هكذا يكره داعش النساء

هكذا يكره داعش النساء

islam wattan . نشرت في المدونة 12268 لاتعليقات

لقد أضحى مؤكدًا لدى الكافة من علماء ومثقفى هذة الأمة مدى ما يمثله الفكر المتطرف الذى يقدمه (داعش وأخواته من تنظيمات السلفية والقاعدة وفقهاء البداوة الخليجية) من خطر داهم على الإسلام والمسلمين وصورتهم فى العالم..

الدكتور رفعت سيد أحمد

لقد أضحى مؤكدًا لدى الكافة من علماء ومثقفى هذة الأمة مدى ما يمثله الفكر المتطرف الذى يقدمه (داعش وأخواته من تنظيمات السلفية والقاعدة وفقهاء البداوة الخليجية) من خطر داهم على الإسلام والمسلمين وصورتهم فى العالم، وحتى ننصح شعوبنا عمليًّا نقدم هنا خلاصة فكرية مركزة لفكر داعش والقاعدة والوهابية السياسية فى بلادنا العربية، وبخاصة فى مصر، ومن واقع قراءتنا لأكثر من 20 كتابًا من كتبهم ووثائقهم القاتلة، وسنقدم خلاصة فكرهم فى نقاط محددة وهى عن الحكم والثقافة والمرأة.. فماذا يقولون؟!

أصول الفكر الداعشي الوهابي

1 – الداعشية ترفض الحضارة الغربية وتعتبرها كافرة حتى يظل المسلمون متخلفين عن سائر البشرية.

2 – ترفض التليفزيون وتعتبره صورة الشيطان.

3 – ترفض البنوك وتعتبرها ربًا وحرامًا، ومن قَبِلَ الفائدة عن ماله، أو يعمل فى البنك فهو كافر ولا يدخل الجنة.

4 – ابتدعوا فكرة تكفير المسلم بأى حجة، وأحلوا الإغارة على القبائل الأخرى وقتل الرجال وسبى النساء والأطفال لإضعاف وإفناء الأمة الإسلامية، وسرقة أموالهم، وهتك أعراضهم.

5 – تحارب كل فن جميل، وتكفر الصورة والتمثال، وتحرض على هدم التماثيل الفنية والتذكارية، ولا تفرق بين الصنم الذى يعبد والتمثال الفنى الجميل.

6 – تعتبر أن الموسيقى حرام والغناء حرام، حتى يقتلوا العواطف النبيلة والمشاعر الإنسانية.

7 – تحارب بشدة وعنف أى فيلم عن الإسلام وعن الصحابة، وأفتوا بقتل مصطفى العقاد منتج فيلم الرسالة، وقتلوا كل أسرته والمحتفين به.

8 – تنظر إلى المرأة نظرة العبودية، ويأمرون بإخفائها عن الأعين وعن العمل فهى عبدة يملكها الرجل، لا حق لها أو كرامة أو حرية!!.

9 – تحكم بالتفرقة العنصرية بين المسلمين، فالرجل أفضل وأحق من المرأة، والمواطن والكفيل السعودى أفضل من المسلم الأجنبى!!.

10 – تعتبر غير المسلمين من يهود ونصارى كفار وتمنع صحبتهم أو خدمتهم أو مجرد السلام عليهم ما عدا الأمريكان الذين يرتبطون بهم بعلاقات تاريخية وطيدة.

11 – تشجع قتل السياح فى كل بلد إسلامى حتى ينقطع المسلمون عن العالم المتحضر وعن الشعوب الأوربية.

داعش والمرأة

1- المرأة كلها عورة من قمة رأسها إلى أخمص قدميها.

2 – المرأة لا تغادر بيت الرجل إلا محمولة إلى القبر.

3 – المرأة فى البيت مطبخ وفراش، وليس لها رأى أو حق أو قرار.

4 – إذا خرجت من البيت تلبس السواد، وتغطى وجهها بالنقاب وشعرها بالخمار وجسمها بالجلباب ويديها بالقفاز، ولا تفتح عينيها فى الطريق حتى لا تغرى الشباب، وإذا خافت أن تقع فى حفرة أو حجر تفتح العين اليسرى فقط وفتح اليمنى حرام.

5 – المرأة لا تخرج من البيت أو تسافر إلا مع ذى محرم، وباللباس الوهابى الشهير ولو لتلقى العلم.

6 – لا يحق للمرأة أن تبدى فى الطريق بياض عينيها أو كعب رجليها، وآثار أقدامها فى الطريق عورة لإغراء الرجال، فعليها بذيل طويل تمسح به آثار أقدامها فى الطريق.

7- لا يجوز اختلاط النساء بالرجال ولو كان فى الصلاة أو مناسك الحج، أو حول الكعبة أو مراحل التعليم.

8 – ليس للمرأة رأى وصوتها عورة، ولا تشارك فى أى عمل سياسى أو نشاط اجتماعى أو رياضى، ولا يحق لها الانتخاب أو الترشيح أو أى نشاط حزبى.

9 – للرجل أن يضرب المرأة بالعصا على قدميها ويديها إذا عصت أوامره أو خالفت رأيه أو تعدت على إحدى نسائه الأخريات!

10 – تعدد الزوجات أمر مطلوب بل واجب وتقرب إلى الله، وإذا اعترضت إحداهن فمن حق الزوج أن يضربها !

11 – لا يحق للمرأة أى منصب فى الدولة إلا التدريس للبنات والرعاية للأطفال، ولا يحق لها أى منصب على الرجال وخاصة الرئاسة والعبادة والإدارة والقضاء.

12 – الهوس الجنسى يسيطر على الفكر الداعشى – الذى منبعه وجذوره هو الفكر الوهابى – وهو كل شىء فى حياتهم، ولا شىء سواه يشغل بالهم إلا القتل والذبح بالسيف البشع الذى شاهدناه كثيرًا فى العراق وسوريا وليبيا وسيناء الغالية…

والسؤال الآن: هل بعد قراءة هذه الأفكار الشاذة يجوز لأى إنسان – ناهيك عن كونه مسلم أو عربى أو مصرى – أن يتبع طريقهم الضال؟!!..

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.