وسائل نيل المجد الإسلامي (26)

وسائل نيل المجد الإسلامي (26)

islam wattan . نشرت في المدونة 7719 1 تعليق

أيها المسلم.. دينك الإسلام، ووطنك الإسلام، ونسبك الإسلام، ولغة القرآن هي لغتك، فلم تلقى بنفسك من الأفُق العلي إلى المكان السحيق؟ تبعد نفسك عن الله تعالى وعن رسوله J، وتقطعها من أخوة المؤمنين فتقول: إني تونسي، أو أفغاني، أو تركي، أو مصري، أو بخاري، نعم.. أنا أقول تلك الكلمة عند التعارف لأميز نفسي أمام غيري، ولأرفع الستار عن منزلتي من إخوتي المؤمنين، فربما كان المتكلم معي له قرابة لي لها واجب شرعي غير واجب الأخوة الإسلامية، من صلة أو إحسان…

الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

الوسيلة السادسة لنيل المجد الإسلامي:

اللغة العربية

شرف اللغة العربية بالقرآن:

أيها المسلم.. دينك الإسلام، ووطنك الإسلام، ونسبك الإسلام، ولغة القرآن هي لغتك، فلم تلقى بنفسك من الأفُق العلي إلى المكان السحيق؟ تبعد نفسك عن الله تعالى وعن رسوله J، وتقطعها من أخوة المؤمنين فتقول: إني تونسي، أو أفغاني، أو تركي، أو مصري، أو بخاري، نعم.. أنا أقول تلك الكلمة عند التعارف لأميز نفسي أمام غيري، ولأرفع الستار عن منزلتي من إخوتي المؤمنين، فربما كان المتكلم معي له قرابة لي لها واجب شرعي غير واجب الأخوة الإسلامية، من صلة أو إحسان. لكن يلزم أن أكون موقنًا أن الإسلام وطني ونسبي، كما أنه ديني. وأن لغتي هي لغة القرآن التي لا أتكلم إلا بها، ولو مع غير المسلم كائنًا من كان، من غير نظر إلى أني تركي أكره أن أتكلم بلغة العرب، أو أني صيني وهي لغة العرب، بل لأنها لغة القرآن لا لأنها لغة العرب. فإن تعصب العربي لها لأنها لغته ولغة آبائه فقط، بذلك يكون فاسقًا ضالاًّ. كما يحصل التعصب للغة العربية من نصارى مصر والشام زعمًا أنها لغة آبائهم، أو أنها اللغة الفصحى التي من دونها كل اللغات. فمن تعصب للغة العرب بتلك المعاني فقط فليس بمسلم، وإن كانت في الحقيقة هي اللغة حقًّا. ويجب على كل عاقل من أنواع بني الإنسان أن يتكلم بها، لغزارة مادتها، وخفة ألفاظها على النفس، ولتأثيرها الروحاني على أهل العقول وحسن أساليبها، ولكن مجدها الحقيقي وشرفها الحقيقي من جهة أنها لغة القرآن فقط، فمن لم يتعلمها بعد علمه بأنها لغة القرآن وقال: أنا مسلم، فقد ظلم نفسه وأساء إليها.

أيها المسلم الحبشى والنوبى والفارسى والبخارى والتركى، تعلمك اللغة العربية ونطقُك بها لا ينسيك نسبك لآبائك، الذي به التعارف والتمييز، ولكنه يجملك بالنسب الرباني، ويجعل لك ملكًا يدوم ولا يزول، تنتقل منه من ملك الدنيا إلى الملك الكبير الأبدى في جوار رب العالمين. وأنت أيها العربي المدعى أنك أشرف الخلق، وأن اللغة العربية هي أعظم اللغات، إن كنت تقول ذلك لأنك مسلم مؤمن بالله ورسوله، فأنت صادق لأن أكرم الخلق على الله الأتقياء، وإن حكمت بشرف اللغة العربية لأنها لغة القرآن صدقت، وهذا ما يقول به أخوك التركى والفارسى والهندى والصينى والسودانى.

وأى مسلم من أنواع الخلق تقول له: اللغة العربية أفضل اللغات، ويجب تعلمها لأنها لغة القرآن، يقول لك: لا؟، وأى مسلم من أى أنواع الناس تقول له: إنى عربى مؤمن بالله ورسوله عامل بكتاب الله وسنة رسول الله، فأنا كريم على الله، ويقول لك المسلم: لا؟.

