موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 6848 1 تعليق

(أنا من حسين)

(الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ومولد الإمام السيد أحمد ماضى أبى العزائم)

أنا من حسين

رَوَى البُخَارِىُّ فى الأَدَبِ المُفْرَدِ فى بَابِ مُعَانَقَةِ الصَّبِىِّ، والإِمَامُ أَحْمَدُ فى مُسْنَدِهِ، والتِّرْمِذِىُّ فى سُنَنِهِ فى مَنَاقِبِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (حُسَيْنٌ مِنِّى وأَنَا من حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهَ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ من الأَسْبَاطِ).

المقصود بقول النبى: (أنا من حسين)

أَوَّلاً: النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْضَةٌ من نُورِ العَظَمَةِ الإِلَهِىِّ، والحَقِيقَةُ المُحَمَّدِي أَوَّلاً: النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْضَةٌ من نُورِ العَظَمَةِ الإِلَهِىِّ، والحَقِيقَةُ المُحَمَّدِيَّةُ هى النُّقْطَةُ الأُولَى فى بَدْوِ قَوْسِ النُّزُولِ فى الوُجُودِ، وهى مُنْتَهَى قَوْسِ الصُّعُودِ فى الوُجُودِ! وبه يَتَّضِحُ أنَّ الحَقِيقَةَ الحُسَيْنِيَّةَ عَيْنُ الحَقِيقَةِ المُحَمَّدِيَّةِ!!.

وهُنَا يَصِلُ العَالِمُ – من هذا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ – إلى أَصْلِ النُّورِ وفُرُوعِهِ: ((اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)) (النور: 35) .. وعلى هذا فالإِمَامُ الحُسَيْنُ نُورٌ من سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ، وجُزْءٌ من الإِسْلامِ وحَرَكَتِهِ، وجَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ كانوا مُسْلِمِينَ، ونِسْبَةُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ إِلَيْهِمْ كَنِسْبَةِ الإِسْلامِ لَهُمْ.

وهذا الحَدِيثُ يُشِيرُ أَيْضًا إلى الطِّينَةِ الأَصْلِيَّةِ النُّورَانِيَّةِ، فإنَّ أَصْحَابَ الكِسَاءِ عليهم السلام كانوا فى ذلك المَقَامِ من نُورٍ وَاحِدٍ، ومن طِينَةٍ وَاحِدَةٍ، فحِينَئِذٍ يَصْدُقُ أنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ من النَّبِىِّ، وكذا يَصْدُقُ أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وآله وسلم من الإِمَامِ الحُسَيْنِ.. وإلى هذا المَعْنَى أَشَارَ الإِمَامُ أبو العَزَائِمِ بقَوْلِهِ رضى الله عنه:

سِرُّ (مِنِّي حُسَيْنُ) غَيْبٌ مَصُونُ

سِــرُّ (مِنْهُ أَنَا) بِـهِ مَضْنُونُ

تَفْقَهُ ٱلـرُّوحُ مِنْ غَوَامِضِ هَٰذَا

سِرَّ بَدْءٍ بَــــدَا بِهِ ٱلتَّكْوِينُ

وهُنَاكَ شَهَادَةٌ أُخْرَى عَظِيمَةٌ، شَهِدَ بِهَا الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ لجَدِّهِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عليهما السلام حَيْثُ يَقُولُ:

(أَشْهَدُ أَنَّكَ نُورُ اللهِ الذى لَمْ يُطْفَأْ ولا يُطْفَأُ أَبَدًا، وأَشْهَدُ أَنَّكَ وَجْهُ اللهِ الذى لَمْ يَهْلِكْ ولا يَهْلِكُ أَبَدًا).

