‏«الإسلام وطن».. 400 عدد من الريادة ومناصرة الحق

‏«الإسلام وطن».. 400 عدد من الريادة ومناصرة الحق

islam wattan . نشرت في المدونة 3280 لاتعليقات

في هذا الشهر الحرام المبارك ذي الحجة 1440هـ أتمت مجلة (الإسلام وطن) عددها الـ (400)، في مسيرة طويلة- استمرت 34 عامًا- في نشر علوم أهل البيت والتصوف ومحاربة المتشددين وفضح المتآمرين ومواجهة الحملات الغربية ضد الإسلام والمسلمين…

محمد عبدالحليم العزمي

«الإسلام وطن».. 400 عدد من الريادة ومناصرة الحق

في هذا الشهر الحرام المبارك ذي الحجة 1440هـ أتمت مجلة (الإسلام وطن) عددها الـ (400)، في مسيرة طويلة- استمرت 34 عامًا- في نشر علوم أهل البيت والتصوف ومحاربة المتشددين وفضح المتآمرين ومواجهة الحملات الغربية ضد الإسلام والمسلمين.

اقتداءً بالإمام أبى العزائم فى إصداره لمجلة (الفاتح) ومجلة (المدينة المنورة)، أصدر محامي أهل البيت  والصالحين  سماحة السيد عز الدين ماضي أبو العزائم 0 مجلة (الإسلام وطن) فى غرة رمضان 1407هـ ـ يونيه 1987م.. لتكون لسان حال الدعوة الوسطية البعيدة عن أفكار البغاة والغلاة معًا، تقف بالفكر والحجة فى وجه أعداء الإسلام، وتساند المسلمين فى كل مكان من العالم، وتنادى بحقوقهم، وتكشف الخطط التى تدبر ضدهم، وتستنهض العزائم لمساندتهم، وتقف فى وجه أعداء الإسلام من أهل الإسلام (الخوارج) وتوضح زيفهم، وتظهر انحرافهم، مما ساعد على انتشارها فى أنحاء العالم الإسلامى، وكان لا بد أن تستمر فى أداء رسالتها، واهتم بها الإمام السيد علاء الدين ماض أبو العزائم اهتمامًا خاصًّا؛ لأنها لسان حال الدعوة، فأصدرها فى اثني عشر عددًا سنويًّا بدلاً من عشرة أعداد، وأخذ يدعمها بالمقالات العلمية للباحثين فى شتى المجالات، وكذلك المقالات التى تتناول شتى الموضوعات التى تهم أبناء الأمة الإسلامية فى كل مكان، وتحذر المسلمين من التعامل مع الدول الأجنبية التى تقتل المسلمين، وكشف على أغلفتها جرائم أعداء الإسلام، وأوضاع المسلمين المستضعفين، وأصدر (233) كتيبًا هدايا مع المجلة ابتداء من العدد 167 حتى العدد 400.

وكانت مهمة المجلة مواجهة الأفكار الخارجية (أفكار السلفية حاليًا والوهابية سابقًا) مع بيان جمالات الصوفية.. وتوعية أبناء الأمة الإسلامية بإيضاح الحقائق في كافة القضايا المصيرية.

وحين رفعت جماعات الخوارج فى مصر شعار (الإسلام هو الحل) أثناء إجراء الانتخابات البرلمانية بمصر عام 1987م.. وكاد الشعب أن يفتن بهذا الشعار الخادع.. ويقف محامى أهل البيت وحده معلنًا: أن إسلام الصوفية هو الحل لا إسلام الخوارج.

وصدرت (الإسلام وطن) تحمل فى افتتاحيتها سلسلة من أروع المقالات وأجملها وأقواها تحت عنوان (إسلام الصوفية هو الحل لا إسلام الخوارج).. وفيها تتبع محامى أهل البيت 0 جذور فكر الخوارج منذ عهد النبى J وعهود الخلفاء الراشدين.. وفى كل قرن من قرون الإسلام حتى زماننا هذا.

لقد لاقت مجلة (الإسلام وطن) قبولاً واسعًا فى كافة بلدان العالم الإسلامى، وكانت الرسائل والخطابات التى ترد للمجلة تشيد بخطها الفكرى، ودورها الجهادى مع إعجاب الجميع بدور إمامنا السيد عز الدين الجهادى.. وجرأته الحسينية فى مواجهة فكر الخوارج.. وكان الجميع فى دهشة وعجب. إذ كيف تصدر مجلة إسلامية من مصر بالذات تقوم بهذا الدور وتواجه أفكار الخوارج بهذه القوة، فى الوقت الذى كان يلهث فيه الغالبية وراء الريالات.. طمعًا فى الثراء المأمول من بلاد البترول؟!.

