موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 6391 1 تعليق

(من أدعية الإمام أبي العزائم في استقبال عام هجري جديد)

(لا فرق بين التبشير والاستشراق للسيد عز الدين ماضي أبي العزائم)

من أدعية الإمام أبي العزائم في استقبال عام هجري جديد

((وَٱسْأَلُوا ٱللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِ شَيْءٍ عَلِيمًا)) رَبِّ أَسْاَلُكَ مُضْطَرًّا، وَأَدْعُوكَ مُفْتَقِرًا، فَأَغِثْنِى يَاغِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ ٱلْعَفْوِ وَٱلْعَافِيَةِ، وٱلْقَبُولِ وَٱلإِقَبَالِ.

إِلَـٰهِي أَنْتَ ٱلظَّاهِرُ فَأَشْهِدْنِى جَماَلَكَ الَّظَاهِرَ، وَأَنْتَ ٱلْبَاطِنُ فَهَبْ لِي يَقِينًا حَقًّا أَذُوقُ بِهِ حَلاَوَةَ عَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَنَزَاهَتِكَ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

إِلَـٰهِي وَاجِهْنِي بِجَمَالِ وَجْهِكَ، وَآنِسْنِي بُشُهُودِ أَنْوَارِكَ، وٱمْنَحْنِي ٱلاِتِّحَادَ بِكَ، مُجَمَّلاً بِٱلآدَابِ لِحَضْرَتِكَ، حَافِظًا مَكَانَتِي، مَجْذُوبًا لِحَضْرَتِكَ بِعِنَايَتِكَ.

إِلَـهِي ٱجْعَلْنِي بِأَعْيُنِكَ كَمَا جَعَلْتَ ٱلصِّدِّيقِينَ مِنْ أَحْبَابِكَ، وَجَمِّلْنِي بِلِبَاسِ ٱلتَّقْوَىٰ.

إِلَـٰهِي جَدِّدْ سُنَنَ نَبِيِّكَ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمْ، وَٱجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَأَوْلاَدِي وَإِخْوَانِي أَنْصَارًا لَكَ.

إِلَـٰهِي تَجَلَّ لَنَا تَجَلِّيًا نَكُونُ بِهِ مُوَاجَهِينَ بِجَمَالِ وَجْهِكَ، مُشْرِفِينَ بِأَرْوَاحِنَا عَلَىٰ قُدْسِ عِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ، وَتَنَزَّلْ لَنَا يَا إِلَـٰهِي تَنزُّلاً تَجْعَلُنَا بِهِ لَكَ عِنْدَكَ فَانِينَ عَنَّا بِكَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ، أَسْأَلُكَ بٱسْمِكَ ٱلأَعْظَمِ ٱلَّذِي رَفَعْتَهُ عَنْ أَنْ يَعْلَمَهُ أَحَدٌ سِوَاكَ، إِلاَّ مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَاصَّةِ عِبَادِكَ، أَنْ تَمْنَحَنَا فِي َهَٰذا ٱلْعَامِ ٱلتَّمْكِينَ فِي ٱلأَرْضِ بِٱلْحَقِّ، وَعِذًّابُكَ تَقْهَرُ بِهِ لَنَا أَعْدَاءَكَ وَأَعْدَاءَنَا.

ٱللَّهُمَّ أَهْلِكْ ٱلْيُونَانَ وَٱلأَسْبَانَ، وَأَذِلَّ ٱلإِنْجِليِزَ وٱلْفَرَنْسِيِّينَ وَٱلطَّلْيَانَ، وَأَلْقِ ٱلْحَرْبَ بَيْنَ أَهْلِ ٱلصَّلِيبِ.

إِلَـٰهِي ٱحْفَظْ بَقِيَّتَكَ ٱلْبَاقِيَةَ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَٱشْرَحْ يَا إِلَـٰهِي صُدُورَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا ((لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي ٱلْمُؤْمِنِينَ)) وَصَلَّى ٱلّلَهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِِهِ وَسَلَّمَ، آمِينَ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

==================

لا فرق بين التبشير والاستشراق

للسيد عز الدين ماضي أبي العزائم

لا فرق بين التبشير والاستشراق إلا فى أن صورة الاستشراق: ” المباحث الفكرية “، وصورة التبشير: ” العمل الخيرى”.

