يا مسلمي العالم اتَّحِدوا (2)

يا مسلمي العالم اتَّحِدوا (2)

islam wattan . نشرت في المدونة 6619 لاتعليقات

يمثل البعد الدينى أهم عناصر وحدة الأمة الإسلامية، فالدين هو الركيزة الأساسية التى تنبنى عليها بقية العناصر. فوحدة الأمة الإسلامية تمثل بناء متكاملاً له أساس ثابت فى الأرض هو الذى يحمل البناء كله، أو هى كالشجرة لها جذور ضاربة فى الأرض وبدونها لا يكون للشجرة كيان ولا حتى وجود، ومن هذه الجذور يمتد الساق والفروع والأغصان…

سماحة السيد علاء أبو العزائم

يا مسلمي العالم اتَّحِدوا (2)

الأبعاد المختلفة لوحدة الأمة الإسلامية

البعد الدينى

يمثل البعد الدينى أهم عناصر وحدة الأمة الإسلامية، فالدين هو الركيزة الأساسية التى تنبنى عليها بقية العناصر. فوحدة الأمة الإسلامية تمثل بناء متكاملاً له أساس ثابت فى الأرض هو الذى يحمل البناء كله، أو هى كالشجرة لها جذور ضاربة فى الأرض وبدونها لا يكون للشجرة كيان ولا حتى وجود، ومن هذه الجذور يمتد الساق والفروع والأغصان.

ويتمثل البعد الدينى فى العقيدة الواحدة بإله واحد ونبى واحد وكتاب واحد وعبادة واحدة؛ بل إن وحدة الأمة الإسلامية هى روح العبادة على الحقيقة، وتفصيل ذلك كما يلى:

أ- الصلاة: فضلت صلاة الجماعة على صلاة الفرد، ورويت أحاديث كثيرة بشأن هذا التفضيل، منها: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة)(1).

وصلاة الجماعة مظهر من مظاهر التماسك، وقوة البنيان الفردى والجماعى فى المجتمع المسلم، وصلاة الجماعة مظهر لكلمة التوحيد ولتوحيد الكلمة، أما أنها مظهر لكلمة التوحيد فإنها تعبير إيجابى واقعى ملموس ومشهود على اجتماع القلوب والأفكار على العقيدة الواحدة التى تستمد من لا إله إلا الله، متضمنة الإقرار برسالة النبى الخاتم، أى: إن سيدنا محمدًا J رسول الله، وشهود الكون كله مخلوقًا بقدرة الإله الخالق سبحانه، مما يدل على وحدانيته، وإسلام الوجه له، وهو الدين الحق الذى ينضوى تحت لوائه المصلون.

وأما أن صلاة الجماعة مظهر لتوحيد الكلمة فغنى عن البيان؛ لأن فيه نقطة مركزية هى وحدة القبلة فى الاتجاه المكانى والتوقيت الزمانى، والاتجاه الفكرى حتى تتحد الجماعة القائمة فى  صلاتها فى وحدة تجمع الزمان والمكان، وتجمع الاتجاهين الفكرى والروحى، وهذا أبلغ مشهد لتوحيد الكلمة، وهو المشهد الذى يتسع أيضًا ليشمل الكلمة المقروءة قرآنًا فى الصلاة، تتجه اتجاهًا شاملاً نحو مصدر واحد للتنزيل المقروء، وللخلق المشهود، وكلاهما آيات بينات توجه الجماعة المصلين فى سرِّها وفى علنها نحو الإله الواحد الأحد، الذى اجتمع الجميع لعبادته فى الصلاة، مرتكزين جميعًا على قاعدة اجتماعية بالغة الأهمية هى قاعدة الإخاء والمساواة أمام الله، يضبطهم جميعًا المنهج الواحد الذى تقام فى ظله الصلاة وبالكيفية التى كان يؤديها رسول الله J باعتباره القلب الذى تجتمع عليه قلوب المصلين فى كل مكان وزمان، من خلال نوره المشرق الدائم الذى عبر عنه القرآن الكريم بالسراج المنير، وأشار إليه J بقوله: (صلُّوا كما رأيتمونى أصلى)(2).