لكن الإجابة تبدد كل حيرة.. وهى أن أهل البيت هم الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب.. هم حراس العقيدة.. وسدنة الرسالة.

لقد تولت مجلة (الإسلام وطن) مهمة محاورة الفكر الخارجى (فكر جماعات الخوارج فى مصر والبلاد الإسلامية.. وذلك بهدف تعريته وكشفه أمام الجماهير المسلمة.. كما تولت دحض شبهاته التى تلبس على الناس دينهم باسم التوحيد ونصرة السنة.

ومما يؤسف له أن معظم علماء الدين الرسميين قد خافوا من مواجهة فكر الخوارج لأسباب كثيرة منها: تهديد جماعات الخوارج لهؤلاء العلماء بالقتل، ومنها العجز عن المواجهة الفكرية لهؤلاء الخوارج لقلة الأدلة النقلية والعقلية عندهم، كما أن من هؤلاء العلماء من وقع فريسة لذلك الفكر الخارجى طمعًا فى الثراء المأمول من بلاد البترول.

لقد طلب البعض من القائمين على المجلة أن يهادنوا.. وأن يخففوا تلك العبارات .. ولكنهم رفضوا، ولا عجب فهى صولة أهل البيت فيهم.

فشجاعة القائمين على مجلة (الإسلام وطن) سماحة السيد عز الدين أبو العزائم، ثم سماحة السيد علاء الدين أبو العزائم كانت منقطعة النظير.. وجرأتهما كانت بلا حدود.

وتميزت مقالات ومواقف مجلة الإسلام وطن بما يلي:

أولاً: قوة الحجة، وعظمة الدليل، وسطوع البرهان.

ثانيًا: أن الأدلة النقلية والعقلية التى ترد على فكر الخوارج كانت تتسم بالتجديد.

ثالثًا: أن تلك الأدلة كانت تبهر المفكرين، وتبدد ظلمات الحائرين، وتجذب الطالبين لطريق رب العالمين.

ولم تقف مجلة (الإسلام وطن) موقف المتفرج إزاء ما يحدث للأقليات الإسلامية، فسخرَّت صفحاتها لقضايا الأقليات الإسلامية، وقضايا المسلمين في كافة الدول الإسلامية.

ولم توزع المجلة منفردة بل أضيف لمسيرتها كتاب شهري يوزع هدية معها، وتنوعت الكتب ما بين كتب خاصة بعلوم أهل البيت وشروحات وملخصات لرسائل علمية، وكتب للرد على شُبه خصوم الإسلام، وكتب لردود على المكفرين، وكتب أدبية وعلمية.

وسيرًا على نهج أكبر المجلات العالمية فى اختيار رجل العام، قامت مجلة الإسلام وطن- بعمل غير مسبوق فى مصر باختيار شخصية العام عدة مرات.

وتعتبر مجلة (الإسلام وطن) في طليعة المجلات التى تمثل بحق الدعوة الوسطية بعيدًا عن فكر البغاة المكفرين .. وفكر الغلاة المنحرفين..

– ولأنها المجلة الشاملة التى تتحدث فى كل العلوم الإسلامية وتعالج كافة القضايا الإسلامية .. بكل جرأة وشجاعة .. وفى نفس الوقت بكل حكمة وأدب وحب .

– ولأنها كذلك المجلة التى تتميز بوحدة الخط الفكرى ووحدة الهدف ..

– ولأنها المجلة التى قاومت كل الإغراءات .. فلم تخف من سيف أحد .. ولم تطمع فى ذهبه .. بل سعت إلى نيل رضاء الله سبحانه.

– ولأنها المجلة – عبر تاريخها – التى جمعت كوكبة من أبرز مفكرى الأمة الإسلامية يندر أن يجتمعوا فى مجلة أخرى.

ولهذا تميزت (الإسلام وطن) فصارت فريدة من نوعها.. فآراؤها السياسية كانت على أعلى درجة من الخبرة .. وأعلى مستوى من الفهم للأحداث العالمية .. وكانت المقالات السياسية فى مجلة (الإسلام وطن) بتوجيهات وآراء أئمة أهل البيت القائِمَيْنِ عليها .. وكانت عناوين أغلفة مجلة (الإسلام وطن) دليلاً حيًّا على عظمة فهمهما السياسي . فجاءت الأراء السياسية قمة فى الشجاعة .. قمة فى دقة التعبير .. فلم يرهبهما ذا سلطان .. ولم يخشيا حاكمًا.

