موضوعات الغلاف

موضوعات الغلاف

islam wattan . نشرت في المدونة 2003 1 تعليق

(الاحتفال بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة)

(الاحتفال بمئوية ميلاد الرئيس محمد أنور السادات)

(تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا)

احتفال الاتحاد العالمي للطرق الصوفية بمشاركة الطريقة العزمية

بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين عليه السلام بالقاهرة

أقام الاتحاد العالمي للطرق للصوفية احتفالاً بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بالقاهرة، يوم الأربعاء 19 ربيع الثانى 1440هـ الموافق 26 ديسمبر 2018م، بمشاركة الطريقة العزمية، وحضور سماحة السيد علاء الدين ماضي أبي العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية، وسماحة السيد أحمد علاء الدين ماضي أبي العزائم نائب عام الطريقة العزمية.

وبدأ الاحتفال- بعد القرآن الكريم من الشيخ محسن الشناوي- بكلمة من فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادي عن أنواع النفوس التي صاغها الله تعالى، وعن البدع السيئة التي سنَّها بنو أمية في الأمة الإسلامية وعلى رأسها بيع الدين بكرسي الحكم.

وأكد أنه لولا خروج الإمام الحسين عليه السلام ما كان للإسلام بقية في الأمة، ولتمكن بنو أمية من تحريف معاني الدين.

وتحدث فضيلة الدكتور أحمد عوض إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص عن محبة أهل البيت التي فطر الله الناس عليها، وجذب بها المحبين لأهل البيت، مؤكدًا على أهمية طاعتهم ومودتهم.

وتحدث الدكتور جمال أمين عن أخلاق الإمام الحسين عليه السلام، مستشهدًا بواقعة زوجة عبدالله بن سلام مع يزيد بن معاوية، ودور الإمام في حفظ المرأة حتى ردَّها إلى زوجها، وحماهما من ألاعيب بني أمية.

وقام بإنشاد قصيدة من قصائد الإمام أبي العزائم عن الإمام الحسين.

وتحدث الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية الدكتور عبدالحليم العزمي عن جوانب العظمة في شخصية الإمام الحسين.

ووجه سؤالاً للحاضرين في نهاية كلمته: هل نحن مع الإمام الحسين عليه السلام أم مع يزيد؟ وأجاب الحاضرون بأنهم بالطبع مع الإمام الحسين.

وتحدث الأستاذ صبري إبراهيم عبده عن بعض معاني حديث: (حسين مني وأنا من حسين).

وتحدث الدكتور حسين شاهين عن علاقة الإمام الحسين عليه السلام بالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف كان النبي يوليه برعايته واهتمامه، وكيف كان النبي يتألم لبكائه.

وتحدث الأستاذ أحمد ماضي عن أهمية التعلق بأهل البيت، ووجوب محبتهم للنجاة في الدنيا والآخرة.

وختم الاحتفال- الذي قدم له الدكتور أحمد حسنين- بكلمة جامعة من سماحة رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية والتي أجاب في بدايتها عن السؤال الذي طرحه الدكتور عبدالحليم العزمي عن كون الأمة مع الإمام الحسين أم مع يزيد، وأكد سماحته أن الأمة الآن مع يزيد.

وأوضح سماحته أن الأمة تدَّعي حبَّها لأهل البيت ولكنها لا تعمل بهذا الحب، فالحب أصبح مجرد كلمات جوفاء، في حالة مشابهة لحالة فقدان الإرادة التي عبر عنها الفرزدق للإمام الحسين حين حدثه عن أهل الكوفة فقال: (قلوبهم معك وسيوفهم عليك).

واستنكر دفاع الإعلام وتعظيمه لأشخاص أقل منزلة من أهل البيت، وكذلك تكريمه لبعض من خرَّبوا الوطن.

وأكد سماحته أن أكبر تحدٍ يواجه الأمة المصرية هو الزيادة السكانية، والتي أدت إلى تآكل الرقعة الزراعية وتحميل الموازنة العامة للدولة المليارات لتعمير الصحراء واستصلاحها، وطالب الشعب المصري بمعالجة عملية الزيادة السكانية بأسرع وقت.

وطالب الشعب المصري بالعمل من أجل مصر؛ لأن العمل لأجل الوطن هو ترجمة لمحبة أهل البيت عليهم السلام.

=================================================

الاحتفال بمئوية ميلاد الرئيس محمد أنور السادات

أقام الاتحاد العالمي للطرق الصوفية ومشيخة الطريقة العزمية احتفالية الذكرى المئوية بميلاد الرئيس محمد أنور السادات يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2018م الموافق 18 ربيع الثاني 1440هـ.

بدأت الاحتفالية- التي قدم لها الدكتور أحمد حسنين- بالقرآن الكريم من الشيخ محمد حسنين، أعقبه السلام الجمهوري.

وشكر النائب السابق إبراهيم رفيع السيد علاء أبو العزائم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية لسبقه للجميع في الاحتفال بالرئيس السادات.

ووصف رفيع الاحتفالية بأنها يوم الوفاء لرئيس صاحب إنجازات.

وأكد الدكتور علي يسري أن الاحتفال بأفذاذ الأمم سنة إلهية، موضحًا أن الرئيس السادات صاحب مبدأ السلام المبني على القوة، وأنه أسس لمبدأ الكرامة في العلاقات المصرية مع أعدائها.