ثَانِيًا: هذا الحَدِيثُ دَلِيلٌ على وَحْدَتِهِمَا، أى: النَّبِىُّ والإِمَامُ الحُسَيْنُ، فِكْريًّا ورُوحِيًّا وجِسْمِيًّا، واتِّفَاقِهِمَا فى الهَدَفِ والمَسَارِ، فرَسُولُ اللهِ قد اعْتَبَرَ ثَوْرَةَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ امْتِدَادًا لرِسَالَتِهِ، وأَكَّدَ أَنَّ أَعْدَاءَ الحُسَيْنِ الذينَ لَطَّخُوا أَيْدِيَهُمْ بِدَمِهِ، إِنَّمَا هُمْ أَعْدَاؤُهُ وقَتَلَتُهُ هو شَخْصِيًّا، وذلك لأَنَّ غَضَبَ ورِضَا، وحَرْبَ وسَلْمَ، ومُنَاصَرَةَ ومُعَادَاةَ الإمام الحسين، هى نَظِيرُ

غَضَبِ ورِضَا، وحَرْبِ وسَلْمِ، ومُنَاصَرَةِ ومُعَادَاةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم.. فهُمَا رُوحٌ وَاحِدَةٌ فى جَسَدَيْنِ، وفِكْرٌ وَاحِدٌ، ومُرَامٌ وَاحِدٌ، فى زَمَنَيْنِ مُتَفَاوِتَيْنِ.

ذَكَرَ القَاضِى عِيَاضُ فى تُحْفَةِ الأَحْوَذِىِّ بشَرْحِ التِّرْمِذِىِّ للمُبَارْكَفُورِى: (كَأَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِمَ بنُورِ الوَحْىِ مَا سَيَحْدُثُ بَيْنَهُ وبَيْنَ القَوْمِ، فخَصَّهُ بالذِّكْرِ، وبَيَّنَ أَنَّهُمَا كَالشَّىْءِ الوَاحِدِ فى وُجُوبِ المَحَبَّةِ، وحُرْمَةِ التَّعَرُّضِ والمُحَارَبَةِ، وأَكَّدَ ذَلِكَ بقَوْلِهِ: [أَحَبَّ اللهَ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا]، فإنَّ مَحَبَّتَهُ محَبَّةُ الرَّسُولِ، ومَحَبَّةُ الرَّسُولِ مَحَبَّةُ اللهِ).. قَالَ الإِمَامُ أبو العَزَائِمِ رضى الله عنه:

ٱشْهَدِيـهِ يَارُوحُ مِرْآةَ طَـٰهَ     فِي حُسَيْنٍ وَهْوَ ٱلْوَفِيُّ ٱلأَمِينُ

يَاحُسَيْنُ ٱلْمَحْبُوبُ فِيْكَ تَرَاءَىٰ    نُورُ خَيْرِ ٱلْوُجُودِ صَحَّ ٱلْيَقِينُ

ثَالِثًا: إنَّ مَعْنَى (وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ): أنَّ بَقَاءَ دِينِى، وآَثَارِ شَرِيعَتِى إلى يَوْمِ القِيَامَةِ، إِنَّمَا هو بسَبَبِ الحُسَيْنِ، فلَوْلا شَهَادَةُ الحُسَيْنِ لَمَا بَقِىَ من الدِّينِ أَثَرٌ، لأنَّ حَارِسَ دِينِ المُصْطَفَى هو الإِمَامُ الحُسَيْنُ الشَّهِيدُ، لذلك قِيلَ: (إِنَّ الإِسْلامَ مُحَمَّدِىُّ الوُجُودِ، وَحُسَيْنِىُّ البَقَاءِ).

ولذلك لَمْ يَجِدْ أَئِمَّةُ الهُدَى وَسِيلَةً لنَشْرِ أَمْرِهِمْ فى الإِصْلاحِ، ونُفُوذِ كَلِمَتِهِمْ فى إِحْيَاءِ شَرْعِ جَدِّهِمُ الأَقْدَسِ صلى الله عليه وآله وسلم، إلاَّ لَفْتَ الأَنْظَارِ إلى النَّهْضَةِ الحُسَيْنِيَّةِ، وإلى هذه المَعَانِى يُشِيرُ الإِمَامُ أبو العَزَائِمِ رضى الله عنه بقَوْلِهِ:

قَلَّـدَ ٱلْعَارِفُونَ أَفْضَلَ سِبْطٍ      قَـدَّمَ ٱلرُّوحَ فِي سَبِيلِ ٱلْيَقِينِ