[1][2]والقبلة تجمع كل المجتمعات المسلمة، متمثلة فى المسجد الحرام (الكعبة)، وهنا تتعدى العقيدة حدود الأرض إلى وجدان المسلمين أيًّا كان مكانهم فى الأرض حيث التمسك من جانب كل فرد من المسلمين أيًّا كان موطنه، بالاتجاه إلى بيت الله الحرام من خلال بيوت الله الأخرى فى الأركان المختلفة.. ويسمو بنا الإمام أبو العزائم 0 إلى أن يربط المصلى بالكون عاليه ودانيه فيقول 0:

بِبَكَّةَ قَلْبِي بَـلْ وَفِي مِصْرَ جُثْمَانِي

وَفِي بَيْتِكَ الْمَعْمُورِ رَوْحِي وَرَيْحَانِي

تُمَثِّلُ رُوحِـي الْبَيْتَ حَالَ صَلاَتِهَا

وَيَشْهَدُ عَقْلِـي الآيَ كُلَّ مَكَـانِ([3])

ونلحظ فكرة الجماعة وأهميتها فى الفاتحة التى تكرر فى كل صلاة حيث تنص على ما يلى: )إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ( (الفاتحة:5، 6)

فالقراءة هنا بصيغة الجمع رغم أن المصلى قد يكون فردًا واحدًا، ولكن القرآن يريد من المصلى أن يستشعر دائمًا أنه عضو فى مجتمع متكامل ومتجانس، ويشكل هذا الفرد لبنة من لبناته.

وفى ختام الصلاة عند قراءة التحيات يقول المصلى: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) لتأكيد فكرة الجماعة، ثم السلام على من على يمينه ومن على يساره من الصالحين.

ب- الزكاة: تربط الجماعة وترسخها عن طريق الإنفاق، ومن هنا نفهم لماذا حارب الصديق أبو بكر 0 مانعى الزكاة؛ لأن ذلك سيقسم المجتمع إلى طبقات: أغنياء وفقراء، مما يعنى التفرقة، وظهور الحسد والحقد والبغضاء، وفقد الرحمة بين أفراد المجتمع.

جـ- الصوم: توحيد للأمة كلها على عمل واحد فى زمان واحد مهما اختلفت ألوانهم وألسنتهم ومواطنهم.

د- الحج: يجمع الحج بينهم من كل الأجناس والأقطار طائفين حول كعبة واحدة فى حرم الله الآمن، تنجذب إليها أفئدتهم من كل فج عميق: )لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ( (الحج: 28).

وهذا التجمع الكبير فى الحج يعد رمزًا حيًّا لوحدة الأمة الإسلامية كلها، فهؤلاء ممثلوها من كل مكان يجمعهم هدف واحد، ويربط بين قلوبهم رباط واحد يجعل منهم جميعًا إخوة متحابين متآلفين بأمر الله، يلبسون لباسًا واحدًا، وفى مِنى يرمون عدوًّا واحدًا، مما يؤكد أنهم يد واحدة على من عاداهم.

ومما سبق بيانه يتضح لنا: أن روح العبادة هى وحدة الأمة، فإذا كانت الأمة متفرقة، فإنها تكون قد أدت شكل العبادة، وغابت عنها روحها.

ويعبر القرآن الكريم عن هذا البعد الدينى بقوله تعالى: )وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا( (آل عمران: 103).

وهذه الوحدة الروحية من شأنها أن تقضى على كل ما يعكر صفو وحدة الأمة أو يعمل على تقطيع أوصالها؛ فما دام الربُّ واحدًا والدين واحدًا والقرآن واحدًا فلا مجال للتناقض فى أمور الدين.

والاعتصام بحبل الله ليس مجرد شعار يرفعه المسلمون وإنما له مقتضيات لا يتحقق بدونها ولا يقع عند الله موقع القبول إلا إذا تحققت وقام المعتصمون بتبعاتها على الوجه الذى رسمه الله فى كتابه طريقًا لكمال الإنسانية ورقيها، فهو يقضى بتنحية الشهوات والأهواء التى تثيرها العصبيات القبلية والجنسية والمذهبية، ويقضى بالنظر السريع فى تنقية العقائد والعبادات وسائر المشروعات الإلهية مما يشوبها ويكدر صفوها من صور الشرك والابتداع الذى هيأ لخصوم الإسلام أن يقولوا بتعددية الإسلام، ويزعموا أن الإسلام ليس دينًا واحدًا، وإنما هو أديان متعددة تختلف باختلاف الأقاليم والمذاهب، فيقولون: الدين السُّنِّى، والدين الشِّيعى، والدين الصُّوفى، والدين السَّلفى.

البعد الإنسانى

يتضح البعد الإنسانى لوحدة الأمة الإسلامية جليًّا فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. فالله سبحانه وتعالى يلفت نظرنا إلى وحدة الأصل الإنسانى.

فالناس جميعًا قد خلقهم الله من نفس واحدة: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ( (النساء:1).

ورسول الله J يؤكد هذا المعنى أيضًا فى قوله: (يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد وأباكم واحد، ألا لا فضل لعربى على أعجمى، ولا لعجمى على عربى، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى)([4]).