إذًا.. تنبه من غفلتك أيها العربي، واحفظ لإخوانك المسلمين حقوقهم، وإن كان ما يفتخر به اليهودي والنصراني والمجوسي ممن يدعون أنهم عرب هو فخر لك فاستعذ بالله أيها الإنسان، فمن افتخر على إخوته المؤمنين بما يفتخر به هؤلاء فليس بمسلم عند العلماء. وكيف يرضيك أن تقول إني عربي، وأنت تعين الكافر الذي يتعصب للغته ليفرق كلمة إخوتك المؤمنين من ترك أو فرس أو هنود أو أفغانيين، إذا كنت تعادي إخوتك المؤمنين لأنهم ترك، وتحب النصارى واليهود لأنهم عرب، أعوذ بالله ممن أعماه الحظ وأضله الهوى. كل مسلم يتعصب لجنسه فقط، أو للغته فقط، بدون نظر إلى الدين كما يتعصب اليهود والنصارى للّغة العربية أو العرب، فذلك عدو لا نصلي عليه إذا مات، ولا ندفنه في قبور المسلمين، ولا نزوِّجه منا لأنه مرق من الدين كما يمرق السهم من الرمية.

وأنت أيها الأخ التركي والفارسي والهندي والبخاري، بل وكل من تفضل الله عليه بالإسلام، واختارهم لتوحيده ولكتابه المجيد، اعلموا أن النصارى واليهود ممن يدعون أنهم عرب شياطين يسعون في جماعة المسلمين، ليفسدوا ببث روح التفرقة بين المسلم والمسلم بشيء ما أنزل الله به من سلطان، وهذا سلمان الفارسي من آل بيت رسول الله، كالعباس بن عبد المطلب وحمزة 4. وأبو لهب الهاشمي مقطوع من هذا البيت الكريم. وبلال الحبشي من نسب رسول الله، وزيد بن حارثة جعله رسول الله J ابنه كالقاسم A، وزوَّجه سيدة من سادات بني هاشم. ليس الأمر يا إخوتي بنسب الآباء ولغتهم. أقول قولي هذا وأنا- والحمد لله- حسنى حسينى من والدى ووالدتى، وإنما الأمر ببذل النفس والمال والجاه والنسب واللغة لنيل رضوان الله الأكبر، ولإعلاء كلمة الله، ولعلونا جماعة المسلمين في الأرض بالحق، واستبدل كل ذلك بنسب الإسلام ولغة القرآن وعزة الإيمان لنيل رضوان الله الأكبر، ولإعلاء كلمة الله وإذلال أعداء الله، ولعلونا جماعة المسلمين في الأرض، حتى يكون الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما، وتكون لغة القرآن أحب إلينا من لغة أنفسنا، ونسب الله ورسوله أحب إلينا من نسب آبائنا، إلا بالقدر الذي نصل رَحِمَنا، ونتعارف ببعضنا.

دعوة إلى تعميم اللغة العربية:

يا إخوتي الترك، إن الله تعالى منحكم الإمامة ومكَّن لكم في الأرض، كل ذلك بالإسلام لا بغيره، وبسر روحانية رسول الله J، ويعلم الله فيكم الخير، فإن الله أعلم حيث يجعل إمامته، قال الله تعالى: )إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ( (البقرة: 124)، وشُكر الله تعالى واجب، فاشكروا الله بأن تجعلوا لغة القرآن لغتكم، ونسب رسول الله نسبكم، فيصبح جميع المؤمنين إخوة لكم، آنسين بكم، يتفاهمون معكم ويأمنون جانبكم، أنتم يا إخوتي الأتراك حفظتم حوزة الدين زمانًا طويلاً، ونشرتم الإسلام في بلاد الروم، ولأسلافكم الصالحين تمسك بالقرآن وعمل بالسنة بها مكَّن الله لهم في الأرض، ولكن اشتغالهم بالجهاد وبالفتوحات لم يمكنهم من تعميم اللغة العربية وجعل التفاهم بها، وها أنتم والحمد لله شعرتم بهذا النقص، وبالفراغ الواسع بينكم وبين إخوتكم المؤمنين، فسارعوا إلى تعليم اللغة العربية يا إخوتي، أيد الله بكم دينه، وجدد الله بكم مجد المسلمين وأذل بكم أعداء الدين، واجتهدوا أن تجعلوها هي اللغة التي يجب أن يتكلم بها كل مسلم مع المسلم أو مع غيره ويجب أن يتكلم بها غير المسلم مع المسلم ومع غيره من بلاد الإسلام، حتى تزول التفرقة التي أوجدها من ليسوا مسلمين في المسلمين، طمعًا في إضعاف سلطان المسلمين، وتمزيق المجتمع الإسلامي، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. يقول الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ( (الحجرات: 10). وهذا نسب الله الذي يحكم به، وحكمه الذي أخبرنا به، فكيف نترك العمل بكتاب الله تعالى ونعمل بهوانا فنقول: المصري أخو المصري، والشامي أخو الشامي، والتركي أخو التركي، والفارسي أخو الفارسي؟.