يَا إِمَامَ ٱلأَسْبَاطِ جَاهَدْتَ حَتَّى    قَلَّـدَتْكَ ٱلأَفْرَادُ فِي كُلِّ حِينِ

رَابِعًا: (أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ)، أى: إنَّ اسْتِمْرَارَ نَسْلِى، وامْتِدَادِى فى النَّسْلِ المُمْتَدِّ من الحُسَيْنِ عليه السلام، وهذا من المَعَانِى الظَّاهِرِيَّةِ، ولتَحَرِّى الدِّقَّةِ نقُولُ: إنَّ بقَاءَ نَسْلِهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَظْهَرُ فى الأَئِمَّةِ الوَرَثَةِ بسَبَبِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عليه السلام، لأَنَّهُ أبو الأَئِمَّةِ التِّسْعَةِ عند الشِّيعَةِ، وأبو الأَئِمَّةِ الأَحَدَ عَشَرَ المُجَدِّدِينَ عند السُّنَّةِ، وهم الذين يَبْعَثُهُمُ اللهُ على رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ يُجَدِّدُونَ للأُمَّةِ أَمْرَ دِينِهَا (كَمَا وَرَدَ فى الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عند أَبِى دَاوُدَ وغَيْرِهِ).. فهَؤُلاءِ الأَئِمَّةُ هم صُوَرُ الحَبِيبِ المُصْطَفَى صلى الله عليه وآله وسلم ، ويُمَثِّلُونَهُ فى الأُمَّةِ، يَقُولُ الإِمَامُ المُجَدِّدُ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ مَاضِى أبو العَزَائِمِ رضى الله عنه:

صُوَرُ الْحَبِيبِ مُحَمَّـدٍ مُثُلٌ لَهُ    وَهُمُ الْمَرَائِى لِلنَّبِىِّ بِالاحْتِرَامْ

أَهْْلُ الْعَزَائِمِ أَنْجُمٌ تٌبْدِى الضِّيَا   لِلسَّالِكِينَ بِنُورِهِمْ يُمْحَى الظَّلاَمْ

خَامِسًا: (أنا من حُسَيْنٍ) إِشَارَةٌ إلى مَضْمُونِ جُمْلَةٍ من الأَخْبَارِ الوَارِدَةِ فى تَفْسِيرِ: ((وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ)) (الصافات: 107)، بمَعْنَى أنَّ المُرَادَ من الذِّبْحِ العَظِيمِ هو الإِمَامُ الحُسَيْنُ عليه السلام، ولولا هذه الفِدْيَةُ لَمَا وُجِدَ لإِسْمَاعِيلَ نَسْلٌ أَصْلاً، وسَيِّدُنَا ومَوْلانَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم من وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.

سادسًا: (أنا من حُسَيْنٍ) عِبَارَةٌ حَيَّرَتِ العُلَمَاءَ، وهى من مَضْنُونِ قَوْلِ المُصْطَفَى صلى الله عليه وآله وسلم ، ونَحْنُ نُؤْمِنُ أنَّ الأَنْبِيَاءَ السَّابِقِينَ كانوا مُسْلِمِينَ، وكانوا مَسْئُولِينَ عن وَلاَيَةِ أَهْلِ البَيْتِ، ويَعْلَمُونَ تَارِيخَهُمُ المُسْتَقْبَلِ، عِنْدَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَيْهِمُ المِيثَاقَ وهو الدِّين، قَالَ تَعَالَى: ((وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ..)) (الأحزاب: 7)، فكان قُطْبًا مَثَّلَهُ السَّابِقُونَ من الرُّسُلِ الكِرَامِ، وشَبَّهَهُ اللاَّحِقُونَ من الأَئِمَّةِ، وهذا مَا أَكَّدَهُ الإِمَامُ أبو العَزَائِمِ حيث يَقُولُ رضى الله عنه:

(مِنْ حُسَيْنٍ) تَمْثِيلُهُ فِي مُثُولٍ      بَلْ (حُسَينٌ مِنْهُ) بَدَا ٱلتَّمْكِينُ