والإسلام لا يفصل هذا البعد الإنسانى عن البعد الدينى – الذى أشرنا إليه – كما كانت تفعل – وما تزال – بعض الأيديولوجيات والفلسفات فى القديم والحديث التى تصل بالإنسان إلى حد التأليه، وتجعله صاحب السلطان الأوحد فى هذا الكون.

وهذا الارتباط الوثيق بين كل من البعد الدينى والبعد الإنسانى فى وحدة الأمة الإسلامية له دلالة مهمة، إذ يعنى أن هذه الأمة التى أراد الله لها أن تكون خير أمة أخرجت للناس من شأنها أن تكون عنصر أمان واستقرار فى هذا العالم؛ فهى أمة ترتبط بخالقها بعلاقة العبودية له سبحانه، وترتبط بغيرها من بنى البشر بعلاقة الإنسانية التى لا تنسى عبوديتها لخالق الكون كله.

وهذه الصلة الوثيقة بالله إذا استقامت فإنها كفيلة بتصحيح مسار الأمة الإسلامية فى هذا الوجود؛ وبذلك تتحقق خيريتها.. إنها أمة تسع الإنسان أينما كان وأنَّى كان وتشمل برعايتها وأمنها كل من يعيش على أرضها.. أمة يرى خليفتها عمر بن الخطاب 0 شيخًا يهوديًّا يتكفف الناس فى شوارع المدينة فيفرض له من بيت مال المسلمين ما يكفيه ذل السؤال.. أمة يفرض عليها دينها حقًّا للجار غير المسلم على جاره المسلم؛ أمة يؤكد كتابها الكريم المعنى الإنسانى الشامل الذى يؤكد كرامة الإنسان وحرمته فى قوله تعالى: )مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا( (المائدة:32)

البعد الاجتماعى

إذا كانت الأمة الإسلامية ترتبط فيما بينها بروابط العقيدة (البعد الدينى) والإنسانية (البعد الإنسانى) فإن محصلة هذين البعدين هى الأخوة التى هى أقوى من أخوة النسب. ومن هنا كان قول القرآن الكريم: )إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ أخوة( (الحجرات:10).

وعندما أراد النبى J أن يؤسس قواعد المجتمع الإسلامى فى المدينة بعد الهجرة آخى بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فتآلفت قلوبهم بفضل الله، وقد امتنَّ الله على المؤمنين بهذا التآلف فقال: )فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا( (آل عمران:103).

ومن هنا كان قول النبى J الذى رواه مسلم والإمام أحمد: (مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)([5]).

يقول الإمام أبو العزائم 0:

[ومعنى هذا الحديث الشريف أن كل عضو من أعضاء الجسد متحد بجميع الأعضاء، فكل عضو به كمال تركيب الجسد، وله عمل عام وخاص، بحيث لو مرض لم يقم بوظيفته، فيختل تركيب جميع الجسد، وكذلك كل فرد من المجتمع الإسلامى هو كالعضو المتمم لتركيب المجتمع، له وظيفة خاصة ونفع عام، بحيث لو أهمل فيما هو خاص به لكان كالعضو الأشل فى الجسم، ولو تساهل فيما هو واجب عليه للمجتمع لكان كالعضو المتألم الذى يضر جميع الجسد، فالفرد إذا لم يحصل ما لا بد له منه بالطرق المسنونة شرعًا أضر المجتمع بفساد أخلاقه بتحصيله ضرورياته بالباطل، فيفسد أخلاق كثيرين، وإن لم يقم بما يجب عليه للمجتمع فتح أبواب الشر على نفسه وغيره، بحبه لذاته وحسده لمن رفع الله قدرهم بقدر هممهم، ولا أضر على المجتمع ممن أحب نفسه وحسد من أقامهم الله عمالاً لخير المجتمع؛ لأنه يستعمل كثيرًا من البسطاء مرضى القلوب فيما يضر، ولو كان فيه ضياع مجد المجتمع حسدًا لأهل الهمم العلية الموفقين للخير.

أول من سعى فى التفرقة من الخلق إبليس، حسد نعمة الله على آدم فسعى فى تفرقة كلمة الملائكة، وماذا يفعل الحسود فى قدرة الودود؟ يبوء بخيبة وخسران وطرد ولعنة، نرى العائلة ذات المجد تحفظ كيانها بين المنافسين فى مجدها وحسادها وأعدائها ما داموا متحدين، حتى يفسد فرد منها فيسعى فى تفرقتها، فيشتغل بعضهم ببعض، فتضيع منهم الفرص الثمينة التى بها دوام المجد ومزيد الفضل، ولا تلبث حتى تهبط من سماء الرفعة إلى أرض الذلة، ما لم يتداركها الله بفضله ببعد الساعى فى التفرقة أو إبعاده عنها بالاتحاد]([6]).