إذا وفقنا الله وأعاننا بأن نجعل لغة القرآن هي اللغة التي يجب أن يكون التفاهم بها والتحرير بها، أكرمنا الله أولاً: بالائتلاف والاتحاد حتى نكون كالجسد الواحد. ثانيًا: يحفظ الله مجتمعنا من تداخل الأجنبي بيننا بالفساد بوجوه:

أولاً: أنه لا يتكلم معنا إلا باللغة العربية، فلا يمكنه أن يدس دسيسة باللغة العربية؛ لأنه يخشى أن ينفضح أمام المسلمين.

ثانيًا: أن غير المسلمين ممن يدَّعون أنهم عرب، لا يجدون لهم باب شر يدخلون منه على جماعة المسلمين ليفرقوهم.

ثالثًا: أني لو قلت: أنا تركي، والآخر قال: أنا عربي، ونحن نتكلم باللغة العربية، لا تحصل عداوة بيننا لأننا نمثل رجلين، كل رجل من قبيلة يفتخر بقبيلته، لا دخل للدين في الموضوع، كما يفاخر بنو هاشم بني أمية.

رابعًا: يحصل خير عظيم بتعليم اللغة العربية، وجعلها لغة التفاهم؛ لأن الشياطين الذين يدخلون بين المسلمين بالتفريق بدعوى أن الخلافة تركية أو عربية، لا يجدون سبيلاً، وكم من عدو للمسلمين يسهر الليل ليكيد لهم بسبب اللغة التركية والعربية، ولو أن إخوتنا الترك محوا هذا الشر لجددوا مجد الإسلام، وردوا له ما كان في عصر سلفنا الصالح.

هذا ما يحصل من الخير في الدنيا.. أما ما يحصل من النعيم المقيم يوم القيامة، فذلك بما ينكشف للعقل من أسرار القرآن، وما يتجلى للروح من أنواره، وما يطمئن به القلب من أدلته وحججه، حتى ينعقد القلب على توحيد الله تعالى والصدق في معاملته، والإخلاص لذاته الأحدية بما يفهمه من كتاب الله، وما يمد به من روحانية رسول الله عند قراءة كلامه J.

هذا وإن الإفرنج يتعلمون اللغة العربية يا إخوتي لغرض دنىء من أغراض الدنيا ليكيدوا لنا، وقد نالوا ما نالوه بتعليم اللغة العربية، والأخذ بعلم السلف الصالح في الاستعمار والأخلاق والمعاملات. فإذا كان الإفرنج يتعلمون اللغة العربية التي ليست لغة دينهم ولا لغة أوطانهم ولا لغة آبائهم، فكيف بنا؟ وهي لغة كتاب الله، ولغة رسول الله، ولغة العلوم والفنون والآداب، ولغة أئمة الهدى من عجم وعرب، وقد فرض علينا تعليمها.

إنا والحمد لله على يقين أن إخوتنا الأتراك فقهاء في الدين، لا فرق بين التركي وصميم العربي في اليقين الحق، وربما كانوا على جانب من الآداب والاحترام للقرآن الشريف ينبئ عن كمال اليقين الحق، قد لا يبلغه إلا أهل المعرفة من غيرهم، فلم يبق سوى إيثار لغة القرآن ولغة رسول الله J على غيره من اللغات، حتى يبرهنوا أنهم يؤثرون الله ورسوله ولغة كتابه العزيز على أنفسهم وآبائهم ولغتهم، فينالون بذلك الرضا من الله تعالى والمعونة منه سبحانه، بالتمكين في الأرض، وقطع جراثيم الضُّلال الذين يسعون بين جماعة المسلمين بالإفساد بسبب اختلاف اللغات، وبذلك يسد باب الفتنة، فلا يحصل الخلاف لتركي وعربي؛ لأن أقباط مصر الذين يتكلمون باللغة العربية يحسبون بين المسلمين عربًا. وكذلك نصارى الشام الذين هم من أبناء الرومان، يدعون أنهم عرب لتكلمهم باللغة العربية، ويتعصبون للعرب بسبب ذلك للإفساد ولبث السم في الدسم، أعاذ الله جماعة المسلمين من التعصب لغير الحق، ومن التمسك بما يضر في الدنيا والآخرة، ولا ينفع في الدنيا ولا الآخرة، منحنا الله جميعًا التعصب للحق ولو على أنفسنا، حتى نكون مع الحق سبحانه وتعالى ويكون الحق معنا.