مَثَّلَتْهُ ٱلرُّسْلُ ٱلْكِـرَامُ ٱبْتِدَاءً      شَبَّهَتْهُ ٱلأَبْنَاءُ رَبِّــي مُعِينُ

=======================

مؤتمر الاتحاد العالمى للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية

فى ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد الإمام السيد أحمد ماضى أبى العزائم

لما كانت الأمة الإسلامية فى أشد الحاجة إلى تجديد ذكريات الجهاد البالغة، وتذكر معانى الفضائل السامية فى سيرته وسريرته صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه لا سبيل لعودة المجد الإسلامى إلا بالتأسى بسنته، والاهتداء بهديه، والتخلق بشمائله صلى الله عليه وآله وسلم.

فقد قام الاتحاد العالمى للطرق الصوفية برعاية رئيسه السيد محمد علاء الدين ماضى أبى العزائم وبمشاركة مشيخة الطريقة العزمية بحضور سماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبي العزائم نائب عام الطريقة العزمية يوم الخميس 12 ربيع الأول 1442هـ الموافق 29أكتوبر 2020م بالاحتفال بذكرى ميلاد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وبمولد السيد أحمد ماضي أبي العزائم رضي الله عنه بمقر مشيخة الطريقة العزمية بالقاهرة.

وعقب صلاة المغرب تحدث سماحة السيد علاء أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية عن رفضه لإقامة أي احتفالات لأي موالد بالمحافظات في نفس الأيام التي تقوم فيها مشيخة الطريقة العزمية بالاحتفال.

ثم تحدث سماحته عن دور السيد أحمد في جمع أبناء الطريقة العزمية وحفظ منهج الإمام أبي العزائم.

ثم عرض سماحته مفهومًا جديدًا للجاهلية، حيث أوضح أنها: البعد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته ومحاربتهم في أي عصر، وقسم عصور الجاهلية لخمسة عصور: عصر ما قبل الإسلام والذي بقيت آثاره في عهد النبي- الدولة الأموية- الدولة العباسية- الدولة العثمانية- والجاهلية الخامسة هي التي نعيشها، والتي يقوم فيها  السلفية والإخوان بإبعاد المسلمين عن منهج النبي وأهل بيته.

ثم تحدث سماحته عن أزمة الرسوم المسيئة، وقال: إن السلفية خدعت المسلمين مرتين بهذه القصة، مرة في أزمة الدنمارك، ومرة في أزمة فرنسا، وأن هذه الرسومات تعبر عن الفكر السلفي وليس عن حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن السلفية يخدعون المسلمين لكي يهبوا لنصرتهم، مع توظيف هذه الأزمة كل فترة لخدمة مصالحهم وخدمة الدول الراعية للإرهاب.

واعتبر سماحته أن اليهود يستغلون أزمة كورونا لتدمير الاقتصاد العالمي وتركيع العالم أمام مشروعهم العالمي، وأنهم يهدفون لإطلاق الديانة الإبراهيمية الموحدة لخداع المسلمين والمسيحيين بها.

وأوصى سماحته أبناء الطريقة العزمية بحسن معاملة الزوجة والأولاد، كي يظلوا على منهج أهل البيت ولا يفارقوه بمجرد وفاة الأب.

ثم قامت الفرقة العزمية بقراءة المولد النبوي الشريف من كتاب بشائر الأخيار في مولد المختار للإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي عن التطبيق العملي لبيع النفس لله من واقع سيرة السيد أحمد ماضي أبي العزائم.

وتحدث الدكتور عبدالحليم العزمي عن علاقة السيد أحمد بالحقيقة المحمدية، وكيف أنها لم تفارقه أبدًا، لأنه ذاب في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن اجتماع مولده مع مولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يأتِ إلا بتقدير إلهي.

هذا وقد شارك سماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبي العزائم نائب عام الطريقة العزمية بالاحتفال الرسمي للمشيخة العامة للطرق الصوفية بالمولد النبوي الشريف بمسجد الإمام الحسين عليه السلام في نفس اليوم.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.