ومجرد المشاركة الوجدانية – مع أهميتها – لا تكفى. ولا بد أن يترجم هذا الشعور الداخلى إلى عمل فعَّال يكون من شأنه النهوض بالأمة وبأفرادها.

ومن هنا كان مبدأ التكافل فى الإسلام بمثابة ترجمة عملية لذلك الشعور الباطنى لدى المسلم. وقد جعل الإسلام هذا المبدأ عبادة مفروضة يتعبد بها المسلم ويتقرب بها إلى ربه وهى فريضة الزكاة.

فالزكاة – إذن – ليست مجرد تبرع يجود به المسلم أو لا يجود وإنما هى حق المال، وهو حق إلزامى واجب الأداء من طيبات ما كسبنا، وهو حق لا يجوز التهاون فيه بأى حال من الأحوال. فالله سبحانه قد استخلف الإنسان فى المال الذى هو مال الله وأمره بالإنفاق منه. وفى ذلك يقول القرآن الكريم: )وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ( (الحديد: 7). ويقول الرسول J: (ما آمن بى من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم)([7]).

وهذا أمر لا ينطبق فقط على محيط التجمعات السكنية الصغيرة أو القرى أو المدن أو محيط كل دولة إسلامية على حدة، وإنما هى مبادىء مقررة تلتزم بها الأمة الإسلامية كلها حتى لا يكون هناك فقير أو محتاج على مستوى الأمة الإسلامية.

فمفهوم هذه الأمة ينبغى أن تشغل بال كل مسلم وكل حاكم فى العالم الإسلامى. وقد آن الأوان ليخرج المسلمون من دائرة المشاركة الوجدانية السلبية إلى المشاركة الإيجابية المؤثرة؛ وذلك بوضع الخطط المفصلة لإقامة بنيان التكافل بين أبناء الأمة الإسلامية.

وقد آن الأوان للأمة الإسلامية أن تنصهر فى بوتقة الوحدة الحقيقية للأمة الإسلامية بتحقيق مبدأ التكافل والخروج من سجن الفرديات المنعزلة والقوميات المنفصلة إلى محيط الجماعة الكبرى التى أرادها الله أن تكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، وتقيم التعاون فيما بينها على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

البعد الجغرافى

لقد جعل الله تعالى للأمة الإسلامية من وضعها الجغرافى الذى تتميز به فى هذا العالم وحدة طبيعية جامعة تمتد فى رقعة مترامية الأطراف، متلاحمة الأجزاء.

وهذه الوحدة الجغرافية- التى تتضح لنا من خلال هذه الصورة الملموسة- شأنها أن تمحو بين أقطار العالم الإسلامى تلك الحواجز الإقليمية المصطنعة فى شؤون الاقتصاد والإنتاج. ومن شأن الوحدة الجغرافية أيضًا أن تيسر توزيع ثروتها المادية بينها توزيعًا ينشر فيها الرخاء ويحقق لها الاكتفاء والاستغناء عما سواها.

ولا ينبغى أن يفهم من هذا التصوير للبعد الجغرافى محدودية الإسلام وانحصاره فى تلك البقاع. فالغرض كان فقط صورة تقريبية لتلاحم مناطق العالم الإسلامى فى عالمنا المعاصر. ولسنا فى حاجة إلى أن نؤكد على عالمية الرسالة الإسلامية ومسؤولية المسلمين فى توصيلها إلى كل مكان فى العالم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتى هى أحسن. فهذا أمر يعد من البديهيات الإسلامية.

=====================

([1]) صحيح البخارى 3/95 ح645 باب فضل صلاة الجماعة، وصحيح مسلم ح1038 باب فضل صلاة الجماعة.

([2]) صحيح البخارى 20/118 ح6008 باب رحمة الناس والبهائم.

([3]) ديوان ضياء القلوب من فضل علام الغيوب، للإمام أبى العزائم، قصيدة رقم 8937.

([4]) مسند الإمام أحمد بن حنبل 38/474 ح23489.

([5]) صحيح مسلم باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم ح4686، ومسند الإمام أحمد بن حنبل 30/381 ح18434.

([6]) وسائل نيل المجد الإسلامى، للإمام أبى العزائم، ص 223 – 224.

([7]) المستدرك على الصحيحيين للحاكم النيسابورى ح2166 كتاب البيوع، وشعب الإيمان للبيهقى 7/76 ح9536.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.