واستعرض الدكتور جمال أمين علاقة الرئيس السادات بالأولياء، ثم ألقى قصيدة بعنوان: (لم يفهموك).

وتحدث الأستاذ الدكتور رياض نوفل عن شخصية الرئيس السادات التي تدرس في الجامعات الأوربية ضمن أعظم 50 قائد في العالم؛  لأن الجميع في أوربا يعرفون قدره ويحترمونه.

وتحدث فضيلة الشيخ قنديل عبد الهادي عن الأبعاد التربوية والإنسانية والأخلاقية في شخصية الرئيس السادات التي يجب علينا الاقتداء به، مؤكدًا أن علينا الحذر من الخوارج الذين قتلوه وأرادوا قتل مصر من أجل أنفسهم.

وألقى الأستاذ محمد الساعاتي الصحفي بجريدة عقيدتي كلمة أوضح فيها إنصاف الرئيس السادات للطرق الصوفية، وعلاقته بالمشايخ طوال فترة حكمه، وكذلك علاقته بالشيخين عبدالحليم محمود ومحمد متولي الشعراوي، وقصة بشارة الإمام الأكبر عبدالحليم محمود له بالنصر قبل حرب 6 أكتوبر 1973م.

وألقى الشيخ حسين المدثر الدندراوي أمين السادة الدندراوية كلمة أكد فيها أن الاحتفال بالسادات واجب وطني، وعرض ما حدث بين الرئيس السادات والملك فيصل أمام الروضة النبوية قبل حرب أكتوبر، وكيف أن السادات استأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل إعطاء إشارة بدء حرب أكتوبر 1973م.

وأكد المستشار محمد أبو يوسف على عبقرية الرئيس السادات العسكرية والتي جعلت جميع الأكاديميات العسكرية في العالم تدرس خططه وشخصيته باعتباره عالم عسكري من الطراز الفريد، وخاصة ما قام به من إعادة بناء القوات المسلحة المصرية في 3 سنوات فقط، مثمنًا إعادة الرئيس السادات للقيادات الصالحة التي أبعدت عن الجيش في العهد الناصري.

وتحدث اللواء مجدي شحاته- من أبطال حرب أكتوبر- عن أسرة الرئيس الراحل، مؤكدًا أنها كانت متواضعة وبسيطة ومتدينة، وأثنى على الرئيس السادات لطرده الخبراء الروس والقضاء على مراكز القوى.

واستشهد الشيخ عمر البسطويسي مدير مكتب شيخ الأزهر سابقًا بشهادات قادة العالم عن أن السادات من أعظم شخصيات التاريخ.

وأكد سماحة السيد علاء أبو العزائم على أن الإعلام لم ينصف الرئيس السادات في حياته وبعد مماته، موضحًا أنه شكَّل أفضل وزارة في تاريخ مصر، وأنه قدَّم لمصر الكثير، وكذلك قدَّم للطرق الصوفية، حتى أحبه الشعب المصري، وأحبته شعوب العالم جميعًا.

=================================================

تنبؤ سيدنا رسول الله (ص) بخوارج عصرنا

فعن أبى سعيد الخدرى (1) قال: بيّنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقسم قسمًا- قال ابن عباس: كانت غنائم هوازن يوم حنين- إذ جاءه رجل من تميم (2) مقلَّص الثياب ذو شيماء، بين عينيه أثر السجود فقال: اعدل يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ويلك ومن يعدل إذ لم أعدل؟ قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل)، ثم قال: (يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يحسنون القيل ويسيئون الفعل هم شرار الخَلْقِ والخليقة)، ثم وصف صلى الله عليه وآله وسلم صلتهم بالقرآن فقال: (يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه فى شىء، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يحسبونه لهم وهو عليهم)، ثم كشف صلى الله عليه وآله وسلم النقاب عن عبادتهم المغشوشة فقال: (ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشىء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشىء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشىء)، ثم أزاح النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن أهدافهم فقال: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية)، ثم أعطانا النبى صلى الله عليه وآله وسلم وصفًا مجسمًا لسيماهم فقال: (محلقين رؤوسهم وشواربهم، أزرهم إلى أنصاف سوقهم)، ثم ذكر النبى صلى الله عليه وآله وسلم علامتهم المميزة فقال: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، ثم طالبنا صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقيناهم أن نقاتلهم فقال: (فمن لقيهم فليقاتلهم، فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله الشهادة)، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد).

——————————————

(1) تم تجميع فقرات الموضوع من: البخارى فى كتاب بدء الخلق وعلامات النبوة، والنسائى فى خصائصه ص43، 44.. ومسلم فى صحيحه فى كتاب الزكاة باب التحذير من زينة الدنيا، و فى باب ذكر الخوارج وصفاتهم، وأحمد فى مسنده ج1 ص78، 88، 91.. وابن ماجة فى صحيحه باب ذكر الخوارج، والحاكم فى المستدرك ج2 ص145.. وقال: حديث صحيح على شرط مسلم،  والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد  ج1 ص159، وأبو نعيم فى الحلية ج4 ص186، والمتقى الهندى فى كنز العمال ج1 ص93.

(2) ذو الخويصرة التميمى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج.

 

 

 

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيكم لتنورنا وادام الله عزكم ويدد الله خطاكم

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.