإمام أبو محمد الحسن بن علىِّ بن أبى طالب المجتبى، إمام من أئمة أهل البيت، وسيد شباب أهل الجنة بإجماع المحدثين، وأحد اثنين انحصرت بهما ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الأربعة الذين باهى بهم رسول الله نصارى نجران، ومن المطهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس، ومن القربى الذين أمر الله بمودتهم، وأحد الثقلين اللذين من تمسك بهما نجا، ومن تخلف عنهما ضل وغوى.

نشأ فى أحضان جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتغذى من معين رسالته وأخلاقه ويسره وسماحته، وظل معه فى رعايته حتـى اختار الله لنبيه دار خلده، بعد أن ورثه هديه وأدبه وهيبته وسؤدده وأهَّله للإمامة التى كانت تنتظره، فاجتمع فيه شرف النبوة والإمامة، بالإضافة إلى شرف الحسب والنسب.

من أجل ذلك:

احتفل الاتحاد العالمى للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية بغزوة بدر الكبرى ومولد الإمام الحسن بن علىٍّ عليهما السلام يوم الثلاثاء 16 رمضان 1440هـ الموافق 21 مايو 2019م بقاعة الإمام أبى العزائم رضى الله عنه بدار مشيخة الطريقة العزمية بالقاهرة تحت رعاية سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبى العزائم رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، وبحضور سماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبي العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

فى البداية أكد سماحة السيد علاء أبو العزائم أن دول الخليج تعيش الآن مرحلة الانتقال من الإسلام البريطاني للإسلام الأمريكي، أي من التشدد إلى التسيب، وأن التسيب لا بد أن يواجه بثورة أخلاقية؛ لأن الأمة الإسلامية أصبحت بلا إرادة أو أخلاق.

وأشار سماحته أن الثقافة الشعبية المصرية المتمثلة في الأمثال الشعبية تعبر عن حالة فجة من الضعف والجبن، فلا بد أيضًا من ثورة ثقافية وتوعوية للمجتمع المصري.

وطالب الدولة بإعطاء الصوفية فرصة لمواجهة التطرف المتمثل في الفكر في الوهابي، مطالبًا الوهابية بالاعتذار عن التطرف مثلما فعل الوهابي السعودي عائض القرني.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي عن أنواع الإنسان عند الإمام أبي العزائم، وخيرية الأمة الإسلامية، وبعض وصايا الإمام الحسن حين استشهاده عليه السلام.

وتحدث الدكتور عبدالحليم العزمي الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية عن جوانب العظمة في شخصية الإمام الحسن عليه السلام، وهي: التضحية بالمكانة الاجتماعية، وسمو النفس، والخشية من الله.

وتحدث الدكتور إسلام النجار عن بعض المشاهد العرفانية في حضور غزوة بدر.

وتخلل الحفـل فقـرات من الإنشاد الديني من الأساتذة: أحد مخلوف وأحمد حلمي ومحمد بدير.

وكان الحفل قد بدأ بالقرآن الكريم من فضيلة الشيخ محمد حسنين، وقدم له الأستاذ فتوح لعج.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.