لقد أوضح سماحة السيد عز الدين ماضى أبو العزائم 0 السياسة التحريرية العامة لمجلة (الإسلام وطن) في افتتاحية العدد الأول في شهر رمضان 1407هـ – مايو 1987م، فقال:

[يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعًا أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وأفق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة؛ لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة؛ لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.

أخى فى الله وحبيبى فى رسول الله J: لقد ابتلى الإسلام على مر العصور والدهور بالأعداء الذين أحاطوا به من كل جانب، والمؤامرات التى دبرت ضده لتفرق كلمته وتشتت شمله، من يوم الردة إلى أيام الانقسام والحروب، إلى نكبة هولاكو والمغول، إلى هجمات الصليبيين، إلى إلغاء الخلافة الإسلامية وتفريق كلمة المسلمين وجعلهم أممًا وشعوبًا مختلفة، بعد أن كانوا تحت لواء الخلافة الإسلامية أمة واحدة، إلى المذاهب والمبادئ الهدامة كالشيوعية والماسونية والبهائية والقاديانية إلى الأحزاب السياسية المتناحرة.

نكبات تلو نكبات، ولكنها دون ما يواجه الإسلام فى هذه الأيام من حملات الإبادة على أيدى الشيوعية والصهيونية والصليبية التى توحدت قواها واجتمعت ضد العالم الإسلامى لمحاربته واستعباده سواء فى فلسطين أو أفغانستان أو لبنان أو فى العراق وإيران والهند وحيث توجد أقليات إسلامية كبيرة فى كثير من بلدان آسيا وأفريقيا وأوربا وغيرها.

إن الإسلام يواجه اليوم حربًا ضارية، توضع لها خطط محكمة وتنفق عليها الأموال الطائلة، ولا يعرف كثير من العلماء ودعاة الإسلام شيئًا من هذه المخططات؛ لذلك نراهم يشتغلون بالفروع دون الأصول فيشعلون الخصومات بين المذاهب الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والإمامية والزيدية، ويثيرون نار الفتنة بين العقائد الشيعية والسنية أو السلفية والصوفية.

ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.

فالمسلم العربى هو كل شىء بالإسلام وهو لا شيء يذكر إذا تجرد من الإسلام، والمسلم الإفريقى هو كل شىء بالإسلام وهو لا شىء يذكر إذا تجرد من الإسلام، والمسلم الآسيوى هو كل شىء بالإسلام وهو لا شىء يذكر إذا تجرد من الإسلام، والمسلم الأوربى هو كل شىء بالإسلام وهو لا شىء يذكر إذا تجرد من الإسلام.

وهذه المجلة (الإسلام وطن) تكشف أهداف التفرقة العصبية والتباعد القبلى والتآمر القومى فلا معنى لكل ذلك سوى أنه أثر من آثار الجاهلية التى قضى عليها الإسلام فى قول رسول الله J: (لا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى)، وليس لابن السوداء فضل على ابن البيضاء.

فالتركى يقاتل إلى جانب العربى، والفارسى يجاهد إلى جانب الأفريقى، ويقف الجيش المسلم وهو خليط من أجناس وقوميات وشعوب وقبائل مختلفة، وهو كالقلعة الحصينة، نصبت لحماية الوطن الإسلامى، وأهل هذا الوطن هم إخواننا المسلمون فى المشارق والمغارب.

وإمامنا- الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم 0- يقول: (جهل الناس فظنوا أن الوطن أرض سقط رأس الإنسان فيها، وتربى عليها، نعم، هى وطن مجازًا والوطن الحقيقى هو الإسلام؛ لأن كل إنسان يغالى فى حب تلك الأرض إذا سمع بأن أرضًا أخرى يمكنه أن يحصل فيها على الكماليات، فارق تلك الأرض منشرح الصدر بمفارقتها، قرير العين بالبعد عنها، واستبدل بها غيرها، ولو أسن ماؤها، وأكفهر جوها، ورعن هواؤها).