وقد تبين لنا أن اللغة العربية إنما نتعصب لها لا لأنها لغة العرب، بل لأنها لغة القرآن الشريف، ولغة رسول الله J، وكل شيء من الله ورسوله هو أحب إلينا من أنفسنا ومن آبائنا، حبًّا في الله وفي رسوله J، وإيثارًا لله ورسوله على أنفسنا وعلى من سواهما وما سواهما. وليس ذلك بالأمر الصعب؛ لأن تعليم اللغة العربية إذا كان عن رغبة في الله تعالى ورسوله J؛ تيسر للكبير وسهل على الصغير. وقد لا تمضي شهور إلا والكل يتكلمون باللغة العربية مع الرغبة والحب، ولا أشك أن هذا الأمل إذا حققه الله تعالى أصبح المجتمع الإسلامي كما كان أولاً، لهم السيادة والسلطان والمنعة والقوة والتمكين في الأرض بالحق، كل الذي قررته حقائق بدهية، لا أشك أن كل من تكلم بغير اللغة العربية منا يشعر في نفسه بنقص، لا أقول في كمالياته، بل في ألزم ضرورياته التي بها صحة دينه وسعادته في الدنيا، وراحة قلبه، وذلك لأن المسلم الذي يتكلم بغير لغة القرآن الكريم يجهل دينه، وما به من الكمالات والأخلاق والمعاملات التي بها سادَ سلفنا الصالح، ويلزم على ذلك أن الصناعات والتجارات والفنون والحرف التي حث عليها القرآن، وأمرنا بالمسارعة إلى عملها، والعمل فيها للدين تهمل، أو تكون كتبها بغير لغة القرآن الشريف، ويختص بها أعداء القرآن، وهي ضرورة لحفظ ديننا وراحتنا في الدنيا، فيحصل الضعف لمن تركوا التكلم بلغة القرآن في دينهم ودنياهم، وتنحصر العلوم القرآنية- التي تتجاوز الألف علم عدًّا- في غير أهل الإسلام.

كل ذلك يحصل لأن المسلمين يتفاهمون بغير لغة القرآن الكريم، والمسلمون مذ كانت لغتهم لغة القرآن الكريم، كانوا لا يهتمون إلا بما هو خير لجميع المسلمين، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يوقظ قلوبنا جميعًا من نومة الغفلة ورقدة الجهالة، ويبصر العربي منا بتقصيره في التعصب للحق، وتعصبه للغته بدون ملاحظة أنها لغة القرآن، وينبه إخواننا بالنقص الناشئ بترك لغة القرآن، وتعصبهم للغتهم عنادًا لأهل الجهالة من المفسدين الذين يثيرون شحناء المفاسد بيننا لإيقاع العداوة بين الأخ وأخيه في الله تعالى، بعد أن اتصل نسبنا بالله سبحانه وتعالى ورسوله J، فصرنا إخوانًا في الله كما قال I: )وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ( (الحجر: 47).

وقد تمكنوا من قلوب فريق من المسلمين حتى شغلوهم بعداوة بعضهم، وبعمل المكايد لبعضهم، فالتفتوا عن العمل الصالح من تقوية الثغور، وفتح دور الصناعات لإعداد العدة وجمع القلوب للعدو، ونشر العلوم القرآنية بين جماعات المسلمين، ونشر الدين بين العالم بالطرق التي سلكها سلفنا الصالح، حتى يسعد المسلمون بقوة السلطان في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة. ولكن، ترك الجماعة الاقتداء بالسلف الصالح، وشغلهم أهل الفساد حتى حصل ما لا يخفى على مسلم.

أسأله سبحانه أن يجمع قلوب المسلمين بروح منه سبحانه، لتقوى الرغبة فيما عند الله تعالى، وتشتد محبة المسلم للمسلم، ويسارع كل مسلم في خير إخوته المسلمين، حتى يعود الإسلام كما بُدئ سر قوله J: (بُدِئ الإسلامُ غريبًا وسيعود كما بُدِئَ)([i]) ومعنى الحديث ظاهر لمن ألقى السمع وهو شهيد، وقد قال الله تعالى: )هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ( (الصف: 9)، وسنة الله تعالى في عباده لا تبديل لها، وسيجعل الله للمسلمين التمكين في الأرض ويظهر دينه على الدين كله كما وعد سبحانه، ولا تبديل لكلمات الله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم آمين.

([i]) أورده بلفظ: (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ) كل من: مسلم فى صحيحه 1/90، وابن ماجه فى سننه 5/468 ح3986، والإمام أحمد فى مسنده 27/237 ح16690.

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ايمان محمد جويلي

    |

    بارك الله فيك نحن بحق في امس الحاجة لمثل هذا المقال اللهم انا نسألك الوحدة والاتحاد اللهم جمع شملنا ولا تفرقنا

    رد

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.