وقد قام الاستعمار بتدريب دعاة التبشير والاستشراق ووجَّههم نحو العالم الاسلامى وقسَّمهم إلى مجموعتين:

أولاً: مجموعة المباحث الفكرية:

وهى التى تعتبر من أقوى وسائل الاستشراق، ونظرًا لأهميتها فقد اعتمد عليها المستشرقون، ولها أوجه متعددة، فمنها:

1- الأبحاث التى تشوِّه حقيقة الإسلام فى صورة تأليف كتب أو إلقاء محاضرات ودروس، كادِّعائهم أن الإسلام دين مادى لا روحانية فيه، وأنه يميل إلى الاعتداء، وأنه يدعو إلى الاستغراق فى ملذَّات الدنيا، كل ذلك لتوهين العقيدة الإسلامية.

2- تحريف فهم القرآن، لإنكار المقومات التاريخية والثقافية والروحانية لماضى الأمة الإسلامية، والازدراء بهذه الشعوب فى المجالات الدولية العالمية.

3- التعليم الإرسالى، لبيان أن اللغة العربية الفصحى لم تعد صالحة، بل يجب أن تستخدم العامية واللهجات الدارجة بدلاً منها، وأن تستبدل الحروف العربية بالحروف اللاتينية، والإعلام عن طريق الصحافة ودور النشر، لمقاومة الأزهر وإضعاف تأثيره، وإذاعة الدعوات المشبوهة، كالدعوة إلى التسامح، والدعوة إلى الحوار والجدل.

4- إحياء القوميات التى أزالها الإسلام، كالفرعونية فى مصر، والأشورية فى العراق، والبربرية فى شمال أفريقيا والأندلس، والفينيقية على ساحل فلسطين ولبنان، والفارسية فى إيران. وذلك لتخريب العالم الإسلامى وتقطيع أوصاله، بغية تمزيق الوحدة الإسلامية، التى كان من آثارها إلغاء الخلافة الإسلامية فى الدولة العثمانية، وإثارة الفتن الداخلية بالأمة العربية.

ثانيًا: مجموعة العمل الخيرى:

وهى التى تعتبر من أخطر وسائل التبشير، ونظرًا لأهميتها وخطورتها فقد اعتمد عليها المبشرون فى أساليبهم التى منها:

1- العلاج الطبى فى المستوصفات والمستشفيات، فالطبيب فى هذه الإرساليات، هو مبشر أولاً ثم هو طبيب ثانيًا.

2- الملاجىء التى تضم الأطفال، والجمعيات، والنوادى، والمعونات لاستغلال حالات الفقر والحاجة.

وقد حاول التبشير والاستشراق أن يحقق أهدافه بكل هذه الوسائل، وسلكوا كل مسلك ظنوه محققًا لأهدافهم. غير أن علماء المسلمين فى زماننا هذا، كانوا يعتبرون وسائل المستشرقين هذه، فقاقيع لا تلبث أن تتلاشى، أو كلام فارغ تصده العقيدة الإسلامية الموروثة وحدها.

ولكن الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبا العزائم رضى الله عنه، لا يهوِّن من شأن وسائل المستشرقين، فلا يقول كما قال علماء المسلمين: (إن كتب المستشرقين كلام فارغ)،  ولم يلق هذه الكتب بعيدًا، مرددًا ما قاله هؤلاء العلماء: (إن ما بها كذب وتضليل وحقد عميق)، بل شمَّر عن ساعده وكتب مجادلاً هؤلاء المستشرقين بالتى هى أحسن، ودفع المطاعن التى وجِّهت للإسلام والمسلمين، فى كتابه (وسائل إظهار الحق) من واقع مسئوليته كإمام مجدد لهذا القرن الذى نعيش فيه.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.