أفق أيها المسلم: لا تجعل لك وطنًا غير الإسلام، ولا مسقط رأس غير الإسلام، عنه فدافع تسعد، وبه فاعمل تكن من المفلحين. عجبًا لأصحاب الأقلام، وقد سوَّدوا صحائف أوراقهم بحماسة للقارئ حتى رأى أنهم تميزوا غيظًا واحترقوا غيرة على الوطن، وهم العاملون على ضياع الخير ومحو السعادة من أبنائه، تراهم يتحيزون بالنصرة والفخر لأرض غير أرضهم، وقوم ليسوا منهم، يا سبحان الله!! جهلوا المبدأ فأخطأوا فى النتائج، وأساءوا سمعًا، فأساءوا فهمًا، اللهم إنى أعوذ بك أن يكون لى وطن غير الإسلام، اللهم ونبه قلوب إخوتى المؤمنين ليعلموا أنه الوطن حقيقة الذى به السعادة، وبالمحافظة عليه نيل الفلاح.

يختلفون فيما لا يستوجب الاختلاف، والأعداء- أعداء الإسلام- متفقون عليهم جميعًا، يعملون على هدم دينهم وسلب أوطانهم.

أخى فى الله وحبيبى فى رسول الله J: إن رسالة مجلة (الإسلام وطن) تعرفك أن لكل قطر من الأقطار الإسلامية حوتًا من حيتان الاستعمار الغربى، وأفعى من أفاعى الاستعمار الشرقى فاغرًا فاه لالتهام ذلك القطر وما فيه، أفلا يكفى هذا جامعًا للمسلمين ومؤججًا لنار الغيرة والحماس فى عزائمهم، أفلا تكون شدة الآلام وآلام تلك الشدة باعثة لهم على الاتحاد، وإنهاء ما بينهم من الأضغان والأحقاد.

مجلة (الإسلام وطن) تنادى بأن داء المسلمين تفرقهم والتضارب بينهم، ودواؤهم الذى لا يصلح آخرهم إلا بما صلح عليه أولهم، هو الوحدة ومؤازرة بعضهم لبعض ونبذ التشاحن وطرح بواعث البغضاء والإحن والأحقاد تحت أقدامهم.

ولم يزل السعى لهذا الغرض السامى والهدف الشريف إلى اليوم دأب دعوتنا التى ما انفكت تدعو إلى تلك الوحدة المقدسة- وحدة أبناء التوحيد، وانضمام جميع المسلمين تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) من غير فرق بين أجناسهم وأنسابهم وأوطانهم ولا بين مذاهبهم].

وعلى هذه السياسة التي لم تتغير كانت أعداد مجلة (الإسلام وطن) الـ400 السابقة، وستكون مسيرتها المقبلة بنفس السياسة إن شاء الله.. فمبادئ (الإسلام وطن) لا تتغير وإن تغير الزمان والمكان، فهي رسالة عالمية من أهل البيت لعموم المسلمين في بقاع الأرض جميعًا.

كل ذلك لفت نظر الباحثين إلى مجلة (الإسلام وطن) فقد حصلت الباحثة دعاء عبد الحكم الصعيدى على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن رسالتها حول الصحف والمجلات الدينية الصادرة عن المؤسسات الإسلامية الأهلية فى مصر فى الفترة من 1981- 2005م، والمقدمة إلى كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وقد نوقشت الرسالة ديسمبر 2008م، حيث جاء فيها أن مجلة (الإسلام وطن) أفضل الصحف دفاعًا عن الإسلام والتصوف، وتقوم بدور إيجابى وفعَّال فى خدمة المجتمع والقضايا الإسلامية، وهى من أكثر الصحف معارضة للهيمنة الأمريكية، ولها السبق فى المنهج الوسطى المعتدل.

وقد تم اختيار مجلة (الإسلام وطن) مجلة الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب ومحاربة المفرقين لعام 1435م من مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، وتم تسليم شهادة التكريم لمدير تحرير مجلة الإسلام وطن بمدينة كربلاء.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق

يصدر العدد الأول من مجلة (الإسلام وطن) – بمشيئة الله – غرة هذا الشهر المبارك – شهر رمضان العظيم- لا ليضيف للمجلات الإسلامية مجلة أخرى من حيث العدد، بل ليبين للمسلمين جميعاً أن رسالة هذه المجلة الإسلامية دعوة وسطية أمينة صادقة لهدى السلف الصالح وافق أعلى للدعوة الإسلامية، لا نتبع سبيل البغاة، لأننا هداة ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا ننهج مسالك الغلاة، لأننا حماة الإسلام من دعاة الجهالة.
ومجلة (الإسلام وطن) تنبه المسلمين إلى المؤامرات الاستعمارية التى حيكت خيوطها لإخراج الإسلام من ميدانه العالمى الفسيح إلى دروب القومية والجنسية الضيقة.